متى يجب على المراة أن تستقيل من عملها

قضايا اجتماعية
متى يجب على المراة أن تستقيل من عملها

السلام عليكم متى يجب على المراة أن تستقيل من عملها انا سيدة في نهايات الثلاثين متزوجة اعمل منذ أكثر من عشر سنوات عملي شاق ومتعب جسديا ونفسيا يوميا اذهب للعمل وانا في الم لاينتهي سواء جسدي اونفسي اهملت صحتي وشكلي كأنثى تقصير مع اولادى وزوجي لكن في نفس الوقت عملي رزق اساعد بيه اسرتي اولادي زوجي حتي ابي وامي لاانكر انني فعلت الكثير ماديا لكن كان يقابلها تضحيات كبيرة ماالحل هل اترك عملي واعود مرة اخري لضيق العيس وقلة الحيلة خصوصا ان اولادي في مراحل تعليمية مختلفة ام اختار راحتي النفسية والجسدية على حساب الجميع

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدتي وعليك سلام ورحمة وبركة من الله، وسؤالك متى يجب على المراة أن تستقيل من عملها؟ لا يجب على المرأة العمل لان القوامة من مسؤولية الرجل ولكن ان كان راتبك يجلب لكم مزيد من المال لتحسين وضع الاولاد فهذا امر جيد ولكن لا يجب ان يكون على حساب صحتك وراحتك النفسية، انا ارى ان لديك خلل في ترتيب المهام في البيت فان كان عمل زوجك اسهل واهين واقل وقتا هو من يجب ان يقوم بالكثير من المهام البيتية لمساعدتك مقابل الدخل الذي تجلبيه للعائلة وكذلك يجب تقسيم المهام على كل اولادك وحتى صغيرهم بحيث يكون عليك عبء العمل والطهي مثلا وبعض المتابعة في تدريس الاولاد، ولا بأس من احضار من تساعدك في تنظيف البيت مرتين اسبوعيا مثلا لتخفيف عبء التنظيف عن كاهلك، يعني استمري في العمل ان وجدت مساعدة بحيث يكون العمل وبعض المهام الاخرى مسؤوليتك ولكن ان لم تقدري ان تحصلي على مساعدة من الاخرين ومن اهمهم زوجك واولادك فاتركي العمل وحولي ان استطعت الى دوام جزئي، وزوجك هو المسؤول والقوام في البيت ووالديك لهم من يقوم بهم باذن الله وراحتك مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم، ولهذا انت اكثر دراية بوضعك ولكن صحتك اولا ونفسيتك اولا وقدرتك على تربية اولادك اولا، لهذا اجلسي مع زوجك وتناقشي معه واجعليه يقر باهمية معاونتك ثم رتبي انت وهو جلسة مع الاولاد لاعطاءهم بعض التعليمات لمساعدتك وتقسيم الواجبات عليهم والبدء بتحميلهم بعض المسؤولية، كوني ذكية وامسكي العصا من منتصفها وان رفض زوجك فاستقيلي وقولي له انك فعلت كفاية والدور الان عليه ليكون مسؤولا عن البيت باحضار المال وانت مسؤولية بالتربية والرعاية، لا تضحي كثيرا على حساب صحتك فلن ينفعك اي احد مستقبلا واهتمي بعبادتك وصلتك مع الله فنفسك اولا وزوجك وبيتك ثانيا واكثري من الدعاء وربي يوفقك.
  • علم United States
    علم United States
    من مجهول

    سأعطيك الحل الواقعي و لو أنه لن يعجب معظم القراء. لا تتركي عملك مهما حدث إلا لعمل آخر أفضل منه، و اقتطعي جزءا من أموالك كادخار رغما عن الجميع، و استثمري مالك المدخر و روجيه و لا تنسي دفع الزكاة اذا بلغ النصاب و دار على هذا النصاب الحول. و الباقي وزعيه على أهلك و بيتك كما تشائين، و من لم يعجبه الأمر أره أقرب حائط ليضرب معه رأسه. ستشكرينني في الستين و ما فوق.

