السؤال

قبل 3 شهر (135 اجابه)
135 اجابه

الأولى في مغفر الآداب والثانية أخبرتني بأنها ليست عذراء!

الأولى في مغفر الآداب والثانية أخبرتني بأنها ليست عذراء!

تزوجت عن حب لم يعمر زواجي كانت زوجتي الأولى جميلة مثيرة خفيفة الروح متبرجة تلبس الملابس الفاضحة امام العائلة بالرغم من ان عائلتي مثقفة الا انها جد محافظة رفض الكل تصرفاتها كانت تلبس ملابس شفافة وتقف في الشرفة لم يكن يهمها شيئ حذرني والدي من هذه التصرفات الا انني كنت ضعيفا امامها وطلب من الانفصال والطلاق الا انني رفضت كانت تخرج من البيت كما يحلو لها علما بانني كنت وظفا واطارا. وفي يوم من أواخر الربيع اتصلوا بي من مقر الشرطة وطلبوا مني الحضور الفوري تداخلت الأفكار بالرغم من انني انسان مؤدب ومخلص في عملي واخاف الله تطايرت الأفكار الاانني توكلت على الله وذهبت وما ان دخلت تلفظت بالطلاق ثلاثا لان السبب هو ضبطهم لزوجتي مع احدهم . والدي كان رجل ملتزم خيرني بين امرين لا ثالث لهما الطلاق ولا رجعة فيه والزواج بعد شهر مع بنت اختارها لي مع رضاه او انسى ان لي أب علما بانني احب والدي كثيرا كثيرا ارتميت عليه وبكيت كطفل صغير واخبرته بانه كل ما املك ورضاه يهمني حسمت الامر فرح والدي كثيرا مع دعواته بالخير والتوفيق لم اريد التفكير كثيرا المهم كل شيء تم بسرعة وتزوجت وتفاجأت بعروسي بنت صغيرة نحيلة الجسم لايكاد يظهر منها شيئ فاتن وكانت تلتفت عني لا تحب ان تنظر الى وجهي حاولت التقرب منها ولم تمكنني ثم صرحت لي بانها ليست عذراء وترجتني ان لا اخبر أحدا وانها ستكون لي بمثابة الخادمة المطيعة تذكرت طليقتي وما فعلت ادركت ان معشر النساء خائنات المهم كانت خيبتي كبيرة توضأت وصليت وبكيت وتضرعت لله ثم نمت خاصة انني أصبحت اتناول المنومات في البيت الكل كان راضي بالعروس الا انا كانت فعلا خادمة مطيعة بارة لا تناقش كثيرا ترضى بكل شيئ الا ان اقترب منها لا تنام بجانبي ولم اكن اهتم بها كثيرا.بعد اشهر تحصلت على منصب كبير وعينت في احدى المدن الساحلية فرحا والديا وطلبا مني اخذ زوجتي اطعتهما اكراما وحبا والحقيقة انها كانت نعم المراة اخلاقها عالية طيبة ربة بيت ممتازة رغم سنها الصغير صدقوني انها كانت ترتب لي كل ملابسي واغراضي حتى حذائي تنظفه وتلمعه كنت انام وحدي بغرفة النوم وفي ليلة جاءت ترتعد وهي تبكي وقالت ان بالغرفة اشباح تسمعها تجري وتضحك لم اصدقها وطلبت منها الرجوع الى الغرفة الا انها أصرت ونامت عند ارجلي .وكان احد الأصدقاء المقربين حكيت له عن حالتي وزوجتي الجديدة نهرني وقال لي عاشرها بالمعروف عيب ان تتركها تنام عند رجليك. وفي الليل طلبت منها ان تنام في السرير اقنعتها بصعوبة الا ان وجودها بقربي حرك غرائزي رفضت اجبرتها والمصيبة انني وجدت انها عذراء استفسرتها اعترفت انها قالت ذلك لا نها كانت خائفة والسبب ما سمعته من قصص والام ليلة الدخلة كانت صدمتي كبيرة انا اتعذب هل اواصل معها ام اتركها علما بانها ملتزمة وسيدة بيت ومطيعة اشيروا ارجوكم انا اتعذب

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

تتركها لماذا سيدي؟ هذه مخاوف مشروعة عند كثير من السيدات اللاتي يخفن من اختراق جسدهن. هذه قصص تملاْ الاْدب العالمي، هذه مسألة حضارية إنسانية تحدث في كل العالم. ارعاها سيدي وبدد مخاوفها، داعبها أكثر، واجعلها عشيقتك وليس فقط زوجتك، أثر غرائزها بعواطفك ومشاعرك لا بأعضاء جسدك. بالحب كل شيء ينجح ويسير بالخير لكما أنتما الاثنين. قد يكون عندها مشكلة عضوية، دعها تستشير طبيبة نسائية. بالتوفيق سيدي

3 شهر

طبعا لا تتركها وحاول أن تحبها وتحتضها ولا تكون قاسي معها حتي تحبك وتشعر بالامان معك


3 شهر

لاتتكرها فهذا من قوت حظك وتعويظن لك بدلن من الزوجه الاوله انها مهمه عليك الحفاظ عليها


قبل 3 شهر

تمسك بها لن تجد مثلها صدقني

قبل 3 شهر

قصتك مع زوجتك الثانية مثل الرجل وامرأته الحامل الذي ينتظر مجىء ولد منها ويقول له الطبيب انها حامل ببنت فيزعل ويلبد وعند الولادة يتفاجأ بأن الله قد رزقه بولد وليس ببنت فهل بعد هذه الهدية لا تحمد الله وتشكره على عطائه ام ترفس النعمة التي وهبك الله لها.... والله( يطعم اللحمة للي بلا اضراس ) انا اقول بأن الله قد عوضك خيرا من الاولى لاجل برك لوالديك ولاجل والدك فنظرته بالحياة لا تخيب اطال الله في عمره واجعل زوجتك داخل عينيك فهي هدية لك من الله ومن والدك ايضا فحافظ عليها لانها جوهرة لا تقدر بثمن.

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

 


احجز استشارة أونلاين

اختر الخبير الأنسب لك واحجز معه جلسة استشارية خاصة على الإنترنت في الوقت الذي يناسبك.

احجز الآن