على الرغم من الثورة التقنية في عالم التجميل ووجود تقنيات ووسائل أكيدة الفعالية في إزالة الشعر نهائياً مرة واحد وإلى الأبد؛ لكن الكلفة المرتفعة لهذه التقنيات قد تدفع السيدات للبحث عن طرق أخرى، أقل كلفة، لكنها أيضاً أقل فعالية وأقل ثقة، ومن أشهر هذه الوسائل استخدام زيت بيوض النمل، وعملية الوطوطة عند الولادة أو استخدام دم الوطواط.
وفي هذا المقال سنتعرف إلى الزيت المستخلص من بيض النمل، وسنتعرف إلى فوائده المختلفة في إزالة الشعر والحد من نموه، وسنتعرف سوياً إلى طريقة استخدام زيت بيوض النمل، كما نتوقف مع عملية الوطوطة أو استخدام دم الوطواط أو الخفاش لمنع نمو الشعر.
 


ذات صلة


ما هو زيت النمل؟

زيت النمل هو الزيت المستخلص من بيوض النمل، ويحتوي زيت النمل على مادة الفيورفورال وهي عبارة عن سائل بني محمر ذو رائحة حمضية، ويعتبر من الزيوت الآمنة نسبياً، ويمكن استخدام زيت النمل في المنزل بشكل آمن.
يستخلص من زيت النمل كريمات ومستحضرات تجميل صالحة لجميع أنواع البشرة باستثناء البشرة الحساسة فيراعي استخدامه على فترات متباعدة للأشخاص أصحاب البشرة الحساسة، ويعتبر زيت النمل من الزيوت الصالحة لاستخدامها على جميع مناطق الجسم بما فيها المناطق الحساسة والوجه حسب ما يروج له مصنعو زيت النمل.
ويعتبر حمض الفورمليك أو ما يسمى بحمض النمليك هو المركب الأساسي بزيت النمل، ويوجد أنواع مختلفة مستخلصة من زيت النمل ويضاف عليها مواد أخرى تخفف من قوة الحمض الموجود في زيت النمل الأصلي وتباع في الأسواق بأسماء تجارية مختلفة مثل زيت النمل تالا.
 

ذات علاقة


فوائد زيت النمل

بالتأكيد أن الشهرة الواسعة لزيت النمل لم تأتِ من فراغ، فزيت النمل يستخدم شعبياً لترطيب البشرة وتوحيد لون البشرة التي تتأثر بحروق الشمس والقضاء على البقع الداكنة في البشرة وإعطائها لوناً لامعاً وبراقاً، فضلاً عن إمكانية استخدام زيت النمل كنوع من أنواع زيوت الترطيب والتلطيف التي تعمل على ترطيب البشرة بعد إزالة الشعر، بالإضافة إلى فائدة زيت النمل في حل مشاكل الشعر بسبب احتوائه على بروتين يعمل على إصلاح مشاكل الشعر، وتعتبر أهم فائدة له قدرته على إزالة الشعر غير المرغوب به عند النساء اللواتي يعانين من كثافة الشعر في المناطق الحساسة.

ولا تعتبر فوائد زيت بيوض النمل الشائعة أمراً قاطعاً كما سنرى في فقرة أضرار زيت النمل، لكن يمكن تلخيص فوائد زيت النمل كالتالي:
- زيت بيوض النمل مرطب للبشرة.
- يقلل زيت بيوض النمل من تهيج البشرة المعرضة للحروق بسبب أشعة الشمس.
- يعتبر زيت بيض النمل صالح لجميع مناطق الجسم بما فيها المناطق الحساسة.
- يعتبر منتج زيت النمل فعال في إزالة الشعر نهائياً.
- إزالة الشعر بواسطة زيت بيض النمل طريقة غير مؤلمة نهائياً بالمقارنة بالطرق التقليدية الأخرى مثل استخدام الشمع والحلاوة في إزالة الشعر.
- يعتبر منتج آمن الاستخدام نسبياً وقليل التكلفة بالمقارنة بالمنتجات الأخرى.
 

أضرار زيت بيوض النمل

في البداية لا بد أن نؤكد أن معظم الفوائد التي يتم الحديث عنها لزيت بيوض النمل هي من الإعلانات الترويجية للمنتج، فيما لا يوجد دراسات علمية قاطعة حول فاعلية زيت النمل، بل أن بعض الدراسات لم تجد أي فاعلية لحمض الفورميك بإزالة الشعر أو إضعاف البصيلات، وفيما يلي نستعرض أبرز الأضرار المحتملة لاستخدام زيت النمل:

- كما ذكرنا أن زيت النمل يحتوي على مادة الفيوفورال التي تعتبر مادة خطرة في حال استخدامها بشكل خاطئ، لذلك لا بد من استخدامها بنسب ضئيلة ومدروسة، علماً أنَّ هذه المادة تتواجد في كثير من العطور ومستحضرات التجميل وتستخدم في العديد من الصناعات.
- قد يكون زيت النمل خطر على العين والجلد بسبب التركيز العالي لمكونات زيت النمل مثل حمض الفورميك.
- يعتبر زيت النمل مضر للحوامل لما له من اَثار جانبية، ولذلك يحظر استخدام زيت النمل في فترة الحمل
- قد تسبب أبخرة زيت النمل إصابة العصب البصري بسبب أبخرة الميثانول.
- هناك أضرار محتملة لزيت بيوض النمل على الكلى والكبد.
- قد يسبب زيت النمل التهيج والاحمرار لبعض أنواع البشرة الحساسة، ويراعى في هذه الحالة أن يتم استخدامه على فترات متباعدة بعد اختبار الحساسية على بقعة صغيرة من الجلد.
 

طريقة استخدام زيت النمل

يتم استخدام زيت النمل لإزالة الشعر من خلال الخطوات الآتية:
- يجب أولاً تنظيف الشعر باستخدام وسائل إزالة الشعر التقليدية التي تعمل على إزالة الشعر من الجذور مثل الشمع أو الملقط، ولن يكون لزيت النمل فائدة في حالة استخدامه بعد الشفرة. 
- يتم وضع زيت النمل على المنطقة النظيفة من الشعر مع التدليك لمدة عشر دقائق.
- يتم شطف الجلد بالماء والصابون جيداً.
- تتم إعادة استخدام زيت النمل مع كل جلسة إزالة شعر وبجلسات متتالية، ومن المفترض أن يتم التخلص من الشعر نهائياً بعد ست شهور تقريباً.
 

ما هي الوطوطة؟

معلومات عن استخدام دم الوطواط لإزالة الشعر
الوطوطة هي عملية تقوم بها الأمهات باستخدام دم الوطواط، حيث يتم مسح جسد البنات حديثات الولادة بدم الوطواط وتركه ليلة كاملة، ويعتقد أن هذه الطريقة تمنع نمو الشعر نهائياً.
وعلى الرغم من إستياء البعض من تلك الطريقة واعتبارها مجرد خرافة لا جدوى منها إلا أن هناك من يزعم أن الوطوطة من العادات والتقاليد المتوارثة وتعمل على تخليص الأنثى بفعالية من مشكلة إزالة الشعر الزائد مدى الحياة.
أكد الأطباء أنهم سمعوا عن تلك الطريقة من النساء الكبيرات في السن ومن قبل بعض المرضى الذين جربو تلك الطريقة وأقسموا أنها تعمل حقاً، ولكن ليس لديهم تفسير أو دليل علمي يدعم تلك الطريقة في إزالة الشعر باستثناء قول الدكتور لبيب غليمة الأستاذ المساعد بكلية طب قسم أمراض النساء والتوليد بجامعة الأمريكية في بيروت بأن دم الوطواط كان يستخدم في العصر الروماني في منتجات إزالة الشعر.
ويعتقد أن صيد الوطواط في الليل أفضل منه بالنهار لعملية الوطوطة لانخفاض كمية الدم في النهار، حيث يتم ذبح الوطواط وتصفية دمه بالكامل، ومسح جسم المولودة الحديثة بدمائه الساخن على جميع أجزاء الجسم التي قد يظهر بها الشعر مثل الفخدين واليدين والرجلين وتحت الإبط وعلى المناطق الحساسة، ويترك الدم على الجسم لليوم التالي ليتمكن الجسم من امتصاص الإنزيمات الموجودة في الدم ثم تزال بقايا الدم من على الجسم بالماء، ويعتقد أن هذه العملية تكون فعالة في حالة تمت خلال اليوم الأول من الولادة.

أخيراً... حتى الآن ما تزال فكرة الوطوطة غامضة وغير مؤكدة، حتى علاج الشعر الزائد بزيت بيوض النمل ليس أمراً مؤكداً بشكل قاطع، ولذلك نجد معظم النساء يعتمدن حتى اليوم على الوسائل التقليدية في إزالة الشعر من الحلاقة والنتف والسكر وغيرها، وقد تكون عمليات إزالة الشعر بالليزر هي الحقيقة المؤكدة، لكنها حقيقة مكلفة وغالية.