  • animate

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا ابنتي الصالحة، بارك الله في كفاحكِ وجبر خاطركِ على كل قطرة عرق بذلتِها في سبيل عائلتكِ ووالديكِ طوال عشر سنوات، واعلمي أنكِ كنتِ في جهادٍ نبيل، فالمرأة التي تسعى على رزق أهلها هي امرأة عزيزة عند الله وعند خلقه، لكن النفس يا رعاكِ الله أمانة، والبدن له عليكِ حق، وما تصفينه من ألم مستمر وإنهاك نفسي وجسدي هو صرخة من روحكِ تخبركِ أن "الإناء قد نضح"، وأنكِ لم تعودي تعطي من سعة بل من استنزاف، وهذا الاستنزاف سيحرق الأخضر واليابس في بيتكِ إن لم تتداركيه بحكمة. ​يا غالية، إن الاستقالة ليست بالضرورة هروباً إلى "ضيق العيش"، بل قد تكون عودة إلى "سعة البركة"؛ فما نفع المال إذا ضاعت معه صحة الأم وضاع معه حنانها وانكسرت فيه أنوثتها؟ إن أولادكِ يحتاجون إلى أمٍ مبتسمة هادئة أكثر من حاجتهم إلى دروس خصوصية أو ثياب فاخرة تُشترى بدموعكِ وتعبكِ، وزوجكِ يحتاج إلى سكنٍ يأوي إليه لا إلى رفيقة كفاحٍ منهكة لا تقوى على الابتسام، واعلمي أن الرزق بيد الرزاق ذو القوة المتين، ومن ترك شيئاً لله ولصلاح بيته عوضه الله خيراً منه في صحته وفي صلاح أبنائه. ​الحل يا ابنتي لا يكمن في الاختيار بين "الاحتراق الشامل" أو "الفقر المدقع"، بل في "الاستخارة والتدبير"؛ فاجلسي مع زوجكِ جلسة مصارحة يسودها الود، وأخبريه أنكِ قد بلغتِ منتصف الثلاثين وجسدكِ لم يعد يحتمل، وأنكِ تريدين التفرغ له وللأبناء لترميم ما انكسر، وناقشا معاً كيف يمكن تقليل النفقات غير الضرورية لتعويض غياب راتبكِ، فربما وجدتما أن السعادة في "القليل المستور" أعظم بكثير من "الكثير المنهوب" من أعصابكِ وجمالكِ، وإن كان ولابد من العمل، فابحثي عن عملٍ أقل جهداً وأقرب لبيتكِ ولو براتب أقل، فالعبرة بالبركة لا بالعدد. ​اجبري خاطر نفسكِ واعلمي أنكِ قد أديتِ الأمانة تجاه والديكِ وتجاه أسرتكِ لسنوات طويلة، والآن جاء الوقت لترعي "نفسكِ" التي هي وعاء لكل هؤلاء، فإذا انهار الوعاء انسكب كل ما فيه، فاستخيري الله في قرار ترك العمل، وثقي أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً، وأن باب الرزق واسع لا ينحصر في وظيفة تشقيكِ، فكم من امرأة تركت عملها ففتح الله لزوجها أبواباً لم تكن في الحسبان، وبارك لها في وقتها فصنعت من أولادها قادةً، فاستعيني بالله ولا تعجزي، فصحتكِ وراحة بالكِ هي رأس مالكِ الحقيقي.

