أعراض متلازمة التعب المزمن CFS وعلاج التعب المزمن

ما هي متلازمة التعب المزمن؟ أعراض متلازمة التعب المزمن وأسبابها، مضاعفات متلازمة التعب المزمن، طرق علاج التعب المزمن والوقاية من متلازمة التعب المزمن

أعراض متلازمة التعب المزمن CFS وعلاج التعب المزمن

أعراض متلازمة التعب المزمن CFS وعلاج التعب المزمن

في هذه المقالة عن متلازمة التعب المزمن CFS سنتحدث عن أعراض هذه المتلازمة والأسباب المؤدية للإصابة بها، كما سنتحدث عن الأعراض التي تحدث عند تفاقم الحالة في هذه المتزامنة وظهور المضاعفات. وسنقدم مجموعة حلول علمية وعملية لعلاج متلازمة التعب المزمن وعدة اقتراحات للوقاية من الإصابة بها.

animate

يشعر الانسان بالتعب عادة بسبب كثرة ضغوط الحياة ومسؤولياتها وأعبائها إلا أن التعب يزول عند التوجه للراحة وأخذ قسط من الراحة والابتعاد عن مسببات الضغط والتعب. لكن عند الحديث عن متلازمة التعب المزمن فإننا نتحدث عن حالة نفسية تصيب الشخص تجعله دائم الشعور بالتعب ويزداد التعب عند قيامه ببذل مجهود حركي أو عضلي، إلا أن ما يجعل هذا التعب هو متلازمة ومرض أنه حتى في فترات الراحة والابتعاد عن مسببات الضغط والتوتر والتعب يشعر الشخص بأنه متعب دون أي عامل خارجي.

ومن أعراض متلازمة التعب المزمن ما يلي: [1]

  • الإعياء الحاد الذي يستمر في بعض الحالات لعدة أشهر.
  • الإرهاق العام.
  • تضخم العقد اللمفاوية في العنق والإبطين.
  • الأرق وصعوبة النوم وعدم انتظام النوم.
  • عدم التحسن والشعور بالراحة حتى بعد النوم.
  • الصداع.
  • الآم بالمفاصل بدون أي أسباب أو مجهود.
  • ضعف التركيز.
  • ضعف ومشاكل في الذاكرة.
  • أعراض تشبه الإنفلونزا.
  • عدم انتظام ضربات القلب.

ويمكن تصنيف الأعراض إلى ثلاث مستويات هي:

  1. خفيفة: عندما يكون الشخص قادراً على القيام بالأنشطة اليومية مثل العمل أو الدراسة أو الأعمال المنزلية لكن بصعوبة.
  2. معتدلة: يعاني الشخص من صعوبة في التنقل بسهولة ومشاكل في تنفيذ الأنشطة اليومية مع مواجهة مشاكل في النوم ليلاً.
  3. شديدة: في هذا المستوى يكون الشخص قادراً فقط على القيام بالمهام اليومية الأساسية جدًا مع صعوبة في التركيز، مع ازدياد الحساسية للضوضاء والضوء.

تدخل عدة عوامل في التسبب بالإصابة بمتلازمة التعب المزمن مثل: [2]

  • العدوى الفيروسية: بعض الأشخاص يصابون بمتلازمة التعب المزمن بعد الإصابة بعدوى فيروسية. ومن أشهر هذه الفيروسات التي تسبب الإصابة بمتلازمة التعب المزمن: فيروس Epstein-Barr، وفيروس الهربس البشري 6، وفيروسات سرطان الدم الماوس.
  • مشاكل الجهاز المناعي: يعاني الجهاز المناعي للأشخاص الذين يعانون من متلازمة التعب المزمن من ضعف خفيف.
  • اختلالات هرمونية: يعاني الأشخاص المصابون بمتلازمة التعب المزمن من مستويات غير طبيعية في الدم من الهرمونات التي يتم إنتاجها في منطقة ما تحت المهاد أو الغدد النخامية أو الغدد الكظرية. لكن أسباب هذه الاختلالات الهرمونية غير محددة.
  • العمر: عادةً تصيب الأشخاص في الأربعينيات والخمسينيات من العمر.
  • الجنس: يتم تشخيص النساء بمتلازمة التعب المزمن بنسب أكثر من الرجال.
  • الضغط العصبي: قد تسبب صعوبة التحكم في الإجهاد في تطور متلازمة التعب المزمن.

ولتشخيص الإصابة بمتلازمة التعب المزمن يجب أن يقوم الشخص بإجراء 3 فحوصات طبية وتقديم تقارير ونتائج هذه الفحوصات للطبيب المختص، والفحوصات هي:

  1. فحص دم للتأكد من عدم وجود فقر دم.
  2. فحص دم لقياس مستوى الأجسام المضادة.
  3. تحليل وظائف كبد.

قد تحدث مضاعفات محتملة لمتلازمة التعب المزمن عندما يشتد الضغط والتوتر وأسباب التعب على الشخص المصاب بمتلازمة التعب المزمن ومن هذه المضاعفات:

  1. الاكتئاب
  2. العزل الاجتماعي
  3. تقييدات نمط الحياة
  4. زيادة التغيب عن العمل

لا يوجد علاج لمتلازمة التعب المزمن لكن التعامل يكون بالتركيز على تخفيف الأعراض التي يعاني منها الأشخاص المصابون بمتلازمة التعب المزمن. فبعض المصابين بمتلازمة التعب المزمن يعانون من متلازمة التعب المزمن من الاكتئاب. [3]

  • العلاج النفسي لمتلازمة التعب المزمن: يعتبر العلاج الأكثر فعالية لمتلازمة التعب المزمن هو العلاج المتكون من جزئين الجزء الدوائي والكيميائي والجزء النفسي.
  • التدريب المعرفي: يمكن أن يفيد التدريب المعرفي في التحكم في الحياة والنظرة للأمور المستقبلية وطريقة التحليل. وبما أن متلازمة التعب المزمن تسبب للشخص المصاب المزيد من الإرهاق والتعب عند بذله أي مجهود وحتى في حال عدم قيامه بأي مجهود، فإن تدريبه معرفياً وصقل قدراته المعرفية ليتمكن من فهم حالته والتعامل معها بهدوء واتزان أكثر ما يخلصه من مسببات التعب والإرهاق.
  • تمرين متدرج: يمكن أن يساعد أخصائي العلاج الطبيعي في تحديد التمارين الأفضل لكل حالة وشخص. فعداة يبدأ الأشخاص غير النشطين بتمارين نطاق الحركة والتمدد لبضع دقائق فقط في اليوم. قد تساعد زيادة شدة التمرين تدريجيًا بمرور الوقت على تقليل فرط الحساسية لممارسة الرياضة تمامًا مثل اللقطات التحسسية التي تقلل تدريجيًا من فرط حساسية الشخص لمسبب معين.
  • في بعض الحالات يمكن استخدام الأدوية: فالعقاقير الطبية والأدوية قد تفيد في تصويب بعض المشاكل التي تسبب ظهور أعراض متلازمة التعب المزمن ويكون العلاج بشكل غير مباشر عن طريق معالجة الأعراض وتخفيفها والتحكم بها لتخفيف شدة متلازمة التعب المزمن.
  • كما يمكن استخدام علاج الاكتئاب مع المشاكل المرتبطة بمتلازمة التعب المزمن. حيث تساعد الجرعات المنخفضة من بعض مضادات الاكتئاب في تحسين النوم وتخفيف الألم.

علمياً لا يوجد طريقة للوقاية من متلازمة التعب المزمن إلا أنه يمكن من خلال اتباع النقاط التالية تقليل احتمالية الإصابة بمتلازمة التعب المزمن واعتبارها سلوكيات للوقاية: [4]

  1. ممارسة الرياضة: فالرياضة إضافة للفوائد الصحية والبدنية التي تعود بها على الشخص إلا أنها أيضاً تعد وسيلةً فعالةً في التخلص من الضغوطات والتوتر والانفعال وتفريغ الطاقة السلبية من خلال ممارسة التمارين الرياضية للرياضات المختلفة. وفي هذه الحالة فالتخلص من مسببات الضغط والتوتر والتعب بشكل فوري قد تحمي الشخص من الإصابة بمتلازمة التعب المزمن.
  2. تحسين النظام الغذائي: فالتغذية تشكل مصدر إمداد الجسم بالعناصر الغذائية الضرورية لضمان عمل الجسم والأعضاء بأفضل صورة وصحة القيام بالوظائف الحيوية للجسم والأجهزة داخل الجسم. الغذاء الصحي والمتوازن يعطي الجسم الطاقة اللازمة للقيام بالأنشطة اليومية الحركية والنفسي والفكرية لذا يجب الانتباه جيداً لنوعية الأطعمة التي يتناولها الشخص.
  3. البحث الدائم عن هوايات: كما الرياضة فإن الهوايات والأنشطة تعد وسائل لتفريغ الطاقة السلبية والضغط النفسي والتوتر، كما أنها تقوم بتنمية وصقل المهارات الشخصية للأفراد وبالتالي تعطيهم المزيد من الحيوية والنشاط وتبعدهم عن الإصابة بمتلازمة التعب المزمن وتبقيهم في حالة من الاستعداد للإنجاز والعمل والإبداع مهما تغيرت الظروف المحيطة.
  4. تغيير نمط الحياة: يمكن أن يؤثر نمط الحياة الذي يعيشه الشخص بوقايته من الإصابة بمتلازمة التعب المزمن، حيث ينصح بتغيير نمط الحياة عند الشعور بالتعب وبداية ظهور أعراض من علامات متلازمة التعب المزمن. فيمكن تنظيف ساعات النوم والنظام الغذائي وأوقات العمل وأوقات الترفيه والفسح والخروج مع الأصدقاء، كما تعزيز الحياة الاجتماعية والانخراط أكثر بالأمور التي تشعر الشخص بالسعادة والرضا عن ذاته.
  5. زيارة الأخصائي النفسي: جميعنا بسبب ضغوطات الحياة ومسؤولياتها نحمل تراكمات ومشاكل وأفكار سلبية لم نتخلص منها بشكل كامل بل قمنا بتخزينها في العقل اللاواعي، وهنا تكمن المشكلة لأننا وبدون إرادة أو إدراك نبقي هذه المشاكل والمتاعب معلقة في وجهنا ومحمولة في عقلنا ما يسبب الانفجار في لحظة من اللحظات، وهنا يأتي دور الأخصائي النفسي في تفريغ الضغط والمساعدة في تحليل الأمور وتفسيرها وتنظيمها وترتيبها ما يعني التخلص من الحمولة الزائدة من المتاعب. وهذا ما قد يكون من طرق الوقاية من الإصابة بمتلازمة التعب المزمن.

المصادر و المراجعadd