صورة علم United States
من مجهول
منذ 11 يوم 87 إجابات
0 0 0 0

أخي قاطعني لأني تزوجت حبيبته

أخي قاطعني لأني تزوجت حبيبته ، منذ حوالي خمسة سنوات تعرف أخي الأصغر على فتاة وأحبها حباً جنونياً لم أرَ مثل حبه لها من قبل أحبها لدرجة أن حبه لها فُضِحَ في العائلة وبين الأصدقاء والمعارف حتى صاروا يسمونه (روميو) والجميع كان ينتظر على أحر من الجمر أن يظهرها لهم ولكنه كان يحتفظ بسرها لنفسه ولكن بعد فترة عرفني عليها سراً فقد كان ينوي أن يقدمها للعائلة ولكنه أراد أن أعرفها قبل الجميع جلست معهما عدة مرات لكن ما حدث أنني


أغرمت بها دون قصد حاولت مراراً أن أمنع نفسي ولكن حبي لها كان خارجاً عن سيطرتي ولكنني كنت ألاحظ أنها لا تبادله الحب فاتصلت بها وطلبت منها أن أراها في المقهى وسألتها عن علاقتها بأخي وإذا ما كانت تحبه حقاً ولكنها أخبرتني أنها لا تحبه ولكنه شاب طيب وخلوق ولن تجد مثله ولهذا هي موافقة على الزواج منه فاعترفت بإعجابي لها وهي كذلك اعترفت بأنها أعجبت بشخصيتي وشكلي منذ أن رأتني وأحببنا بعضنا فتركت أخي فجأة دون سابق إنذار ودون أن تقدم له أي مبرر فتأثر أخي كثيراً وحاول مراراً أن يتواصل معها بعدة طرق ولكنها أغلقت كل الأبواب بوجهه وقد كنت أشفق عليه كثيراً فأنا لا أريد أن أؤذيه ولا أريده أن يتعذب ولكن كنت متأكداً من أنها لا تحبه وإلا لم أكن لأرتبط بها أبداً، حاولت جاهداً أن أخفي تلك العلاقة عنه وكنت أخطط للزواج منها ولكنني كنت أبحث عن طريقة تجعله يتقبل الواقع فأنا أحب أخي وتهمني مشاعره ولو علمت أنها تحبه لم أكن لأرتبط بها أبداً، ولكن حدث عن طريق الصدفة أنه قد قرأ محادثة بيننا كنا نتفق بها على الزواج قريباً فبكى كثيراً وقال أنه كان متأكداً من أنها تخونه ولكن لم يكن يتوقع أنها تخونه معي أنا، حاولت تهدئته وطلبت منه أن يسمعني ولكنه رفض، استيقظت في اليوم التالي ودخلت غرفته لأتحدث معه فلم أجده وعلمت من أمي أنه قد وضب أغراضه وسافر فجأة دون سابق إنذار وأنها لم تتمكن من منعه ومنذ ذلك الحين وهو لا يأتي إلى البلد أبداً وحاولت كثيراً أن أتواصل معه ولكنه رافضاً حتى الحين أن يسمع صوتي، أحيانا أسمع صوته وهو يتحدث مع أمي وأبي فأشعر وكأن قلبي يعتصر من شدة شوقي له وكلما طلبا منه أن يأتي إليهما يبكي من شدة شوقه لهما ولكنه يعتذر ويخبرهما أنه قد أسس حياته خارجاً ووجد عملاً جيداً ولا يريد العودة أبداً أنا الآن متزوج من الفتاة نفسها التي تحدثت عنها ولكن لا أحد يعلم أنها هي من كانت حبيبة أخي، حتى أخي لم يخبر أحد لا أعلم ما السبب، ولكن حياتي معها جحيم لا يُطاق وأحمد الله ألف مرة أنني لم أُرزق منها أطفال أرشدوني ماذا أفعل؟ أنا مشتاق جدا لأخي وأريده أن يأتي إلينا، لقد اشتقت لأيامي معه فقد كان صديقي ورفيق دربي وسندي الوحيد في هذه الدنيا.

أضف إجابتك

صورة علم United States
السؤال التالي