صورة علم Algeria
من مجهول
منذ سنتان 136 إجابات
3 0 0 3

الأولى في مغفر الآداب والثانية أخبرتني بأنها ليست عذراء!

تزوجت عن حب لم يعمر زواجي كانت زوجتي الأولى جميلة مثيرة خفيفة الروح متبرجة تلبس الملابس الفاضحة امام العائلة بالرغم من ان عائلتي مثقفة الا انها جد محافظة رفض الكل تصرفاتها كانت تلبس ملابس شفافة وتقف في الشرفة لم يكن يهمها شيئ حذرني والدي من هذه التصرفات الا انني كنت ضعيفا امامها وطلب من الانفصال والطلاق الا انني رفضت كانت تخرج من البيت كما يحلو لها علما بانني كنت وظفا واطارا. وفي يوم من أواخر الربيع اتصلوا بي من مقر الشرطة وطلبوا مني الحضور الفوري تداخلت الأفكار بالرغم من انني انسان مؤدب ومخلص في عملي واخاف الله تطايرت الأفكار الاانني توكلت على الله وذهبت وما ان دخلت تلفظت بالطلاق ثلاثا لان السبب هو ضبطهم لزوجتي مع احدهم .والدي كان رجل ملتزم خيرني بين امرين لا ثالث لهما الطلاق ولا رجعة فيه والزواج بعد شهر مع بنت اختارها لي مع رضاه او انسى ان لي أب علما بانني احب والدي كثيرا كثيرا ارتميت عليه وبكيت كطفل صغير واخبرته بانه كل ما املك ورضاه يهمني حسمت الامر فرح والدي كثيرا مع دعواته بالخير والتوفيق لم اريد التفكير كثيرا المهم كل شيء تم بسرعة وتزوجت وتفاجأت بعروسي بنت صغيرة نحيلة الجسم لايكاد يظهر منها شيئ فاتن وكانت تلتفت عني لا تحب ان تنظر الى وجهي حاولت التقرب منها ولم تمكنني ثم صرحت لي بانها ليست عذراء وترجتني ان لا اخبر أحدا وانها ستكون لي بمثابة الخادمة المطيعة تذكرت طليقتي وما فعلت ادركت ان معشر النساء خائنات المهم كانت خيبتي كبيرة توضأت وصليت وبكيت وتضرعت لله ثم نمت خاصة انني أصبحت اتناول المنومات في البيت الكل كان راضي بالعروس الا انا كانت فعلا خادمة مطيعة بارة لا تناقش كثيرا ترضى بكل شيئ الا ان اقترب منها لا تنام بجانبي ولم اكن اهتم بها كثيرا.بعد اشهر تحصلت على منصب كبير وعينت في احدى المدن الساحلية فرحا والديا وطلبا مني اخذ زوجتي اطعتهما اكراما وحبا والحقيقة انها كانت نعم المراة اخلاقها عالية طيبة ربة بيت ممتازة رغم سنها الصغير صدقوني انها كانت ترتب لي كل ملابسي واغراضي حتى حذائي تنظفه وتلمعه كنت انام وحدي بغرفة النوم وفي ليلة جاءت ترتعد وهي تبكي وقالت ان بالغرفة اشباح تسمعها تجري وتضحك لم اصدقها وطلبت منها الرجوع الى الغرفة الا انها أصرت ونامت عند ارجلي .وكان احد الأصدقاء المقربين حكيت له عن حالتي وزوجتي الجديدة نهرني وقال لي عاشرها بالمعروف عيب ان تتركها تنام عند رجليك. وفي الليل طلبت منها ان تنام في السرير اقنعتها بصعوبة الا ان وجودها بقربي حرك غرائزي رفضت اجبرتها والمصيبة انني وجدت انها عذراء استفسرتها اعترفت انها قالت ذلك لا نها كانت خائفة والسبب ما سمعته من قصص والام ليلة الدخلة كانت صدمتي كبيرة انا اتعذب هل اواصل معها ام اتركها علما بانها ملتزمة وسيدة بيت ومطيعة اشيروا ارجوكم انا اتعذب