اعتدنا على مشهد الرجل الذي يقف بعيداً عن العروسين في حفلة الزفاف ويذرف دموعاً صامتة وهو ينظر إلى ابنته التي كانت بالأمس فقط تلعب حتى التعب ثم تركض لتنام في حضنه، يستحضر الأب الذي يختلط حزنه بفرحه ذكريات ابنته الغالية، التي ما تزال ضحكاتها وألعابها الطفولية تطارد شعره الشائب وتعود به إلى الشباب.

في هذا الفيديو رسالة من كلِّ أب وإلى كلِّ أب، اجعل ابنتك تحبّك حتى تبحث عن رجل مثلك لتكمل معه حياتها، "أكرموهن فزوجات اليوم صغيرات الأمس" بصوت طارق حامد.