ينتمي فيتامين B12  إلى مجموعة الفيتامينات المنحلة في الماء، وهو أساسي وضروري للغاية لصحة النسيج العصبي، لوظائف الدماغ، ولإنتاج كريات الدم الحمراء. من أسمائه الأخرى Cobalamin، يحدث نقص هذا الفيتامين عندما تكون مستوياته الدموية منخفضة للغاية، ويؤدي هذا النقص لأعراض عصبية غير قابلة للعكس. في الولايات المتحدة الأمريكية تقدر نسبة المصابين بنقص فيتامين B12  بين (15-15)% في هذا المقال سنتعرف على أهم الأعراض التي يسببها هذا النقص.


الأسئلة ذات علاقة


من أين نحصل على فيتامين B12؟
يوجد فيتامين B12 بشكل طبيعي في المنتجات الحيوانية كالأسماك، اللحوم، البيض، الألبان والأجبان، وهو لا يتواجد عادةً في الأطعمة النباتية. تشمل المصادر الغذائية الغنية بهذا الفيتامين ما يلي:
- لحوم الأبقار.
- لحم الدجاج.
- لحم الخروف.
- الأسماك وخاصةً سمك الحدوق والتّونا.
- المنتجات المجبّنة كالحليب، الجبنة واللبن.
- البيض.
ومن المفيد الإشارة إلى أن المحافظة على نظام غذائي متوازن وتناول كميات صحية كافية من الأغذية هي خير واقٍ من أي نقص غذائي.

الكميات اللازمة من فيتامين B12:
تختلف هذه الكميات بحسب العمر، عادات الأكل، الظروف الصحية للشخص والأدوية التي يتناولها، و فيما يلي نذكر الكميات الموصى بها اعتماداً على العمر:
- الأطفال حتى عمر 6 أشهر: 0.4 ميكروغرام يومياً.
- الأطفال بين (7-12) شهراً: 0.5 ميكروغرام يومياً.
- الأطفال بين (1-3) سنوات: 0.9 ميكروغرام يومياً.
- الأطفال بين (4-8) سنوات: 1.2 ميكروغرام يومياً.
- الأطفال بين (9-13) سنة: 1.8 ميكروغرام يومياً.
- المراهقون بين (14-18) سنة: 2.4 ميكروغرام يومياً (تصبح هذه الكمية 2.6 ميكروغرام في اليوم عند الأنثى الحامل و2.8 ميكروغرام في اليوم عند المرضع).
- البالغون: 2.4 ميكروغرام (تصبح هذه الكمية 2.6 ميكروغرام في اليوم عند الأنثى الحامل و2.8 ميكروغرام في اليوم عند المرضع).

كيف يحدث نقص الفيتامين B12؟
يغدو امتصاص هذا الفيتامين أصعب مع التقدم في العمر، يمكن للنقص أن يحدث في حال خضع الشخص لعملية جراحية لتخفيض وزنه أو لأية عملية أخرى تم خلالها استئصال جزء من معدته، كذلك يمكن أن يحدث إذا كان الشخص كحولياً أو كان يتناول الأدوية المضادة للحموضة لفترة طويلة، يكون الشخص أيضاً أكثر احتمالاً للتعرض لنقص فيتامين B12 في حال:
- التهاب معدة ضموري (Atrophic gastritis) حيث ترقّ فيه بطانة المعدة.
- فقر دم خبيث: يصعب امتصاص B12 على الجسم.
- الحالات التي تؤثر على الأمعاء الدقيقة كداء كرون، الداء البطني، نمو جرثومي أو طفيلي.
- اضطرابات مناعية ذاتية كداء غريف أو الذئبة الحمامية الجهازية.

قد يحدث نقص فيتامين B12 أيضاً إذا كان الشخص نباتياً (vegetarian) (النباتي هو من يمتنع عن أكل أي منتجات حيوانية بما في ذلك اللحم، الحليب، الجبن والبيض)، أو إذا كان نباتياً ولا يأكل ما يكفي من البيض أو المنتجات المجبّنة ليسد حاجاته من فيتامين B12، في الحالتين يجب على النباتي أن يضيف أطعمة غنية بالفيتامين أو مكملات إلى غذائه بغية سد هذه الحاجات.

ما هي الأعراض المرافقة لنقص الفيتامين B12؟
قد يصاب الشخص بفقر الدم عند نقص مستويات فيتامين B12 في دمه، النقص الخفيف قد لا يسبب أي أعراض، ولكن إذا لم يعالج فإنه قد يقود إلى أعراض مثل:
- وهن، تعب، دوار.
- خفقان قلب وضيق النفس.
- بشرة شاحبة.
- لسان أملس.
- إمساك، إسهال، نقص في الشهية أو غازات.
- مشاكل عصبية كالخدر أو النمل، وخز في اليدين والقدمين، الوهن العضلي، صعوبات في المشي (نتيجة فقدان التوازن).
- ضعف في الرؤية.
- اضطرابات نفسية كالاكتئاب، ضعف الذاكرة وتغيرات في السلوك.

ختاماً..  يتضمن علاج نقص فيتامين B12 جرعات من الفيتامين تؤخذ حقناً بشكل يومي لمدة أسبوعين حتى تتحسن الأعراض، وعند معظم الأشخاص يؤدي العلاج إلى حل المشكلة غير أن الضرر العصبي الذي قد ينتجه النقص ربما يكون دائماً.. لذا يجب أخذ الحيطة والحذر دائماً عند الشعور بأي من أعراض نقص فيتامين B12.