بمجرد أن يغادر الإنسان مرحلة المراهقة والدراسة ويدخل إلى سوق العمل ومرحلة الإنتاج؛ هو على موعد مع كثير من الضغوطات والمشاكل التي لا بد منها في بيئة العمل، والتي تنعكس دائماً على الحالة النفسية وعلى الرفاه الاجتماعي والسعادة الأسرية وكل جوانب الحياة، خاصّةً وأن الإنسان المنتج سيقضي نصف يومه على أقل تقدير في العمل،  لذلك يعتبر تحقيق السعادة في العمل الخطوة الأهم في تحقيق جودة الحياة والسعادة الحقيقة.

شاهد نصائح واقتراحات سريعة لتحقيق السعادة في العمل، وشاركنا تجربتك مع الرضا الوظيفي والسعاة في العمل من خلال هذا الرابط.