متى يجب أن تقول المرأة كفى؟ هل يوجد معيار معين لتحديد كمية الصبر المقبولة والتي يصبح الصمت بعدها سلبية وذلاً وإهانة للكرامة وتقصيراً في حق الذات؟! إلى أي درجة تكون عصبية الرجل طبيعية؟ ومتى تصبح عصبية مرضية لا يجب السكوت 
عنها؟

أسئلة كثيرة تبادرت إلى أذهاننا عند قراءة مشكلة صديقة حلّوها التي أرسلتها لنا بحزن وألم، آملة أن تصل إلى حل يشفي جرحها ويجبر كسر قلبها. إليكِ تفاصيل القصة كما روتها بأناملها، علّكِ تساعدينها في الحل والمشورة:

"أنا إمراه عمري ٢٣ سنه عندي ولدين بنت وصبي، متزوجه من ثلاث سنين تقريبا، زوجي ببدايه حياتي كنت أحبه كتير وكان بينا مشاكل من بدايه حياتنا بعضها بسبب الاهل وبعضها بسبب عقليته انه هو شوي بتوسوس وبدقق ببعض الامور وعصبي كتير كتير بس بعد فترة ثلاثه شهور بدت تزداد عصبيته كتير كتير وتزداد المشاكل قدام الولاد ووصلت مؤخرا للضرب قدام الولاد واهله احيانا، واخر مره وصلت للطلاق بس بعدها هديت الامور بيني وبينه يعني طبعا ما خلصت المشاكل ولا غير طبعه بالعصبية بس انا صرت اتحاشى اي شي معاه يعني لا ادخل بنقاش ولا جدال لانه بس جادلت او دخلت معاه باي نقاش رح يصير مشكله ورح يعصب. صراحه فكرت كذا مرة اتركه، من فتره صار موقف معي بالمول عام و هان كرامتي قدام الكل ورجع بعدها صالحني بس في شي انكسر جواتي منه يعني انا هلا ما بدي اتطلق ولا بدي اترك لاني بدي يكون بينا حياه زوجيه سلميه الى حد ما لانه اكيد ما في حياه خاليه من المشاكل بس عم حس بكسر جواتي وبنقص فيني مع اني عم حاول اتجاوز هاد الشعور لكفي معاه الدرب بمحبه وتفاهم. يا ريت تفيدوني بارائكم و تعطوني افكار لعلاج عصبيته الزايده".
 

صديقة حلّوها قررت أن تستمر مع زوجها، فهي مبدئياً ترفض فكرة الطلاق رغم كل الجروح والآلام والعنف والإهانات. ما تحتاجه فعلاً هو حل لعصبية زوجها، فهي تحلم بحياة هادئة مستقرة معه وليس بعيداً عنه! فما هو الحل؟!

انقسم جمهور حلّوها بين من يؤيد صبرها ويدعمها، وبين من يلومها على احتمال الإهانة لدرجة الذل. فنصحها البعض بالصلاة والدعاء والاستغفار والاستمرار بالصبر والتعامل بحكمة مع الموضوع، بينما نصحها الآخرون بأن تتركه وتشتري كرامتها، فبرأيهم لولا أنها صبرت وتعاملت مع عنفه وعصبيته وإهاناته بصمت وذل، لما وصل به الحد لضربها أمام أهله وإهانتها في مكان عام أمام الجميع!
 

إحدى المعلقات والتي جربت خدمة ألو حلّوها، نصحتها باستخدام الخدمة للحديث مع أحد الخبراء بشكل مباشر عبر الصوت أو الفيديو كونها قد جربت الخدمة بشكل شخصي واستفادت جداً من حوارها مع الخبير.

ماذا عنك صديقتي؟ ما رأيك فيما قرأته؟ وما هي نصيحتك لصاحبة المشكلة؟ 
 

إليك بعض نصائح مجتمع حلّوها من مختلف أنحاء الوطن العربي والعالم:

- من السعودية: "هذا مو زواج هذا معسكر او سجن ، الكلام ممنوع و النقاش محظور !! زوجك بحاجة بحاجة لعلاج نفسي يخلصه من عصبيته الغير طبيعية".

- ومن الأردن: "في مثل يقول: سألوا فرعون من فرعنك ، قاللهم ما لقيت حد يصدني !!!! و الكلام ينطبق عليكي و على زوجك !! ليه سكتيله مرة و مرتين و عشرة ! انت الي جبتيه لنفسك!"

- تعليق من عمان: "زوجكِ قد يفقد القدرة على أعصابه، وقد يصل به الأمر إلى الضرب ثم يندم، فلا تُناقشيه وقت غضبِه، ابتعدي عن النقاش الذي قد يجعله يفْقِد القدرة على تفكيره وأعصابه، ويُمكنك أن تتكلمي معه بما تُريدين في وقتٍ يكون صافيًا هادِئًا مجيبًا، وعمومًا تكون هذه الأوقات أغلبها وقت الخلوة بين الزوجين".

- وتعليق من الإمارات: "لازم اهلك يلعبو دور في الموضوع ولازم تكوني قوية شخصية امام زوجك عشان يعاملك بما يرضي الله ويتوقف عن اهانتك وضربك".

- نصيحة أخرى من الإمارات: " إذا غضب فاسكتي واحرصي على تجنب إغضاب الزوج وتهييجيه أو البقاء عنده وهو غضبان، حتى لا يحدث ما لا تُحمد عقباه، وإذا أردت أن تناقشيه أو تحاوريه أو تعاتبيه فليكن ذلك بكلمات منتقاة، في وقت منتقى، بأسلوب جميل، بعد أن تذكري له ما فيه من إيجابيات، ثم تبينين له الأمور التي تتضايقين منها، وإذا غضب مرة ثانية فاسكتي وانسحبي بهدوء حتى يهدأ وتهدأ عنده ثورة الغضب، ثم بعد ذلك لا مانع من أن تعودي لتستكملي معه الحوار والنقاش، والمرأة لا تجد أقرب أحدا إليها من زوجها، خاصة وقد أنجبت منه طفلا".

- وصديقة من السعودية شاركتنا تجربتها: "السلام عليكم ... اسأل الله ان يكون معك ويجعلك قرة عين زوجك ويجعله قره عينك زوجي كان يضربني ويهينني ويقذفني في عرضي وصبرت واحتسبت علئ الله وعرف الله صدق صبري فكنت اذا ضربني اخاذ سجادتي ومصحفي واصلي وادعي الله انه يرده اليه ردا جميل ..بسبحان الله يوم من الايام تسادينا بالكلام وقام وضربني وشوي طاح علئ الارض ولن يستطع القيام تخيلو منسدح علئ الارض ولم يستطيع القيام لمدة 10ساعات فأن الله يمهل ولا يهمل ومن بعدها تغير والحمد لله من قبل وبعد اصبح يحترمني ولا يضربني ولايتكلم علي فعليكي اختي الغاليه اللجوء الئ الله وحده".
 

أما عن رأي خبيرة حلّوها في المشكلة، فيمكنك متابعته على رابط القصة على موقع حلّوها، وشاركينا رأيك على الرابط أيضاً كي تقرأه صاحبة المشكلة: جرح كرامتي أمام الناس فكيف أغير سلوكه؟
 

ذات علاقة