نصائح اختيار الرسوم المتحركة والكرتون للأطفال

نصائح اختيار أفلام الكرتون المناسبة للأطفال، أهميّة أفلام الكرتون للطفل، أضرار وسلبيات مشاهدة الرسوم المتحركة على الأطفال وأسباب تعلقهم بمشاهدة الكرتون
نصائح اختيار الرسوم المتحركة والكرتون للأطفال
تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

تفرح العائلة عند ولادة أطفال لهم فهم امتداد وضمان استمرار نسل البشريّة، كما يخلق الأطفال أجواءً مليئةً بالبهجة والسّرور والبراءة على أسرهم وعائلاتهم. ويفني الأبوان عمرهما في تربية وتنشئة الأطفال ليصبحوا أفراداً ناجحين في مجتمعاتهم، قادرين على الانخراط بالبيئة المحيطة وأن يكونوا أشخاصاً ناجحين في حياتهم الشخصيّة والمهنيّة والاجتماعيّة. فيسعون لتربيتهم والاهتمام بما يخصّهم.

في هذه المقالة سنتحدث عن جانب مهم جداً في تشكيل شخصيّة الأطفال ألا وهو أفلام الكرتون المخصّصة لهم. سنذكر أهمية هذا النوع من المحتوى المقدّم للطّفل! وأهم نصائح اختيار الرسوم المتحركة الأنسب للطفل، كما سنذكر إيجابيات وسلبيات مشاهدة أفلام الكرتون للأطفال، وخطورة بعض أفلام الكرتون عليهم.

تقنياً أفلام الكرتون هي عبارة عن صور ذات بعدين  2D أو ثلاثة أبعاد 3D يتم تحريكها بشكل متناسقٍ وسريعٍ ومتتالٍ لتظهر وكأنّ العناصر الموجودة فيها هي التي تتحرّك، ثم يتم تركيب صوت مسجّل بشكل منفصل على هذه الصّور، ويذكر أن أول فيلم كرتون ظهر عام 1911 كان بعنوان نيمو الصّغير أنتجه وينسر مكاي الرّسام الأمريكي الشّهير.
تطوّر الحال مع تقدم التّكنولوجيا ليصبح الرّسم عن طريق برامج متخصصة في الكمبيوتر وتقنيّات أكثر إبهاراً في الحركة والألوان والأصوات والمؤثرات الصّوتية والخلفيات.
وتعد أفلام الكرتون محتويات جاذبة للكبار والصّغار، فمهما اختلفت الأجيال والأذواق يكون الاتفاق الأكبر على المحتويات المعروضة من حصّة أفلام الكرتون، لكن هناك معايير يتم اعتمادها للتمييز بين الرسوم المتحركة المخصصة للأطفال وتلك المخصصة للأسرة؛ أو المخصّصة للكبار، وعادةً ما تتم الإشارة إلى فئة أفلام الكرتون من خلال الأرقام مثل +13 أو +15  وهكذا، أو بتحذير صريح.

animate

نصل هنا لمربط الفرس! كيف نختار أفلام الكرتون والرسوم المتحركة الأنسب للأطفال؟ وما هو دور الأهل في تحديد ما يشاهده الأطفال على التّلفاز أو منصات عرض الفيديوهات والأفلام؟

إليكم مجموعة من النّصائح المهمّة لاختيار أفلام الكرتون والرسومات المتحركة مناسبة للأطفال:

  1. عدم تقديم الأفلام الكرتونية والمخصصة للأطفال في مراحل مبكرة من العمر؛ إذ يعتقد أن الأطفال قبل عمر السنتين غير قادرين على فهم المشاهد التي تعرض في الأفلام والرسوم المتحركة لأن مدة عرض المشهد الواحد قصيرة وفيها الكثير من الحركة والألوان، ما يراه الطفل في هذه المرحلة ضوضاء وإزعاج لإدراك الطفل حتى وإن بدا مستمتعاً.
  2. اختيار أوقات مشاهدة الأفلام والرسوم المخصصة للأطفال بعناية، كما تقليص مدّة المشاهدة، فينصح ألّا تتجاوز مدة مشاهدة أفلام الكرتون والرّسوم المتحركة الساعة إلى ساعتين كحد أقصى من مجمل ساعات اليوم، وهنا يجب التركيز على توجيه الطّفل للقيام بأنشطة أكثر فائدة له من حيث بناء عضلاته من خلال الأنشطة الحركية، والأنشطة والألعاب التي تنمي مهاراته الاستيعابية والتحليلية ومهارات التفكير والنّقد والملاحظة والبناء.
    كما أن الإسراف في تقديم ساعات مشاهدة أفلام الكرتون للأطفال قد يلحق بهم الأضرار وقد وسنتحدث في فقرة قادمة عن أبرز المشاكل والأضرار السلبيّة التي يعاني منها الأطفال في حال إدمانهم على مشاهدة أفلام الكرتون والرّسوم المتحركة.
    كما أن توقيت السّماح للأطفال بمشاهدة الأفلام مهم جداً فينصح أن لا تكون الفترة قريبة من فترة النّوم.
  3. مشاهدة الأفلام والرّسوم المتحركة من قبل الوالدين أو أحدهما قبل السّماح للأطفال بمتابعتها، وذلك ليتأكد الأهل من أن مضامين الرسوم المتحركة مخصّصة فعلاً للأطفال ولا تحتوي على أفكار هدّامة وإجرامية وعنيفة، كما لا تحتوي على خطاب تطرّف وعنصرية ولا تبث السلوكيات الشّاذة عن مجتمعاتنا وعقائدنا وديننا وأفكارنا وموروثنا الثّقافي.
    إذ أن معظم أفلام الكرتون والرّسوم المتحرّكة هي من إنتاج الدول الغربية وتعمل على زراعة وتعزيز أفكارهم وأيدولوجياتهم في أطفالهم من عمر مبكر، وهنا نجد الفجوة الثقافية والحضارية فالغرب يعتبر الحرية هي محور رسائله فيما نجد أن المرجعية الدّينية مغيبة ومهملة إضافة لرواج عادات اجتماعية نراها في مجتمعاتنا بأنها غير صحيحة كهجران الأهل والتعرّي والتفكك الأسري وغيرها من المواضيع التي يتم إدراجها بطرق غير مباشرة في أفلام الكرتون والرّسوم المتحركة.
  4. اختيار الأفلام حسب عمر الطفل واستيعابه، لأن عرض فيلم أو مسلسل كرتوني مخصص للأطفال ولكنه يحتاج قدرات استيعابية أكبر وإمكانية التمييز بين الصّواب والخطأ على أطفال بأعمار أقل؛ يعني أنهم سيسيؤون فهم الرسائل وقد يفسرونها بطرق مختلفة ومؤذية لهم. كمشاهد العنف والضرب أو تناول مشروبات بألوان غريبة مثلاً فقد يطبقها الأطفال دون إدراك لخطورتها أو معرفة بأن الواقع مختلف عن الأفلام والرّسوم المتحركة.
  5. اختيار المحتوى التعليمي التثقيفي الذي ينمّي مهارات الطفل، وهذا الخيار يرجع للأهل الذين يقترحون فيلماً معيناً على أطفالهم ويكونون متأكدين من أن هذا العمل سيطوّر قدرات أطفالهم، كأفلام تعليم الحروف والنّطق السليم، وأفلام تتحدث عن حياة الحيوانات في الغابة، وأفلام تستفز فضول الطّفل للتعلم والمعرفة.
  6. راقب ما يشاهده الأطفال واجلس معهم وتابع معهم الأفلام والمسلسلات الكرتونية والرّسوم المتحرّكة، والنقطة المهمة هنا هي مناقشة الأطفال بالقيم والمفاهيم والأحداث التي يشاهدونها في تلك الأفلام. وهنا يكون دور الأهل في تعزيز المفاهيم الصحيحة وحث الأطفال على تنفيذها والالتزام بها بعيداً عن أسلوب الأمر والنهي. فالطّفل هنا سيبدأ يدرك أهمية رأيه وشخصيته وفي نفس الوقت رقابة الأهل حاضرة لتصويب أي خطأ.
  7. تعزيز الجانب المعرفي، حيث نرى انجذاب بعض الأطفال مثلاً للأفلام المتعلّقة بالديناصورات على سبيل المثال، هنا يكون التعزيز المعرفي من خلال أخذ الطفل مثلاً إلى متحف أو معرض يهتم بالديناصورات. كما تقديم معلومات علمية حقيقية عن الديناصورات وربطها بما شاهده الطّفل في أفلام الكرتون ليثري معرفته ويبنى على ما شاهده.
  8. في وقتنا الحالي تعتبر التكنولوجيا بأدواتها الكثيرة وسائل ترفيه لكن بالنسبة للأطفال يجب الانتباه جيداً لاستخدامها أمامهم لتجنب إدمانهم على مشاهدة الأفلام الكرتونية والرّسوم المتحركة عبر أي وسيلة متاحة من الأجهزة الإلكترونية. يجب ضبط هذه النقطة جيداً.

ما هي العوامل التي تجذب الأطفال إلى الرسوم المتحركة، ولماذا يحرص الأطفال على مشاهدة أفلام الكرتون؟
شكّلت أفلام الكرتون جزءاً كبيراً ومؤثراً في ذاكرتنا وتقوم بنفس التأثير على الأجيال الجديدة، وذلك بسبب مجموعة من العوامل التي تجعل من أفلام الكرتون ممتعة للأطفال، ويمكن القول بأنّ هنالك ثلاثة أسباب رئيسية ومهمّة وراء انجذاب الأطفال لمشاهدة أفلام الكرتون هي: [1]

  1. أفلام الكرتون تقدم المتعة والتّسلية! وقد يشترك الكبار أيضاً مع الأطفال في هذا السّبب، إذا أنّ العناصر المكوّنة لأفلام الكرتون من مشاهد مضحكة ومؤثرات صوتية مبالغ بها لإضفاء جو البهجة والسّرور كما إيصال الرسائل بطرق غير مباشرة تشكّل عوامل جذب للطفل.
    وتعتبر مشاهدة أفلام الكرتون وسيلةً ترفيهيةً آمنةً  نسبياً -وأتحفظ على استخدام آمنة بشكل مطلق وسنشرح ما الخطر الممكن في الفقرات التالية- حيث يتعامل الطفل مع محتوى أكثر أماناً وملائمة لسنه مقارنة بالأفلام والمسلسلات المخصّصة للكبار، كما يكون الطّفل في المكان المخصّص له لمشاهدة أفلام الكرتون أي بعيداً عن خطر الأماكن العامة والأذى الذي قد يلحق به نتيجة ظروف بيئية محيطة.
    وهنا لا نقول أنه لا يجب أن يقوم الطفل بمغامرات خارج أسوار منزله! على العكس تماماً فالأنشطة البدنيّة مهمّة ومسلّيّة لكن نقصد هنا أن مشاهدة أفلام الكرتون هي وسيلة ترفيه وتسلية ومتعة في بيئة جغرافيّة محدّدة وآمنة.
  2. الرسوم المتحركة بيئة مناسبة للاكتشاف والتّعلم! هذا السبب مهم جداً وحسّاس وسنتناول جانباً آخر منه في فقرة لاحقة. لكن لنتحدث عن سبب اهتمام الأطفال بأفلام الكرتون تبعاً لكونها بيئة اكتشاف وتعلّم! يحبّ الأطفال بالفطرة الاكتشاف والتعرّف على العوالم المختلفة والمحيطة بهم وأيضاً العوالم التي لا يرونها بأعينهم، وهنا يكمن الدّور المهم في أن تكون الأفلام الكرتونية التي يشاهدها الأطفال محمّلة برسائل تعليميّة وتوعويّة وتهذيبيّة قيّمة. كتعليم الأطفال بعض السلوكيّات والعادات الإيجابيّة مثل: احترام الكبير والعطف على الصّغير ومساعدة المحتاج والوفاء للأصدقاء، وغيرها الكثير من التعاليم والمنظومات السلوكيّة التي يسهل إيصالها للأطفال عن طريق أفلام الكرتون.
    حيث يرون المشهد بطريقة مبسّطة ومدروسة لاستمالة عاطفتهم نحو شخصيّة ما وجعلها نموذجاً بطلاً خيّراً يحب الأطفال الاقتداء به. وهنا أيضاً لتفسير حب الكبار لأفلام الكرتون نجد أن القيم الأخلاقية والرسائل الضمنيّة الواردة في أفلام الكرتون سهلة وبسيطة ولا تحتاج جهداً من الكبار لفهمها لذلك يستسهلون بساطة الأفكار وينجذبون للحبكة والعناصر الأخرى إضافة لعنصر الحنين إذ كما قلنا أن أفلام الكرتون شكّلت مساحة مهمة في طفولة معظمنا.
  3. أفلام الكرتون خياليّة وليست واقعيّة! العالم الخيالي مليئ بالغموض والعناصر التي لا يعرفها الطفل لذلك تشكّل الرسوم المتحركة مع فضوله تركيبةً قادرةً على سلب اهتمامه وتركيزه لساعات طويلة، لكن بعض الأطفال لا يحبّون الدّراسة والواجبات المدرسيّة ويجدون في أفلام الكرتون مهرباً إلى عالم خيالي غير واقعيّ.

يمكنك الآن الاحتفاظ بهذا الانفوجرافيك على هاتفك ومشاركته مع الأصدقاء ليتعرفوا إلى أهم نصائح اختيار الرسوم المتحركة وأفلام الكرتون للأطفال:
انفوجرافيك اختيار الرسوم المتحركة للأطفال

  • إشباع الفضول لدى الطّفل والرّغبة بالاكتشاف والتعلّم ومعرفة عوالم وتفاصيل كثيرة من حوله تتحقق من خلال مشاهدة الأطفال لأفلام الكرتون المخصّصة لهم؛ لذلك فإنها تزيد من معرفتهم ووعيهم وإدراكهم لتفاصيل قد يكونوا لم يروها من قبل، كعالم الحيوانات والأماكن الأثريّة والتاريخيّة وأنماط الحياة المختلفة باختلاف الشّعوب والحضارات.
  • كما أن بعض أفلام الكرتون التي تحمل قيماً أخلاقيةً حميدةً تساهم في تربية الأطفال وتهذيبهم وتعليمهم المهارات والعادات الاجتماعيّة المفيدة بطريقة عرض المشاهد، وإشراكهم في تقييم الجيّد من السّيء. لذلك تسهم بعض أفلام الكرتون في "تعزيز القيم والأخلاق عند الطفل".
  • وظهر تأثير أفلام الكرتون على الأطفال في تعليمهم الّلغة سواء لغتهم الأم أو لغة أجنبية يتحدث أبطال وشخصيات الرّسوم المتحركة وأفلام الكرتون بها. كما يحدث مع الكبار عندما يتعلمون لغة أجنبيّة من خلال مشاهدة فيلم بتلك اللغة! [2]
  • ومن إيجابيّات أفلام الكرتون الخاصّة بالأطفال عملها على توسيع أفق الطفل وتحفيز الخيال والإبداع لديه وتعليمه الرّبط بين الأحداث والشخصيات وتوقّع الأحداث القادمة اعتماداً على فهم الأحداث التي شاهدها في الحلقات السابقة، ورؤية شخصيات وعناصر وأصوات وأفكار متنوعة تنمي لديه ملكة الإبداع والتفكير. وطبعاً فائدة الضّحك والتّسلية والمتعة وقضاء أوقات مسليّة.[3]

ما هي الآثار السلبية لمشاهدة أفلام الكرتون على الأطفال؟
ومن المعلومات الغريبة في إحدى الدّراسات؛ خرجت باحتمال أن الأطفال صغار السّن لعدم قدرتهم على الفصل بين الحقيقة والخيال فإنهم يعتقدون أن شخصيات أفلام الكرتون هي شخصيات حقيقية موجودة في العالم ويعيشون في جهاز التلفزيون أو التابليت أو الأداة التي يشاهدون من خلالها أفلام الكرتون، وهذا قد يسبب إرباكاً للطفل.[2]
وعند الحديث عن سلبيات مشاهدة الأطفال لأفلام الكرتون فإنه وبحسب إحدى الدّراسات التي عملت على تحليل تأثير أفلام الكرتون على الأطفال؛ أوضحت النتائج بأن الأطفال بين أعمار 3 إلى 8 سنوات هم الأكثر متابعة لأفلام الكرتون والرّسوم المتحركة وقد يتسبب لهم الموضوع بإدمان مشاهدة تلك الأفلام الكرتونية وقضاء أوقات أكثر من الطبيعي في متابعتها.[4]

وظهر في الدّراسة أثر سلبي جداً تحدّث عنه الكثيرون أيضاً ألا وهو العنف! فنرى أن عدداً من أفلام الكرتون يستخدم العنف والقوّة في مشاهده، وهذا يزرع أفكار العنف عند الأطفال، وعند مواجهتهم العالم الخارجي يبدؤون بتطبيق المعتقدات والأفكار العنيفة والهجومية ضد الآخرين. كما تزرع في نفس الطّفل حبّ السّيطرة والاستقواء على الضّعيف.

ومن أضرار إدمان مشاهدة أفلام الكرتون والرّسوم المتحركة إصابة الأطفال بأمراض العيون كقصر وطول النظر والجفاف والانحراف؛ نتيجة إطالة النظر إلى شاشات التلفاز والكمبيوتر والهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية (التابلبيت) إذ أن إشعاعاتها مضرة إذا أطال الطفّل أو الكبير حتى النّظر إليها.
وعلى صعيد آخر فإن محتوى أفلام الكرتون قد لا يكون ملائماً للأطفال من ناحية اختلاف العادات والثقافات بين الشّعوب، ونحن في العالم العربي غالباً نقوم بشراء نسخ أفلام الكرتون الأجنبية والغربية ونقوم بعمل دوبلاج بأصوات عربية، لكن بعض المفاهيم المجتمعية المنافية لعاداتنا وتقاليدنا وديننا تكون دخيلةً علينا، وكما وضّحنا فإنه يصعب على الأطفال التمييز وقتها بين الواقع والرسوم المتحركة.
وهنالك بعض المشاهد في بعض أفلام الكرتون تحمل إيحاءات جنسية لا يستطيع الأطفال إدراكها ولكنّها تخزّن في العقل اللاواعي لديهم، ما يجعل رؤيتها لاحقاً أمراً مستساغاً لديهم، كما أن بعض المشاهد تحتوي على أفكار إلحادية أو فيها شرك بالله وكل هذه الأفكار ستساهم في تربية الأطفال وتنشئتهم فكرياً ونفسياً وعاطفياً.

ومن الأسئلة التي وردتنا على موقع حلوها أم  أريد نصائح لاختيار أفلام مناسبة للأطفال، أجابتها د.هداية نفسية وتربية طفل في موقع حلوها:
"يميل الأطفال إلى نوعيات مختلفة من الأفلام الكرتونية ولا يفترض أن يميل جميع أطفال إلى نوعية واحدة؛ فمنهم من يحب مشاهدة الأفلام الكرتونية الخاصة بكرة القدم ومنهم من يريد الأفلام الخاصة بالقصص.
النصيحة هي الاعتماد على هواية كل طفل، ولا يجب أن تحصري تفاعلهم على نوعية واحدة فقط، كوني مراقبة لما يتم مشاهدته وإن وجدتِ أن الأفلام لا تتناسب مع مستواهم العمري كأفلام الأكشن التي تزيد من مستوى العنف لدى الأطفال هنا يجب أن تتدخلي ولا تكوني صارمة في هذا الجانب، فقط وجهي انتباههم إلى الأفلام الهادفة
".

المراجع