أهلي يلومونني لأني أسعى إلى الزواج
السلام عليكم، أهلي يلومونني لأني أسعى إلى الزواج ، أبي رأيًا حكيمًا، أنا فتاة في أواخر العشرينيات، في الفترة الأخيرة أصبحت أتلقى اللوم بسبب عدم سعيي للزواج، وللعلم، والدي متوفى، وأمي مقعدة الآن، وليس لنا زيارات كثيرة، كما أن لدي خلافات كثيرة مع أهل أمي، وفي النهاية قاطعت التواصل معهم بسبب الحسد وعدم تمني الخير لنا، وأهل أبي موجودون، لكن علاقتنا بهم متباعدة، وبيننا أيضًا خلافات
ظروفي تحتاج إلى مراعاة، والناس يعلمون بها، ومع ذلك أتلقى الملاحظات واللوم، فماذا يقصدون؟ وماذا أفعل؟ أما تطبيقات الزواج فأنا لا أثق بها، وهل يأتي النصيب بمجرد النية دون السعي؟ وحتى لو استخدمت التطبيقات، فأنا أيضًا أحتاج إلى مساندة ومشاورة، فلو كان لدي أهل لكانوا هم من يقوم بهذا الدور، وإن شاء الله سأكون حكيمة وعقلانية في الاختيار
المقربون والأصحاب يقولون لي: "اسعي"، لكنني لا أعرف ماذا يقصدون بالسعي حقًا، هل أوزع علب ماء بهذه النية؟ أم أجرب البحث عبر التطبيقات؟ لكنني حاليًا أخشى اللقاءات بسبب عدم وجود أحد بجانبي، ولا أريد أن يأخذ الشخص عني انطباعًا خاطئًا أو يستغل ظروفي، فهل المهم هو السعي والنية، وستأتي النتيجة في النهاية؟
أصبحت أُحسد من لديهم أهل، فالموضوع أسهل لديهم، ولا يحملون هذا القدر من الهم الذي أحمله، أريد المساعدة، ولا أريد سماع اللوم، فقد اكتفيت مما أنا فيه
فكرت وقلت: هم لديهم أهل، وهذه هي أدواتهم، أما أنا فأستخدم التطبيقات، والمهم أنني سعيت، وأخبروني: ما الفئة التي تستخدم هذه التطبيقات؟ هل صحيح أنهم أشخاص لهم سوابق، أو غير مقبولين في المجتمع، أو لديهم مشكلات؟ يبدو أنني سأكون آخر واحدة! ههههه، لكن ليس ذلك ذنبي، قولوا لي، هل كلامهم صحيح؟ إنهم يلومونني بغضب، وبعضهم أعلم أنهم يحبون لي الخير حقًا من مواقف كثيرة
ما يهمني هو اختيار شخص صالح، وعلى قدر من الوعي، ومقبول بالنسبة لي، ولا يهمني التكلف في حفل زفاف كبير، فهذا لا يشغل بالي، المهم أن يكون رجلًا صالحًا، لا أن يكون الزواج لإبهار الناس، وحتى لو رفضت أكثر من شخص وتأخر زواجي، فأتمنى أن يضع الناس أنفسهم مكاني، وأن يفكروا في ظروفي، وما تعنيه ردود أفعالهم بالنسبة لي
ولا يهمني أن أرفض أكثر من شخص إذا لم أرتح له، لكنني أريد أن أشعر بوجود الدعم من حولي، لأن اختيار شريك الحياة وحدي مسؤولية كبيرة وهمّ ثقيل، فلا أستطيع تنظيم لقاءات مع عدة أشخاص كما تفعل الفتيات اللاتي لديهن أهل يساندونهن، فهن أكثر راحة ولا يحملن هذا القدر من المسؤولية، أما وضعي فهو حساس، ويتطلب حرصًا شديدًا حتى لا أتعرض للاستغلال أو يُساء فهمي
أريد رجلًا واعيًا، مثقفًا، يختارني لذاتي، ويتفهم ظروفي وحدودي، ويكون منفتح الفكر، فهذا هو الشخص الذي أستطيع أن أقول له: نعم
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك أهلي يلومونني لأنيأسعى إلى الزواج؟ ياابنتي قبل ان نتكلم في موضوع السعي للحصول على زوج دعيني أقول لك انه يجب ان تفكريفي حل مشاكلك مع اهل امك واهل ابيك، وانت لا اخوة لك وابوك رحمه الله فيجب ان يكونلك جد او عم او خال ولي امر في زواجك الذي سيحصل باذن الله، ولكن كيف تريدين التوفيقوانت مقاطعة لرحمك واهلك. وهذا لب المشكلة، لا تحسدي من لديهم اهل فانت لديك اهلولكنك قاطعة للعلاقة معهم. لهذا انصحك بهذه النصيحة لاني اعلم ان الزواج قسمةونصيب ولكن اهم نصيحة يجب ان تعيدي علاقتك وتقويها باهل ابيك، انت لست صغيرة اذهبيلاعمامك وبيت جدك وعماتك واحسني لهم وتكلمي بادب وهدوء واظهري بينهم وكوني قريبةعليهم واطلبي ان ياتوا لكم ويزوروا امك، وكوني امامهم مبتسمة مشرقة إيجابية وجميلةونظيفة ودعيهم يعرفوا ان لديهم قريبة في سن زواج. والله يا ابنتي انت لا تعلميناين نصيبك ولكن تعلمين ان نصيحتي فيها تصرف الخير وضروري ان تكوني متصلة باهلك، ثمبعد هذا ابداي باهل امك وتواصلي مع اقربهم وافضلهم وابداي بإعادة العلاقة واكثريمن الاذكار والدعاء ان كنت تخشين الحسد، لا تفكري بسلبية وكوني إيجابية واجعليحبلك موصول مع الله واكثري من الاستغفار وبالطبع اكثري من الدعاء ان يرزقك اللهالزوج الصالح،، واظهري في مجتمعك في احسن حال ولا تدعي الجيران يقولون مقطوعة منشجرة ولا عائلة لها فيخاف الناس من نسبكم، كوني متيقنة ان الاهل دعم وسند في هذه الأمور،واطلبي من امك لادعاء لك واياك اياك والمواقع واياك الخديعة من هؤلاء الرجال فيمعظهم كذابين ووهمين ويريدون علاقات محرمة، صوني نفسك وتوكلي على الله ونصيبك سياتيكوستستغربين من تيسير الأمور بامر الله في هذا الموضوع وأكرر الزواج قسمة ونصيبفاهتمي بنفسك وامك وكوني إيجابية وتفائلي بالخير وستجديه بين يديك، واكثري منالدعاء ان يلهمك الله ويرزقك الخيروربي يوفقك.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 03-08-2026
-
من مجهول
من يقرأ كلامك يشعر أن ما يثقل قلبك ليس تأخر الزواج بحد ذاته، وإنما شعورك بأنك مطالبة بالسعي في ظروف لا تشبه ظروف كثير من الفتيات. فوجود أب أو أخ أو أسرة تتابع وتسأل وتستقبل الخاطبين يمنح شعورا بالأمان، بينما أنت تجدين نفسك مطالبة بأن تقومي بكل شيء وحدك، ثم تسمعين اللوم إذا لم تتقدمي بالسرعة التي يتوقعها الآخرون. لذلك من حقك أن تشعري بأن المسؤولية كبيرة، ولا ينبغي لأحد أن يقلل من صعوبة ما تعيشينه.لكن في الوقت نفسه، لا تجعلي هذا الواقع يقنعك بأن الزواج أصبح مستحيلا أو أن النصيب لن يأتي إلا إذا بذلت جهدا يفوق طاقتك. في الإسلام نحن مأمورون بالأخذ بالأسباب مع حسن التوكل على الله، والسعي لا يعني أن يخرج الإنسان يطارد الفرص أو يقبل بأي شخص خوفا من فوات العمر، كما لا يعني أن يضع نفسه في مواقف لا يشعر فيها بالأمان. السعي قد يكون بإخبار من تثقين بدينه وحكمته من الأقارب أو المعارف أو الجيران أو إمام المسجد أو النساء الصالحات بأنك ترغبين في الزواج إذا عرفوا رجلا مناسبا، وقد يكون بقبول التعارف عبر وسائل موثوقة إذا كانت منضبطة وتحفظ الكرامة والخصوصية.أما تطبيقات الزواج، فلا يمكن الحكم عليها حكما واحدا. فيها الصالح والطالح، كما هو الحال في كثير من وسائل التعارف. ليس صحيحا أن كل من يستخدمها شخص سيئ أو مرفوض اجتماعيا، فهناك من لجأ إليها لأن ظروفه تشبه ظروفك، أو لأنه يعيش بعيدا عن أهله، أو لأن دائرة معارفه محدودة. لكن إن قررت استخدامها، فليكن ذلك بحذر شديد، ولا تنتقلي إلى أي خطوة إلا بعد التحقق من هوية الشخص، وإشراك طرف موثوق عندما يبدأ الأمر يأخذ طابعا جديا، ولا تسمحي لأحد باستغلال حاجتك أو استعجالك.ومن الجميل أيضا أنك قلت إنك لا تبحثين عن المظاهر ولا عن حفل مبهر، وإنما عن رجل صالح، واع، يحترمك ويتفهم ظروفك. هذا يدل على أن أولوياتك صحيحة، فلا تتنازلي عنها تحت ضغط كلام الناس. وفي المقابل، لا تجعلي الخوف من الخطأ يمنعك من منح الفرصة لمن يبدو مناسبا، لأن الكمال لا يوجد، والزواج يحتاج إلى حسن اختيار واستخارة واستشارة، وليس إلى اليقين المطلق الذي لا يملكه أحد.ولا تسمحي لعبارات اللوم أن تزرع في قلبك شعورا بالتقصير، فأنت لا ترفضين الزواج، بل تبحثين عنه بطريقة تحفظ دينك وكرامتك، وهذا فرق كبير. قال تعالى: "ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب". فأحسني الظن بالله، وأكثري من الدعاء في أوقات الإجابة، واسأليه أن يرزقك الزوج الصالح الذي يكون لك سندا ورحمة، فكم من أبواب فتحت في وقت لم يكن أصحابها يتوقعونه، وكم من تأخير كان فيه خير لا يعلمه إلا الله. أسأل الله أن يجبر خاطرك، وييسر لك من يعينك على دينك ودنياك، ويعوضك عن كل شعور بالوحدة، ويكتب لك زواجا قائما على المودة والسكينة والاحترام.
من مجهول
مع الاسف ما يفعله اهلك خاطئ وبهذا التفكير وسلم يجعلونك فى نفسية سيئة فلا تحاولى أن تفعلى ما يقولونه لك فالزواج ليس أساس الحياة ابدا وإذا تزوجت فهو خير إذا لم تتزوجى ليس نهاية الحياة ابدا يجب أن يكون لك حياة طبيعية بعيدة عن أن تتزوجى من عبادة وعلم وعمل وممارسة رياضة أو أى هواية تحبينها ويكون ذلك نمط حياتك إذا أتى الزواج والشخص المناسب لك من كل شئ رحبي بالأمر ولا تقبلى اى شخص لمجرد الضغط عليك
من مجهول
انت يجب أن تعلمى أن الزواج رزق ومكتوب عند الله وسيأتيك فى الوقت الذى يراه الله خير لك وفى وقته يجب أن تكونى واثقة من ذلك وانت إذا كان لديك إخوة رجال أو من أقاربك يحاولوا أن يبحثوا لك هم ويقترحوا اصدقاء أو هكذا وان تحاولى أن تخرجى أن تذهبي مثلا مناسبات أصدقاءك أو أقاربك ربما يراك أحد تعرفى على اصدقاء أيضا ربما يرجحك صديقة لك لأخيها أو اصدقاءها هكذا السعى غير ذلك فلا تفعلى شئ ولا تنظرى الى الاخرين وتقارني حتى لا تتعب نفسيتك
من مجهول
ومن قال لك أن الفتاة هى من تسعى إلى الزواج هذا خطأ جدا الفتاة ليس عليها سوى أن تطور من ذاتها وان تعيش حياتها بشكل طبيعى وان تمارس هوايات إذا اتيحت وان تدعى الله فقط وتنتظر نصيبها فقط لا أن تبحثى أو تسعى انت إلى زواج وغير ذلك لذلك لا تدخلى التطبيقات فأنت كيف تأمنى أن تأخذى شخص من تطبيقات وانت لا تعلمينه فما إدراك صفاته وأخلاقه وكيف سيكون معك أنت لا تسمعى لاحد ولا تسعى ادعى الله ومارسى حياتك بشكل طبيعي فقط وسيأتيك نصيبك
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 02-08-2026
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين