تغير لون المناطق الحساسة وطرق تفتيح منطقة البكيني

تغير لون الجلد في المناطق التناسلية، أسباب تغيّر لون المناطق الحساسة ومنطقة البكيني، وطرق تبييض المناطق الحساسة وعلاج اسمرار المناطق الحساسة طبياً وطبيعياً

هل سبق لك ولاحظتي وجود مناطق في جسمك تبدو بلون أغمق من غيرها؟ هذه المناطق تتضمن تحت الإبطين، المرفقين، الركبة والمناطق الحساسة، يسبب اللون الداكن لهذه المناطق شعوراً بالحرج من ارتداء الملابس التي تظهرُ الإبط أو الركبة وكذلك تقلِّل من الثقة بالنفس لدى الكثيرين عند ممارسة الجنس مع الشريك.

تتنوع أسباب تغير لون الجلد في المناطق التناسلية ما بين الأسباب المرضية والعادات الخاطئة وعدم الاهتمام الجيد بالبشرة، سوف نتكلم عن أسباب التصبغات واللون الداكن في منطقة البكيني وطرق تفتيح المنطقة الحساسة بالتفصيل..

هل يعد اللون الداكن للمهبل والمنطقة المحيطة به طبيعياً؟
مثلما تختلف كل امرأة عن غيرها من النساء في لون البشرة، العينين، شكل الجسم؛ يختلف أيضاً شكل ولون المهبل والمنطقة المحيطة به أو ما يعرف بـ "منطقة البكيني"، فتحديد لون واحد طبيعي للمناطق الحساسة لدى كل النساء أمر غير منطقي، لكن تغير لون المهبل والمنطقة الحساسة عن اللون الطبيعي الذي كان موجوداً أساساً لدى المرأة قد يكون عرضاً لمشكلة طبية ما؛ لذلك يجب عندها مراجعة الطبيب المختص.
إذاً لا يمكن الحديث عن لون طبيعي لمنطقة البكيني؛ بل يجب الحديث عن تغيّر لون الجلد في المناطق الحساسة والتناسلية عمّا كان عليه سابقاً، ولذلك أسباب نبيّنها في الفقرة التالية.

ما هي أسباب اللون الداكن للمنطقة الحساسة؟
لا يوجد هناك داعٍ للقلق حول مشكلة تغير لون المنطقة الحساسة إلا إذا ترافقت بأعراض أخرى تسبب الإزعاج أو الألم عندها يجب متابعة الموضوع عند المختصين وتطبيق العلاجات المناسبة، ومن أهم أسباب هذه المشكلة: 

  1. التقدم في العمر: يترك التقدم في العمر أثره على جوانب كثيرة من جسم الإنسان بما فيها تغير البشرة وطبيعة الجلد، إذ تتغير خلايا البشرة وتفقد نضارتها كما تتغبر الأنسجة المحيطة بالمهبل وتفقد مرونتها وتنكمش كلما تقدمتالمرأة في السن، مما يؤدي لتلون المنطقة الحساسة بلون أغمق مما كانت عليه،فالأمر يشبه قليلاً تغير لون شعر الرأس مع التقدم في العمر.
  2. اختلال التوازن الهرموني: يحدث الاضطرابفي توازن الهرمونات لدى المرأة عادة عند انقطاع الدورة الشهرية (سن الضهي)، والممكن أن يحدث أيضاً في حالات معينة خلال سن الإنجاب (مثل متلازمة المبيض عديد الكيسات وأمراض الغدة النخامية)، وفي جميع هذه الحالات تنخفض مستويات هرمون الأستروجين (Estrogen)،الأمر الذي يؤدي إلى فقدان مرونة الجلد في المنطقة التناسلية وبالتالي تغير اللون ليصبح داكناً.
  3. مشاكل جلدية: إن إهمال المشاكل الجلدية مثل الطفح الجلدي والبثور التي قد تظهر في منطقة العانة يساهم في تغير لون الجلد في هذه المنطقة إلى اللون الداكن.
  4. مرض السكري: الإصابة بمرض السكري قد تؤدي لاسمرار العديد من مناطق الجسم مثل المنطقة الحساسة، الإبط، العنق.
  5. السمنة: يُعد الأشخاص المصابون بالسمنة الأكثر عرضة لاسمرار المناطق الحساسة بسبب احتكاك الفخذين ببعضهما أثناء المشي والجلوس مما يهيج البشرة ويغير لون الجلد.
  6. قلة النظافة الشخصية: إن عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية والحرص على تنظيف هذه المنطقة باستمرار يؤدي إلى تكاثر الجراثيم فيها وتغير لون المهبل والجلد المحيط به.
  7. الاختيار الخاطئ للملابس الداخلية: ارتداء الملابس الداخلية التي لا تمتص الرطوبة أو تلك التي تسبب الحساسية وكذلك الملابس الضيقة التي تمنع الجلد من التنفس تؤدي إلى إصابة المنطقة بالفطور وتهيجها بشكل مستمر.
  8. العادات السيئة: إن استخدام منتجات إزالة الشعر أو البودرة التي تحتوي على مواد كيميائية مخرشة للجلد قد تكون سبباً في تغير لون المنطقة التناسلية.
  9. الوراثة: قد لا يكون السبب مرضياً أو ناتجاً عن تصرفات خاطئة، بل من الممكن أن يكون الأمر جينياً ومتعلقاً بنسبة الميلانين في الجسم التي قد تكون مرتفعة في مناطق معينة من الجسم كمنطقة المهبل.

