كيف اتخطى موت ابي
كيف اتخطى موت ابي فقدت ابي احب الاشخاص علي قلبي واغلي ما املك رغم تقصيري وعدم اهتمامي به الكامل في حياته وهو معنا كنت اشعر بالامان لمجرد وجوده في حياتي رغم لم ازره كثيرا او اتكلم معه يوميا او اسبوعيا او حتي شهريا لكن كنت ازوره مره كل اسبوع او اسبوعين لكن لا اجلس معه كثيرا لان لدي اخت تؤام قريبه لي لم تتزوج ونحن متعلقين ببعض كنت اجلس معاها اكثر وكنت اعتقد والدي موجود دائما سوف اعوضه وقت اخر
كنت اعامله بكل حب لكن الدنيا ماشيه وماحستش ولا لحظه واحده انه هيمشي ويسبني لسه مكنتش قولتله كلام كتير ولا عبرت له عن حبي وللاسف الشديد اخر مكالمه مني له كان بها سوء فهم بسبب موضوع يخص اختي وقالي كلمه ضايقتني جدا
قفلت المكالمه علي طول ولم انتظر كلمه اكثر توجعني وهذه والدتي كانت عملتها معي قبل دقيقه من المكالمه فضايقت واكيد ابي زعل مني هديت يومين واختي قالت لي انه يحكي معها انه عارف انه زعلني وفهمني غلط ويريد يصالحني فرحت جدا واستنيته قالت لي سوف يكشف بعد يومين وانتظرته لكن لم اكلمه لا ادري لماذا كنت فاكره انه هايجي وهنتصالح تبقي احسن ويوم الوفاه صباحا كنت ساذهب اليه لكي اراه واتكلم معاه واصالحه بنفسي كنت ساوصل ابنتي المدرسه وساذهب اليه هو مش اختي هذه المره لكن احد وصلها فنمت وقولت لنفسي ساذهب ليلا او غدا بعد الامتحان لكن سمعت الخبر المفجع والمؤلم والذي لم اتوقعه ابدا انه توفي
انا لم اصدق واقول محصلش اكيد لا فيه غلط مستحيل لكن شوفته بعيني لم يستيقظ تاني ابدا قلبي موجوع علي فراقه جدا وبيتفتت من الداخل ومش حاسه بحاجه في حياتي هتمشي خلاص الدنيا وقفت تعبانه جدا وحاسه بكل الاحاسيس مع بعض انكار هذا الحدث الوجع الحزن الخوف التعب الدائم يوجد غصه في قلبي مش عارفه اعمل ايه واعيش ازاي
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدتي وسؤالك كيف اتخطى موت ابي؟ هو مدرسة لكل من يقرأ ليتعلم الكثير من الأمور واهم نصيحة فيه للناس وللاخرين هو لا تؤجل عمل اليوم للغد، واشكرك من قلبي لمشاركتك لنا هذه التجربة وندعو ان شاء الله لوالدك بالرحمة وربي يغفر له ويتقبله قبولا حسنا، ويلهمك الصبر والسلوى ففقد الأب صعب وهو السند وحتى لو لم نشعر بهذا في خضم الحياة اليومية لان الانسان لديه قناعة بان الأمور تنتظر، ولعل هذا معنى قول النبي الكريم صل صلاة مودّع، صَلِّ صلاةَ مَن يُودِّعُ الدُّنْيا وكأنَّها آخِرُ صَلاةٍ لك؛ فحَسِّنْ خاتِمةَ عمَلِك، وأقصِرْ طولَ أمَلِك؛ لاحتِمالِ قُربِ أجَلِك. يا سيدتي النية كانت حاصلة عندك وفي الحديث انما الأعمال بالنيات ومن سنّ نية حسنة لو يقم بها فان له الأجر ان شاء الله عند رب العالمين، يعني انت نويت وصحيح أخرّت التطبيق والتنفيذ ولكن النية كانت حاصلة والحب كان