كيفية علاج كره العمل والنفور من الوظيفة

أكره عملي ماذا أفعل! إليك أهم النصائح للتخلص من شعور الضيق في العمل وعلاج النفور من الوظيفة

كيفية علاج كره العمل والنفور من الوظيفة

كيفية علاج كره العمل والنفور من الوظيفة

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

كره العمل أو النفور من الوظيفة حالة شائعة تصيب الكثير من الموظفين، تتجلى بعدم الارتياح في العمل والرغبة المستمرة والمتزايدة بالتوقف عن العمل أو تغيير الوظيفة، والشعور بانعدام الرغبة والدافع لأداء المهام الموكلة للموظف، وقد يرتبط كره العمل والنفور من مهامه ببيئة العمل نفسها ومشاكلها، وقد يرتبط بالظروف الشخصية التي يمر بها الموظف وتؤثر على مشاعره تجاه مكان عمله وجدوى ما يقوم به.

animate
  1. بيئة العمل السلبية: بيئة العمل غير المستقرة أو السلبية من أهم الأسباب التي قد تؤدي لكره العمل والنفور منه، حيث يحتاج الموظف للحصول على التشجيع والتحفيز والمتعة والشعور بالقيمة والأهمية وأهمية الدور الذي يقوم به كشخص ضمن فريق العمل، وعدم توفر هذه الأجواء يجعل بيئة العمل سلبية ومشحونة ومملة للموظف، ومع الوقت يؤدي هذا للشعور بالضيق والنفور من العمل.
  2. عدم القدرة على التطور في العمل: البقاء بنفس العمل والدرجة والوظيفية والراتب، يشعر الموظف بأنه لا يمكنه التطور أو تحقيق ذاته من عمله مهما اكتسب من خبرات، وهذا يجعله يشعر بالظلم ويفتقد للحافز لأداء عمله بالشكل الأمثل، وبالتالي يكره عمله ويشعر بالنفور منه.
  3. وقت العمل الطويل: بعض الأعمال تتطلب من الشخص بذل معظم وقته لهذا العمل دون مراعاة لحاجاته الشخصية أو التزاماته أو حتى رغبته، بحيث يصبح الإنسان غارقاً دائماً بالعمل وهذا يمثل عليه ضغط كبير يشعره بالنفور من العمل.
  4. الشعور بتدني قيمة العمل: عندما يشعر الشخص أن العمل الذي يقوم به لا يناسب قدراته أو ليس من مقامه يبدأ بالتعامل مع عمله باستهتار وبالتالي يتعمق شعوره بأن عمله لا يناسبه ما يزيد في كرهه لهذا العمل.
  5. التعرض الدائم للنقد السلبي: بعض مدراء أو زملاء العمل يستخدمون دائماً سياسة النقد لتحميل الموظف المسؤولية ودفعه للعمل بشكل أفضل وتقديم أفضل ما لديه، ولكن هذه الطريقة لا تنفع دائماً مع جميع الموظفين فبعض الأحيان يحتاج الموظف للتحفيز من خلال المجاملة أو المكافئة وسياسة النقد هذه تؤدي لكره عمله وتراجع أدائه.
  6. ضغط العمل الهائل: لا تجد لنفسك متسعاً إضافياً من الوقت للاهتمام بأفراد عائلتك أو رؤية أصدقائك أو الذهاب للتسوق، أنت تعمل حتى في ساعات راحتك وأوقات متأخرة من اليوم، تتواصل مع عدة أشخاص في الوقت نفسه، تتداخل جداول أعمالك وقد تضطر لحضور الاجتماعات الرسمية والمؤتمرات والندوات في أوقات متقاربة جداً.
  7. مخاوف ترك العمل: لا يستطيع الإنسان العمل تحت ضغط التهديد الدائم بالاستغناء عنه وخسارة عمله ورزقه، ولذا فإن نوع الأعمال التي لا تؤمن حد معين من الاستقرار والأمان الوظيفي نجد أن الشخص لا يتعامل معها كعمل أساسي وإنما يسعى دائماً لإيجاد بدائل أكثر استقراراً.
  8. الأجر الذي تتقاضاه لا يلبي حاجاتك: العائد المادي هو أساس ما يفكر به المرء عند العمل بأي وظيفة، وإذا كان هذا العائد لا يلبي الطموحات أو غير متناسب مع نوع العمل الذي يقوم به الفرد والخدمات التي يقدمها فإنه مع الوقت سوف يشعر بكره تجاه عمله ونفور منه.
  9. المشاكل الشخصية: تؤثر المشاكل التي يمر بها الموظف في حياته الشخصية على علاقته مع العمل، فعندما تكون حياته مشحونة بالخلافات العائلية والضغوطات اليومية، يفقد شغفه في العمل ويتراجع نشاطه ويكره شعور الالتزام الذي يفرضه عليه العمل، وعادةً ما يستعيد الموظف شغفه بالعمل بمجرد أن يجد حلولاً لمشاكله الشخصية.
  1. شعور الكآبة يسيطر عليك مع انتهاء العطلة: عندما تعلم بأنك في صباح اليوم التالي سوف تستيقظ مبكراً لتذهب إلى العمل المكروه وستتبع الخطوات الروتينية لأسبوع عمل آخر وأنت محبط ولا ترغب بالمواصلة على هذا النحو، هذا دليل واضح على كره العمل.
  2.  تشعر بالإرهاق الجسدي المستمر: كره العمل وشعور الاكتئاب الذي يسببه يؤدي بدوره لحالة من التعب السريع والشعور بالإرهاق من بداية يوم العمل، وقد تلاحظ أنك تكون نشيطاً بمجرد أن ينتهي يوم العمل، بالإضافة للأعراض الجسدية العديدة التي عادة ما ترافق مشاعر الضجر والاكتئاب والبؤس الوظيفي.
  3. تشعر بفقدان الشغف اتجاه العمل: عندما تفقد حماسك للعمل وتفقد الرغبة بفعل أي شي أو أداء أي مهمة وتقف مكتوف الأيدي لا ترغب بالمواصلة، حتى بأنك لا تفضل العمل مع الفريق وتنعزل بنفسك، عندها تأكد بأنك فقدت الشغف اتجاه العمل.
  4. ترتكب أخطاء أكثر في العمل: تتضاعف فرص ارتكاب الأخطاء وفقدان التركيز مع شعور كره العمل والنفور منه، قد تفشل مراراً باتخاذ القرارات الصحيحة، وقد تحتاج دائماً لتصحيح أعمالك من قبل الزملاء أو الرؤساء، عندما تحدث معك هذه الأشياء تأكد بأنك في نفور شديد من العمل.
  5. فقدان التركيز في العمل: كره العمل أو القيام بالمهام بشكل قسري لمجرد عدم التعرض للتوبيخ أو العقوبات يجعل الموظف يقوم بهمامه وهو مشتت الانتباه والأفكار ولا يستطيع التركيز في أعماله وبالتالي هذا يؤدي به للكثير من الأخطاء.
  6. التململ الدائم من العمل: تخبر أصدقاء بأنك لا ترغب بهذا العمل، تتوهج بالطاقات السلبية التي تودي بك إلى منحدر الفشل وقلة الكفاءة، تخبر مديرك بأنك لا ترغب ولا تستطيع أداء واجباتك، تضع حولك العديد من التساؤلات عن قدراتك المهنية، لقد جعلت من شعور كره العمل هو المسيطر على مبادئك المهنية.
  7.  ضعف المهارات ونمو الشخصية الاتكالية: الشغف وحب العمل ينمي لدى الشخص مهارات العديدة للنجاز بشكل أفضل وحل المشكلات وإيجاد تقنيات جديدة أكثر نجاحاً للقيام بجميع المهام بالإضافة لإتقان العمل بشكل أفضل، وكره العمل يؤدي دائماً لفقدان هذه المهارات وعدم نموها وتطورها بالشكل الأفضل.
  8. لا تهتم بالمشاريع المشتركة مع الزملاء: زملاء العمل كثيراً ما يقومون بأشياء مشتركة مثل الرحلات أو الجلسات أو حتى الجمعيات التعاونية فيما بينهم، وإذا كنت تكره عملك تجد نفسك لا تنخرط بأي من هذه النشاطات ولا يمكنك تنمية علاقات جيدة مع محيطك الوظيفي.
  1. تحديد المشكلة في عملك بالضبط: بعض المشاكل في العمل تعتبر أساسية ولا يمكن تجاوزها، فعندما تكون مشكلتك مع عملك الحالي هو عدم تناسبه مع مؤهلاتك العلمية أو طموحاتك المادية، فهذه مسألة لا تتغير وستبقى مستمرة والأفضل البحث عن عمل آخر، وإذا كانت المشكلة بعض الضغوط لفترة مؤقتة فيمكن علاج هذه المشكلة أو انتظار تحسن الظروف.
  2. تغيير الدور الوظيفي: إذا شعرت فعلاً بالإحباط من عملك الحالي ولا تستطيع المواصلة، تحدث مع رئيسك في العمل بكل وضوح واذكر أسبابك الموجبة لعدم فعاليتك وانخفاض أدائك، اطلب بكل صراحة تعيينك في دور وظيفي آخر يناسب تطلعاتك الوظيفية وتكون فيه أكثر فعالية، بما يعود بالنفع على الشركة ويحقق مصالحها.
  3. خذ إجازة قصيرة: من الأفضل أن يتخذ الإنسان قرارته بشأن عمله وهو مرتاح دون أي ضغوط أو مشاعر غضب وإحباط، ولذا ينصح بأخذ إجازة لإراحة الأعصاب من روتين العمل اليومي، فإما يعود الشخص لعمله بنشاط أكبر أو يستغني عنه.
  4. التركيز على الميزات الإيجابية للعمل: اشغل تركيزك عن نقاط الكره والنفور من العمل الحالي دعها جانباً وافتح نافذة جديدة للفرص المتاحة في هذه الوظيفة، ابحث عن طموح جديد ونقاط قوة واستغلها جيداً ستشعر بعد مدة قصيرة بالارتياح النفسي والقدرة على مواصلة العمل.
  5. اقترب من الأشخاص الذين يسعون للنجاح: من الأفضل دائماً التقرب من الزملاء الإيجابين في العمل والتعلم منهم والتأثر بشخصياتهم، فهؤلاء يمكنهم تقليل مشاعر التوتر والبؤس الوظيفي.
  6. الاندماج في بيئة للعمل: يجب استغلال أي فرصة لبناء علاقات جيدة مع زملاء العمل، فهذه العلاقات تخلق بيئة مريحة نفسياً وعاطفياً للموظف وتجعله أكثر تقبلاً لمهنته ومهامه.
  7. تعلم كيفية التعامل مع مديرك أو زملائك بالعمل: كلما أثبت جدارتك في ليونة التعامل وحماسك للعمل وقدرتك عل التواصل سواء مع رئيسك المباشر أو زملائك في العمل، سيمكنك ذلك من الاندماج ضمن فريق عمل مجتهد وفعال، ومعاملتك لشخصيات متباينة ستكون علامة فارقة في ملفك الوظيفي ومسيرتك المهنية.
  8. المشاركة في الفعاليات التي تنظمها شركتك أو شركات أخرى: هذا مفتاح رئيسي لتبادل الخبرات وتوسيع الأفق نحو تطلعاتك المهنية، ولقاء أشخاص ربما وقعوا في نفس مشكلتك "كره العمل" ووجدوا حلولاً مثالية للتقدم والمواصلة، ستكسب العديد من الخبرات وستسد الثغرات التي تعيق إنجازاتك المهنية.
  9. السعي الدائم للتميز والاتقان: في كل وظيفة هناك نقطة تمييز يجب عليك استغلالها حاول أن تكون الأفضل ضمن فريقك، أتقن مهامك جيداً واسعَ لاكتساب البدائل، تحدى نفسك بالوقت الذي تستغرقه لإنجاز مهمة معينة وحاول التغلب على نفسك أيضاً.
  10. تأكد أنك لست وحدك الذي يكره العمل: لست الوحيد الذي لا يحب مكان عمله أو دوره الوظيفي ولا يجد فيه تلبية لطموحاته التي رسمها في مخيلته، لكن البعض يستخدم ذكائه لتغيير هذا الشعور بعدم الرضا ويجد أسلوباً مختلفاً ليتلاءم مع الدور، استفد من خبرات هؤلاء الذين تقدم بهم العمر في وظيفة تشبه وظيفتك ستجد لديهم الكثير من الحلول، تذكر دائماً أنها مشكلة الكثيرين لتتمكن من المضي قدماً.
  11. ابحث عن وظيفة جديدة: اطلع دائماً على أحدث الوظائف في مواقع البحث الوظيفي، افعل ذلك بتروي ودقة، اقرأ تفاصيل الدور المعروض وقارنها مع مؤهلاتك كلها حتى تجد طموحاتك وأحلامك.
  12. التخطيط لترك العمل: وهذا الحل يعتبر الأخير حيث يتخذ الشخص هذا القرار بعد استنفاذ جميع الفرص والقيام بمحاولات عديدة لحل المشكلات في العمل لكن كل ذلك دون جدوى، وهنا من الأفضل تقدم الاستقالة والبحث عن فرص جديدة.
  • ابدأ يومك بطريقة صحيحة: قد يرتبط شعور الضيق في العمل بالطريقة التي تبدأ بها يومك، إذا كنت تستيقظ في الوقت المحدد وبالكاد تستطيع تجهيز نفسك والجري إلى عملك، فعليك التخطيط للاستيقاظ قبل ساعة أو ساعتين بحيث يكون لديك بعض الوقت للاسترخاء والاستعداد للذهاب إلى العمل، وإذا كان مكان عملك قريب تعوّد أن تتمشى إلى مكان العمل للحصول على بعض النشاط والراحة الذهنية.
  • خذ فواصل من الراحة خلال اليوم: حاول أن تحدد فواصل منتظمة للراحة خلال ساعات العمل، حتى لو كانت هذه الفواصل قصيرة، إذا كنت تأخذ راحة طويلة في منتصف اليوم حاول توزيعها على عدة فترات، أدر فترات الراحة حسب ظروف عملك لكن لا تتجاهلها ولا تقم بأعمال أو أنشطة مرهقة ذهنياً أو بدنياً في فترة الراحة.
  • تناول الطعام خلال العمل: من الأخطاء التي يرتكبها البعض أنّهم يتجاهلون أهمية تناول وجبة الفطور أو الغداء خلال العمل ويؤجلونها إلى ما بعد العمل، حاول أن تحصل على وجبتك في وقت مناسب خلال يوم العمل، وتأكد أن تكون وجبة مناسبة وصحية وفيها ما يكفي من الطاقة.
  • رتب مكان عملك بطريقة أفضل: ترتيب مكان العمل غاية في الأهمية للتخلص من مشاعر الضيق في العمل خصوصاً للأشخاص الذين يعملون خلف المكاتب، تأكد أن مكتبك مرتب ونظيف، وأضف بعض التفاصيل التي تجعلك أكثر راحة مثل الصور أو النباتات.
  • تخلص من التراكم: أهم أسباب الشعور بالضيق في العمل وجود الكثير من التراكم في المهام الوظيفية، حاول أن تضع خطة محكمة للتخلص من التراكم بكافة أشكاله، سيساعدك ذلك على استعادة شغفك ونشاطك.
  • تمرّن على طرق تخفيف التوتر: هناك الكثير من الطرق والتمارين للتخلص من التوتر في مكان العمل، منها مثلاً التنفس العميق، الضغط على الكرة الاسفنجية، الاستماع للموسيقة، وغيرها من الطرق التي تساعدك على تخفيف شعور الضيق خلال العمل.
  • تحدث مع شخص يشعرك بالراحة: من النصائح المهمة للتخلص من شعور الضيق في مكان العمل أن تتحدث إلى شخص مريح وأهل للثقة، سواء كان الحديث عن أسباب شعورك بالضيق من العمل أو عن أي موضوع آخر، 10 دقائق من الدردشة قد تساعدك كثيراً في مواجهة ضغوط العمل.

في إحدى الاستشارات التي وردت إلى مجتمع حِلّوها حول مشكلة كره العمل، تقول صاحبة الاستشارة أنها تكره وظيفتها وتشعر دائماً بالندم والحسرة على اختيارها تخصص هندسة الميكانيك، وكرهها لعملها انعكس على نفسيتها فأصبحت دائماً متعبة وتشعر بالضيق والحزن وفقدان الثقة بالذات.

أجابها الكاتب والمدرب ماهر سلامة رحمه الله: أن حالة النفور من العمل والوظيفة تصيب الكثيرين، وعليها التفكير في تغيير مكان عملها من التصميم للتنفيذ مثلاً، بحيث تختبر جوانب أخرى من مجال تخصصها لعلها تجد نفسها وتجد ما يجعلها تحب عملها وتتجاوز هذه المشاعر السلبية، ونصحها أن تفكر في تغيير مجال تخصصها من خلال التدريب والدراسة في مجال آخر.
اقرأ الاستشارة كاملة مع ردود الخبراء وآراء القراء من خلال النقر على هذا الرابط.

المصادر و المراجعadd