صورة علم United States
من مجهول
منذ شهر 11 إجابات
0 0 0 0

هل مات الضمير عند أخوتي أم أني عاطفي أكثر من اللازم؟

السلام عليكم ... أنا شاب في الثامنة والعشرين من العمر ولي خمسة أخوه . قبل ست سنين و أنا أهاتف أخي وهو أكبر مني بسنتين أخبرني أن هناك عمل مربح وكثير من الناس أستثمرو أموالهم به و أنه يحتاج مبلغ كي يستثمر بهذا العمل و أنا أعطيته مبلغ كبير بقيت سنوات في العمل وأنا أجمعه أعطيته المبلغ على أساس أن ندخل شركاء بالتساوي وبالربح والخسارة وهو شارك بمبلغ أقل من ثلاثين بالمئة من مجموع التكاليف وربح من هذا العمل مال كثير لكنه تغير علي وقال لي بما أنك لم تأتي لتشاركني في العمل فليس لك شي سوى أنني أقترضت منك مالا وعلي أعيده . ولم يكن بيننا شرط أنني سأحظر وأعمل معه كل مافي الأمر أنني وثقت به ثقة زائدة عن الحد و هو غلب مصلحته الشخصية على حساب الأخلاق والصدق والأخوه و الوفاء بالعهد . أنا غضبت منه كثيرا ذلك الحين ليس من أجل المال ولكن من أجل المبدأ ولأنه أستخدم الحيلة . و أنا بطبعي مسالم وأتجنب المشاكل والصراعات لذلك قبلت منه أن يعيد لي المبلغ الذي أخذه مني وقد حصل على فائدة أضعاف المبلغ بعد عامين و أصبح وضعه الأقتصادي أفضل مني بكثير و أنا لم أحسده يوما و كنت سعيدا بوضعه ولم أكن ناقما عليه أو حاقدا عليه ولكنه هو الذي تغير و صار لا يرد على مكالماتي وإن رد يقول لي أنا الآن مشغول اتصل بي في وقت كذا وأنا أتصل به وأجده يقول لي مشغول حتى أنه لا يرد على رسائلي حتي توقفت عن الإتصال به أو مراسلته وقلت لماذا لا يتصل بي أو يراسلني هو و نادرا ما كنت أتواصل معه أو ألتقي به . وبعد خمس سنين تغير به الحال ومر بظروف صعبة و تفاجأت أنه يكتب لي رسالة يطلب مني أقرضه مبلغ يعادل نصف راتبي الشهري و أخبرني عن حاجته وكيف تغير به الحال و أنا أرسلت له المبلغ . وبعدها بأشهر ضاق به الحال و أتصل بي وأخبرني بحاله وأنه بحاجة لمبلغ من المال و أنا وعدته بأنني سأعطيه المبلغ الذي يحتاجه وبعد أن تأكدت أنه فعلا يمر بظروف سيئة جدا ما جائني النوم في تلك الليلة من القلق عليه وعلى حاله وعائلته و أتصلت بأخي الآخر و الذي هو أيسر حالا مني و سألته هل أتصل بك أخونا فلان قال لا فأخبرته بحاله وأنه بحاجة لمبلغ من المال و أن علينا أنا وهو أن نجمع له هذا المبلغ لكني تفاجأت من رده وكأنه لا يهمه حال أخوه ويقول هو يستحق ذلك فقد كان لا يحسب لكل شي حسابه وبعد محاولتي أقناعة بأنه يجب علنا نقف مع أخونا و أن عليه نصف المبلغ وأنا نصف قال أنه مبلغ كبير و أعطى ربع المبلغ فقط و أنا قلت في نفسي لماذا هو أيسر حالا مني و يستكثر المبلغ ففعلت مثله وأعطيت ربع المبلغ و أتصلت بأخي و أخبرته أننا جمعنا له نصف المبلغ فقط فقال يكفي وأنا سأتدبر أمري . حاليا أخي يحتاج إلى المال و بحاجة إلى وقوفي بجانبة و أنا لدي إلتزامات أخرى و أشعر بتأنيب الضمير من خذلاني لأخي و مستغرب من بقية أخوتي هل مات عندهم الضمير أم أنا عاطفي أكثر من اللازم و علي أن أغير من طبعي .