مورثات الصلع وكيفية الوقاية من الصلع الوراثي

تعرف على أهم المعلومات حول الصلع الوراثي وأسباب الصلع المبكر وكيفية تأخير الصلع والوقاية منه

مورثات الصلع وكيفية الوقاية من الصلع الوراثي

مورثات الصلع وكيفية الوقاية من الصلع الوراثي

الصلع الوراثي مشكلة رائجة لدى الكثير من الأشخاص وعلى الرغم من أن تساقط الشعر قد ينتج عن ضعف الغذاء وعوامل مكتسبة أخرى إلى أن السبب الرئيسي يعود إلى الجين الموروث من الأبوين، وقد يبحث كل شخص يعلم بوجود الصلع الوراثي في عائلته عن عوامل لحماية نفسه من الصلع المبكر، لذلك سوف نتحدث في هذا المقال عن أسباب الصلع، المبكر وكيف يمكن إنقاذ الشعر من الصلع وتأخيره؟ وهل يصيب الصلع النساء أيضاً؟

animate

عند الحديث عن الصلع لابد من معرفة أنه يوجد عوامل عديدة تؤدي بشكل أو بآخر إلى الصلع وقد تؤثر العوامل المكتسبة على وقت ظهوره، وهنا أهم المعلومات حول الصلع الوراثي: [1،2]

  • ما هو الصلع الوراثي؟

    الصلع هو شكل شائع لتساقط الشعر لدى كل من الرجال والنساء وتعرف هذه الحالة باسم الصلع الذكوري أو الثعلبة الأندورجينية، وقد تظهر الأعراض لدى السيدات بعد انقطاع الطمث نتيجة الخلل الهرموني، ولا يعتبر الصلع الوراثي مرضاً حقيقياً لأنه حالة طبيعية ناتجة عن مزيج من العوامل الوراثية ومستويات الهرمونات وعمليات الشيخوخة.
  • متى يبدأ الصلع الوراثي؟

    يبدأ الصلع الوراثي عادة في العقد الثاني أو الثالث من العمر ويبدأ الصلع كصلع جزئي ثم يتطور إلى صلع كامل ولكن في بعض الحالات الخاصة قد يبدأ منذ سن المراهقة.
  • الآلية الهرمونية لحدوث الصلع

    تتغير الدورة الطبيعية لنمو الشعر تحت تأثير أحد أشكال هرمون التستوستيرون الذكري مما يؤدي إلى شعر أقصر وأرق ويبدأ التساقط المعتاد للشعر ومع الوقت يتوقف نمو الشعر في أجزاء معينة من فروة الرأس بشكل كامل ويكون السبب الوراثي عائد للأبوين معاً وليس لأحدهما.
  • العوامل التي تؤثر على ظهور الصلع

    يرتبط الصلع الوراثي عند الرجال بالعديد من الحالات الطبية الأخرى بما في ذلك أمراض القلب التاجية وتضخم البروستات، واضطرابات مقاومة الأنسولين مثل السكري والسمنة، ويرتبط أيضاً زيادة تساقط الشعر بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات عند النساء التي تنتج عن خلل هرموني بالدرجة الأولى.
  • متى يتوقف الصلع الوراثي؟

    لا يمكن إيقاف تطور الصلع بعد أن يبدأ وتقتصر العوامل على الوقاية وحماية الشعر لأطول فترة ممكنة وتأخير حدوث الصلع.

تلعب مجموعة متنوعة من الأسباب الوراثية والبيئية دوراً في تساقط الشعر الوراثي وعلى الرغم من الأبحاث العديدة إلا أن الأسباب الواضحة لم تحدد بعد وقد يكون السبب: [1،3]

  • عوامل وراثية: العامل الأهم والرئيسي ومن الأسباب المباشرة التي تؤدي إلى الصلع هو العامل الوراثي من الأبوين معاً والذي لا يمكن منعه أو التأثير عليه إطلاقاً.
  • عوامل هرمونية: قد يكون السبب وراء الصلع هو الخلل بهرمونات الأندروجينات وهي الهرمونات الذكرية المهمة للتطور الطبيعي الجنسي للذكور قبل الولادة وأثناء البلوغ، وخاصة هرمون ديهدروتستوستيرون ولا يقتصر عمل هذه الهرمونات على الرجال لأنها توجد بنسب قليلة عند النساء من أجل تنظيم نمو الشعر والرغبة الجنسية، وبشكل خاص يؤثر الخلل في هذه الهرمونات على دورة حياة الشعر فيجعلها أقصر من المعتاد ويؤخر نمو الشعر الجديد مما يساهم بشكل كبير في حدوث الصلع.
  • أسباب مرضية: هنالك أمراض جلدية تساهم في حدوث الصلع مثل الثعلبة الذكرية وهي حالة مناعية تسبب تساقط الشعر بشكل غير مكتمل وغير قابلة للعكس في معظم الحالات، ومن الأمراض الأخرى أيضاً التهاب السعفة وهو عدوى فطرية قابلة للعلاج.
  • سرطان البروستات: يؤثر سرطان البروستات على نمو الشعر كونه يرفع من مستويات هرمون الأندرورجين وبالتالي يسبب تساقط الشعر وضعفه.
  • العادات السيئة: قد يكون الشخص مدمن على عادات سيئة بلا وعي تؤثر على نمو الشعر مثل هوس نتف الشعر وهو اضطراب عقلي نفسي يندرج ضمن مجموعة اضطرابات الوسواس القهري والذي يؤدي مع الوقت إلى عدم نمو الشعر في المنطقة التي يتم إزالة الشعر منها.
  • بعض أنواع الادوية: هنالك أدوية معينة تساهم في حدوث الصلع مثل أدوية الاكتئاب وعلاج السرطان كالعلاج الكيميائي بشكل خاص، وأدوية علاج التهاب المفاصل وعلاج ارتفاع الضغط الشرياني.
  • أسباب غذائية: يساهم الضعف في الوارد الغذائي بشكل رئيسي على الشعر فيضعفه ويؤثر على نموه ويجعله يتساقط بشكل أكبر من المعتاد فقد يكون النقص في البروتينات أو في بعض المعادن والفيتامينات مثل فيتامين E أو معدن الزنك.

الصلع لا يقتصر على الرجال فقط بل يمكن أن تصاب النساء بالصلع بدرجات معينة أخف فلا تفقد شعرها بالكامل ولكن تشعر بأنه قد أصبح باهت وخفيف وهنالك فراغات في رأسها: [4]

  • ما هو الصلع الوراثي عند النساء؟

    يعرف تساقط الشعر الأنثوي بأنه الصلع النمطي الأنثوي يصيب النساء كما يصيب الذكور ولكن أعراضه تكون أقل حدة فلا تفقد المرأة شعرها بالكامل ويكون سببه عادة غير معروف لأنه يتأثر بعوامل عديدة وراثية ومكتسبة.
  • علامات الصلع الوراثي عند النساء

    طبيعياً تفقد الانثى بشكل يومي ما يقارب 100 شعرة ولكن في حالات الصلع الوراثي تفقد الكثير من الشعر بكميات مضاعفة وتقل مقاومة الشعرة التي تنمو ويتأخر نمو الشعر عن المعتاد ويكون ملمسه أرق وأضعف.
  • العوامل التي يتأثر بها الصلع الوراثي عند المرأة

    العوامل الوراثية بالدرجة الأولى هي المسؤولة عن الصلع عند النساء على الرغم من أن الارتباط ليس قوياً كما هو الحال في تساقط الشعر الوراثي عند الذكور ولكن يتأثر الشعر ويتساقط، وبالدرجة الثانية يتأثر بالعمر حيث يمكن أن يصيب النساء في أي عمر لكنه يحدث بشكل أكثر شيوعاً بعد انقطاع الطمث ويبدأ بشكل ملحوظ بعد الأربعين ومع حلول الخمسين تعاني ربع النساء بشكل تقريبي من درجات معينة من ترقق الشعر نتيجة الخلل في التوازن الهرموني ومستويات هرمونات الأندروجين.
  • أسباب خاصة بالنساء تسبب الصلع المبكر

    هنالك عوامل خاصة بالنساء تزيد من فرص حدوث الصلع مثل مجموعات العناية بالشعر التي قد تحوي مواد كيميائية ضارة، كما أن للحمل والإرضاع دور كبير في ضعف الشعر وتساقطه نتيجة التغيرات الهرمونية، بالإضافة إلى الضغط العصبي والأدوية الهرمونية المانعة للحمل وغيرها من الأسباب.

عادة الأشخاص المصابون بالصلع الذكوري يكون لديهم أفراد من العائلة يعانون من نفس نوع تساقط الشعر، لذلك كلما أسرعت في معالجة أعراض تساقط الشعر زادت احتمالية منع الضرر الذي لا يمكن إصلاحه: [3،4،5]

  • اتباع نمط غذائي صحي: إن نمط الغذاء الصحي من أهم طرق الوقاية من تساقط الشعر حيث يجب تناول الأسماك والبروتينات والبيض والجبن والخضروات الغنية بالفيتامينات والمعادن مثل السبانخ والجزر والفاكهة الملونة كالفراولة.
  • استخدام أدوية موضعية: يمكن استخدام المينوكسيديل بشكل موضعي حيث يتم تطبيقه على فروة الرأس مرتين يومياً، يمكن أن يساعد في تأخير تساقط الشعر لدى بعض الأشخاص، وفي غضون أربعة إلى ثمانية أشهر قد يكون هناك إعادة نمو للشعر من جديد وتستمر الفائدة طوال فترة العلاج ولا يجب إيقافه بشكل مفاجئ من أجل الحفاظ على خصائصه العلاجية.
  • تناول مكملات غذائية: في بعض الحالات قد يكون تناول المكملات الغذائية مفيد في تأخير تساقط الشعر ولكن من المهم ألا يتم بشكل عشوائي ويتم تناوله بجرعات دقيقة تحت إشراف طبي، فقد يتم تناول مكملات الزنك والفيتامينات الخاصة للشعر كفيتامينات A وE وC.
  • تجنب المواد الكيميائية الضارة للشعر: مواد تنظيف الشعر هي من أكثر المواد التي قد تضر بالشعر لذلك يجب انتقاؤها بعناية ويجب معرفة محتوياتها من أجل تجنب تأثيرها الضار على الشعر.
  • تجنب تعريض الشعر للحرارة: من المهم تقليل تعريض الشعر للأدوات الحرارية كالليس والفير والسيشوار لأن هذه الأدوات تؤثر بشكل سلبي على الشعر فتضعفه وتؤدي إلى تساقطه.
  • تجنب شد الشعر أو ربطه بطريقة مؤذية: عند النساء قد تؤدي تسريحات معينة إلى ضعف الشعر مثل تسريحة ذيل الحصان حيث أنها تشد الشعر وتعقده.

مهما حاول الشخص مقاومة حدوث الصلع في حال كان هنالك عوامل وراثية سوف يحدث ولو بعد عمر معين، لذلك يجب التوجه نحو العلاج الذي قد يشمل: [3،4]

  • مينوكسيديل: هو خط العلاج الأول سواء كان بغرض الوقاية أو قد يضاف إلى علاجات أخرى أساسية نظراً لفوائده التي تم ذكرها.
  • الفيناسترايد: هو عبارة عن حبوب تعطى بوصفة طبية فقط، تمنع هذه الحبوب تكوين نوع من هرمون التستوستيرون الذي يؤثر على نمو الشعر ويعتقد أنه يساعد في إيقاف تساقط الشعر لدى 99% من الرجال وأن ثلثي الرجال المعالجين فيه يحصل لديهم نمو الشعر من جديد ولكن بمجرد إيقافه يتم فقدان الفوائد التي يعطيها، ويعتقد أنه يؤثر على الوظيفة الجنسية عند الرجال لذلك غير مفضل لديهم، وفيما يخص النساء لا يمنع تساقط الشعر لديهن لذلك لا يعطى ولا يجب تناوله بشكل خاص في فترات الحمل لأنه يسبب تشوه للأجنة.
  • زراعة الشعر: تعد هذه العملية هي الأفضل حالياً تعتمد على التطعيم، بمعنى يتم زراعة الشعر عن طريق نقله من المناطق الجانبية والخلفية إلى المناطق التي تحتوي على عدد قليل من الشعر ولكن تعتبر تكلفتها عالية وتستغرق وقت طويل لرؤية النتائج قد تصل لعامين.
  • العلاج بالليزر: العلاج بالليزر يساعد في تحسين كثافة الشعر ويحد من تساقطه ولكنه بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد مدى أمان العلاج فيه.
  • حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية: قد يساعد في تحفيز نمو الشعر في المناطق التي يتساقط فيها ولكن لا توجد دراسات كافية لاعتماده كعلاج للصلع أيضاً.

المصادر و المراجعadd