ما هي العلاجات الطبية لمشكلة تغيير لون المنطقة الحساسة؟
تختلف طرق العلاج بحسب السبب وراء اللون الداكن، يوجد العديد من المراهم الطبية الغنية بالفيتامينات المغذية للجلد والتي بدورها تساعد في تفتيح المناطق الحساسة، لذلك لا بد من اختيار المرهم المناسب لأنواع البشرة المختلفة بحيث لا يسبب حساسية وتهيجاً للجلد، أو اللجوء لعلاج طبي لتغير لون المنطقة الحساسة حسب ما يقرر الطبيب.

تبييض المناطق الحساسة بالليزر
تُستخدم هذه التقنية في العديد من العيادات والمراكز التجميلية، الهدف منها تفتيح لون المناطق الحساسة وإزالة الأنسجة الميتة من تلك المنطقة، كما تحقق نتائج لا تستطيع المراهم الطبية تحقيقها، تستغرق الجلسة مدة 30 دقيقة حيث يتم تخدير المنطقة المراد تفتيحها ثم يقوم المختص بتطبيق الليزر ليتم إزالة الميلانين وبالتالي تفتيح هذه المنطقة، يختلف عدد الجلسات من سيدة لأخرى كما يساهم نوع الجهاز المستخدم في تحديد عدد الجلسات وعادة يتم تطبيق جلستين خلال شهر.

يُنصح خلال فترة العلاج بالاعتناء بالمنطقة الحساسة جيداً والحفاظ على نظافتها كما ينصح المختصون؛ بعدم ممارسة الجنس خلال أول ثلاثة أيام بعد جلسة الليزر.

وصفات طبيعية لتفتيح المناطق الحساسة
هناك العديد من الخلطات ذات المكونات الطبيعية التي بإمكانها تفتيح لون المناطق الحساسة في الجسم دون تأثيرات جانبية خطيرة، وهذهمجموعة من الوصفات التي بإمكانك تطبيقها:

