كيف اتعامل مع اختي المتسلطة
كيف اتعامل مع اختي المتسلطة أختي الكبيرة مع إعترافي بفضلها عليا وحبها وحرصها الذي لا نكران فيه لكنها تقسو عليا منذ ان كنت طفلة هي التي ربتني بعد وفاة والدينا لكن أحالت حياتي الى سجن تفرض فيه القيود على كل شيء وتراقب فيه سلوكاتي دقها وجلها بسيطها وعظيمها تتفقد دراستي وتعاملاتي ونشاطاتي وتصرفاتي كلها صدقوني القيود على لباسي طريقة كلامي خروجي أكلي وحتى حديثي وحركاتي ونظراتي
توبخ بإستمرار تسائلني حول كل كبيرة وصغيرة توبخ على أبسط الأخطاء والى اليوم وأنا بنت العشرين قد تضربني صحيح أنها خفضت وتيرة الضرب كثيرا مع نضجي ورشدي مقارنة بفترة طفولتي لكن لا تردد في ان تفعل إذا تعلقت المسألة بأمر جلل نوعا ما حتى في سني هذا وآخرها كان قبل يومين عندما ضاقت بيا الأرض بما رحبت جراء التضييق المستمر منها والتتبع الخانق لكل تصرف وحرماني من اساليب ترفيهية لم تتعدى عتبة الحلم بالنسبة لي فلم يكن الخروج الى ترفيه الا برفقتها كانت مجرد رحلة نظمتها دار الشباب بمنطقتنا إستأذنتها ورفضت كعادتها رفضا قاطعا توسلت بيأس لكنها أصرت قررت أن اخطو خطوة واحدة مستقلة جريئة لم افعلها منذ زمن أردت أن أشعر مرة بمتعة القرار فتمردت يومها إنتظرت خروجها وأعددت لوازمي وكنت قد دفعت مسبقا ثمن الرحلة لأني عزمت من لحظتها على أمر واحد الذهاب مهما كلف الأمر فإن قبلت يا سعدي وإن أبت خرجت في كل الأحوال
المهم اني التحقت اخيرا بالحافلة ذهبنا لولايات عدة بنزرت توزر زغوان ولايات من تونس ولأول مرة شعرت بأني شخص حر سعيد بما أحب ومارس الذي أحب كنت في داخلي ممتعضة بعض الشيء وتمنيت لو أتمت نقيصة واحدة وهو خروجي برضاها لكن سئمت كونها ترفض في كل مرة المهم مر اليوم كأحسن ما يكون ولم تبقى الا بضع دقائق على الرحيل وبدأنا نحتشد لصعود وما راعني إلا وهي نازلة من سيارتنا وثبت عليا مرة واحدة ودون مقدمات فصفعتني أمام الجميع لم أستفق من صدمة الأولى حتى ألحقت الثانية ثم جرتني من شعري إلى داخل السيارة وفي البيت اكتملت حفلة السب والضرب
وهذا اثر فيا فعلا بشكل كبير نعم ربما اخطأت في تلك المرة لكن الخطأ لم يكن وليد تلك اللحظة بل تراكمات وسنين من القمع سئمت كوني كالدمية بين يديها لا أنكر انها انفقت ربت وآوت وحفظت وضحت بدراستها وخرجت للعمل من أجلي لا انكر انها اغدقت الهدايا ودللتني في طفولتي وشبابي لا أنكر انها أدبتني وسط جيل نسي الأدب لفظا ومعنى لا أنكر انها علمتني الدين وأصوله لا أنكر انها لا تأكل حتى آكل ولا تنام حتى أنام ولا يطيب لها عيش وانا بي سقم أو أيا من الأمراض لكن فضلا يطفئه قمع هذا ضيم ولا ريب وهذا لا يبرر ما تفعله بي لا يبرر ضربها لي توبيخها صراخها المستمر لدرجة ان دخولها وحده للغرفة كفيل بإرعابي إذا دخلت عليا وكنت مستلقية جلست وإن كنت جالسة عدلت جلستي أو نهضت وإن نظرت لي توترت وإن نادتني أو حتى حسبت انها تنادي اضطربت فهل هذا عيش تطيب به صاحبته
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك كيفاتعامل مع اختي المتسلطة؟ اعلمي ان اختك ليست متسلطة بل صاحبة مسؤولية وهي منتتعذب وتعاني وليس انت، لان المسؤولية في حفظ بنت في هذه الأيام بكامل عفتهاودينها واخلاقها وتربيتها وهي ليست الام ولا الأب لمسؤولية عظيمة، وترفع لها القبعةلما تقوم به، وهذا امر جدا صعب ولن تفهميه الا ان اصبح لديك أولاد، والله يا ابنتيأصبحت البنت تخشى على نفسها في هذه الأيام من كثرة ما نرى ونسمع في كل المواقع وكلهذه الإباحية والبعد عن الدين، فاختك مؤمنة عليك وهي تؤدي الأمانة ويا ليت كل الأمهاتوالاباء والاخوة والاخوات في هذا المستوى من الأمانة والحرص. الامر الناقص هوعلاقتك الاجتماعية بها، فيبدو انك صعبة المراس ولعلك لا تعرفين كيف تتقربي من اختكعاطفيا، ولهذا اعلمي ان لا سلطة شرعية لها عليك وان عمك او اخوك او جدك او وليامرك بعد ابوك هو المسؤول عنك، ولكن لن تجدي من يربيك او رباك مثلها بدون مِنة ولامعايرة ولا تقصير وانت شهدت على هذا بكلامك ولسانك وكنت صادقة في وصفها، ونصيحتيلك ان تتكلمي معها وتعتذري منها لما حصل وتخبريها عما يجول في بالك وخاطرك وانالحياة تحتاج لبعض التسلية والترفيه وانك تحتاجين لمساحة خاصة وحتى لو كانت تسألوتراقب فيها، وان المحبة بينكما اهم من شعور الخوف، اخبريها عن تقديرك لها ولكل مافعلت دعيها تسمع ما كتبت لنا في وصفها وتسمعه منك انت مباشرة واخبريها انك تحتاجينللعطف والحب فانت أيضا فقدت امك ولا احد يحنو عليك، تكلمي معها بحنان وتقربي منهاواطلبي منها هذا الحب وهذه الرعاية بالحنان وانك تقدرين كل افعالها، واعطيها أيضا حباوحنانا فهي أيضا تحتاج لهذا وربما لم تحصل عليه من قبل مثلك. انت عليك الان انتشعريها ان تربيتها لك لم تذهب هباء وان الله غفور رحيم وان تفتحي معها صفحة جديدةيندمج فيها الحب والعطف مع هذا الحزم، وانصحك ان لا تخرجي من بيتها ولا تذهبي عنداحد ولا تشكيها لاحد لأن الجميع سيقول انها انسانة مؤتمنة وادت امانتها بحق فلاتضيعي تعبها عليك وخوفها عليك وقلقها عليك، فهي تريد ان تقبل الله وقد أدت الأمانةعلى احسن وجه فاشكريها واطلبي منها السماح فهي اكثر أهمية من كل الرحلات وكل الناسالاخرين لاذين قد يكون فيهم ثعالب وانت لا تدرين، وتوكلي على الله ، واكثري من الدعاء وربي يوفقك.
من مجهول
ماشاء الله يا ليتها أختي ماشاء الله ماشاء الله لا تدعي الشيطان يفسد أخوتكما اصبري هي لن ترتاح حتى تضعك في بيت زوجك لذلك اصبري عليها فخوفها عليك مبالغ وانا هكذا افعل مع بنتي وألوم نفسي لماذا أقسوا عليها ولكن خوفي خوفي خوفي عليها لكنني أحبها جدا وجدا لكن أخشى عليها زمنا باتت فيه الأخلاق والقيم شيئا نادرا.. حافظي على أختك فهي كنز وربي جزاها الله خيرا وجزاك الله خيرا على حسن أدبك معها وربي سيعوضعك بزوج صالح تعيشين معه الحرية والسعادة وكل ما تتمنين فقط قليلا من الصبر
من مجهول
عادي أختك تحبك أنتي لما بتصيري أم بتحسي بحجم المسؤوليه و بتعذريها على حرصها الزائد. هو حرصها الزائد مب عذر لكن ما فيه شئ يجي كامل فتقبليها و هو ما صديقتك هي بمثابة أمك فهي اولى بالحرص عليك لو صديقتك كنت بقول خالفيها لكن اختك لا لأن هي قاعده تقوم بدورها اتجاهك و هي حمايتك و لو أن الطريقه شوي صعبه لكن ادعي الله يفكها منك شوي ?
من مجهول
لاحول ولاقوة الا بالله، قال الله تعالى (فأما اليتيم فلا تقهر). أرى ان تكلمي احد الاقارب مثلا اذا عندكم خالة او عمة او جد او جدة او خال او عم، كلميهم ليكلموا اختك ويشكروها على حسن تربيتها لك مع مطالبتها بإيجاد مساحة للترفيه، لكنك قلت انها تخرك بك للترفيه بصحبتها فما المشكلة لو منت بصحبتها؟! وادعي كثيرا ان تتحسن امورك وادعي بالزوج الصالح ، واذا جاءت لك فرصة زواج جيدة فلاتترددي بالموافقة بعد الاستخارة
من مجهول
إن المشهد الذي تصفينه يعكس حالة من التداخل النفسي المعقد، حيث تمتزج مشاعر الامتنان العميق والتقدير للتضحيات الجسيمة التي قدمتها لك بمشاعر القهر والرعب الناتجة عن أسلوبها التسلطي، ومن الطبيعي جداً أن تشعري بهذا التمزق؛ فأنتِ تدركين قيمتها كحامية ومربية، ولكنكِ في الوقت ذاته تختنقين تحت وطأة هذا الاحتواء الذي تحول إلى سجن؛ فالحرية الشخصية ليست ترفاً بل هي حاجة فطرية ينمو بها الإنسان، والوصول إلى سن العشرين يعني أنكِ أصبحتِ في مرحلة تتطلب تقديراً أكبر لاستقلاليتك وشخصيتك التي بدأت تتشكل بعيداً عن صدى توجيهاتها، وما حدث في الرحلة كان صرخة صامتة منكِ للتحرر، وعلى الرغم من أن أسلوب المواجهة المباشرة قد أدى إلى تصعيد الموقف، إلا أنه كان نتيجة حتمية لضغط سنوات من التراكمات التي لم تجد لها منفذاً سوى هذا التمرد.عليكِ أن تدركي أن ما تقوم به من فرض للقيود المبالغ فيها، والضرب، والتوبيخ، هو انعكاس لخوفها المفرط أو لرؤيتها الخاصة للتربية التي قد تكون هي نفسها نتاجاً لظروف قاسية مرت بها، لكن هذا لا يمنحها الحق في سلب كرامتك أو ترويعك، فالعلاقة السليمة التي تبنى على المحبة لا يمكن أن تقوم على الخوف، وللتعامل مع هذا الموقف عليكِ البدء بوضع حدود واضحة وهادئة؛ ففي المرة القادمة التي يهدأ فيها الجو، ابحثي عن وقت مناسب للحديث معها بعيداً عن الغضب، واحرصي على إيصال رسالة ثابتة وواضحة مفادها أنكِ تقدرين كل ما فعلته، وأنكِ مدينة لها بالكثير من القيم والأخلاق، لكنكِ أصبحتِ في مرحلة عمرية تحتاج فيها إلى مساحة من الثقة والحرية الشخصية، واشرحي لها كيف أن طريقتها في التعامل تشعركِ بالانكسار بدلاً من الاطمئنان، فالمصارحة الصادقة قد تفتح باباً للحوار بدلاً من المواجهة التي لا تزيد الأمور إلا تعقيداً.فيما يخص الخوف الذي تشعرين به عند دخولها الغرفة أو تفاعلك مع حضورها، فهذا دليل على تراكم صدمات نفسية تحتاج إلى وقت لتجاوزها، وحاولي أن تبني جداراً نفسياً يحميكِ؛ فالتزمي الهدوء في ردود أفعالك، وتجنبي الدخول في جدالات حادة تزيد من حدة الموقف، وحاولي أن تثبتي لها من خلال تصرفاتك اليومية أنكِ أصبحتِ شخصاً مسؤولاً يمكن الاعتماد عليه في اتخاذ القرارات، فالثقة تُبنى بالممارسة اليومية الهادئة لا بالتمرد المفاجئ؛ كوني حازمة في مطالبك بشأن خصوصيتك ولكن بأسلوب لا يعطيها مبرراً للقول بأنكِ تمرقين على سلطتها، فالهدف هو إيجاد صيغة تعايش جديدة تتناسب مع نضجك.إنه من الضروري أيضاً أن تدركي أن هذا الضيم الذي تشعرين به ليس قدرك المحتوم، فبمرور الوقت ستصبح لكِ استقلاليتك الخاصة في حياتك، وعليكِ أن تهيئي نفسك لذلك بتركيزك على دراستك وتطوير مهاراتك لتكوني قادرة على بناء حياتك الخاصة بثقة، واعلمي أن الامتنان لها لا يعني أن تقبلي بالإهانة أو الضرب، فلكِ كامل الحق في أن تعيشي حياة كريمة تحترم كرامتك الإنسانية، فاستعيني بالصبر والحكمة في هذه المرحلة الانتقالية، وحاولي أن تكوني أكثر ثباتاً في رسم الحدود الشخصية، فبقدر ما تفرضين احترامك لذاتك بأسلوب رزين، بقدر ما ستجدينها مع الوقت تتقبل فكرة أنكِ صرتِ إنسانة مستقلة، فهذا التغير في المعادلة يتطلب نفساً طويلاً وقدرة على احتواء غضبها دون الانكسار أمامه، وادعي الله أن يلهمك السكينة ويجعل علاقتك بها علاقة مودة واحترام متبادل تليق بما بينكما من روابط لا تنقطع.
من مجهول
يعني محسبة انها ماتدفع ثمن حرصها عليك من عافيتها واعصابها وصحتها شكر الله سعيها هذه طريقتها للحفاظ عليك ولاتنسي ان الفساد اصبح في كل مكان وهي حافظت على الامانه بكل ماتملك واختك لن تدوم لك لذلك راعيها وبادليها الحب والعرفان واشعريها بالثقة وكبري عقلك وبطلي ولدنة وعناد وشوفي كيف رح تصيري تحبيها بدون رعب
من مجهول
اختك بتحبك حب الام لبنتها ودا شىء نادر فى زمنا هى بس مشكلتها معاكى انها حابه حياتك تمشى زى ما هى عايزه بالظبط متدخله فى ابسط تفاصيلك .....تعرفى مش حاجه وحشه أن فى حياتك اختك بتخاف عليكى كدا دافعها بتصرفاتها هو خوفه عليكى ....الحاجه الوحيده اللي غلطانه فيها انها معرفتش تقربك ليها كصديقه تحكى تتكلمى معاها عن كل شىء بدون خوف بتحاول تقمع شخصيتك .....طيب ليه انتى ما تقربيش ليها وتفتحى قلبك ليها وما تعناديش معاها شويه شويه علاقتكم هتختلف ......... فى الايه القرانيه سنشد عضدك باخيك ....مش بصاحبك وصاحبتك ....صدق ربنا عز فى علاه
من مجهول
اعذري اختك هي تحملت مسؤولية تربيتك وهي لم تكن تعرف كيف تربي او كيف تتحمل مسؤولية وبسبب خوفها وضعفها وقتها كان يجب ان تكون حازمة معك لانها لن تستطيع التصرف ان حدث خطا او مكروه في الحياة هي فعلت اكثر من المطلوب منها واهتمت بك ويجب ان تتحدثي معها وتخبريها ان لا تخاف وانك تحبيها وتقدري كل ما فعلته من اجلك وانها يجب ان تهتم بنفسها ويكفي ما ضاع من عمرها عليك وتعلم انك معها دوما
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين