أسباب عدم رغبة الزوج بالجماع وامتناع الزوج عن الجنس

أسباب ابتعاد الزوج عن زوجته بالفراش، الأسباب النفسية والجسدية لامتناع الزوج عن الجماع، تأثير امتناع الزوج عن العلاقة الحميمة وكيفية التعامل مع رفض الزوج للعلاقة

أسباب عدم رغبة الزوج بالجماع وامتناع الزوج عن الجنس

أسباب عدم رغبة الزوج بالجماع وامتناع الزوج عن الجنس

ترمز سلامة العلاقة الجنسيّة بين الزّوجين إلى صحّة وسلامة العلاقة الزّوجيّة والأسريّة كاملة، فالجماع وإقامة العلاقة الجنسيّة التي تلبي احتياجات الزّوج والزّوجة وتشبع رغباتهما لها تأثير إيجابي على الصّحة النّفسيّة والبدنيّة لكليهما، كما أنّها تحافظ على وتيرة العلاقة العاطفيّة والحميميّة بينهما.
في هذه المقالة عن امتناع الزّوج عن الجماع سنتحدث عن الأسباب النّفسيّة والعضويّة والجنسيّة التي تؤدي إلى امتناع الزّوج عن الجماع ونفوره من زوجته وتجنب إقامة علاقة جنسيّة بين الزّوج والزّوجة! سنضيء أيضاً على التأثير النّفسي والفيسيولوجي لامتناع الزّوج عن مجامعة زوجته على كلّ من الزّوج والزّوجة! وطبعاً سنقدم مجموعة نصائح مقترحة للتّعامل مع مشكلة امتناع الزّوج عن الجماع.

تلبيّة الرّغبات والاحتياجات الجنسيّة للزوج والزّوجة هي ضرورة من ضرورات البقاء واستمرار النّسل البشري، كما أنّ لها انعكاساً وأثراً بالغاً على الصّحة النّفسيّة والجسديّة للأزواج. كما أنّ ممارسة العلاقة الجنسيّة تعمل على رفع تقدير الذات ورضى الأشخاص عن حياتهم كما أنّ لها دوراً مهماً في التّخلص من الاكتئاب والقلق والمشاعر السّلبيّة. [1]

تبدأ ضغوطات الحياة وتراكم المسؤوليات بتشكيل عقبات حقيقيّة أمام الأزواج بعد انقضاء فترة شهر العسل والسّنة الأولى تقديرياً من الزّواج. حيث تبدأ بعض المشاكل بالظهور وتشكيل تحديات قد تكون مفصليّة وخطيرة. ومن أكثرها أثراً وضرراً هي المشاكل والتّحديات المرتبطة بالعلاقة الجنسيّة بين الزّوجين. 
تؤثر العلاقة الجنسيّة بين الزّوجين على سائر تفاصيل الحياة اليوميّة والإنسانيّة والاجتماعيّة لهما، ولهذا يجب عدم اهمال أي أعراض لبدء أي مشكلة تتعلق بالعلاقة الجنسيّة الحميمة بين الزّوجين لتجنب تفاقم المشاكل وتراكمها وصعوبة حلّها جميعاً. وفي هذا المقال سنخص مشكلة امتناع الزّوج عن الجماع بالشّرح والتّفصيل.

العلاقة الجنسيّة والجماع هي علاقة ثنائيّة الأطراف أي أنّ هنالك الزّوج والزّوجة وكلاهما مسؤول عن تحقيق الغايات والأهداف وتلبيّة الاحتياجات والرّغبات للآخر وصولاً لعلاقة جنسيّة صحيّة وصحيحة قادرة على استيعاب متطلبات الآخر والعمل على تحقيقها ما يترتب عليه تحقيق السّعادة والاستقرار العاطفي والجنسيّ والأسري بين الزّوجين.

وقد تظهر مشكلة عدم رغبة الزّوج بإقامة علاقة جنسيّة مع زوجته وامتناعه عنها. وقد تعزى أسباب هذه المشكلة إلى أسباب نفسيّة وأسباب عضويّة (فسيولوجيّة). وعند ذكر أبرز الأسباب النّفسيّة يمكن تلخيصها بالنّقاط التّاليّة:

  1. الاكتئاب: يسبب الاكتئاب انعدام الرّغبة الجنسيّة لدى الزّوج تجاه زوجته وعدم شعوره برغبة بمجامعتها وممارسة الجنس معها، وقد يكون هذا السّبب النّفسي هو السّبب الرّئيسي النّفسي وراء معظم المشاكل الجنسيّة التي قد توجه الرّجال، فبحسب المعهد الوطني للصحّة النّفسيّة يعتبر الإكتئاب سبباً رئيسياً لمشكلة البرود الجنسيّ عند الرّجل. [2]
  2. القلق والتّوتر: فالجماع والعلاقة الجنسيّة تعتمد على الرّاحة النّفسيّة والاستقرار النّفسي ليتمكن الشّريكان من التّواصل الحميم مع بعضهما البعض، فالتّوتر النّاتج عن ضغوطات الحياة اليوميّة يسبب تقليلاً للرغبة الجنسيّة ويسبب البرود الجنسيّ بسبب تأثير الهرمونات والحالة المزاجيّة للرجل على قدرته الجنسيّة.
  3. نقص الثقة بالذات ومن النّاحيّة النّفسيّة قد يكون سببها ضعف التّواصل بين الزّوجين، فالاتصال اللّفظي والجسدي مهمان على حد سواء في العلاقة الجنسيّة السّليمة، ووجود خلل في الاتصال والتّواصل بين الزّوجين قد يحدث خللاً في الثقة بالذات ما يشكل عائقاً نفسياً أمام سلامة العلاقة الجنسيّة ما قد يسبب امتناع الزّوج عن الجماع.
  4. الإحباط الجنسيّ: وتظهر هذه الحالة عندما لا يكون هنالك توافق جنسي واتفاق بين الزّوجين على تفاصيل العلاقة الحميمة بينهما، فيشعر الرّجل بعدم الرّضا عن أداء زوجته الجنسيّ كما يشعر بعدم قدرته على تحقيق متطلبات زوجته وإرضائها جنيبا أثناء الجماع فيصيبه الإحباط الجنسيّ ويتجنب ممارسة العلاقة الجنسيّة مع زوجته. [3]
  5. النّفور الجنسيّ: وهو شعور ينشأ نتيجة تجارب غير موفقة سابقة سواء مع نفس الشّريك أو شريك آخر، كما تتضمن الاشمئزاز الجنسيّ والقرف الجنسيّ ويمكنكم قراءة المقال التّفصيلي عن هذا الموضوع. وتظهر هذه المشكلة عند وجود عدم رضا جنسي بين الزّوجين قد تصل لمرحلة الكره الجنسيّ أي الكره من الجماع وإقامة علاقة جنسيّة مع الشّريك.
  6. الاضطرابات النّفسيّة والإدمان وتعاطي المخدرات تشكل عوامل نفسيّة تتسبب بامتناع الزّوج عن الجماع.
  7. مشاكل تتعلق بالنّظافة الشّخصيّة للمرأة.

إن العلاقة الجنسيّة الحميميّة بين الزّوجو الزّوجة لا تقتصر فقط على الأداء الجنسيّ فهي أيضاً عمليّة اتصال روحي وعاطفي ولفظي تعمل كلها معاً لتدعيم الاتصال الجنسيّ لانجاح عمليّة الجماع والوصول للنشوة الجنسيّة عند الزّوج والزّوجة. وللحديث عن الأسباب الجنسيّة والفسيولوجيّة أي العضويّة التي تتسبب بمشكلة امتناع الزّوج عن الجماع إليكم أبرز تلك الأسباب:

  1. انخفاض مستوى هرمون التّستستيرون وهو هرمون الذكورة عند الرّجال وهو المسؤول عن الدّافع الجنسيّ لدى الرّجل وانخافضه يعني تقليل الشّهوة الجنسيّة لدى الرّجل وتقليل الرّغبة بممارسة الجنس، كما انخفاض مستويات الدّوبامين والسّيروتونين لدى الرّجال يؤثر على امتناع الزّوج عن الجماع. [4]
  2. وجود أمراض عضويّة يعاني منها الزّوج مثل: ارتفاع ضغط الدّم، أو أمراض جهازيّة كالأنفلونزا وغيرها كما أمراض الكلى تؤثر على امتناع الزّوج عن الجماع إضافة للسّمنة والسّكري. [4]
  3. مشاكل هرمونيّة مثل: فرط أوقصور نشاط الغدة الدّرقيّة.
  4. مشاكل جنسيّة كضعف الانتصاب وسرعة القذف
  5. سوء التّغذيّة وعادات غير صحيّة مثل التّدخين وشرب الكحول

تأثير امتناع الزّوج عن الجماع على الزّوجة؟ تأثير امتناع الزّوج عن الجماع على الزّوج نفسه!
هنالك آثار وأضرار تحدث نتيجة امتناع الزّوج عن الجماع وممارسة العلاقة الجنسيّة مع زوجته وهذه أبرزها:

  • فتور العلاقة الجنسيّة والحميميّة وتلاشي الرّغبة الجنسيّة بإقامة العلاقة الجنسيّة بين الشّريكين.
  • قد يقوم أحد الشّريكين بالبحث عن طرق قد تكون غير سويّة أو أخلاقيّة كممارسة علاقة جنسيّة غير شرعيّةمع شخص آخر لتلبيّة الاحتياج الجنسي الذي لم يتم إشباعه من قبل الشّريك.
  • تأثر جهاز المناعة وزيادة ضغط الدّم وارتفاع مستوى الإجهاد واحتماليّة الإصابة بأمراض القلب والأوعيّة الدّمويّة عند الانقطاع عن ممارسة الجنس. [5]
  • الشّعور بعدم الرّاحة النّفسيّة وانعدام الاستقرار والأمان في العلاقة الزّوجيّة بين الشّريكين.
  • بعد انقطاع الدّورة الشّهريّة وفي حال امتناع الزّوج عن الجماع يشد المهبل عند الزّوجة و تصبح الأنسجة أرق وبذلك تكون عرضة للإصابة أو التّمزق أو النّزيف. [6]
  • تدهور العلاقة الأسريّة وقد تضطر الزّوجة لطلب الطّلاق والانفصال عن زوجها بسبب امتناع الزّوج عن الجماع، إذ أنّ الجماع حق مشروع واحتياج فطري طبيعي يجب أنّ تحصل عليه الزّوجة من زوجها وحرمانها منه قد يصل  بها لكره الحياة مع هذا الزّوج وبالتّالي اتخاذ قرار الانفصال والطّلاق.
  • الوصول لحالة الملل الجنسيّ.

نصل إلى الجزء المهم والذي قد يساهم في حل والتّقليل من مشكلة امتناع الزّوج عن الجماع وبالتّالي تجنب كافة العواقب والتّبعات السّلبيّة النّاجمة عن عدم إقامة العلاقة الجنسيّة بين الزّوجين بسبب امتناع الزّوج عن الجماع.
بدايّة لحل أي مشكلة يجب تحديد الأسباب المؤديّة لوقوعها، فعند امتناع الزّوج عن الجماع وعدم إقامته لعلاقة جنسيّة مع زوجته يجب أن نحدد إن كان سبب المشكلة نفسياً أم عضوياً وكنا في هذا المقال قد ذكرنا الأسباب النّفسيّة والأسباب العضويّة (الفسيولوجيّة) المسببّة لامتناع الزّوج عن الجماع، ومنها يمكننا استخلاص طرق العلاج والتّخلص من المشكلة.

  • أولاً يجب التّركيز على عدم إحراج الشّريك مع ضرورة المصارحة والحديث، فإذا كان السّبب نفسياً فإن الاتصال اللّفظي والتّحاور والتّناقش مع الشّريك دون تجريح أو إهانة أو حتى مزاح –فبعض الرّجال بسبب مزاح زوجته يمتنع عن الجماع وإقامة علاقة جنسيّة ويحاول تجنبها لأثر المزاح على نفسيته- فالتّواصل هو عامل لتوضيح الأمور وتبسيط المشاكل للعمل على حلها بين الزّوجين.
  • كما أنّ للتّواصل والحوار والنّقاش بين الزّوجين في الأمور المتعلقة بالعلاقة الجنسيّة والجماع والتّفاصيل الخاصة بهما أهميّة بارزة في توصيل الأفكار وتوضيح الرّغبات والتّفضيلات التي يحبذها كلّ من الزّوج والزّوجة وهذا الحديث ثد يصل لنقاط مشتركة يتم فيها التّخلص من كافة المنغصات والمؤثرات السّلبيّة التي تعيق نجاح الاتصال الجنسيّ وتنهي امتناع الزّوج عن الجماع.
  • إذا كانت الأسباب متعلقة بأمراض هرمونيّة أو عضويّة لدى الزّوج أو الزّوجة فإن مراجعة الطّبيب المختص واستشارته تساعد على حل المشكلة العضويّة وبدعم الشّريك الآخر يتم اتباع تعليمات الطّبيب المختص وتحقيق العلاج المطلوب والتّغلب على الأسباب المعيقة لإتمام ونجاح العلاقة الجنسيّة بين الزّوجين.
  • فهم واتباع طرق لجذب الزّوج جنسياً وإثارته، وهنا ننصح بقراءة المقالة إذ تحتوي على 9 حيل وطرق فعالة لزيادة شهوة الرّجل وانجذابه جنسياً تجاه زوجته.
  • ممارسة الرّياضة والنّشاط البدني التي لها دور في تحفيز إفراز الهرمونات الجنسيّة لدى الرّجل إضافة لتناول الأطعمة الصّحيّة والمفيدة والابتعاد عن التّدخين والأرجيلة وشرب الكحول وتعاطي المخدرات والتي تفيد الصّحة الجنسيّة والبدنيّة والنّفسيّة للزوج وتنعكس على صحّة الزّوجة بالطّبع. لذلك فتصويب نظام الحياة الرّياضي والصّحي والغذائي يساهم في تحسين كافة مستويات النّشاط والحيويّة وبالتّالي تحسين العلاقة الحميميّة بين الزّوجين.
  • استعادة الشّغف والحميميّة في العلاقة بين الزّوجين وننصح بقراءة المقالة التي تحتوي على سبع طرق لاستعادة الشّغف والحميميّة بين الزّوجين. كما ينصح الاهتمام بالمداعبة في العلاقة الحميمة بين الزّوجين.
  • وينصح الرّجل بعدم مشاهدة الأفلام الجنسيّة الإباحيّة التي تؤثر على مستوى عدم الرّضا لتأثره بالأفكار والمشاهد الخياليّة الموجودة فيها والتي يكون تطبيقها صعباً في الواقع كونها أفلام يتم تصويرها باستخدام خدع سينمائيّة ويتم العمل لفترات طويلة على انتاج مقاطعها. وعامل الرّاحة والنّوم مهمان طبعاً لتحسين الأداء الجنسيّ للرجل والتّخلص من التّوتر المسبب لمشكلة امتناع الزّوج عن الجماع.
  • الاهتمام بالنّظافة الشّخصيّة عامل مهم جداً لسلامة العلاقة الجنسيّة والحميميّة بين الزّوجين، فبالطّبع الشّريكان يفضلان أن يهتم الشّريك بنظافته الشّخصيّة عن طريق الاستحمام وارتداء ملابس نظيفة والعنايّة بنظافة الفم والأسنان والمحافظة على تنظيف الأسنان، كما استخدام العطور بروائح جميلة تعمل على جذب الشّريك وإثارته دون المبالغة في الموضوع.
  • وأثناء الجماع وإقامة العلاقة الجنسيّة يتوجب على الشّريكين التّواصل والعمل المشترك لتحقيق أكبر قدر من الرّضا والمتعة لبعضهما البعض، وهنا يجب اتباع تعليمات الطّبيب إذا كان قد أشار ببعض النّصائح والتّعليمات، كما الاسترخاء وعدم الضّغط على الشّريك الآخر بل مساندته وتحفيزه وتبادل العبارات الرّومنسيّة الحميمة التي تعزز شعور الرّجل برجولته والمرأة بأنوثتها فالرّاحة النّفسيّة والاسترخاء وعدم القلق يعالجان معظم المشاكل الجنسيّة التي يكون سببها نفسياً.
  • وهنا ننصح أيضاً بعدم استفزاز الشّريك أو التّقليل من ثقته بذاته، فيجب تطبيق ما تم الاتفاق عليه بين الزّوجين من متطلبات ومثيرات وهذا يتطلب فهم الشّريك جيداً ووجود ثقافة جنسيّة جيدة بين الشّريكين.

إحدى السّيدات أرسلت لنا على موقع حلوها تطلب النّصيحة قائلة: "زوجي يحبني لكن لا يجامعني،ينكسر خاطري كالعادة وانام ودموعي على خدي ..ساعدوني انا محتاره معقولة يحبني ويسوي كذا؟"

أجابتها الاستشاريّة النّفسيّة في موقع حلوها د.ناديا ابو هناد:
"بما أنّ الأمور كانت جيدة في بدايّة الزواج ثم بدأ زوجك الامتناع عنك مع وجود رغبة فيك فربّما يعني ذلك وجود مشكلة لديه. فجميع التّبريرات التي يُقدمها زوجك لك لعدم ممارسة العلاقة الحميميّة هي نفسها التي يُقدّمها الرّجل الذي يُعاني من فتور أو ضعف جنسي فيخشى من أن يتم اكتشافه أو أن لا يُشبع زوجته لذلك يلجأ إلى التّعويض عن طريق الحضن والقبلات ظناً منه أنه يريح زوجته. لا أنصح بمواجهته في الأمر إنما أنصح بأن يكون بشكل غير مباشر لأنّ موضوع القدرة الجنسيّة عند الرّجل جداً حساس".

وأجابت أخصائيّة علم النّفس والتّثقيف الصّحي ميساء النّحلاوي في موقع حلوها على تساؤل "زوجتي اصبحت باردة.. منذ ولادتها ٧ أشهر عدد مرات الجماع لاتتعدى ٦مرات. ماذا أفعل؟":
"لا بد أنّ سبب ابتعادها هو الإنجاب حديثاً. الحمل والولادة يتعبان الجسم ويحدثان تغيرات كثيرة فيه، فالمرأة تجد نفسها متعبةً ومرهقةً باستمرار وقد كسبت وزناً إضافياً، كلّ هذه الأشياء قد تشعرها برغبة أقل وتردّد. أنصحك أن تنتظرها قليلاً فمع بلوغ الطّفل عامه الأول تنتظم أموره أكثر وتستعيد زوجتك نشاطها وحيويتها وترجع إلى سابق عهدها. أسمعها الكلمات الحلوة وعبر لها عن حبك واشتياقك ورغبتك وستجدها تستجيب إن شاء الله."

وأضافت الدّكتورة سناء مصطفى عبده قائلة:
"يا سيدي لا تنسى أنّها أنجبت حديثاً، ورعايّة طفلين والبيت أمر مرهق عليها، عليك أن تراعي ظروفها، يمكنك أن تحضر لها من تساعدها في العمل نهاراً، حتى تكون بقدرة جسديّة لإشباع رغباتك حين عودتك.لا تنسى أنها إن كانت مرضعةً فهذا يستنزف من طاقتها أيضاً. وبعض النّساء يصبن بكآبة ما بعد الولادة نتيجة الإرهاق، ربّما كانت متعبةً، ونفسيتها ليست بوضع جيد، اطمأن عليها لأنها زوجتك وأم أولادك وحتى تستطيع إشباع رغباتك.يمكنك أن تخصص لها يوماً يأخذ أحد الأطفال عنها لتتفرغ لك بالكامل.قم بتشجيعها وتوفير أجواء مريحة لها لتسترخي، أشعرها بحبك وحاجتك.وعليك أن تنتبه إلى إعطائها مانعاً لتنظيم موعد الحمل التّالي، حتى لا يتفاقم الإرهاق عليها"

المصادر و المراجعadd