  1. استخدمي الليمون: يحتوي عصير الليمون على فيتامين C المفيد لنضارة الجلد، كل ما عليك فعله هو عصر ليمونة وتدليك المناطق الحساسة وتركه لمدة 10دقائق ثم تنظيف المنطقة بالماء الدافئ، الاستخدام المنظم سيظهر نتائج فعالة، لا تستخدمي عصير الليمون على جلد فيه بثور أو جروح.
  2. جل نبات الأولوفيرا: الأولوفيرا نبات من فصيلة الصبار يُعرف بفوائده الجمالية للشعر والبشرة، يجب أخذ ورقة من الأولوفيرا واستخلاص الجل من داخلها، بعد ذلك قومي بتطبيق الجل على المنطقة الحساسة لمدة 20 دقيقة ثم غسلها بالماء الدافئ وستلاحظين الفرق مباشرة.
  3. زيت جوز الهند: يحتوي زيت جوز الهند على فيتامين E الذي يساعد في انتعاش الجلد، قومي بتدليك المنطقة لمدة ربع ساعة بالزيت ثم اغسليها بالماء البارد، يُفضل تطبيق هذه الخلطة 3 مرات في الأسبوع للحصول على أفضل النتائج.
  4. خشب الصندل: يعرف هذا النوع من الخشب برائحته الزكية وقدرته على تفتيح البشرة، قومي بأخذ كمية مناسبة من خشب الصندل وخلطها مع ماء الورد لتشكيل عجينة وبعد ذلك طبقيها على المنطقة الحساسة، الاستخدام المنتظم لهذه الخلطة سيعطي نتائج جيدة.
  5. عصير الخيار: يحتوي الخيار على فيتامين A الذي له دور هام في تفتيح لون الجلد من خلال التحكم بنسبة الميلانين، كما يساعد في ترطيب البشرة وجعلها أكثر توهجاً، قومي بوضع عصير الخيار على المنطقة الحساسة ودعيه لمدة 15 دقيقة، ثم اغسلي المنطقة بالماء البارد.
  6. السكر والعسل والليمون: هذه الخلطة جيدة جداً فهي غنية بالمكونات المفيدة، حيث يعمل السكر على تقشير الجلد، يرطب العسل البشرة، الليمون يخفف التصبغات الداكنة الموجودة على الجلد، تخلط المكونات ببعضها ثم تدلك المنطقة المراد تفتيحها بحركة دائرية لمدة 10 دقائق ثم تغسل بالماء الدافئ وتنشّف جيداً.

في حال كان سبب تغير لون منطقة البكيني غير مرضي ولا يتطلب علاجاً طبياً بإمكانك اتِّباع هذه النصائح التي تساعد على حماية جلد المناطق الحساسة من الاسمرار أو تغير اللون:

  1. ارتداء الملابس القطنية، فهي جيدة لامتصاص الرطوبة ولا تسبب حساسية للجلد.
  2. الاهتمام بالنظافة الشخصية واستخدام الغسول المهبلي المناسب وأنواع الصابون الخالية من المواد الحمضية.
  3. تجنُب إزالة الشعر بالشفرة واستبدالها بالشمع فهو من أفضل الوسائل لإزالة الشعر والحفاظ عل نضارة البشرة رغم ما يرافقه من ألم أثناء الاستخدام.
  4. الابتعاد عن استخدام المنتجات المليئة بالمواد الكيميائية مثل العطور، البودرة، كريمات إزالة الشعر.
  5. شرب الماء باستمرار لكونه يحسنمن نضارة الجلد ومرونته.

لا شك أن الكثير من النساء المنشغلات بإرضاء أزواجهن يتسائلن إذا ما كان الرجل ينتبه إلى لون المنطقة الحساسة، أو إذا ما كان اسمرار لون المناطق الحساسة وتغير لون منطقة البكيني سيؤثر على العلاقة الحميمة أو على رغبة الزوج الجنسية، والأكيد أن جواب هذا السؤال عند الزوج وحده، لأن الميول الجنسية والعوامل المؤثرة برغبة الرجل الجنسية هي بالمجمل عوامل فردية تختلف من رجل لآخر، ولا يمكن إطلاق تعميم على جميع الرجال أن تغيّر لون المنطقة التناسلية أو اسمرار الجلد في المنطقة الحساسة سيغيّر من شهوتهم أو إثارتهم الجنسية.

في إحدى الاستشارات الواردة إلى مجتمع حِلّوها مثلاً؛ تشكو فتاة خوفها من ليلة الزفاف ولا تعلم كيف ستكون رد فعل خطيبها -الذي سيصبح زوجها- عندما يرى اللون الغامق في الأماكن الحساسة، خاصّةً وأنه متطلب ودائماً ينتقد شكلها ويطلب منها الاهتمام بنفسها أكثر.. راجع الاستشارة الكاملة مع رأي الخبراء وتفاعل أعضاء مجتمع حلوها من خلال النقر هنا.

وختاماً.. إن السعي إلى الاعتناء بالجسم ومظهره بمختلف أجزائه أمر ضروري، لكن لا يجب لهذه الفكرة أن تصبح مصدر قلق وإزعاج لكِ، دائماً كوني على ثقة بجسمكِ ولونه، وأن ما لا يشكل خطراً حقيقياً على صحتك لا يجب أن يسبب مصدر قلق لنفسيتكِ.