حاصل وموجود، وراحته ومصالحته كانت في بالك، ولكن سبحان الله هذا درس ليتعلم الإنسان ان الدنيا لا تنتظر وان غدا هو يوم غير موجود، فعلينا ان نعيش الحياة في حاضر يومنا ولحظتنا ونقوم بكل ما علينا وخاصة الواجبات، والآن قد حصل الأمر وحصل فان جلد الذات لن يعطي نتيجة ولا فائدة، الان لا بد من تعلم الدرس وعليك ان تكثري له من الدعاء وتكثري من فعل الخير والصدقات عن روحه وتهبي كل عملك في سبيل الله عن روحه وتعملي الكفارات وكل ما تقدرين عليه في سبيل الله، وبر الوالدين بعد وفاتهما حق ومن السنة النبوية، وهناك الكثير من الافعال التي يمكنك ان تفعليها وتنفعي بها والدك لتريحي قلبك فمثلا قومي باداء عمرة او حج عن روحه، ولعل بعضها يكون اكثر فائدة ولعل الله كتب لك ان تكوني بارة به بعد وفاته لتتذكريه دوما وتذكريه بالخير وتذكري حسن افعاله وتكوني انسانة افضل، نعم يا سيدتي فكم من موقف او حادثة تحصل لنا يكون كل الخير فيها لنا لنتعلم درسا ينفعنا في الحياة ويكون عبرة لمن حولنا، وما حصل معك هو افضل مثال، وصدقيني امر الله كله خير، فالخيرة فيما اختاره الله لك، وتذكري انك بحكم وجود بيت وزوج واولاد وعائلة فالانشغالات طبيعية وهذه سنة الله في خلقه، فتوقفي فورا عن جلد الذات والأفكار التي تسمم حياتك ولا تنفعك وابداي بالتنفيذ وضعي خطة لبره والاهتمام به واهتمي كذلك بامك وهي على قيد الحياة وكوني بارة بها، وستشعرين لافرق في حياتك بعد هذا الموقف وتعلمي كم انك محظوظة بمرورك في هذا الدرس الذي سينفعك ان شاء الله طوال حياتك واكثري من الدعاء له ولك وربي يوفقك ويرحم والدك ويجعلك بنت بارة به.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 06-12-2025
-
من مجهول
رحم الله والدك رحمة واسعة، وجعل قبره روضة من رياض الجنة، وربط على قلبك وقلب كل من يحبه. كلماتك موجعة، وتمسّ القلب… ومن الطبيعي جدًا أن تشعري بكل هذا الألم والاختناق والخوف. الفقد الكبير يهزّ الروح، خصوصًا حين يكون بينك وبين المتوفّى لحظة لم تكتمل، كلمة لم تُقال، أو صلح لم يحدث. اسمحي لي أكلّمك بصدق ورفق، وبخطوات تساعدك بإذن الله: أولًا: ما تشعرين به طبيعي جدًا الشعور بالندم، الذنب، الغصّة، الإنكار… كلها مراحل طبيعية للحزن. ليست ضعفًا ولا قسوة، بل دليل على عمق حبك لأبيك. الألم ليس لأنك قصّرتِ، بل لأنه كان غاليًا جدًا على قلبك. ثانيًا: ما تسمّينه “تقصيرًا” هو في الحقيقة حياة أنتِ زرته، أحببته، كنتِ تتمنين الصلح… هذا ليس تقصيرًا. التقصير الحقيقي هو الجفاء، القسوة، الإهمال المتعمّد. أنتِ كنتِ بنتًا محبة، حتى لو كنتِ منشغلة أحيانًا. وهذه طبيعة البشر. ولتعرفي الحقيقة بهدوء: لو كان والدك يشعر منك بقلة حب أو برود، لما كان يقول لأختك إنه عرف أنه زعلك ويريد أن يصالحك. هو كان ينتظر لحظة يجلس معك ويصلح سوء الفهم. هذا وحده دليل أنه كان يحبك ويعرف قيمتك. ثالثًا: عدم حصول الصلح ليس ذنبك أنتِ لم تعرفي أنه سيرحل. ولا أحد يعرف متى يموت. البشر يبنون على “بكرة”، وليس هذا خطأ… هذه طبيعة الحياة. أنتِ لم تهربي من الصلح… أنتِ فقط كنتِ تنتظرين طريقة أفضل، لحظة أهدى. وهذا شيء يمرّ به كل الناس. رابعًا: العلاقة لا تنتهي بالموت قد تسمعينها كثيرًا، لكنها حقيقة: الوالد لا ينقطع، روحه تبقى قريبة، ودعاؤك وبرّك يصل إليه ويُفرحه. عمّا يمكنك فعله الآن بطريقة تساعد قلبك: 1. أدعي له كل يوم الدعاء يوصله ويخفّف وجعه، ويُسعده، ويُنير قبره. كلما دعوتِ له… هدأ قلبك قليلًا. 2. تصدّقي عنه ولو بشيء بسيط كوب ماء، رغيف خبز، مساعدة فقير… هذه تهدي قلبك وتُخفّف الشعور بالذنب. 3. اكتبي له رسالة قولي له كل الكلمات التي لم تُقال. اكتبي دمعتِك وحبّك وشوقك. كثير من الناس يشعرون براحة حقيقية عندما يكتبون. 4. سامحي نفسك لأنك لم تخطئي. أنتِ بشر، لكِ مسؤوليات، حياتك، ظروفك… ومن يحبّك بصدق — ووالدك كان يحبك — لا يحمل عليك. خامسًا: كيف تستمرّين بالحياة؟ لن أنكر عليكِ: الحزن لن يختفي فجأة. لكنه يهدأ، يصبح أنعم… يرافقك بشكل لطيف بدلًا من أن يطحنك. يحدث ذلك عندما: تسمحين لنفسك بالبكاء. تتكلمين عن مشاعرك. تتذكرين والدك بالحب وليس بالندم. تربطين وجودك بربّك، الذي يداوي القلوب. سادسًا: الحقيقة التي تحتاجين سماعها الآن لو عاد والدك للحظة واحدة ورآك بهذه الحالة… أول شيء سيقوله لك: "ما تعذبيش نفسك يا بنتي… أنا راضي عنك وعمري ما زعلت منك." الآباء لا يمسكون على أبنائهم “مكالمة أخيرة”. ولا يحاسبونهم على لحظة غضب. ولا تُنقص محبتهم كلمة أُقفلت. ووالدك، من كلامك، كان أبًا محبًا رقيقًا… لا يمكن أن يرحل وفي قلبه عليك شيء.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 05-12-2025
-
من مجهول
الله يكون في عونك على ما انت فيه لا يمكن لكلام ان يزيل الألم وحده الزمن قادر على جعلك تتخطي هذا الشعور لكن كل ما يمكنني قوله لك ان هذا الشعور سينتهي مع الوقت وسيقل فلا تخافي وكل ما عليك فعله هو ان تدعي له بالرحمة والمغفرة وأن تسامحيه تماما ان كان اخطأ في حقك وان تطلبي منه ومن الله السماح والمغفرة إن كنت أخطأت في حقه وان تعيشي حياتك
من مجهول
ان لله وان اليه راجعون كان الله في عونك يا عزيزتي في تخطي فكرة فقد والدك اما بالنسبة للمشكلة التي بينك وبينه بالرغم من ان الكلام لن يفيد ولن يقدم ولا يؤخر لكن لا يجب ان تتحملي ذنب انه كان موجود فوجود المشاكل بينك وبينه امر طبيعي ولا مشكلة فيه لهذا لا يجب ان تحملي نفسك ذنب وجود مشكلة قبل وفاته مباشرة كان الله في عونك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين