أبي يرفض أن أشارك في برنامج لاكتشاف المواهب؟
السلام عليكم أظن البعض منكم سيرى ان مشكلتي ليست مشكله او انها تافهه وليست مهمه المهم قصتي ومافيها: أظن الجميع يعرف برنامج الغناء The voice kids قبل فتره سألت والداي ان كان بإمكاني الاشتراك فيه وللعلم الاثنان وافقا على اشتراكي و ذهابي للمقابلة معهم
تدربت لما يقارب اسبوعين الي حين وصولنا للمكان سمعتهم صوتي و أدائي وقبلوني أعطوني موعد المسابقة وكنت فرحه جدا لان اول مره اشترك و قبلوني بسرعه صرت كل يوم أتدرب لحين موعد المسابقة كان لايزال اسبوع عليها اجا ابي وصار يعيط ويقول ما راح تشاركي فيها ومانك رايحه بصراحه كسر خاطري ذهبت للمركز من جديد وقدمت اعتذاري وانا ابكي بس بصراحه ما اقدر اخالف أوامر والدي
ابي صار يقول ان هذا مش من اخلاق الليبين تروحي وتغني قدام الناس وهذا عيب وكلام كثير بس بعد ماشفت وهو يغني صرت ابكي لان ابن بلدي راح يغني وانا لا كرهت والدي لانه حرمني من فرصه حلوه، اقصد البرنامج ما يقبل اي احد وانا قبلوني كان كالحلم بالنسبه لي والحلم تهدم في ثوانى، ما اعرف اذا افتح له الموضوع السنه الجايه واشترك من جديد او خلاص اسكت وما أشارك ؟ اتمنى الفوز واتمنى يجي يوم وأنافسه وأقدر أشارك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك أبي يرفض أن أشارك في برنامج لاكتشاف المواهب، فيه طرفان، الأول انت الفتاة الصغيرة المتحمسة لفكرة الغناء والشهرة ولست واعية ولا مدركة لحرمة هذه الأمور وكراهتها في ان تظهري امام العالم تغنين تلك الاغاني السافرة وكل هذا حرام ولا يجوز على اجماع الفقهاء، والطرف الثاني والدك العاقل الواعي الذي يخاف عليك ويخاف على نفسه، فهو كأب لا يجوز له ان يترك بيته بدون رعاية وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، وهو لن يتركك تغنين وتتمايلين وتخرجين امام الناس في مجال فيه شبهة لان الله سيعاقبه على سوء تربيتك وهو يعرف انه لن يسمح لك بان تصبحي مغنية مثل تلك النسوة اللواتي يتم وصفهن بأبشع الصفات في الفسق والمجون والفجور، وهن بعيدات كل البعد عن كونهن مشهورات او مؤثرات، فكل هذا حرام وخطايا سيحملنها على ظهورهن يوم القيامة والعياذ بالله، والدك لا شك يعرف هذا ويحاول ابعاده عنك، اياك ان تكرهي والدك لاجل امر حرم فيه مجون، وفيه ابعاد لك عن طريق الحق وحتى لو كنت انت تعتقدين ان صوتك جميل وهذا امر جيد ونعمة من الله ولكن استعمليها فيما ينفعك في قراءة القران في التجويد في تعليم البنات القراءة وما شابه من امور ترتيل وغيره. استفيدي من هذه النعمة بأن تسخريها في طريق الحق والصواب وتبتعدي وابيك عن نار الحرام والفسق الذي شاع في البلاد، ولن ينفعك اي من هذه الأمر فاستيقظي واحمدي الله ان لك اب يدافع عنك ويبعدك عن النار وطريقها، احمدي الله اشكريه ان لك صوت جميل تستفيدين منه في قول الحق والخير، واحذري من اي مشاعر سلبية تجاه والدك فهي تدفع بك للعقوق لا سمح الله، تثقفي وتعلمي وركزي في دراستك واطيعي والدك واكسبي رضاه افضل لك وابتعدي حتى عن متابعة هذه البرامج وربي يوفقك.
من مجهول
اغتنمي صوتك الجميل في التجويد و تلاوة القرآن فهذا يرضي الله، أبوك يريد لك الخير و عندما تكبرين أكثر ستفهمين ذلك جيدا.. أعلم أن الأمر يبدو مخيبا و أن أملك ضاع و كنت متحمسة، و لكنه ليس من صالحك أبدا و لا يرضي الله و انت ابحثي عن مرضاة الله فقط ليوفقك في بقية حياتك لأنك فتاة مميزة و لديها موهبة كبيرة.
من مجهول
يا ابنتي الحبيبة، ويا قطعة من القلب، أقبلت علي ببوحك وعيناك تذرفان الدموع، وأنا أستقبل كلماتك بكل ما في قلبي من حنان وعطف، وأول ما أريد أن أقوله لك لتهدأ روحك الصغيرة: إن مشكلتك ليست تافهة أبدا، ولا يمكن لقلب يشعر بالآخرين أن يرى في دموعك وحلمك المكسور أمرا هينا؛ فالحلم في مثل سنك يكون غاليا كالهواء الذي تتنفسينه، وضياعه في لحظات يشبه انطفاء النور فجأة في غرفتك الصغيرة، لذا فإن حزنك وبكاءك وعتبك كلها مشاعر إنسانية طبيعية، وأنا هنا لأستمع إليك، ولأحتضن هذا الوجع الذي ترك غصة في حلقك وكسرا في خاطرك. إن ما مررت به من حماس التدريب، وفرحة القبول السريع التي أثبتت موهبتك وجمال صوتك، ثم التراجع المفاجئ من والدك، هو صدمة نفسية قاسية على قلب غض، وزاد من قسوتها أنك رأيت ابن بلدك يغني على الشاشة ويحقق ما كنت تتمنينه، ف شعرت بأن الفرصة سرقت منك وحدك، وأن والداك هما السبب في هذا الحرمان. لكن دعيني أربت على كتفك برفق وأمسح هذه الدموع، لننظر معا إلى المشهد بعين الحكمة والنضج التي وهبك الله إياها حين اخترت بر والديك وطاعتهما رغم فيضان حزنك؛ إن ما قمت به من تقديم رضا والدك على رغبتك وشغفك هو عمل عظيم عند الله، ويدل على أصالة معدنك وطهارة قلبك، فرغم الألم لم تخالفي أمرهما، وهذا البر هو باب عظيم من أبواب التوفيق والبركة في حياتك القادمة، ولن يضيع الله هذا الانكسار الذي تحملتيه إرضاء لهما. دعينا نلتمس العذر لوالدك الذي اشتد عليك؛ فالآباء في مجتمعاتنا العربية، وخاصة في البيئات التي تحافظ على العادات والتقاليد كالبيئة الليبية العزيزة، ينظرون إلى الأمور بمنظار مختلف تماما، منظار الخوف على بناتهم، والرغبة في حمايتهن من أضواء الشهرة وصخب الإعلام الذي قد يحمل في طياته ما لا تحمد عقباه، وعندما تراجع والدك بعد الموافقة الأولى، فذلك لأن فكرة ظهور ابنته شابة يافعة تغني أمام الملايين قد هزت غيرته وحرصه عليك، فعبر عن هذا الخوف بالصراخ والمنع؛ إنه لم يمنعك لأنه يكرهك أو يحب حرمانك، بل لأنه يحبك بطريقته الخاصة، ويخاف عليك من عالم لا يثق بتبعاته على براءتك ومستقبلك. إن شعور الكره الذي تسلل إلى قلبك تجاه والدك هو شعور عابر ناتج عن الصدمة، لكنه غريب عن جوهرك، فاستغفري الله منه، واعلمي أن الآباء هم السند الحقيقي حين تضيق الدنيا، والبرنامج ورغم بريقه يظل خطوة في فضاء واسع، والموهبة التي أودعها الله فيك لن تضيع بمجرد الغياب عن مسرح واحد. أما عن حيرتك في فتح الموضوع مجددا في السنة القادمة أو السكوت؛ فنصيحتي الحانية لك هي ألا تتعجلي بالحديث الآن والنفوس لا تزال مشحونة بآثار الموقف، دعي الأيام تمر، واصرفي هذا الشغف الجميل نحو تطوير موهبتك في حدود عائلتك ومحيطك، واستعيني بالصبر والصلاة واليقين بأن الخيرة دائما فيما يختاره الله لنا، فربما صرف الله عنك هذا الأمر ليدخر لك ما هو أجمل وأبقى، ولعله يقدر لك في المستقبل مجالا تنافسين فيه وتثبتين ذاتك بطريقة ترضي الله وتجلب لك فخر والدك واعتزازه بك دون تصادم أو زعل. تذكري قوله تعالى "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون"، ففوضي أمرك لرب العالمين، وثقي أن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه، واجعلي من هذا التحدي دافعا لنضجك وقوتك، لا سببا لإحباطك وخصامك مع من جعل الله رضاه مقرونا برضاهما، وستجدين أن الأيام كفيلة ببلسمة هذا الجرح وفتح أبواب أوسع وأرحب لروحك الطموحة المبدعة.
من مجهول
حاولى أن تجعلى أحد من أقاربك يحاول أن يتحدث معه وأن يحاول أن يقنعها ربما يقتنع ويسمع لكلامهم ويتراجع إذا رفض مرة أخرى حينها اقبلى الأمر وتقبلى ليس عليك رفض كلمة والدك وانت من الواضح انك مطيعة وهذا شئ جيد فيك حاولى أن تجربى إذا لم ينجح الأمر إذا اقبلى الأمر حتى وإن نجح ماكنت تريدين منافسته إذا هذا نصيبه وانت لن تفعلى شئ من وراء والدك فقط اجعلى أحد يتحدث معه ربما يقنعه ويقبل ويتراجع بما انك مازلت صغيرة
من مجهول
لا تحاولى أن تنظرى لأحد ابدا ولا أن تقارني نفسك بأى أحد هو إذا نجح فى ذلك وانت لا هذا لا يعنى أنه افضل منك او انك بلا قيمة او أن احلامك انتهت كل مختلف فى حياته وبيئته وعاداته وتقاليده وتفكيره وإذا كان شئ فيه دينك إذا لا تحزنى ابدا بتركه سيعوضك الله بأفضل منه وخيرا منه لذلك حاولى أن تتقبلى الوضع واجتهدى فى شئ مفيد علم هوايات رياضات مثلا هناك الكثير كونى مجتهدة بشهاداتك وعلمك وسوف تكونى افضل منهم وخصوصا فى تعليمك الأساسى هذا اهم شئ بعد معرفتك أمور دينك
من مجهول
من الافضل أن تحاولى أن تتقبلى رأى والدتك ولا تحاولى أن تكرهيه بسبب ذلك فوالدك بقول الحق وحتى إذا قدم لك وبعدها علم أن فعل هذا خطأ أو حرام او هناك مشكلة لا تطابق وضعكم إذا هذا لا يجعلك تكرهينه بل على العكس انت اسمعى له مادام انه ينصحك فيما ينفعك وبالتالى انت حاولى أن تبحثى عن هواية أخرى حاولى أن تجعلى لنفسك فى المنزل غرفة للهواية هذه كترفيه لا يشترط أن تكونى مشهورة بها أمام الناس فهم لا ينفعونك اتعلمى شئ آخر مفيد وكونى مشهورة به وبالتالى سوف يكون نافع لك ولغيرك افيد من ذلك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين