قصص حقيقية عن المخدرات وتجارب مؤلمة لمدمنين وأسرهم

قصص مؤلمة ومؤثرة عن المخدرات، تجارب مدمنين على المخدرات ومعاناة عائلاتهم، قصص حقيقية عن إدمان المخدرات من مجتمع حلّوها، وفيديو قصة عن المخدرات مع الحكواتية سارة قصير

قصص حقيقية عن المخدرات وتجارب مؤلمة لمدمنين وأسرهم

قصص حقيقية عن المخدرات وتجارب مؤلمة لمدمنين وأسرهم

يواجه المجتمع المعاصر أخطار كثيرة ومتزايدة بسبب الإدمان على المخدرات، فعلى الرغم من وجود المواد المخدرة منذ قرون عديدة؛ لكن من مساوئ العصر الحديث ابتكار مجموعة كبيرة من المخدرات الرخيصة وابتكار طرق كثير لترويجها وإيصالها للمراهقين والبالغين، وهذا ما تخبرنا به قصص إدمان المخدرات ومعاناة العائلات والمدمنين مع تجارب الإدمان.

يقول صاحب القصة أنه مرّ بظروف عائلية صعبة ومعقدة دفعته لتعاطي الحبوب المخدرة، وكان في البداية يحاول الإقلاع عنها فيتوقف لبضعة شهور ثم يعود للتعاطي، ثم يتوقف لأسابيع ويعود، ولكن تعاطيه المخدرات باستمرار قاده إلى الشذوذ الجنسي، وبسبب شعوره الدائم بالذنب والهلاوس التي تسببها له المخدرات بدأ يشعر أنه مريض دائماً ويخشى على نفسه من الإيدز والسرطان وغيرها، وعلى الرغم من إجراء عشرات التحاليل الطبية التي أظهرت نتائج جيدة؛ بقي هاجس المرض يطارده حتى تم تشخيصه باضطراب الجسدنة أو الأمراض الجسدية ذات المنشأ النفسي.
وتحت تأثير الوسواس والهلوسة لجأ الشاب إلى الرقاة والمشايخ، فقالوا له أنت ممسوس من الجن، حتى وصل إلى مرحلة خطيرة من الوسواس والتوهم، وأصبح بتخيل وجود الجن حوله في كل مكان، مع استمرار أعراض الجسدنة مثل الارتعاش في الجسم والثقل والشعور بتسارع القلب وغيرها من الأعراض.
لقراءة القصة الكاملة وتفاعل القراء معها والمشاركة برأيك انقر هنا.

تنقل لنا إحدى الأمهات في مجتمع حِلّوها معاناتها مع ابنتها مدمنة الاستروكس أو الفودو، تقول الأمّ أنها لا تعرف الكثير عن هذه المادة المخدرة، لكنها لاحظت أن ابنتها تقوم بتدخين هذه المادة ثم تصاب بحالة من فقدان الوعي وثقل اللسان والارتخاء، وعلى الرغم من محاولات العلاج لكن البنت المدمنة لم تستجب بشكل جيد.
تقول الأم: "خسرتْ دراستها ولم تكملها وهي الآن لا تعمل بسبب خسارتها الدراسة وترفض كل مساعدة أو نصيحة، والوقت الذي لا تأخذ فيه هذا العقار المدمر تتعصب وتهيج علينا وتكسر، ولا تحتمل مني كلمة بل تصرخ وتشتم".
لقراءة الاستشارة كاملة وآراء الخبراء والمتابعين انقر على هذا الرابط.

هذه قصة زوجة مع زوجها المدمن على المخدرات، حيث حاولت صاحبة القصة على مدى سنوات أن تصلح حال زوجها وأن تصبر عليه أو تتأقلم معه، لكن استمراره بالتعاطي جعل سلوكه الغريب والأناني سلوكاً أصيلاً ومستمراً، وأصبح يقوم بتصرفات غريبة، فاشترى كلباً شرساً ووضعه في البيت مع أطفاله على الرغم من ضيق المكان، وأصبح يحمل سلاحاً ويفتعل مشاكل مع الجيران، ثم أعلن أنه تزوج فتاة صغيرة زواجاً عرفياً، وعرفت الزوجة أنه يجلب الفتاة إلى بيت الزوجية، وانتهى به المطاف إلى تهديد الزوجة وأخوتها بالقتل.
هناك الكثير من التفاصيل لهذه القصة؛ لقراءة القصة الكاملة وتفاعل القراء معها والمشاركة برأيك انقر هنا.

حاربتْ من أجله وساعدته على الإقلاع عن المخدرات ووثقت به عندما تقدم إلى خطبتها، وأقنعت أهلها أنه لن يعود إلى ماضيه مع إدمان المخدرات وأنه شخص مختلف الآن، لكنها ندمت على هذه الثقة!
تقول صاحبة القصة أن وعود زوجها قبل الزواج تبخرت، فعاد إلى تعاطي المخدرات بعد أن عانت معه قبل الزواج وفي رحلة الشفاء من الإدمان، فعادت الحياة الليلية جزءاً من روتينه اليومي، ما قادها إلى الانهيار العصبي والإجهاض، فزادت تجربة الإجهاض من وضع زوجها سوءاً، وهي لا تريد الطلاق لكنها تأمل بإصلاح زوجها المدمن.
لقراءة الاستشارة كاملة وآراء الخبراء والمتابعين انقر على هذا الرابط.

هذه قصة فتاة أدمنت على المخدرات وحياة اللهو، وانتهى بها الأمر في علاقة محرمة تحت تأثير المخدرات أفقدتها عذريتها وجعلتها ضحية للابتزاز، لكن ليست الفتاة من تروي القصة، بل شاب أحبها ويريد الزواج منها!
يقول صاحب الاستشارة أنه تعرف إلى فتاة جميلة وجذابة، ثم جرَّته معها إلى تعاطي بعض أنواع المخدرات، كان يساير في البداية لكنه انتبه باكراً إلى خطورة الموقف، واستطاع أن يساعد هذه الفتاة على العلاج من الإدمان والتوقف عن التعاطي، وهو بذلك أنقذ نفسه أيضاً، في هذا الوقت تطورت بينهما علاقة حب، لكن صاحب الاستشارة يخشى من الارتباط بهذه الفتاة وتأثير ماضيها على العلاقة.
هناك الكثير من التفاصيل الأخرى التي تؤرق صاحب الاستشارة وتمنعه من اتخاذ القرار، اقرأ تفاصيل القصة وتفاعل الخبراء والقراء من خلال النقر هنا.

بعد قصة حب تزوجت صاحبة الاستشارة من حبيبها، وبدأت حياتهما الزوجية تكشف لها بعض الطباع السيئة والتصرفات غير المقبولة، لكنها من شدة حبها له كانت تجد له المبررات والأعذار، حتى اكتشفت أن زوجها مدمن على المخدرات!
إدمان زوجها خلق لديه حالة من الشك المرضي والعدوانية المفرطة، فاتهمها ذات يوم أنها حصلت على الثوب الذي ترتديه من عشيقها، وهددها بقتلها بل أنه شرع في محاولة خنقها ووضع السكين على رقبتها، ولم يهدأ حتى كذبت وقالت له أن ظنونه في محلها وأن الثوب هدية من عشيقها فعلاً!
ما حصل بعد ذلك دمّر العلاقة بينهما، اقرأ الاستشارة وتفاصيل القصة وتفاعل الخبراء والقراء من خلال النقر هنا.

في استشارة مشابهة تقول الزوجة أن زوجها مدمن على حبوب الهلوسة، ووصل به الأمر إلى الشك بجميع من حوله، فهو يشك بزوجته وأخواته البنات وأمه أنهن على علاقة مع رجال ويعشن حياة ماجنة، ووصل به الأمر إلى محاولات قتل وتعنيف.
اقرأ الاستشارة وتفاصيل القصة وتفاعل الخبراء والقراء من خلال النقر هنا.

القصة الأخيرة من قصص الإدمان على المخدرات في هذا المقال لشاب صغير يعمل في شركة طبية، دفعه الفضول لتجريب خلط بعض الأدوية والعقاقير المخدرة وتجربتها، لكن الأمر تعدى مجرد التجربة وأصبح يتعاطى تركيبته الخاصة التي أدخلته عوالم وهمية وغير واقعية، وأصبح يضاعف من الجرعة حتى كاد يفقد حياته.
لقراءة القصة الكاملة وتفاعل القراء معها والمشاركة برأيك انقر هنا.

اقرأ أيضاً من قصص الإدمان على المخدرات:

تروي لنا الحكواتية سارة قصير قصة عائلة أبو ياسين التي مرّت بتجربة مؤلمة بسبب الإدمان والمخدرات، من كان المسؤول عن مأساة هذه العائلة؟ شاهد القصة من خلال النقر على علامة التشغيل أو من خلال الانتقال إلى حلوها tv عبر النقر على هذا الرابط: