صورة علم Algeria
من مجهول
منذ 10 شهور 8 إجابات
0 0 1 0

لا أفكر إلا بالموت فماذا أفعل لأتخطى هذه الأفكار؟

لا أفكر إلا بالموت فماذا أفعل لأتخطى هذه الأفكار؟ السلام عليكم أرجو منكم البحث قليلا قبل الإجابة على حالتي دكتورة، دكتورة، هناك صفحة بالفيسبوك شفتها العام الماضي بالصدفة، فقررت اعمللها اعجاب، هي صفحة خاصة بالتعازي، فقمت بارسال رسالة تعزية و صورة جدي للصفحة ليقوموا بنشرها، المهم نشر المنشور و ترخم من ترحم لا علينا، بعد كل هذا بحوالي ستة أشهر، مرت علي احدى منشورات الصفحة، فقررت الدخول و البحث عن المنشور الذي نشرته انا عن جدي بحكم انني اضعت صورته و

اريد تحميل الصورة التي وضعتها، كما قلت دكتورة هي صفحة خاصة بالتعازي، مررت بالاف الصور لاشخاص ماتوا، ما عادوا بهذه الدنيا، فاستوقفتني صورة لفتى فاخذني الفضول و اطلعت لاجدها ذكرى عن وفاته، فتى يبلغ من العمر 17 سنة، فتى بعمر الزهور توفي حتى قبل ان يتعلم شيئا من الحياة، كنت سأمر بالأول و لكن قررت قراءة التعليقات، فقرأتها، فوجدت أن بعض أصدقائه و أفراد عائلته علقوا، بحكم أنهم يذكرون اسمه في التعليق و ذكرياتهم معه، فقمت بالدخول لبعض حساباتهم، حتى وجدت حسابه هو رحمه الله، و مررت على كل صورة يشاركها ، و من ثم توسع بحثي، لابحث عن اسباب

وفاته، و يومها، و كل شيء ،تعلقت بهذا الفتى ، حتى أنني بكيت لأجله، لا أعلم لماذا ، لكنه أحزنني حقا، فجعلت صورته خلفية لهاتفي و احزن كلما نظرت للهاتف فأراه و أرى ابتسامته التي لم تعد موجودة و ادعو له بالرحمة، لكن احزنني حقا موته، و اصبحت لا افكر الا بالموت، و اصبحت اتمنى ان استطيع الالتزام و لو لبعض من الزمن و اموت، احببت الموت بشدة، للعلم فانني ادرس الطب، لا استطيع تخيل نفسي مستقبلا طبيبا، لي بعد عدة سنوات دون حزن، حيث اقول ، كل هذه السنوات عشتها و اصبحت طبيبا، حرم منها أنور، أنا راضي بقضاء الله و قدره، لكنني لم أفهم شيئا دكتورة، أنا لم ألتقي به أبدا من قبل ، هو أصغر مني بسنتين فقط، و قد مضى على موته الان سنة ونصف تقريبا، و انا عندي مدة اسبوع او اكثر بقليل منذ رايت صورته و تحسرت عليه، لا اعلم لماذا، اصبحت افكر بالانعزال و القيام بالصلاة المفروضة و انوي الاجر و الثواب له، انوي ان اصوم ثلاث او اربع اشهر كلها باجر له، لكنني اصبحت اتمنى الموت حقا، لولا بعض الدروس الدينية لكانت حالتي اسوا، افيديني دكتورة، احس نفسي كانني شقيقه و اقول لماذا مات؟ و انا لم التقي به قط، افكر و اقول انه لا يزال صغيرا، فكيف سيقدر على عذاب القبر ان لم يكن ملتزما، الحق تعلقت بموت هذا الفتى،، دكتورة المستوى المعرفي لدي ما شاء الله، و ايماني قوي، لكن اريد فقط ما يمكنني فعله، لتخطي حزني ، و دون نسيان هذا الشخص ، و دون ان اترك فعل الاعمال الصالحة و نية الاجر له، و هل اعتبر احمقا لما افكر به؟ ما السبب الذي جعلني اتعلق به هكذا، حتى ان اهلي لما يرون صورته على الجهاز اقول لهم انه صديقي و قد توفي منذ فترة، اما اصدقائي فاقول لهم انه احد اقاربي و انه توفي جراء مرض بكليتيه، و هذا هو سبب وفاته، حيث انني بحثت و وجدت انه دخل المستشفى قبل و فاته بحوالي عشرين يوما ثم توفي جراء مرض بكليتيه، و كل ما احزنني هو صغر سنه و شدة تعلقه بالحياة ، انطلاقا مما رايت له من صور على الفيسبوك، و ما احزنني اكثر هو انه كان بصحة جيدة ثم اخذ جسمه بالهزال الا ان اصبح جلدا على عظم و لا تزال تلك البسمة على وجهه لا تفارقه في كل صوره، و قد حزن اشد حزن على صديق له توفي قبل وفاته هو ب اقل من ثلاث اشهر و هذا انطلاقا من صور وضعها على الفيسبوك... دكتورة لم اعد اعرف ما افعله

أضف إجابتك

صورة علم United States
السؤال التالي