يفني الآباء حياتهم في تربية أبنائهم، وتوجيه قراراتهم، وإيجاد حلول للمشكلات، وتشكيل السلوكيات، آملين في أن يكتسب أبناؤهم يومًا ما المهارات اللازمة للتألق في العالم الخارجي معتمدين على أنفسهم. فقمنا في هذا المقال بجمع بعض من الأسرار الفعالة لنقدمها لأطفالنا بكل حب؛ لنرشدهم ونشجعهم على العثور على ذواتهم الأكثر إبداعًا، تلك الروح التي تؤمن بأنها تستطيع التحليق في السماء!

الأسئلة ذات علاقة


أعط دفعة تحفيز في الصباح

• قبل أن تخلد إلى النوم فكر في عمل قام به اليوم أحد أبنائك وأعجبك.

• اكتب ملاحظة أو ارسم صورة حول هذا العمل لكي تقدمها له في الصباح. ستكون مفاجأة عظيمة، لتسعده!


شعار "أحب نفسك"

كيف أعلم ابني أن يحب نفسه؟

درب طفلك على أن يحب نفسه، تستطيع أن تفعل ذلك من خلال طرح الأسئلة عليه، مثل: "ما هو أكثر ما يعجبك في وجهك؟" أو "ما هي الأمور التي تنجزها على أكمل وجه؟" أو "ما الذي يجعلك تعتقد بأن أصدقاءك يحبونك؟"

ثمة كتاب في مكان ما

من المهم تشجيع الأطفال على القراءة والبحث.

الأطفال مخلوقات فضولية، فحينما يطرح عليك طفلك سؤالًا مع أنها قد تكون نوعًا من الأسئلة المضيعة للوقت، لكنها موطدة للعلاقات، قم بالإجابة عنها عن طريق الرجوع إلى كتاب، تقرؤه مع طفلك، لتكشف له الإجابة التي ترضي فضوله.

وعندما تقوم بهذا العمل فإنك تعلّم طفلك كيفية العثور على الإجابة، وكيفية البحث، وكيفية استخدام الموارد.

واجه مشاعرك

كيف أعلم ابني التعبير عن مشاعره؟ كيف أفهم ابني؟

"مشاعرنا هي أصدق الطرق لاكتساب المعرفة"

• جرب لعبة "واجه مشاعرك" مع أطفالك؛ من أجل مساعدتهم على تحديد مشاعرهم والتحدث عنها.

• أحضر بعض الأوراق والأقلام واستعد للرسم!

• على طفلك أن يرسم دائرة كبيرة تعبر عن وجوههم، ستتبادل معهم الصور والتجربة التي نتج عنها ذلك الشعور.

فكلما استمعنا لمشاعر أطفالنا وتفهمناها، كان ذلك أفضل لمعرفتهم ومعرفة ما يحيط بهم.

منح الطفل الشعور بالأمان

كيف أعالج مشكلة الخوف لدى ابني؟ كيف أجعل طفلي يشعر بالأمان؟

الأطفال لهم مخاوفهم الخاصة، ولمساعدة الطفل على الشعور بالأمان، إليك بعض الأمور التي يمكن القيام بها عند شعوره بالخوف:

• أنصت إليه وحاول استيعاب شعوره بالخوف.

• ابتكر كل الوسائل الممكنة لمواجهة هذا الخوف.

• دعه يكتب أو يرسم كل الأفكار التي تطرأ في ذهنه.

• ادعم كل ما يقوم به من خطوات نحو التخلص من خوفه.

• أخبره بقصة مقتبسة من حياتك عندما كنت تشعر بالخوف.

تأثير اللمسة على الأبناء

هل فكرت يومًا باللمسة، وتأثيرها على أبنائك كوسيلة للتواصل؟

من هذه المقولة سنتعرف على حاجة الإنسان إلى اللمسة الحانية الإيجابية: "حتى من هم في مأمن من العالم، يحتاجون إلى لمسة الآخرين".

فأول الخبرات التي يكتسبها الطفل هو شعوره بالاحتضان، وصوت خفقان القلب، ولمسة البشرة بينما يحمله أبواه.

إن اللمسة احتياج أساسي عميق، وهي ضرورية لنا جميعًا من أجل النمو. والأسرة هي المكان الأساسي والأكثر أهمية على الإطلاق الذي نتعلم فيه قيمة تقديم العاطفة وتلقيها عن طريق اللمسة.

إنجاز المهام

تعليم الطفل المثابرة والصبر للنجاح في إنجاز المهام!

عندما يقوم الطفل بأداء مهمة ما ويشعر بخيبة الأمل، لاعتقاده بعدم قدرته على إتمامها، فلا تهرع إليه لإنقاذه فورًا.

إن منح الطفل فرصة المثابرة يعلمه التحلي بالصبر مع نفسه أثناء قيامه بحل المشكلة بهدوء. 

قد تحتاج للتدخل في الأمر عن طريق التصريح ببعض العبارات الإيجابية مثل: "يمكنك فعل ذلك، فقط أغمض عينيك لحظة، ثم أعد المحاولة".

 وإذا بدأ طفلك في تمزيق شيء ما، أو طرحه أرضًا، فساعده على البدء من جديد عن طريق تقسيم المهمة إلى أجزاء أصغر.

وتأكد أن طفلك لديه القدرة لإنجاز المهمة بنجاح، وإلا فقم بتغيير المهمة إلى أخرى يمكنه إنجازها.

التركيز على رفع معنويات الطفل

خذ ثلاث دقائق وفكر في عبارات رفع المعنويات، مثل: "إنني فخور بك" ووجهها لأحد أفراد أسرتك، بدلًا من عبارات الإحباط التي تُوجه إليهم!

وعلى طول الرحلة في تربية الأبناء سوف تعيش لحظات من السعادة الغامرة حين يقوم طفلك بما كنت تستبعد قيامه. فعالم الطفولة أمر ممتع إذا تحليت بالصبر والحب والشغف لابتكار كافة الوسائل من أجل أبنائك!

المراجع

كتاب 365 طريقة لتنشئة أطفال واثقين – شيلا إليسون وباربرا آن بارنيت