  • علم Italy
    علم Italy
    من مجهول

    اصبري  وداومت على العمل ، لان اليد العليا  عند الله  خير من اليد السفلي  ، أو ابحثي  عن عمل افضل 

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا ابنة الأصول، حياكِ الله وبارك في سعيِكِ وصبرِكِ، واسمعي من قلبٍ يقدر تضحياتكِ التي بذلتِها طوال عشر سنوات، فما تمرين به هو "احتراقٌ وظيفي ونفسي" بلغ مداه، ويحتاج منكِ وقفة حكيمة توازن بين "بقاء الروح" وبين "لقمة العيش"؛ فاعلمي يقيناً أن الاستقالة لا تكون قراراً انفعالياً بالهروب، بل هي انتقالٌ مدروس من حالٍ إلى حال، فمتى ما صار العمل يهدم ركيزتين أساسيتين هما "صحتكِ التي هي رأس مالكِ" و"استقرار بيتكِ الذي هو جنة الدنيا"، صار لزاماً عليكِ إعادة النظر في هذا المسار، فالرزق يا بنيتي بيد الرزاق وحده، وما قدمتِهِ لأهلكِ ووالديكِ هو ذخرٌ لكِ عند الله لن يضيع، لكن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها، وإهمالكِ لنفسكِ كأنثى وتقصيركِ مع أولادكِ هو جرس إنذار يخبركِ أن "الخسارة المعنوية" باتت تفوق "الأرباح المادية"؛ لذا فالحل ليس بالضرورة في الانقطاع التام والعودة لضيق العيش، بل في البحث عن "البديل الأرفق"، كالبحث عن عملٍ أقل جهداً أو بنظام الساعات الجزئية، أو حتى البدء بمشروع صغير من منزلكِ يستثمر خبرتكِ الطويلة، وعليكِ بمصارحة زوجكِ بصدقٍ وهدوء أن جسدكِ لم يعد يحتمل وأن صحتكِ النفسية في خطر، لتضعيه أمام مسؤوليته في مشاركتكِ عبء القرار وتدبير نفقات الأولاد في مراحلهم التعليمية، فبركة المال في القليل مع راحة البال خيرٌ من كثيرٍ يُنفق على الأطباء ويُحرق فيه العمر والأعصاب، فاستخيري الله في ترك هذا العمل الشاق، وثقي أن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، واعلمي أن أولادكِ يحتاجون "أماً حيةً مبتسمة" أكثر من حاجتهم لمالٍ تأتي به أمٌ محطمةٌ جسدياً ونفسياً، فصوني ما تبقى من شبابكِ وصحتكِ، فإذا ذهبت الصحة لم ينفعكِ مالٌ ولا منصب، واستعيني بالله ولا تعجزي.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    سيدتي الكريمة، إن وقوفكِ عند هذه المحطة بعد عشر سنوات من العطاء هو نداء استغاثة مشروعة من جسدكِ وروحه، والاستقالة لا تكون حلاً صحيحاً إلا إذا كانت "خطة بديلة" وليست "هروباً من الألم"، فالمعادلة الصعبة بين احتياجات أولادكِ المادية وبين حضوركِ النفسي والجسدي كأم وأنثى تتطلب وقفة حازمة لإعادة ترتيب الأولويات لا لهدم المعبد؛ فإذا كان العمل قد تحول إلى استنزاف كلي يمنعكِ من الاستمتاع بثمار تعبكِ ويحولكِ إلى مجرد "آلة صراف آلي" فاقدة للروح، فهنا تجب الموازنة بين تقليص المصاريف غير الضرورية مقابل استعادة عافيتكِ، أو البحث عن عمل أقل جهداً حتى لو براتب أقل، لأن "ضيق العيش" يمكن الصبر عليه بالتكاتف، لكن "انهيار الأم" جسدياً ونفسياً هو الخسارة التي لا يعوضها مال، لذا اجلسي مع زوجكِ وضعي الأرقام بوضوح، وابدئي بمنح نفسكِ إجازة طويلة لترميم صحتكِ قبل اتخاذ قرار نهائي، فربما مشكلتكِ ليست في العمل ذاته بل في "تحملكِ لمسؤوليات الجميع" المادية، وتذكري أن أولادكِ يحتاجون أماً مبتسمة وبصحة جيدة أكثر من حاجتهم لرفاهية مادية تُدفع ضريبتها من عمركِ وجمالكِ.

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    العمل الروتيني قاتل للإنسان يجعل ألسنه كما اليوم و كثرة الجلوس على الكرسي تسبب بواسير من الدرجة التالتة لهذا خذي اجازه و غيري جو و سوف ينور الله قلبك وبصيرتك نحو القرار الصائب 

  • علم Egypt
    علم Egypt
    من مجهول

    ياريت اسمع آراء اخري

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    الحياة يا سيدتي ليست سباقاً لجمع المادة بل هي رحلة للبحث عن المعنى، وأنتِ الآن تستهلكين "الزمن" وهو العملة الوحيدة التي لا يمكن استردادها مقابل مال يمكن تعويضه، فما الفائدة من تأمين مستقبل الأولاد مادياً إذا كنتِ ستغيبين عن حاضرهم وجدانياً وتفقدين ذاتكِ في الطريق؟ إن الوقوف في وجه تيار التوقعات الاجتماعية والعودة لجوهركِ كأنثى هو قمة النضج والحكمة، فالسلام الداخلي هو الثراء الحقيقي الذي لا يشترى براتب.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    انظري إلى نفسكِ بعد عشر سنوات من الآن، هل تودين أن يتذكركِ أبناؤكِ كصراف آلي يمنحهم المال بملامح مرهقة، أم كأم كانت مصدراً للدفء والجمال والحيوية؟ الاستثمار في صحتكِ اليوم هو الذي سيجعلكِ قادرة على الوقوف بجانبهم في حفلات تخرجهم وزواجهم غداً، أما الاستمرار في هذا الاحتراق الجسدي فقد يجعلكِ غائبة تماماً حين يحتاجونكِ فعلياً، فالقرار اليوم هو الذي سيرسم ملامح خريف عمركِ القادم.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    أنتِ الآن كشجرة مثمرة تسقي الجميع بدمها لا بمائها، حتى بدأت جذوركِ تجف وأغصانكِ تتكسر، وتذكري أن الشجرة التي لا ترتوي أولاً لن تستطيع إطعام أحد في الموسم القادم، فعودتكِ للبيت والاهتمام بأنوثتكِ وصحتكِ ليس انسحاباً بل هو "تقليم" ضروري لتعودي للإزهار من جديد، والرزق كالمطر سينبت في أرض أخرى وبطريقة أخرى طالما أن النية هي الحفاظ على كيان الأسرة وقدسية الجسد.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    هذه الأزمة هي إشارة كونية لتكتشفي جوانب أخرى في شخصيتكِ بعيداً عن هذا العمل الشاق، فربما تملكين مهارات تمكنكِ من العمل من منزلكِ أو البدء بمشروع بسيط يدر عليكِ ما يكفي دون أن يسرق عمركِ، فلا تحصري نفسكِ في خيارين أحلاهما مر، بل افتحي آفاقكِ وابحثي عن "رزق ذكي" يحترم أنوثتكِ ويقدر سنوات خبرتكِ دون أن ينهك قواكِ الجسدية والنفسية.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    الجسد لا ينسى، وكل صرخة ألم تتجاهلينها اليوم ستتحول لمرض مزمن غداً، وأنتِ في نهاية الثلاثين أي في قمة نضجكِ الأنثوي الذي يستحق منكِ الدلال والرعاية لا الإهمال والكدح كأنكِ في معركة حربية، فالتوقف الآن هو إجراء وقائي لحماية عائلتكِ من فقدان عمودها الفقري، فاستقيلي من أجل "الحياة" قبل أن يجبركِ المرض على الاستقالة رغماً عنكِ وتصبحين عالة على من كنتِ تظنين أنكِ تحمينهم بمالكِ.