أقراص بريجناكير كونسبشن للخصوبة عند المرأة "Pregnacare conception"

أقراص بريجناكير كونسبشن للخصوبة لتعزيز فرص الحمل، جرعة أقراص بريجناكير كونسبشن للمرأة، مكونات دواء بريجناكير كونسبشن للخصوبة وأهم الآثار الجانبية

أقراص بريجناكير كونسبشن للخصوبة عند المرأة "Pregnacare conception"

أقراص بريجناكير كونسبشن للخصوبة عند المرأة "Pregnacare conception"

تجربة الحمل من أجمل المراحل التي تمر على كل امرأة بكل تفاصيلها الجميلة أحياناً والمتعِبة في أوقات كثيرة، وبالتأكيد ترغب كل امرأة أن تخوض تجربة الحمل بشكل صحي وسليم لتضمن بذلك صحتها وصحة جنينيها القادم إلى الحياة.
أحد أبرز الوسائل التي ينصح بها الأطباء لحمل صحي هي حبوب الفيتامينات والمعادن الخاصة بالحمل والخصوبة، وهي مجموعة المكملات الغذائية التي تبدأ بتناولها المرأة الراغبة بالإنجاب قبل حدوث الحمل بفترة قصيرة، وبذلك تسمح لجسدها بأن يتهيّأ بشكل جيد جداَ مستعداً لاستقبال جنينها المُنتظر.

تتواجد مجموعة الفيتامينات والمعادن الخاصة بالحمل بشكل واسع جدّا في الصيدليات حول العالم، وسنركزّ في مقالنا هذا على أحد أشهر المكملات الغذائية الخاصة بالحمل وهو بريجناكير للإخصاب (Pregnacare conception).. سنتعرّف على مكّونات هذا المستحضر وفائدة كل عنصر وفيتامين متواجد فيه لضمان رحلة حمل سليمة، وتعليمات ضرورية لاستخدام المكمل الغذائي الخاص بـ الاستعداد للحمل. 

كيف تعمل أقراص بريجناكير؟ وماهي جرعتها المناسبة للمرأة الراغبة بالإنجاب؟
تعتبر أقراص بريجناكير للخصوبة (Pregnacare conception)
من المكملات الغذائية العديدة التي تنتجها شركة فيتابيوتيكس (Vitabiotics) الإنجليزية، تمّ تصميم هذا المستحضر الطبي خصيصاً ليساعدك على تعزيز فرص الحمل عندما ترغبين بالإنجاب أنت وشريكك، حيث تمّ تزويد أقراص بريجناكير بـ مجموعة مهمة من الفيتامينات والمعادن وبكميات مدروسة ومتوازنة للمساعدة في تهيئة جسدك للحمل ودعم جهازك التناسلي ليقوم بأفضل ما لديه، كما أنّ أقراص بريجناكير للخصوبة تسدّ ثغرات حاجة جسمك لبعض المغذيّات المطلوبة بشدّة أثناء الحمل، والتي قد لا تحصلين عليها بشكل كافي من غذائك اليومي.

صورة أقراص بريجناكير كونسبشن

من الممكن البدء بتناول أقراص بريجناكير للخصوبة قبل التخطيط للحمل بـ 3 إلى 6 أشهر وهذه المدة تكون كافية لملأ مخازن جسمك بما يحتاجه من كل العناصر الغذائية التي يفتقدها، سيزودك قرص واحد في اليوم من دواء بريجناكير للخصوبة خلال هذه الفترة؛ بما يكفي حاجة جسدك للاستعداد للإنجاب، ويُؤخذ هذا القرص مع وجبة الطعام الرئيسية، حيث أنّ أخذ قرص بريجناكير للخصوبة مع وجبة طعام كبيرة يضمن الامتصاص الأفضل له في جسمك ويقلل من الآثار الجانبية المترافقة مع تناول الأقراص [1]

الآثار الجانبية لأقراص بريجناكير كونسبشن للخصوبة
معظم النساء اللواتي أخذن حبوب بريجناكير كونسبشن للخصوبة لم يواجهن أي آثار جانبية عند تناولها مع وجبات الطعام الرئيسية، ولكن من المحتمل عند تناوله مع معدة فارغة أن يسبب الغثيان وتشنجات المعدة وتناقص الشهية للطعام. فاحرصي على تناوله مع وجبة طعام كبيرة، قد يسبب الحديد الموجود في أقراص بريجناكير كونسبشن للخصوبة بعض الإمساك، الذي تستطيعين أن تتجاوزينه عندما تكثرين من تناول الخضراوات والفواكه خلال وجباتك اليومية[10]. 

وقد ورد سؤال في مجتمع حلوها لامرأة ترغب بتعزيز فرصة إنجابها لطفل من خلال تناول أقراص بريجناكير للخصوبة وكان ردّ طبيب الأسرة بأنّ " أقراص بريجناكير للخصوبة هي مجموعة فيتامينات ومعادن مهمة لجسم المرأة التي ترغب بالإنجاب، ويفضّل تناوله بعد استشارة طبيب مختصّ".

التركيب الدوائي لحبوب بريجناكير للخصوبة وفوائد أقراص بريجناكير للخصوبة
يدخل في تركيب أقراص بريجناكير للخصوبة مجموعة شاملة من الفيتامينات والمعادن، التي تلعب دوراً مهماً في دعم الصحة الإنجابية للمرأة الراغبة بالحمل وتشمل هذه المكونات:

  1. اينوسيتول (Inositol) بجرعة 50 ميللي غرام للقرص الواحد: وهو من السكريات التي يأخذها الجسم من بعض الأطعمة (كالفواكه والحبوب الكاملة)، يلعب الاينوسيتول دوراً مهماً في تحسين الإباضة لدى النساء (إنتاج البويضة الجاهزة للحمل)، خاصّة لدى النساء اللواتي يعانين من مشاكل الإباضة المرتبطة بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات PCOS) Polycystic ovary Syndrome) وهي حالة صحيّة تسبب عدم توازن الهرمونات في جسم المرأة، بالتالي عدم انتظام الدورات الشهرية وضعف الخصوبة[2].
  2. ن-أستيل-سيستيئين (N-Acetyl Cysteine) بجرعة 50 ميللي غرام للقرص الواحد: وهو أيضاً أحد الأحماض الأمينية المشكّلة للبروتين في الجسم الضروري لتحسين الإباضة لدى النساء وخاصّة اللواتي يعانين من مشاكل الإباضة المتعلقة بـ متلازمة المبيض متعدد الكيسات[4].
  3. بيتا كاروتين (Beta-carotene) بجرعة 3 ميللي غرام للقرص الواحد: وهو أحد أشكال فيتامين A المأخوذ من مصادر طبيعية والضروري ل تنظيم الهرمونات ومنع حدوث الإجهاض المبكر في بداية الحمل [5].
  4. ل- أرجينين (L-Arginine) بجرعة 100 ميللي غرام للقرص الواحد: وهو أحد الأحماض الأمينية الضرورية لتشكيل البروتين في الجسم، يدعم هذا الحمض الأميني الصحة الإنجابية لدى المرأة حيث أنه:
  • يزيد تدفق الدم نحو الأعضاء التناسلية والرحم والمبيض ويسمح ذلك بإنتاج بويضة جاهزة للإلقاح
  • يحسّن من تشكيل سوائل عنق الرحم التي تسهّل حركة النطاف للوصول للبويضة الجاهزة للإلقاح [3].
  1. فيتامين د (Vitamin D) بجرعة 15 ميكروغرام للقرص الواحد: يدعم فيتامين د امتصاص الكالسيوم في جسم المرأة الضروري لصحة عظام المرأة المقبلة على الحمل، يملك فيتامين د أيضاً دوراً حيويّاً في دعم الإنتاج السليم والمنتظم للهرمونات الجنسية وتحسين الخصوبة بشكل عام [5]. 
  2. فيتامين ي (Vitamin E) بجرعة 4 ميللي غرام للقرص الواحد: يزيد تناول فيتامين ي من فرص الحمل عن طريق تحسين مخاطيّة عنق الرحم، وهذا ما يسهّل بقاء الحيوانات المنوية في النطاف لأطول فترة ممكنة في جسم المرأة وزيادة فرصة حدوث الحمل[6].
  3. فيتامين سي (Vitamin C) بجرعة 90 ميللي غرام للقرص الواحد: يساعد فيتامين سي في تنظيم الدورة الشهرية لدى المرأة وبالتالي تنظيم تحرر البويضة من المبيضين وتعزيز فرص الحمل بشكل أكبر[6].
  4. حمض الفوليك (Folic Acid) بجرعة 400 ميكروغرام للقرص الواحد: وهي الجرعة المناسبة لأخذ حمض الفوليك المهم جداً للمرأة الراغبة بالإنجاب حيث أنه يدعم تشكًل ونمو الأنبوب العصبي للجنين الذي يحدث في الثلاث أسابيع الأولى من الحمل [5].
  5. مجموعة فيتاميناتB : تساعد فيتامينات ب المبيضين على إطلاق البويضة الجاهزة للإلقاح في الوقت المناسب للإباضة وتشمل هذه الفيتامينات:
  • الثيامين Thiamin) Vitamin B1) بجرعة 8 ميللي غرام للقرص الواحد.
  • ريبوفلافين Riboflavin) Vitamin B2) بجرعة 5 ميللي غرام للقرص الواحد.
  • نياسين Niacin) Vitamin B3) بجرعة 20 ميللي غرما للقرص الواحد.
  • فيتامين ب 6 (Vitamin B6) وهو مهم أيضاً لزيادة مستويات هرمون البروجسترون في جسم المرأة الضروري لتثبيت الحمل، متواجد في أقراص بريجناكير للخصوبة بجرعة 10 ميللي غرام للقرص الواحد.
  • حمض البانتوثينيك (Vitamin B5) بجرعة 6 ميللي غرام للقرص الواحد.
  • البيوتين (Vitamin B7) بجرعة 150 ميكروغرام للقرص الواحد.
  • فيتامين ب 12(Vitamin B12) بجرعة 20 ميكروغرام للقرص الواحد [5] [1].
  1. المغنيزيوم (Magnesium) بجرعة 60 ميللي غرام للقرص الواحد: يملك عنصر المغنيزيوم أدواراً مهمة وعديدة في جسم المرأة في دعم الجهاز المناعي والجهاز العصبي واسترخاء العضلات، وخاصة عضلات الرحم وبذلك يقلل من فرص حدوث الإجهاض في بداية الحمل ومن خطورة الولادة المبكرة[7].
  2. الحديد (Iron) بجرعة 14 ميللي غرام للقرص الواحد: الحديد عنصر مهم جداً لنقل الأوكسجين في الدم إلى خلايا الجسم كما أنه يدعم النمو الصحي لتطور المشيمة والجنين، وفي الحمل تتزايد حاجة الأم للحديد لكي تلبي احتياجات جسدها واحتياجات جنينها، ويستدعي ذلك ملأ مخازن الحديد في جسد المرأة قبل التخطيط للحمل عن طريق تناول الأطعمة الغنية بالحديد والمكملات الغذائية الحاوية على الحديد بالكميات المناسبة[7].
  3. الزنك (Zinc) بجرعة 15 ميللي غرام للقرص الواحد: يؤمن عنصر الزنك دعماً جيداً لخصوبة المرأة عبر تنظيم هرموناتها وتنظيم انقسام الخلايا الضروري لتشكيل خلايا الجنين وتحريض الإباضة[6].
  4. النحاس (Copper) بجرعة 1000 ميكروغرام للقرص الواحد: يملك عنصر النحاس دوراً مهماً في تعزيز كفاءة عمل الجهاز التناسلي وزيادة الرغبة الجنسية[8].
  5. السيلينوم(Selenium) بجرعة 50 ميكروغرام للقرص الواحد: يعد السيلينوم أحد مضادات الأكسدة المهمة التي تحمي بويضات المرأة من تأثير الجذور الحرة الضارة وتساهم بتعزيز استقلاب هرمون الاستروجين (وهو أحد هرمونات الإباضة لدى المرأة الراغبة بالإنجاب) [5].
  6. اليود (Iodine) بجرعة 150 ميكروغرام للقرص الواحد: يعد معدن اليود من بين المعادن الأكثر أهمية التي يحتاجها الجسم فهو ضروري لوظيفة الغدة الدرقية التي تنتج هرمونات الدرق المسؤولة عن عدة عمليات حيوية مثل انقسام الخلايا والاستقلاب الخلوي والإباضة لدى المرأة الراغبة بالإنجاب [9].

في الختام.. لنمط الغذاء الصحي السليم والمتوازن الدور الأهم في دعم صحتك الجسدية والإنجابية، وتأتي المكملات الغذائية بمحتوياتها الغنية بكل عناصر وفيتامينات الحمل، لتلبي احتياجات جسدك وتهيئ رحلة حمل سليمة ومعافية لكِ ولطفلك المرتقب.

  1. نشرة دواء "مستحضر بريجناكير للخصوبة Pregnacare conception" منشور على موقع Vitabiotics.com، تمت المراجعة في 7/2/2020.
  2. مقال Makayla Meixner "فوائد مركب الاينوسيتول وأعراضه الجانبية" منشور على موقع healthline.com، تمت المراجعة في 7/2/2020.
  3. مقال Fiona Peacock "خمسة أسباب حول فوائد ل أرجينين لتحسين الخصوبة عند المرأة والرجل" منشور على موقع natural-fertility-info.com، تمت المراجعة في 7/2/2020.
  4. دراسة "ن-أستيل-سيستيئين وكلوميفين على الإباضة في متلازمة المبيض متعدد الكيسات" منشورة على موقع PubeMed.gov في عام 2007، تمت المراجعة في 7/2/2020.
  5. مقال Holly Eagleson "تأثير الفيتامينات على زيادة الخصوبة" منشور على موقع Parents.com، تمت المراجعة في 7/2/2020.
  6. مقال "دليل فيتامينات الخصوبة الخاصة بالمرأة" منشور على موقع moodymonth.com، تمت المراجعة في 7/2/2020.
  7. مقال Jillian Kubala "الفيتامينات في الحمل: ما هو آمن وماهوا غير آمن" منشور على موقع Healthline.com، تمت المراجعة في 7/2/2020.
  8. مقال "أهمية عنصر النحاس للخصوبة والصحة" منشور على موقع Sweetlix.com، تمت المراجعة في 7/2/2020.
  9. مقال Kathleen Kenny "اليود والخصوبة" منشور على موقع phamacytimes.com، تمت المراجعة في 7/2/2020.
  10. مقال Charles Patrick Davis "أنماط فيتامينات الامومة وأهم آثارها الجانبية" منشور على موقع Medicinenet.com، تمت المراجعة في 8/2/2020.