علامات نهاية الحب وطرق إنهاء العلاقة العاطفية

أسباب وعلامات فشل الحب والعلاقة العاطفية، علامات انتهاء الحب عند الرجل، علامات نهاية الحب عند المرأة، طريقة إنهاء علاقة الحب والخروج من علاقة عاطفية

علامات نهاية الحب وطرق إنهاء العلاقة العاطفية

علامات نهاية الحب وطرق إنهاء العلاقة العاطفية

الحب كعلاقة عاطفية بين الرجل والمرأة من أجمل التجارب التي يعيشها الإنسان فلا بد لمعظم الأشخاص أن يمروا بتجربة بهذه التجربة بأشكال ودرجات مختلفة والتي من الممكن بحال نجاحها أن تكلل بالارتباط الرسمي، ولكن كثير من علاقات الحب تبوء بالفشل لأسباب متعددة منها ما هو عائد للطرفين ومنها ما هو خارج عن إرادتهما، في هذه المقالة سنتحدث عن أسباب نهاية الحب وطرق إنهاء العلاقة العاطفية وبعض النصائح التي تساعد في تخطي تجربة عاطفية فاشلة.

غالباً ما تكون علاقات الحب جميلة في البداية حيث يسعى كل من الطرفين إلى إظهار أجمل ما لديهم، ولكن مع الوقت تبدأ الصفات الحقيقية كل منها بالظهور فمنها ما يعمق العلاقة ويمكنها، ومنها ما يتسبب بظهور المشاكل والخلافات والتي من الممكن أن تتسبب في إنهاء هذه العلاقة، ومن أهم هذه الأسباب:

  1. الخلافات الدائمة: مهما كان مقدار الحب بين الطرفين فإن الخلافات والمشاكل المستمرة من شأنها أن تجعل المشاعر بينهما باردة في بعض الأحيان، وذلك بغض النظر عن نوع الخلافات سواء أكانت متعلقة بمسائل جوهرية أم بسيطة.
  2. محاولة تغيير طباع الشريك: قد يغير أحد الطرفين بعض طباعه السلبية لكي تستمر العلاقة بنجاح، ولكن عندما يكون التغيير الذي يطلبه الشريك هو تغيير جذري لشخصية الطرف الآخر ليتناسب مع حياته واحتياجاته الخاصة فهذا قد يؤدي إلى تحول مشاعر الحب لنفور وبرود.
  3. الغيرة المبالغ بها: مشاعر الغيرة تعبّر عن محبة الشريكين لبعضهما ولكن عندما تتحول هذه الغيرة إلى حب تملك وتسلط فهذا يؤدي إلى نفور الشريك ومحاولته إنهاء العلاقة.
  4. الخيانة: الخيانة أحد أهم الأسباب التي تؤدي إلى تحول مشاعر الحب إلى كراهية ونفور لدى الشريك، حتى بعد محاولته منح فرصة ثانية يكون من الصعب عودة الحب إلى ما كان عليه.
  5. الأنانية: تعتبر أنانية الشريك سبباً في تغيير مشاعر الحب لدى الطرف الآخر ويكون الشريك أنانياً عندما لا يهتم إلا برغباته وأحلامه ولا يقدر تضحيات الطرف الآخر مع مطالبته المستمرة بتقديم المزيد من التنازلات.
  6. الروتين: في كثير من الأحيان يكون الروتين سبب من الأسباب التي تؤدي إلى نهاية الحب بين الشريكين، حيث يشعر كل طرف بالملل والنفور من الطرف الآخر نتيجة الحياة اليومية الروتينية.

اقرأ أيضاً على حِلّوها أسباب الفشل في الحب بالتفصيل من خلال النقر هنا.

يوجد علامات تدل على انتهاء مشاعر الحب من قبل الرجل تجاه شريكته، ويمكن ذكر أهم هذه العلامات:

  1. التوقف عن تقديم الدعم: ما يميز علاقة الحب هو قيام كل من الطرفين بدعم الآخر عند وقوعه في مشكلة أو عند حاجة أحدهما إلى سند، فقيام الرجل بالتهرب من شريكته عند طلبها الوقوف بجانبها ودعمها معنوياً أو مادياً فربما هذا يعني أنه لم يعد يهتم لأمرها ولم يعد يحبها.
  2. التململ في اللقاءات: عندما يظهر الرجل تململه من شريكته ويحاول تجاهلها كأن ينشغل بهاتفه وهي تحدثه وخاصة عند اللقاءات العاطفية، فهذا يدل على أنه لم يعد يستمتع بصحبتها.
  3. يتوقف عن المغازلة: عندما يحب الرجل فإنه يرى المرأة التي يحبها أجمل النساء فيظهر إعجابه بشكل دائم ويقوم بالإطراء عليها باستمرار دون سبب، ولكن عندما يكف عن مغازلتها والتعبير عن إعجابه بها فيمكن أن يدل ذلك على أنه لم يعد يهتم بها ولم تعد تجذبه أو تثير إعجابه، باستثناء الحالات التي يكون فيها الرجل خجول بطبيعته.
  4. التسكع الدائم مع الأصدقاء: الخروج مع الأصدقاء لكلا الجنسين أمر طبيعي ومحبب لدى الجميع ولكن المقصود هنا تمضية معظم وقته مع الأصدقاء بصورة يومية أو شبه يومية بطريقة مبالغ بها مع عدم الاهتمام بشريكته وربما إهمالها وتجاهلها، فهذا يدل على أنه أصبح يجد صحبتها مملة.
  5. ينتقد في كل شيء: انتقاد الرجل تصرفات شريكته بصورة متكررة وقاسية وعلى أبسط الأمور دون الاهتمام بمشاعرها دليل على أنها لم تعد تعجبه أو أنه يريد أن يدفعها إلى إنهاء العلاقة بنفسها.
  6. اختلاق الأكاذيب: قد يختلق الرجل الأكاذيب للتهرب من شريكته أو عدم قدرته على مواجهتها بحقيقة مشاعره فيقوم باختلاق قصص للتهرب من لقائها أو الحديث معها بأي وسيلة. [2]

المرأة كائن عاطفي لا يستطيع إخفاء مشاعره وعواطفه فعندما تحب يظهر عليها ذلك من خلال اهتمامها وغيرتها، كذلك عندما تتغير مشاعر المرأة تجاه شريكها فإنها لا تستطيع إخفاء ذلك أيضاً ويظهر هذا التغير عليها من خلال عدة علامات منها:

  1. برود المشاعر: برود مشاعر المرأة تجاه شريكها من أكبر الأدلة على انتهاء الحب تجاهه فتتوقف عن التعبير عن حبها له وشوقها للقائه وتكون ردة فعلها باردة تجاه أي تصرف رومانسي من قبله.
  2. الحجج والمبررات: غالباً ما تعتبر حجج المرأة المتكررة وغير المنطقية التي تمنعها من التواصل مع شريكها واللقاء معه دليلاً على تغيير مشاعرها تجاهه وانتهاء مشاعر الحب.
  3. انعدام مشاعر الغيرة: الغيرة تعتبر من علامات الحب فعندما تنتهي مشاعر الحب عند المرأة تنعدم غيرتها وتصبح غير مهتمة بعلاقات شريكها مع باقي النساء أو تصرفاته معهم.
  4. التجاهل: يتخذ تجاهل المرأة لشريكها عدة أشكال منها تجاهل مشاعره تجاهها وعدم التفاعل معه، كذلك تجاهل اتصالاته وتجاهل المناسبات المهمة كعيد ميلاده مثلاً.
  5. عدم الاهتمام بشكلها أمامه: غالباً ما تحب المرأة الظهور بأجمل إطلالة أمام الشخص الذي تحبه وذلك لجذب اهتمامه، أما عندما تنتهي هذه المشاعر فلا تهتم بشكلها أمامه، ولكن يجب التنويه بأن ذلك لا ينطبق على حالة الزوجة التي لديها أطفال فهي قد لا تجد وقت لتهتم بنفسها ولا يعتبر ذلك من علامات انتهاء الحب لديها. [3]

يمكن اعتبار أي علاقة أنها فاشلة إذا ظهرت فيها بعض العلامات، ومن هذه العلامات:

  1. فقدان الثقة بين الطرفين: عدم وجود ثقة متبادلة بين الشريكين يعد من أسوأ المشاكل التي تنذر بعدم إمكانية استمرار هذه العلاقة، وذلك لأن أي علاقة مبنية على الشك الدائم وعدم الثقة تعتبر علاقة فاشلة وسامة ومرهقة ولا جدوى من استمرارها.
  2. سطحية العلاقة: وجود فجوة في التواصل بين الطرفين وعدم وجود أحاديث مهمة بينهما دليل على عدم وجود توافق فكري، وهذا غالباً ما يسبب الملل بين الشريكين مع الوقت وقيام كل منهم بالبحث عن طرف آخر يستطيع فهمه، وقد يتطور الأمر للخيانة العاطفية أو انهاء العلاقة بدافع البحث عن فرص جديدة.
  3. عدم النضج العاطفي: عدم النضج العاطفي يجعل أي علاقة مهددة بالفشل فكل علاقة تحتاج إلى تفاهم وتنازلات وإيجاد أسلوب مشترك للحوار وحل المشكلات حتى تنجح وتستمر، ومن أشكال عدم النضج العاطفي الأنانية والغيرة الزائدة وتقلب المزاج والانفعال والتصرف بصبيانية.
  4. الشعور الدائم بالملل: غالباً ما يكون التواصل مع الشريك مصدرا للمتعة والراحة ولكن يمكن أن تمر العلاقة في بعض الأحيان بفتور وهذا الأمر طبيعي إذ كان مؤقتاً، أما في حال شعور الطرفين منذ بداية العلاقة بالملل فذلك دليل على أن الطرفين غير متوافقين ومتفاهمين بالتالي يمكن اعتبارها علاقة فاشلة.
  5. عدم القدرة على حل الخلافات: الحب وحده لا يكفي لاستمرار العلاقة وجعلها علاقة ناجحة بل يجب أن يكون هناك تفاهم بين الطرفين على آلية حل المشاكل بينهما قبل أن تتفاقم.
  6. العلاقة غير المستقرة: الخلافات الدائمة والانفصال المتكرر بين الشريكين تجعل العلاقة تنذر بالفشل، وغالباً تنتج عن عدم الجدية في الارتباط من قبل أحد الطرفين أو كلاهما. [4]

كثيراً ما يلجأ البعض للاستمرار بعلاقة عاطفية على الرغم من الشعور بفشلها خوفاً على مشاعر الطرف الآخر حتى لو كانت هذه العلاقة تستهلك طاقتهم وعواطفهم، وهنا نقدم بعض النصائح التي تساعد على إنهاء علاقة عاطفية بدون جرح مشاعر الشريك:

  1. إنهاء العلاقة فور التأكد من فشلها: عند الشعور بفشل العلاقة والتأكد من ذلك وأنه لا جدوى من الاستمرار بها، فحاول إنهائها فوراً لأن الاستمرار فيها وتأجيل اتخاذ هذا القرار سيجعل من الصعب عليك القيام بذلك بعد مدة من الزمن وسيكون اتخاذ هذا القرار أكثر صعوبة وإرهاق مع الوقت.
  2. اختيار التوقيت بحكمة: عند اتخاذ قرار الانفصال يجب اختيار التوقيت المناسب لإبلاغ الشريك بقرارك، تجنب القيام بذلك في الأوقات الصعبة بالنسبة للشريك كحدوث حالة وفاة لشخص مقرب منه أو عند وقوعه في أزمة مالية مثلاً أو أي حالة يحتاج فيها إلى مساندة ودعم منك، يمكن تأجيل هذا القرار حتى انتهاء الأزمة التي يمر بها الشريك.
  3. التحدث مع الطرف الآخر بشكل مباشر: إن إبلاغ قرار الانفصال للشريك عبر الرسائل النصية أو غيرها من وسائل التواصل الاجتماعي سوف يزيد من شعوره بالألم، حاول التحدث مع الشريك وجهاً لوجه فذلك يمكن أن يساعده في تفهم هذا القرار.
  4. الحزم في قرار إنهاء العلاقة: لا يعني هذا عدم إعطاء الشريك فرصة ثانية إذا شعرت بفائدة ذلك، ولكن يعني عدم التراجع عن قرارك لمجرد الشعور بالشفقة تجاهه لأن ذلك سوف يؤدي إلى إيذائه أكثر.
  5. الصراحة بدون تجريح: فعند الخوض في نقاش يتعلق بأسباب الرغبة في الانفصال حاول أن تكون صريحاً بشأن ذلك وذكر هذه الأسباب ولكن بطريقة بعيدة عن التجريح، فمثلاً لا تستخدم عبارة "أنت شخص غير طموح" بل "أشعر أن أهدافنا غير متوافقة" الجملتين لهما نفس المعنى ولكن مختلفتين من حيث الأثر الذي يقع على الشريك. [4]

لا يمكن القول بوجود حل سحري يساعد في تخطي علاقة حب فاشلة بصورة سريعة وبدون ألم وخاصة إذا استمرت هذه العلاقة لسنوات، ولكن يمكن تقديم نصائح من شأنها المساعدة في التقليل من مشاعر الألم قدر الإمكان والتعافي بصورة صحيحة، ومن هذه النصائح:

  1. عدم متابعة اخبار الشريك السابق: قد تحاول التحري عن أخبار الشريك السابق لمعرفة كيف يقضي وقته بعيداً عنك أو هل دخل بعلاقة جديدة أم لا، ولكن ذلك سوف يؤدي إلى الشعور بمزيد من الألم وعدم القدرة على تخطي هذه العلاقة، يفضل الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي أو الأصدقاء المشتركين بينكما، وذلك لفترة حتى تستطيع التعافي بسرعة.
  2. عدم الدخول في علاقة عاطفية بسرعة: التورط بعلاقة عاطفية بديلة للتخلص من مشاعر الوحدة والذكريات المؤلمة قد يزيد الأمر سوءً، حاول عدم الدخول في علاقة جديدة قبل معالجة مشاعرك وعواطفك لتجنب فشل العلاقة الجديدة أيضاً.
  3. الاجتماع بالأصدقاء: يساعد الاجتماع بالأصدقاء على تفريغ المشاعر السلبية والحصول على الدعم النفسي منهم، ولكن يفضل الابتعاد عن الأصدقاء المشتركين مع الشريك السابق لأن ذلك سيعطي نتيجة سلبية وسيؤدي إلى استرجاع الذكريات المؤلمة بصورة مستمرة.
  4. محاولة ملئ الوقت: العزلة بعد انتهاء علاقة الحب من أكثر الأمور التي تجعل الشخص محبطاً، لذلك حاول خلال هذه الفترة عدم البقاء وحيداً وانما ملئ الوقت بأنشطة مسلية مثل السفر أو السباحة أو التسكع مع الأصدقاء.
  5. عبّر عن مشاعرك: يساعد التعبير عن مشاعر الألم والحزن والوحدة لصديق مقرّب على تخطي الأزمة بشكل صحيح والشعور بالراحة، أما محاولة تجاهل هذه المشاعر السلبية فلا يعالج المشكلة وإنما يعمل على دفنها بصورة مؤقتة.
  6. التخلص من الأشياء التي تربطك بالعلاقة السابقة: تخلص من أي شيء تحتفظ به يمكن أن يذكرك بالعلاقة السابقة مثل الهدايا أو عطر أو أغنية على هاتفك، هذا يساعد في تخطي هذه الذكريات بسرعة أكبر.
  7. الاعتناء بالنفس: غالباً عندما نتعرض لصدمة عاطفية فإننا نهمل ذاتنا مما يجعلنا ننهار مع الوقت، لذلك يجب المحافظة على توازننا النفسي والجسدي عن طريق أخذ قسط كافي من النوم والاهتمام بالغذاء الصحي والترويح عن النفس. [5]

المصادر و المراجعadd