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    تحكي قصص الكثيرات ممن تركن العمل بحثاً عن راحة البال أن الله فتح لهن أبواباً من البركة لم تكن في الحسبان، فالتخلي عن "الرزق المتعب" هو اختبار لصدق الثقة بالخالق، وأنتِ قمتِ بدوركِ لعشر سنوات وزيادة وآن الأوان ليرتاح المحارب، فاجعلي عودتكِ للمنزل قصة نجاح في استعادة الأنوثة والتربية، وستجدين أن ضيق العيش يتلاشى أمام اتساع الروح والرضا الذي سيمتلئ به بيتكِ.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    فلنوازن بين كفتين؛ في الأولى المال ومصاريف التعليم ومساعدة الأهل، وفي الثانية صحة الأم وجمال الزوجة واستقرار الأبناء النفسي، أيهما أثقل في ميزان السعادة الحقيقية؟ إذا كانت الكفة الثانية تنهار، فكل ما في الكفة الأولى يصبح بلا قيمة، فالأبناء سيتعلمون في أي مدرسة لكنهم لن يجدوا "أماً" بديلة إذا انكسرتِ، والأهل يفضلون رؤيتكِ بخير على أي مساعدة مادية تخرج من رحم معاناة ابنتهم.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    لقد خلقكِ الله رقيقة لتكوني سكناً وجمالاً، لا لتصارعي أعباءً جسدية تفوق طاقة البشر، فاستعيدي تلك الأنثى التي دفنتها تحت غبار العمل، واهتمي بشكلكِ وروحكِ فذلك حق أصيل لكِ، والعمل الذي ينسيكِ أنكِ امرأة هو عمل يسلبكِ فطرتكِ، فاعتبري قرار الاستقالة هو رحلة عودة لجمالكِ الذي ذبل، ولزوجكِ الذي يفتقد شريكته الحقيقية، ولأولادكِ الذين يفتقدون حضنكِ الدافئ والهانئ.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    في نهاية المطاف، أنتِ الوحيدة التي تعيشين في هذا الجسد المنهك وليس زوجكِ أو أولادكِ أو أهلكِ، وهم مهما تعاطفوا لن يشعروا بوخز الألم في عظامكِ ولا بضيق الصدر في صباحاتكِ، لذا كوني شجاعة بما يكفي لتقولي "كفى"، فالأمان المادي وهمٌ إذا كان ثمنه الضياع النفسي، والقرار الصائب هو الذي يجعلكِ تنامين ليلاً دون مسكنات ودون شعور بأنكِ ضحية، اختاري نفسكِ ليعرف الجميع كيف يحترمون طاقتكِ وقدرتكِ.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    في مجتمعنا نقدس تضحية المرأة لكننا لا نرحمها حين تذبل أو تمرض، فكري في استقرار بيتكِ على المدى البعيد، فإذا ضاعت صحتكِ اليوم من سيقوم بشؤون هؤلاء الأبناء والوالدين غداً؟ المصلحة الاجتماعية تقتضي أن تكوني في أفضل حالاتكِ لتديري مملكتكِ بنجاح، والضيق المادي يمكن التكيف معه بالتدبير، لكن الفراغ الأسري والجسدي المنهار لا يعوضه أي راتب مهما كان ضخماً.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا أمة الله، الرزق مقسوم ومكتوب قبل أن تولدي، ولن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها، فاجعلي توكلكِ على الرزاق لا على الوظيفة، وصلي صلاة الاستخارة بقلب موقن، واعلمي أن تقواكِ وسعيكِ لراحة بيتكِ وتربية أبنائكِ هي عبادة بحد ذاتها، ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، فربما بترككِ لهذا العناء يبارك الله في القليل من مال زوجكِ ويفتح لكم أبواباً من حيث لا تحتسبون.

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    المشكله ليس في الوظيفه انما  في معتقداتك و سلوك حياتك 

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