كيف أطلب من زوجي فلوس؟ طريقة طلب المال من الزوج

كيف تطلبين من زوجك النقود بطريقة مناسبة؟ أفضل طرق طلب المال من الزوج، أسباب الشعور بالحرج عند طلب النقود من الزوج، وأمور يجب تجنبها عند طلب المال من الزوج

كيف أطلب من زوجي فلوس؟ طريقة طلب المال من الزوج

كيف أطلب من زوجي فلوس؟ طريقة طلب المال من الزوج

المال من ضروريات الحياة وأساسيات استمرارها لكن سؤال يخطر في بال كثير من النساء المتزوجات هو كيف يمكن أن تطلب من زوجها الفلوس أو المال؟ لذا في هذه المقالة سنجيب على تساؤل كيف أطلب من زوجي فلوس ونتحدث عن الطرق المباشرة والطرق غير المباشرة لطلب المال من الزوج مع ذكر المحاذير والنصائح لطلب المال من الزوج بشكل سليم وسوي ودون الشعور بالخجل!

animate

لا يوجد حالة واحدة للحديث عنها عند تطرقنا لموضوع طلب المال من الزوج حيث أن طبيعة العلاقة بين كل زوجين تختلف حسب شخصيتهما وأسلوبهما ونمط حياتهما وتوزيع الأدوار والمسؤوليات بينهما. لذا فإن الحقوق المالية تعد جزءاً من مسؤوليات الرجل تجاه زوجته حيث يتوجب عليه أن يوفر احتياجاتها الأساسية وأن يعطيها مصروفاً شخصياً خاصاً بها بعيداً عن نفقات ومستلزمات المنزل الأساسية.

ويمكن للزوجة أن طلب الفلوس من زوجها بشكل صريح ومباشر من خلال عبارات كثيرة منها:

  1. احتاج مبلغ كذا من المال لشراء بعض الحاجيات.
  2. ينقصني مبلغ كذا من المال لعمل كذا وكذا.
  3. أريد بعض الفلوس لقضاء بعض الاحتياجات الخاصة.
  4. حبذا لو كان المبلغ المخصص لمصروفي الخاص لهذا الشهر أكثر بكذا لأن لدي مصروفات إضافية.

في حال كنتِ تشعرين بالخجل والحرج من طلب الفلوس من زوجك بشكل مباشر فيمكننا أن نساعدك في هذه المقالة من خلال بعض الأفكار لطرق غير مباشرة لطلب المال من الزوج والتي يمكنكِ أن تحددي أيها أنسب وأجدى تبعاً لطبيعة شخصيتك وشخصية زوجك والعلاقة بينهما. ومن الطرق غير المباشرة لطلب المال من الزوج ما يلي: [2]

  1. الحديث حول موضوع المصروف والاحتياجات المالية للزوجة عن طريق ضرب مثل لصديقة أو جارة أو حديث عام لإيصال فكرتك لزوجك.
  2. يمكنك ارسال رسالة لزوجك بدلاً من الحديث الشفهي المباشر له عن احتياجك لمصروف شخصي شهري أو أسبوعي، ويمكن أن تكون عن طريق المزح والمداعبة.
  3. إرسال رسائل تتضمن احتياجك لمبلغ مالي ومصروف شخصي عن طريق الأبناء أو أحد المقربين منك ومن الزوج والقادر على توصيل الفكرة بشكل سليم وجيد.
  4. التلميح حول موضوع الفلوس وحاجة الزوجة للمال مع الزوج، ويعتمد على ذكاء الزوجة وقدرتها على إيصال رسائل ضمنية للزوج مع معرفتها بشخصيته وأسلوب تعامله.

قد تشعر الزوجة ببعض الحرج عندما تطلب من زوجها المال بشكل مباشر وصريح لعدة أسباب منها: [1]

  • عدم التعود على طلب المال من الزوج وخاصة في الفترة الأولى من الزواج حيث تشعر الزوجة ببعض الحرج عندما ينقص عليها مبلغ من المال ولا تعرف كيف تصارح زوجها باحتياجاتها المالية.
  • اعتماد الزوجة سابقاً على نفسها في الدخل المالي لها وتغير الأوضاع أو استقالتها أو تركها لعملها بعد الزواج يجعلها تشعر بالحرج عند طلب النقود من الزوج.
  • الزوج البخيل بطبعه يشكل عائق مزعج وحرج امام الزوجة عندما تريد أن تطلب بعض الفلوس والمال لشراء احتياجاتها وقضاء بعض الالتزامات الخاصة بها بعيداً عن التزامات المنزل وأموره المالية.
  • عدم الحديث بشكل صحيح وسوي بين الزوجين عن الأمور المالية والنفقات والاحتياجات ومسؤوليات الزوج تجاه زوجته وبيته وأبنائه.
  • اعتماد الزوج على راتب زوجته لقضاء حوائجها الخاصة باعتقاده أن عملها يسقط عنه حق النفقة والصرف على الزوجة وإعطائها المال لمصروفها الشخصي والخاص بها بعيداً عن مصروف المنزل والتزاماته المالية التي قد تديرها الزوجة أو الزوج أو كليهما حسب الاتفاق.

كما سلف وذكرنا بأن بعض الزوجات يشعرن بالحرج والخجل من الحديث مع أزواجهن حول موضوع المصروف الشهري والاحتياج المالي ويعتقدن أنه موضوع حساس وهنا يجب التنويه للملاحظات التالية: [3]

  • من واجبات الزوج أن يقوم بتوفير احتياجات زوجته المالية وإعطائها المال وهو حق مشروع دينياً بل وفرض على الزوج ضمن إمكانياته وقدراته المالية والمادية.
  • الحديث بشكل صريح وواضح بين الزوجين حول متطلبات الحياة وكيفية توفير الالتزامات والمسؤوليات بين الزوجين، كما يجب توضيح الالتزامات والاحتياجات وطريقة إعطاء الزوجة الفلوس دون إحراج.
  • الحياة الزوجية تقوم على العناصر المادية والمعنوية والعاطفية، لذا يجب عدم إغفال الجانب المادي وتحديداً المالي والاحتياجات، حيث يجب ان يبادر الزوج من تلقاء نفسه بإعطاء زوجته المال لتقوم بصرفه على احتياجاتها وما تراه مناسباً لها وعدم اعتبار مصروفها من ضمن مصروفات والتزامات المنزل.
  • لا خجل ولا حياء في الحقوق الثابتة للزوجة، وبما أن الزواج حسب الشريعة الإسلامية يعتبر رابطة قوية بين الرجل والمرأة لتقوم على أساسه حياتهما فيجب عدم إغفال منح الحقوق للزوجة وعدم سكوت الزوجة في حال عدم حصولها على حقوقها المالية بما يتناسب مع الدخل الذي يجلبه الزوج إلى البيت ومقدار الالتزامات والمصروفات الشهرية للأسرة.

عزيزتي الزوجة، في حال رغبت بطلب المال من زوجك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة عليك الانتباه لما يلي: [4]

  1. عدم طلب المال بشكل فج وفظ وعنيف! فمن حقك أن تطلبي ما تحتاجينه لكن اختاري الأسلوب الحضاري اللطيف للحديث مع زوجك.
  2. لا تطلبي المال بشكل مبالغ فيه وأكثر من قدرة الزوج المالية حسب معرفتك بمصادر دخله وراتبه واستهلاك أسرتكم واحتياجاتكم الشهرية.
  3. تجنب طلب الفلوس من الزوج أمام الآخرين بشكل قد يسبب له الاحراج أو يضعه في موقف سيء أمام الآخرين، الموضوع المالي بينك وبين زوجك وهو أمر خاص بكما فلا تشاركيه أمام الآخرين حتى وإن كانوا من الأقارب.
  4. الرجل لا يحب مبدأ المساومة، فلا تساوميه على شيء مثلاً أن الاشتراط عليه وربط تنظيف المنزل مثلاً بإعطائك مبلغ من المال! الحياة الزوجية ليست تجارة وصفقة!

هنا نقدم لكِ عزيزتي الزوجة مجموعة من النصائح والارشادات والمقترحات لطلب المال من الزوج والتي يمكنك اتباعها وتطبيقها: [5]

  • لا تبالغي في المبلغ المالي الذي تطلبينه في حال كانت قدرة زوجك المالية محدودة ولديه الكثير من الالتزامات والمصروفات الشهرية لاحتياجات المنزل والأبناء واحتياجاتك واحتياجاته هو! كوني منطقية وعملية وواقعية في تحديد المبلغ الذي تحتاجينه.
  • تذكري زوجك بهدية بسيطة ولا يشترط أن تكون غالية أو باهظة الثمن، بل شيء رمزي لإشعاره بحبك له وأنك تتذكرينه دائماً وفي كل الأوقات.
  • أبقِ موضوع المال والفلوس بينك وبين زوجك وتعاملي معه كأحد الأسرار المنزلية الخاصة بكما! فلا تقومي بنشر هذه التفاصيل حتى لأقاربكما فهذا يزعج الزوج جداً ويغضبه منك ويظهرك على أنك غير أمينة على تفاصيل الأسرة الخاصة.
  • لا تقارني نفسك بإحدى صديقاتك أو قريباتك أو جاراتك! لكل منكن ظرفها الخاص بها واحتياجاتها وطبيعة الحياة التي تجمعها بزوجها وإمكانياته المالية ومصادر دخله وغيرها من التفاصيل لذا تعاملي مع الجانب المالي حسب احتياجك وإمكانية زوجك فقط.
  • اختيار أسلوب لائق للحديث مع الزوج حول الاحتياجات المالية للزوجة وضرورة تخصيص مبلغ مالي بشكل أسبوعي أو شهري لمصروفها الخاص ونفقاتها.
  • مراعاة ظروف الزوج وخاصةً في حالات الضائقة المالية وتراكم الديون والالتزامات وعدم القدرة على إيفائها، فيجب هنا الصبر والتحمل ومساندة الزوج بدلاً من زيادة الأعباء عليه.

إحدى متابعات موقع حلوها أرسلت لنا طلباً تستفسر فيه عن الحل الأمثل لمشكلتها إذ أنها كانت امرأة عاملة ومستقلة مادياً وقادرة على تلبية احتياجاتها المالية بنفسها، بعد أن تزوجت وأنجبت اضطرت لترك العمل وهي في حيرة من أمرها كيف يمكنها أن تطلب من زوجها الميسور مادياً مصروفاً شهرياً خاصةً وأنه يرفض عودتها إلى العمل ويتشدد معها في المصاريف!
خبيرة تطوير الذات د. سناء عبده أجابت هذه المتابعة برأي ونصيحة علمية وعملية يمكنكم الاطلاع عليها وعلى باقي تفاصيل هذه الحالة كما التعرف على آراء المتابعين ومشاركاتهم عبر الضغط على هذا الرابط.

المصادر و المراجعadd