أفكر في ترك خطيبي بسبب حادث عذريتي
أفكر في ترك خطيبي بسبب حادث عذريتي، حادثة صغيرة تهدم مستقبلًا كبيرًا: هل سأخسر من أحبه؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سؤالي أوجهه إلى الدكتورة سناء الكريمة، أحب خطيبي كثيرًا ولا أريد أن أخسره، أنا فتاة تربيت في عائلة محافظة، ولم يحدث أن فعلت شيئًا معيبًا أو مخجلًا، لدي أخطاء بسيطة مثل أي شخص آخر
حدث أن فقدت عذريتي وأنا صغيرة بسبب حادثة؛ أصابتنا حساسية في كل أنحاء جسدي وأنا في عمر 12 عامًا، وبسبب هذه الحساسية كنت أحك جسدي، ومرة حدث، وبالغلط ومن كثرة الحكة نزل دم، خفت ولم أخبر أحدًا
والآن، وبعد أن تم عقد قراني وخطوبتي من شخص أحبه، بدأت أتعرف على العلاقة الزوجية وماذا يحدث، وعندما تذكرت ما حدث معي وأنا صغيرة خفت كثيرًا، وخوفي غلّف قلبي لدرجة مرعبة، بدأت أبتعد عن خطيبي، وكلما كلمني أصبحت أشرد، خائفة ومتوترة، ولا أستطيع إخبار أحد، والأمر حساس وليس هينا
لا يمكن إفشاء الأمر لأحد، ولا أثق بردة فعل خطيبي إن علم، لا يمكن الوثوق بردة فعله في أمر حساس مثل هذا، ربما يجعله يتحول لشخص آخر لا يمكنني التعرف عليه، وربما ينصدم من رد فعله، مهما كان لطيفًا وذو ثقة وجيدًا في تعامله معي، بهذا الأمر سوف يتغير، أنا متأكدة
نحن جميعًا هكذا أحيانًا نمر بظروف أو مواقف تجعلنا نتصرف بطريقة غريبة، بطريقة لا تشبهنا أبدًا، وننصدم من تصرفاتنا، وكأن من قام بها شخص آخر غيرنا، أفكر أن أفسخ خطوبتي ولا أقدم على الزواج، لا أريده أن يشك بي وأن يفقد ثقته بي وينظر إليّ نظرة شك، أحبه وفراقه ليس بهين عليّ، وأنا أتألم لدرجة أنني عندما أفكر بحادثتي أريد أن أنهي حياتي، الاختناق والاكتئاب يحيطان بي، والخوف يكبلني، ولا أدري ما عساني أن أفعل
أتساءل: لماذا كل هذا العذاب لنا نحن النساء؟ لماذا لا أحد يصدقنا، ولا يوجد طب يثبت عفتنا؟ سألت في مواقع التواصل، والكل يقول إنه لا يوجد طب يؤكد إن كنت فقدت عذريتي بسبب حادثة أو علاقة
أنا أعلم أنني طاهرة ولم يمسني أحد، ولكن من سيصدقني؟ لا يمكنني الذهاب إلى طبيبة نسائية للتأكد والفحص، فنحن نعيش في منطقة بعيدة ولا يمكنني الخروج وحدي، وإن خرجت وذهبت إلى طبيبة فسيرافقني أحد من عائلتي
أشعر أن مشكلتي لم يُخلق لها حل، وأن النجاة هي الموت، مؤخرًا بدأت تظهر على جسدي تصبغات، واكتشفت أنها بسبب فقر الدم الحاد، وكان عليّ مراجعة الطبيب، لكنني لم أعد أريد العلاج، أريد أن تنتهي حياتي، أنا منعزلة في بيت أهلي، ولم أعد أرغب في الذهاب إلى أي مكان، ولم أتحدث إلى أحد عن مشكلتي، والآن أريد مساعدتكم والدكتورة سناء، أتمنى الرد السريع، وشكرًا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي واشكر ثقتك بي وطلبكبالرد على سؤالك أفكر في ترك خطيبي بسبب حادث عذريتي؟ وان شاء الله ستسمعين مني مايريح قلبك ويدخل ضمن حدود الشرع، والحقيقة ان سؤالك مهم جدا وفيه عدة بنود يجبالانتباه لها ، واعلمي ان مامررت به هو امر طبيعي ولا علاقة له بفقد العذرية لاعتبارات كثيرة أولها انك كنتطفلة وصغيرة وربما لم تكوني قد بلغت حينها ولم يكن جهازك التناسلي قد اكتمل ومرعلى هذا الحدث سنين طويلة ثم ان الحك والهرش مهما بلغت قوته لا يمكن ان يكون سببافي ازالة غشاء البكارة ابدا لانه يتوجب دخول جسم صلب الى داخل المهبل ولمسافة كبيرةليتم إزالة غشاء البكارة وهذا لم يحدث معك فاطمئني وتوقفي عن الوسوسة وثانيا انتلم يتم والعياذ بالله هتك عرضك او فقد عذريتك فانتبهي لهذا الأمر ، حيث أن فقدالعذرية لا يكون الا بممارسة علاقة جنسية برجل بزواج أو بغيره، وانت لم تقومي بأيمن هذا، بل مررت بمرض جلدي اصابك منه حك وهرش ولعلك خدشت نفسك وفقط ولهذا رأيت الدم، ولهذا بدلا من الخوف والقلق والرعبالذي وضعت نفسك به كان واجبا ان تستقصي الأمر وهو الحل الأسلم لك وهناكالكثير من الردود المريحة من العلماء الأجلاء في هذا المجال واقتبس لك منها لتعلميانك يجب ان تعيشي حياة طبيعية ويجب ان تتزوجي وتتابعي حياتك فلم يحصل أمر يسوء لكان شاء الله ، أولا من الأصل انه لا يجوز للفتاةأن تمتنع عن الزواج حتى عند حدوث أمر يؤدي الى زوال البكارة وانت والحمدلله لم تفقديبكارتك، ويأتي هذا المنع من رفض الزواج لأن للزواج مصالح عظيمة من مصالح الدنياوالآخرة وحفظ النفس واشباع الرغبات وتحقق الأمومة وغيرها من الستر وقد ذكرالبهوتي في أمر الزواج في حاشية الروض المربع: لاشتماله علىمصالح كثيرة: كتحصين فرجه وفرج زوجته، والقيام بها وتحصيل النسل وتكثير الأمةوتحقيق مباهاة النبي صلى الله عليه وسلم وغير ذلك. والأمرالثاني لا يلزم اخبار الخاطب بأمر البكارة والتي لم تفقديها بإذن الله والحقيقةانت لم تفعلي ما يشوبك لا سمح الله فكلك عفة وحياء وكرم اخلاق ان شاء الله ولاازكيك عند الله ولكن نحسبك كذلك من قلقك وتفكيرك في الأمر، ولهذا انصحك بعد هذه المقدمة بما يلي، اولا ان تحذري بعدم البوح ولا الكلام بهذا الأمر ابدا ابدا لاي انسان وان تكوني قوية وتتعلمي التورية والحفاظ على النفس وهو اهم مقصد في الشريعة، وانت لم ترتكبي اثما والحمدلله. ثانيا قومي واهتمي بصحتك وكوني قوية وواثقة الشخصية وتابعي حياتك بطريقة طبيعية مع من تحبين فهو خطيبك وزوج المستقبل ولا تذهبي لفحص ولا تذهبي لطبيبة بل تعاملي مع الامر بكل هدوء وان شاء الله ستكتشفين بانك عذراء وعفيفة وان كل ما تفكرين به هو وسوسة من شيطان عقلك، فان خطر لك الامر استعيذي بالله من لاشيطان الرجيم واكثري من الدعاء، وكوني ايجابية ودودة ومبتسمة ومبتهجة واجعلي سلوكك واخلاقك تتكلم عنك وتشهد لك امام زوجك مستقبلا، وانت لا ضرر بك ابدا ان شاء الله فتوكلي على الله واكثري من الدعاء وعيشي حياتك واهتمي بصحتك وترقبي زواجك بكل سعادة وربي يوفقك.
من مجهول
اذا زي ما حكيتي فمستحيل انه حدث للغساء شي ... الغشاء مش طبله موجوده بعد الفرج مباشرة و اي لمسه يثقب !!! .. اصلا المتزوجه لا تفقده كليا الا بعد الولاده الطبيعية و خصوصا بعد كل هذي السنوات و ان حدث اي خدش فلا يعني انك لستي بعذراء !! و اذا بتحبي ممكن تروحي الى الطبيبه و عشان تتاكدي و تاخدي فيتامينات من اجل الإنجاب و تجهزي حالك للمرحلة اليدة بحياتك و كل ما تعاني منه خوف و وساوس شيطانيه لا اساس لهل من الصحه
من مجهول
يا ابنتي الغالية هون عليك فما أنت فيه من ضيق واختناق هو وليد الخوف من المجهول لا من حقيقة الواقع الذي تعيشينه واسمحي لي أن أحتوي قلقك بكلمات من القلب والعقل معا فالحادثة التي مررت بها وأنت في الثانية عشرة من عمرك هي حادثة عرضية تقع للكثير من الفتيات وليست ذنبا جنيته ولا خطيئة تحاسبين عليها وما نزول الدم حينها إلا علامة قد تحتمل الكثير من التفسيرات الطبية التي لا تعني بالضرورة زوال غشاء البكارة كليا فغشاء البكارة ليس غشاء رقيقا يزول بلمسة أو حكة بل هو نسيج مرن ومتفاوت في السماكة والنوع وهناك أنواع منه لا تتأثر إلا بعلاقة كاملة وعميقة وحتى إن حدث وتأثر فإنه في حالات كثيرة يلتئم أو يبقى منه ما يكفي لإثبات العفة عند الزواج فلا تجعلي وسواس الشيطان يهدم سعادتك ويحطم مستقبلك مع إنسان تحبينه ويحبك إن تفكيرك في الموت أو فسخ الخطوبة هو هروب من وهم صنعتيه في خيالك ومنحتيه حجما أكبر من حقيقته فالحياة يا عزيزتي أثمن من أن تضيع بسبب خوف من بضع قطرات دم سقطت في طفولة بريئة وأما عن قولك إنه لا يوجد طب يثبت عفتك فهذا غير دقيق تماما فالطبيبة المختصة تستطيع بوضوح تام التمييز بين الغشاء الذي تأثر بحادثة أو تمزق بسيط وبين الذي زال نتيجة علاقة كاملة لأن شكل التمزق ومكانه يختلفان كليا فلا تفقدي الثقة في العلم ولا في رحمة الله بك ونصيحتي الأكيدة لك هي ضرورة مراجعة طبيبة نسائية بأي وسيلة كانت لتطمئني وترتاح نفسك فبإمكانك التحجج بآلام الدورة الشهرية أو الاضطرابات الهرمونية لتذهبي إلى الطبيبة مع والدتك أو أختك وبمجرد أن تنفردي بها أخبريها بحقيقة ما حدث وهي ستفحصك وتؤكد لك أنك سليمة تماما بإذن الله وهذا اليقين هو الذي سيعيد لك لون الحياة ويبدد تلك التصبغات التي ظهرت على جسدك بسبب القلق الحاد وفقر الدم فجسدك يصرخ من الألم النفسي لا العضوي فلا تظلمي نفسك وتظلمي خطيبك الذي لا ذنب له سوى أنه أحبك وأرادك شريكة لحياته إن الاستمرار في العزلة واليأس هو الذي سيجعل الشك يتسرب لقلب خطيبك بسبب تغيرك المفاجئ لا بسبب الماضي فلا تمنحي الخوف فرصة ليخنق حبك واستعيني بالله وقومي لعلاج فقر الدم والاهتمام بنفسك فمن يحب بصدق سيهبه الله البصيرة ليرى طهرك ونقاءك الذي لا يحتاج لشهادة من أحد واعلمي أن الله ستر عليك في صغرك ولن يخذلك في كبرك وأنت مقبلة على حياة جديدة مليئة بالفرح فلا تسمحي لذكرى عابرة أن تكون هي النهاية بل اجعليها دافعا لك لتقدير قيمة الستر والأمان الذي تعيشينه الآن وتذكري أن الموت ليس حلا بل هو ضياع لأمانة الله فيك بينما الحل في المواجهة الهادئة والاطمئنان الطبي الذي سيعيد لك نبض الحياة من جديد فاستبشري خيرا وثقي بربك وبنفسك يا طاهرة القلب والروح ونحن هنا معك ندعو لك بالسكينة والفرج القريب
من مجهول
لا يا ابنتي . امسحي تماما هذه الوساوس من رأسك و لا تتركي خطيبك. الدم الذي نزل هو على ما اعتقد جرح حدث بالمنطقة الحساسة بسبب الحك وليس بسبب فقدان العذرية. لا تاخذي قرار الابتعاد عن خطيبك لأنك ستندمين كثيرا فأنت ان شاء الله عذراء يا ابنتي. هذا فقط جرح وليس فقدان عذرية
من مجهول
حتى وان كان الأمر صحيح فهناك من تخبريه بالحقيقة وهو يتقبل ذلك بدلا من أن تتركيه فهناك من يصدق ويقبل بالأمر لا تتعجلى بترك خطيبك وحتى إذا تأكدت أخبريه بالحقيقة وهو إذا تقبل فخير إذا لم يتقبل فخير على الاقل حاولت لانك لا تريدين خسارته وسيكون تفكيرك معه إذا لم تفعلى ذلك لكن تتركيه بدون تأكد وبدون أخباره وهو يختار هذا خطأ وانت بدذلك تصعبين الأمر على نفسك اعلم انه امر حساس لكن يجب أن تنهى هذا الامر انت ولا تجعليه محور لحياتك كلها
من مجهول
لا تقلقي من الممكن أن لا تكونى فقدتى عذريتك ولكن ربما جرحت هذه المنطقة فقط وانت من تعتقدين انك فقدت عذريتك لكن لكى تقطعى الشك باليقين لابد من طبيبة غير ذلك انت تضغطين على نفسك وربما تهلكين حياتك بدون تأكد وهذا خطأ منك افعلى المستحيل حتى تستطيعي الذهاب الى طبيبة اعرفى ظروف عائلتك اذهبي وانت تفحصين فقر الدم وتتبعي طبيب له أن تفحصى نفسك بالمرة اى شئ حتى تقطعي الشك باليقين ولا تخربى حياتك هكذا
من مجهول
إذا أنت حاولى أن تتحدثى مع أحد من أفراد عائلتك عن هذا الأمر ولا تجعليه فى داخلك واخبريه انك ترغبين الذهاب الى طبيبة للفحص وهى تأتى معك سواء كانت امك او اختك او احد من أقاربك مقرب والافضل أن تكون والدتك وحينها تهونى على نفسك بإخبار والدتك ثم بالتأكد من انك فقدتى عذريتك ام لا لماذا تصعبين الأمر على نفسك هكذا احمل الأمر لأحد من اهلك ومن ثم يأتي معك هو وحينها تقررى هل تخبرى خطيبك أم لا لانه من الممكن أن لا يكون شئ وانت من تتوهمين ذلك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين