يعتبر قرار الاستقالة من العمل وترك الوظيفة قراراً مصيرياً يحتاج إلى الكثير من التفكير قبل اتخاذه، لكن الموظف قد يجد نفسه أحياناً مضطراً تحت ضغوط معينة لاتخاذ القرار السريع بالاستقالة أو الاستمرار في وظيفته.
وعلى العموم لا يلجأ أحد للاستقالة وهو يعتقد أن البدائل أقل جودة، سواء على مستوى الراحة النفسية أو المادية، وتبقى الحكمة مطلوبة في اختيار التوقيت المناسب للاستقالة وانتقاء الطريقة المناسبة في التعامل مع العمل الذي سيصبح من الماضي.
في هذه المادة؛ نستعرض لكم أمور يجب التفكير فيها قبل قرار الاستقالة، وكيفية تقييم قرار الاستقالة بطريقة موضوعية، كما نقدم لكن أبرز أسباب الاستقالة، ونصائح واقتراحات لتقديم الاستقالة، لنتوقف أخيراً مع مشاركات أصدقاء موقع حلوها وقصص حقيقية عن الاستقالة وترك الوظيفة.
 


الأسئلة ذات علاقة


قبل تقديم الاستقالة

ما هي الأشياء التي يجب معرفتها قبل تقديم الاستقالة؟
هناك العديد من العوامل التي تتحكم بكيفية تقديم الاستقالة من الوظيفة وترك العمل، وجميع هذه العوامل تعتبر جوهرية ومهمة بالقدر نفسه، لذلك يجب أخذها جميعاً بعين الاعتبار.

أسباب الاستقالة
لا بد بالدرجة الأولى من تحديد أسباب الاستقالة، وننصح في هذه الحالة بالاستعانة بقلم وورقة لتدوين أفكارنا عند تحديد أسباب الاستقالة، وذلك لنتمكن من تقييمها بشكل موضوعي ليكون قرارنا قراراً حكيماً.
في الفقرة القادمة سنستعرض لكم أسباب الاستقالة الأكثر شيوعاً، ونطلب منكم أن تحددوا واحداً أو أكثر من هذه الأسباب للقيام بتقييم صحيح لقرار الاستقالة كما سنوضح لاحقاً.

إيجاد حلول بديلة قبل ترك العمل
إن لم تكن الاستقالة فورية نتيجة التعرض للإهانة أو التحرش الجنسي أو ما شابه فلا بد من إيجاد البديل قبل تقديم الاستقالة، وفي معظم الدول تجبر القوانين أرباب العمل على منح إجازة مأجورة للموظف بهدف إيجاد عمل آخر تكون على شكل ساعات أسبوعية أو تقوم الشركة بدفع مرتب شهر للموظف كتعويض يمنحه الفرصة لإيجاد عمل جديد، وهذه القوانين تختلف من بلد إلى آخر.

الاطلاع على قوانين العمل في بلادك وعلى النظام الداخلي للشركة
الخطوة الأكثر أهمية هي التعرف إلى موقفك القانوني عند تقديم الاستقالة، وهذا سيحتاج منك قراءة قوانين العمل في بلادك إضافة إلى اللوائح التنفيذية أو النظام الداخلي للشركة التي تعمل بها، ذلك لضمان حصولك على كافة مستحقاتك المادية والمعنوية.
هناك عدة طرق للحصول على المعلومات اللازمة بهذا الشأن، فيمكن البحث عبر الانترنت عن قانون العمل في بلدك، ويمكنك زيارة الهيئة الرسمية المسؤولة عن تنظيم العمل في بلادك للاطلاع على الإجراءات اللازمة، كما يمكنك استشارة المحامي في حال وجود خلافات مع الإدارة، ولا بد من قراءة وتفنيد عقد العمل للتأكد من كل البنود المتعلقة بالاستقالة من تعويضات وشروط جزائية وغيرها.

تقييم تاريخ العلاقة مع الإدارة قبل الاستقالة
بعد تحديد سبب الاستقالة والإلمام بالموقف القانوني لا بد من تقييم العلاقة بينك وبين الشركة أو المؤسسة التي تعمل بها لا سيما إن كنت تعمل في القطاع الخاص، فإن كانت هذه العلاقة جيدة فلا بد من التفكير ملياً بتأثير استقالتك على عمل الشركة قبل ترك العمل بشكل نهائي.
وإن لم تكن هذه العلاقة مرضية لك فالخيار يعود لك، يمكنك تقديم استقالتك بالطرق التقليدية دون التفكير بتأثير هذه الاستقالة على الشركة، ويمكنك أن تعطي الشركة الفرصة اللازمة لسد الفراغ الذي ستتركه.
 

ذات علاقة


أسباب الاستقالة من العمل

تأكد أنك لست مفرط الحساسية قبل الاستقالة من العمل!
أسباب الاستقالة كثيرة ومتعددة، لكنها جميعاً تصب في عدم الشعور بالاستقرار الوظيفي نتيجة عقبات مالية تواجه الموظف أو مشاكل في علاقاته مع الزملاء والإدارة، أو تعرضه لمضايقات معينة في بيئة العمل.
وغالباً ما يلجأ من يفكر بالاستقالة إلى التركيز على النقاط السلبية في عمله وتغييب أي إيجابيات ممكنة لدعم قراره، ومن يملك أسباباً وجيهة تمنعه من الاستقالة سيقوم بفعل العكس، حيث يحاول التركيز أكثر على إيجابيات العمل وسلبيات الاستقالة.
في هذه الفقرة لا نكتفي بتقديم أسباب الاستقالة فقط، بل نتوقف مع طريقة تقييم كل سبب من هذه الأسباب لمعرفة مدى حساسيتنا تجاهه، وذلك سيكون مفيد للموظفين وللإداريين أيضاً.

الدوافع المادية لتقديم الاستقالة
عدم الرضى عن المرتب وما يتقاضاه الموظف من حوافز ومكافآت يعد من أهم أسباب عدم الاستقرار الوظيفي، وغالباً ما يحاول الموظفون الحصول على علاوة إضافية على الراتب قبل اتخاذ قرار الاستقالة، وفي هذه الحالة تحديداً غالباً ما يكون الموظف قد وجد وظيفة بديلة قبل تقديم قرار الاستقالة.
وليتمكن كل من الموظف والإدارة من تقييم رضى الموظف عن البدل المادي الذي يتقاضاه لقاء عمله قبل رفض طلب علاوته أو قبول طلب استقالته لا بد من أخذ المعايير التالية بعين الاعتبار:
1- الكفاءة والمؤهل الوظيفي للموظف.
2- متوسط الأجور لمن يعملون في موقعه ويتمتعون بكفاءته.
3- مدة خدمته في الشركة.
4- تميزه عن أقرانه من الموظفين.
5- حجم الشركة وقدرتها المالية.
6- نظام الترقيات والأجور في الشركة.

إساءة التعامل تؤدي إلى الرغبة في ترك العمل
التعرض للمعاملة السيئة وغير المهنية من الأسباب الشائعة لترك العمل أيضاً، من خلال توجيه الملاحظات الجارحة والشخصية أو التجريح، ولا يشترط أن تكون الإساءة صادرة عن الإدارة، فالإساءة التي يوجهها الزملاء إلى بعضهم قد تدفع أحدهم لترك وظيفته.
لكن الإدارة تعتبر مسؤولة مسؤولية كاملة عن احترام الموظفين لبعضهم البعض من خلال تعليمات واضحة وعقوبات واضحة لكل من يوجه إساءة شخصية، كما يجب أن تكون العقوبات المتعلقة بالتقصير أو سوء الأداء بعيدة عن الإساءة الشخصية.

التحرش الجنسي والاستقالة من العمل
كذلك يمثل التحرش الجنسي سبباً من الأسباب التي تدفع الموظفين للتفكير بالتخلي عن العمل حتى وإن كان جيداً على الصعيد المادي والمهني.
وفي هذه الحالة أيضاً تعتبر الإدارة مسؤولة إلى حد بعيد عن التعامل مع التحرش الجنسي في أوساط العمل من خلال وضع قواعد واضحة بهذا الخصوص وتوضيح آلية تقديم الشكاوى المتعلقة بالتحرش الجنسي، وفي حال كان أحد أفراد الطاقم الإداري هو المتحرش فلا بد للموظف أن يعلم كيفية التعامل مع هذه الموقف بطريقة قانونية حسب قوانين بلاده.

الاستقالة بوصفها طريقة للضغط
عندما يعلم الموظف أن الشركة أو المؤسسة التي يعمل بها لن تتخلى عنه ببساطة لندرة اختصاصه أو لخبرته الاستثنائية أو لأسباب أخرى فقد يلجأ إلى التلويح باستقالته كطريقة للضغط على الإدارة بهدف تحسن شروط العمل أو تحسن البدل المادي أو الحصول على المزيد من المكافآت والإجازات.
هذه الطريقة على الرغم من فاعليتها على المدى القصير لكنها غالباً ما تنتهي بانقلاب السحر على الساحر، حيث يلجأ مدير الموارد البشرية الحكيم إلى البحث سرّاً عن بديل كفؤ للموظف المبتز، ثم يفاجئه بقبول طلب استقالته أو طرده أو إجباره على قبول شروط تعاقد جديدة في ضوء وجود البديل.

أسباب أخرى للاستقالة من العمل
بعيداً عن أسباب الاستقالة التي ذكرنها بوصفها أكثر الأسباب شيوعاً لترك الوظيفة هناك بعض الأسباب الموضوعية التي تجبر الموظف على ترك وظيفته، منها:
- الانتقال إلى مدينة أخرى.
- وجود ذكرى سيئة كوفاة أحد الزملاء في العمل أو حدوث جريمة في مكان العمل أو غيرها.
- حصول الموظف على مؤهلات عملية وعلمية جديدة تفوق تحمل الشركة من الناحية المهنية والمادية.
- الحصول على عروض عمل أكثر أماناً وأهمية.
- إنشاء عمل خاص يتطلب من الموظف التفرغ له.
 

تقييم قرار الاستقالة

استعن بورقة وقلم لتقييم قرار الاستقالة
بعد الاطلاع على الخطوات التي يجب التفكير بها قبل الاستقالة، والاطلاع على الأسباب الشائعة للاستقالة، لا بد أن تقييم قرار الاستقالة تقييماً موضوعياً، انظر إلى الجدول التالي كنموذج لتقييم قرار الاستقالة.
 

أسباب الاستقالة إيجابيات الاستقالة سلبيات الاستقالة الخطوات التالية
1- التعرض للإساءة 
2- انخفاض الأجور
3- عدم التقدير
4- ....إلخ
 
1- الراحة النفسية
2- البحث عن فرصة أفضل
3- إثبات الذات أمام الزملاء في العمل
4- ...إلخ
 
1- عدم وجد عمل بديل
2- الانفاق من المدخرات
3- خسارة العلاقة الطيبة مع بعض الزملاء
4- التنازل عن تعويض نهاية الخدمة
 
1- البحث عن عمل جديد
2- تطوير الذات للحصول على فرص أفضل
3-    .....إلخ.
 

من خلال هذا الجدول يمكن تقييم القرار بشكل جيد، بحيث نقارن بين عمود السلبيات وعمود الإيجابيات، ونفكر بمدى جدية الأسباب التي تدفعنا إلى الاستقالة ومدى قدرتنا على تنفيذ الخطوات التي ستتلو الاستقالة.

كيف أقدم استقالتي؟

نصائح ومقترحات لتقديم الاستقالة من الوظيفة وترك العمل
ها نحن ذا... بعد أن اتخذنا قرار الاستقالة بشكل نهائي حان الوقت لنقوم بإعداد طلب استقالة مناسب لوضعنا وللمؤسسة التي نعمل بها، حتى وإن كان لدى المؤسسة نموذج معد مسبقاً للاستقالة فهناك دائماً مكان مخصص للكتابة الحرة في مثل هذه النماذج، يجب أن نكون دقيقين ومحددين.

أولاً: لغة الاستقالة
لا بد أن تكون لغة الاستقالة لغة رسمية بعيدة عن العواطف قدر الممكن وخالية من الاعتذارات أو اللوم والعتاب بصيغته العاطفية، ويجب أن نركز على ذكر أسباب الاستقالة الحقيقية بكلمات قليلة معبرة ورسمية.

ثانياً: براءة الذمة في طلب الاستقالة
كما يجب أن تتضمن الاستقالة أو تلحق بطلب الحصول على براءة ذمة من الشركة تؤكد تبرئة الموظف من جميع الذمم المالية والالتزامات تجاه الشركة بعد قبول استقالته.

ثالثاً: طلب شهادة الخبرة
يعتبر طلب شهادة الخبرة طلباً مشروعاً لكل موظف، وتعتبر شهادة الخبرة توثيقاً لفترة العمل التي قضاها الموظف لدى الشركة من جهة وتأكيداً على كفاءته من جهة أخرى.

رابعاً: تقديم الاستقالة بشكل رسمي وموثق
بعد ملأ طلب الاستقالة لا بد أن يكون الطلب رسمياً موقعاً من مقدمه بالتاريخ والاسم، ويتم تقديمه إلى قسم الموارد البشرية مع أخذ رقم تسلسلي له أو يتم تقديمه إلى المدير مباشرة مع التأكد من وصوله إليه.

التفاوض حول الاستقالة

التراجع عن الاستقالة قد يكون قراراً حكيماً
عادة ما تلجأ الإدارة المهنية والمحترمة إلى لقاء الموظف الذي يتقدم بطلب الاستقالة لتتعرف أكثر على أسباب استقالته، وهذا لا يتعلق به بقدر ما يتعلق ببيئية العمل عامة ورغبة الإدارة بمعرفة المشاكل التي يواجهها الموظفون.
وفي حال كان الموظف يشغل موقعاً حساساً ومهماً وكان ذو كفاءة عالية قد تلجأ الإدارة لمفاوضته للتراجع عن استقالته، إذا عرضت الإدارة التفاوض فمن الحكمة أن تسمع ما لديهم.
وللحصول على جلسة تفاوض مثمرة مع الإدارة لا بد من الاستماع جيداً إلى عرض الإدارة وتقييمه مقارنة بأسباب الاستقالة الأصلية.
وقد يكون مدير الموارد البشرية مكاراً فيحاول أن يلعب على الأوتار العاطفية بحيث يقنعك بالتراجع عن الاستقالة دون تقديم أي تنازلات من الشركة، في هذه الحالة يجب أن تفكر دائماً في السبب الذي دفعك للاستقالة والتأكيد عليه خلال جلسة التفاوض.

سيناريو مفترض للمدير المكار
المدير:
نحن عائلة مترابطة ولا نريد أن نخسرك، نتمنى أن تعيد التفكير في قرارك لذلك لن نقبل استقالتك فوراً، ولا أعتقد أنك ستجد مكاناً مريحاً أكثر من شركتنا!.
الموظف: أنا أعترف للإدارة بعلاقتها المتميزة مع الموظفين، لكن كما ذكرت في طلب الاستقالة فأنا أعتقد أنني أستحق علاوة في الراتب وقد تقدمت بعدة طلبات ولم تلق تجاوباً من قبلكم.
المدير: ربما يجب أن تنتظر قليلاً، وضع الشركة لا يسمح حالياً بالزيادات، ربما على رأس السنة القادمة، لا تكن مادياً!! فكر أكثر بالعلاقة المميزة بيننا.
الموظف: معذرة سيدي المدير لكنني أعتقد أنني وجدت فرصة مناسبة وأنني بحاجة لتطوير أوضاعي المادية، من المؤسف حقاً أنني مضطر إلى المغادرة.
المدير: ما رأيك بزيادة 10%؟.
 
هكذا يمكن أن يكون السيناريو أثناء التفاوض مع الإدارة، كما أن هناك سيناريوهات لا نهائية لهذه الجلسة، لكن الأهم أن يكون تركيزنا على معالجة سبب الاستقالة مهما كان، وإلّا يجب أن نصمم على قرارنا.
 

قصص واقعية عن الاستقالة من العمل

هكذا تعامل أصدقاء حلوها مع قرار الاستقالة
يرد إلى موقع حلوها الكثير من القصص والاستفسارات حول الاستقالة من العمل التماساً لآراء القراء ومساعدة الخبراء (راجع قسم السعادة في العمل)، ونحن إذ نعرض عليكم بعض القصص الواقعية عن ترك العمل أو الاستقالة من الوظيفة إنَّما ليستأنس أصحابها برأيكم ولتتعرفوا أكثر على هذه القضية.

هل أستقيل أم أستمر بهذا الكابوس؟!
صديقة موقع حلوها تطرح مشكلة تهم كل سيدة عاملة، فهي تعمل في مؤسسة محترمة كما تقول، لكن ضغط العمل الذي يلاحقها حتى في المنزل جعلها تشعر بالضيق الشديد والإرهاق الذي انعكس سلباً على صحتها، وكونها تعمل في بلاد الاغتراب ستضطر لترك زوجها وحيداً في الغربة إن قررت الاستقالة، وهي تعتقد أنها أمام خيارين؛ إما أن تستقيل وترمي الحمل على زوجها وتعود بأولادها إلى بلادها مع ما يترتب على ذلك من قلق ووحدة وضغط مادي، وإما أن تضغط على نفسها أكثر وتحتمل وهذا ما قد يؤدي إلى انهيارها بشكل كامل.
عملياً من حق كل موظف أن يعمل لساعات محددة فقط لا غير وأن يحصل على إجازات سنوية وفق عقد العمل أو القوانين النافذة، وباستثناء المجال الطبي والقانوني الذي يتطلب وجود تواصل على مدى اليوم يمكن لأي موظف بل هو من حقه أن يقطع أي سبيل للتواصل مع إدارته بعد انتهاء الدوام الرسمي.
وكي لا يكون هذا تصرفاً فجاً ننصح صديقتنا أو من يعاني من نفس المشكلة أن يناقشوا الموضوع مع الموارد البشرية أو الرئيس المباشر، وذلك من خلال إخبارهم "سأقوم بإقفال خطي بمجرد انتهاء وقت الدوام الرسمي، فأنا أم وزوجة وإنسان!"، هل هذا ممكن؟.
لقراءة القصة كاملة مع ردود الخبراء والقراء يمكنكم زيارة هذا الرابط (مشاكل العمل دمرت صحتي ونفسيتي وخائفة من قرار الاستقالة).

تركت العمل وأخشى أن أندم على ذلك
عملت في التدريس لسنوات لكنها قررت أخيراً أن تتخلى عن مهنتها هذه بعد اتخاذ إجراء غير منصف بحقها، والسبب الأساسي لتخليها عن مهنة التدريس هو عدم رغبتها بهذه المهنة أصلاً، لكن صديقة الموقع خشيت أن تندم على قرارها ترك وظيفتها بعد أن التقت بأحد طلابها وقد أصبح شاباً وتذكرت بعض طلابها.
بما أن صديقتنا قد تخلت عن عملها لأنها غير مرتاحة فيه كلياً ولا ترغب حتى الآن بالعودة إليه لكنها فقط تخشى من الندم، ننصحها وننصح من يعانون من نفس مشكلتها أن يكملوا نقاهتهم هذه بعد التقدم بطلب إجازة رسمي حتى لو من غير راتب إلى أن يتأكدوا من صحة قرارهم وأنهم لن يندموا، وحتى إن شعروا بالندم لاحقاً سيجدون الباب مفتوحاً لهم ليتقدموا لوظيفة جديدة حتى لو تدريس تطوعي إن لم يكن الراتب هدف للعمل بالنسبة لهم.
لقراءة القصة كاملة ورد الخبراء والقراء يمكنكم زيارة هذا الرابط (هل سأندم يوماً على ترك العمل؟).

الجدية في العمل لا تناسبهم!... سأستقيل
صديقة موقع حلوها تعاني من مشكلة قد تعاني منها معظم النساء العاملات، وهي رفضها للمجاملات والهدايا والتزامها بعملها فقط دون السماح لأحد بتجاوز الحدود معها، لكن هذا على ما يبدو ليس سهلاً في مكان عملها فقررت الاستقالة.
على وجه العموم إذا كان ما تلمح إليه صديقتنا نوع من أنواع التحرش الجنسي من قبل الزملاء في العمل فقد تعتبر الاستقالة حلاً جذرياً ومن المهم توضيح سبب الاستقالة للإدارة، لكن في نفس الوقت يجب أن نتأكد أننا لسنا حساسين تجاه التصرفات التي تعتبر عادية، ولا يشترط أن يكون الموظف جلفاً ليكون إنساناً ذا مبادئ، وإن كان هناك مضايقات من شخص بعينه يمكن تقديم شكوى بهذا الخصوص والنظر في الرد وطريقة تعامل الإدارة مع الموقف.
لقراءة ردود الخبراء وتعليقات القراء على قصة صديقتنا والتفاعل معها من خلال التعليقات زوروا هذا الرابط (لا أريد التودد والتذلل لأبقى في العمل).

أخيراً... إن كنتم تشعرون بعدم الرضى الوظيفي أو تشعرون برغبة جامحة بترك العمل وتقديم الاستقالة وتحتاجون للمساعدة يمكنكم طرح مشكلتكم على قراء موقع حلوها وخبرائه من خلال هذا الرابط، أو يمكنكم التواصل مع الخبراء مباشرة من خلال هذا الرابط.