التربية الخاطئة التي يتلقاها أخي تقلقني وأمي لا تستجيب

add_commentأضف إجابتك

thumb_downلم يعجبني0

التربية الخاطئة التي يتلقاها أخي تقلقني وأمي لا تستجيب

سـلام ، أنـا فتاة في سنٍ المُراهقة ، أتممت منذ مدة ربيعي السادسَ عشْر ، لـدي أخٌ يصغـرني بـِ 10 سنوات ، و بحـكم أنه أخـي الوحيـد أنا أحبـه كثيـراً ، لكـن ما يشغل بالـي في الآونة الأخيرة و يسبـب لي الأرق ، هو التربيـة الخاطئة التي يتلقاها أخي ، فأمي تدللـه كثيرا ، و تخـاف عليه من كـل شيء و من كل أحد ، و لا تدعه يختلط و يلعب مـع أقرانه من الجيران بحجة أنه همجيون و عنيفـون ، فكنتيـجة لفطرة الأمومة هذه و خوفها الشديد عليه أصبح أخي ضعيف الشخصية و خجول جدا ، و بات يتعرض للـتنمر في المدرسة و لا يعرف كيف يدافع عن نفسـه أمام الأطفال الآخرين ، و أصبح منطـويا على نفسه ، لا يملك أي اصدقاء ٫ و في المقابل تتركه يلعب ألعاب الفيديو في الواقع الافتراضي و يشاهد التلفاز حتى ساعات متأخرة ، أو تعطيه هاتفها الذكي و طبعا كل هذا من دون رقابة ، أصبحتُ أشفق عليه ، و أرى أن أمي تقمع طفولته ، و صرت أتشاجر معها باستمرار و احاول إقناعها أن الاطفال حساسون جدا في هذا السن ، فالبيئة التي يَكْبُر عليها الطفل تؤثر بطريقة مباشرة على سلوكه و شخصيته في المستقبل ، و أن الخجل الزائد و الإنطواء ينم عن انعدام الثقة بالنفس ، لكنها تصر على أن تربية ابنها هي مسؤوليتها و لا دخل لي فيها ، لكنه أخي أيضا ، و لا أريده ان يكبر بهذه المبادئ العقيمة ، صحيح أن المرأ يجب ان يتحلى بالأخلاق الحسنة و الصفات الطيبة لكن لا ننسى أن الطيبة المبالغ فيها باتت تعد ضعفا، و أننا في زمنٍ لا يرحم ينتهج قوانين الغاب ، القوي يأكل الضعيف ، و أنه لا مكان للضعفاء في هذا العالم ، اريدها ان تعلم أن الحياة قاسية و صعبة و العالم الخارجي يعج بمختلف العقبات و أنها لن تكون قادرة على حمايته في كل مرة ، أفكر في اقناع أمي بإلحاقه بصف للفنون القتاليه ( الجيدو او الكراتيه ) فبذلك ربما سيتمكن من تعلم أساليب الدفاع عن النفس و في نفس الوقت سيختلط بأقرانه من الأطفال ، فما رأيكم بالأمر ، أنا أحب أخي كثيرا و أريد تقديم دفعة معنوية له ليثق بنفسه و أنا مستعدة لفعل أي شيءٍ من شأنه مساعدته و لو قليلا في استعادة ثقته بنفسه و بناء شخصية قوية ليصمد أمام الحياة التي تنتظره ،، صدقوني لا أبالغ فقد أصبح الوضع لا يطاق ، انا لست شخصا عصبيا لكنني استشيط غضبا في كل مرة أتشاجر فيها مع أمي بشأن مصير أخي ، فهي عنيدة و أنانية و تتشبث برأيها و لا ترضى الاصغاء الي و تخبرني أنني لا اعرف شيئا عن التربية ، اتمنى ان تفيدوني في هذه اقناع أمي أن الاستجابة لي لا ينقص من شأنها و لا كبريائها كأم ، و شكرا مسبقـا

add_commentأضف إجابتك

thumb_down لم يعجبني 0

إجابات السؤال

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا
  • د.هداية نفسيه وتربية طفل
    د.هداية نفسيه وتربية طفل verified_user

    نشكرك عزيزتي على ثقتك التي وضعتها بموقع حلوها، فعلا كل الأعراض التي تم ذكرها من طرفك ناتجة عن المعاملة الوالدية والتي تميل إلى الدلال الزائد، حيث جعلت من الطفل غير مسؤولا وغير قادر على الدفاع عن نفسه نتيجة إلى عدم الثقة في قدراته، ولكن يجب أن تعلمي أن التربية هي مسؤولية الأم بمعنى حتى لو قمتي من جهته ببعض الأمور التي تساعد الطفل على بناء ثقته بنفسه إلا أن لدورك جانب صغير مقارنة بدور الأم إذ أن الأثر الكبير يكون للأم والأب ، مع أنك لم تذكري لنا أبدا عن وضع الأب أو موقفه من تربية الأم للطفل هل هو يوافق على هذا التصرف ويتعامل مع الطفل وفقا لذلك أم له رأي آخر، إذ يجب أن يكون هناك إلمام بجميع الجوانب الخاصة بتربية الطفل ، ويمكن لك الاعتماد على النصائح التالية التي يمكن لك بها التأثير على الأم كالتالي :

    - محاولة التحدث إلى الأب بخصوص الطرق التي تعتمد عليها الأم في تربية الطفل مع تقديم له دلائل علمية حول هذه الطرق والنظر إلى سلوكاته فهنا يمكن له التأثير على الأم بحكم أنه هو أيضا مسؤول عن تربية طفله

    - تحميل فيديوهات خاصة بطرق التربية الصحيحة ، تجدينها في موقع حلوها وعرضها على الأم ، فبعد مشاهدتها لهذه الفيديوهات سيتغير رأيها بالأمر وحاولي أن تبرزي لها أن كل هذا لمصلحة الطفل.

    - تقربي من الأم وحاولي أن تتعرفي على الأفكار الداخلية التي يكونها عن نفسه ، فعدم الثقة بالنفس ناتج عن الأفكار السلبية التي ينسبها الفرد إلى نفسه ، كان يقول : أنا غير كفئ ، أنا لا أستطيع ، أنا ضعيف لذلك عليك أن تفندي هذه الأفكار وتغيريها إلى أفكار ايجابية حول الذات.

    - دمج الطفل اجتماعيا بمعنى يجب أن تخرجيه من العالم الافتراضي الذي يقضي جل وقته فيه وجعله يتعامل مع الأطفال من نفس سنه من أجل تنمية مهارات التواصل الاجتماعي وإكسابه ثقة بنفسه.

    - التفاعل بشكل ايجابي مع الطفل والامتناع عن نعته بصفات سلبية

    حاولي من خلال النصائح التالية وستجدين نتائج ايجابية بإذن الله واهم شيء هو إقناع الأم

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    لا تهتمي لتربية امك يمكنك انت مساعدته وذلك أن تعملي على تعزيز ثقة ابنك بنفسه، فتشعريه بداية باحترامك أنت لشخصه وتقديرك لآرائه، فاستمعي له حين يتكلم، واسأليه رأيه في أمور البيت، وأشعريه بتقديرك لآرائه، وركزي على الصفات الإيجابية عنده، وسلطي الضوء عليها؛ حتى يدركها هو نفسه فتعزز من ثقته بنفسه وصدقين مع الوقت وضعك اخيك سيتغير باذن الله للافضل 

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    اذا كانت والدتك انانيه ولا تستجيب لك حاولي ان تجعليه يتدرب او يلعب رياضه دفاع عن النفس مثل الجودو او الكاراتيه ان هذه الالعاب الدفاعيه تزيد من الثقه بالنفس وتجعله شخصيه قويه يستطيع ان يدافع عن نفسه ولا يسمح لاحد ان يتعدى عليه ان اخيك يحتاج الى شيء مهم يتعلمه بطريقه فعليه وعمليه تجعله يدافع عن نفسه ويكون واثق من حاله

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    ان فكرة تسجيله في احدى نوادي الاطفال للالعاب القتاليه مثل التايكوندو او الكراتيه ... ستزيد ثقته بنفسه و المدربون سيعلموه بان لا يستعمل القوة الا عند الحاجة فكوني مدرب للتايكوندو كانت ضعف شخصيتي هي من جعلت والدي يسجلني في هذه اللعبه الى ان احببتها و اصبحت ادرب فيها ... لا تترددي في توجه وعرض هذه الفكرة على ولدتك من المؤكد انا ستتقبلها لانها ستككون شيء ايجابي على شخصية ابنك 

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    يمكنك مصارحة احد المؤثرين على والدتك التي من شانهم التحدث معها بشأن امر تسجيل اخيك في صف الفنون القتالية وايضا التحدث معها مطولا بشأن تربيتها والاسلوب الذي تتبعه في توجيهيه كي ستم التاثير عليها وتصحيح ما تقع فيه بالخطأ اثناء تعاملها معه ، لعل وعسى هذا الحل سيفيدك 

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    اختي الغالية اني احي فيك روح الاخوة التي بداخلك وخوفك الكبير على اخيك الاصغر منك وبكل تاكيد اؤيد فكرتك في تسجيل اخيك بصف الفنون القتالية ففي هذا الصف بكل ناكيد سيكتسب قوة الشخصية كي يكون شابا قوي الشخصية وايضا ستعلم اساليب الدفاع عن النفس التي من شأنها ان تقويه وتجعله شخصا اخر عما هو الان عليه 

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    لما لا تكوني أنت قريبة من أخيكي و تحاولي أن توعيه أنت اذا كانت امك لا تسمع منك و ترى أنك لا تفقهي في التربية ,, أنت عليكي أن توحجهي أخيكي و تحذريه منن هذه الأمور و في المقابل عليكي أن تجدي ما يجمع بينكم من أنشطة ,, اصطحبية الى مكتبة الى الحديقة و شجعيه على أن يلعب مع غيره من الاطفال سيكتشف هذا العالم الممتع بفضلك أنت و سينسى هذه الأجهزة التي تدمر العقل

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    تحدثي الى شخص أمك تثق به و تسمع منه جدتك خالتك أبيكي أخيكي لاالأكبر أي أحج من العائلة من تسمع له أمك و تأخذ برأيه ,, على أمك أن تعلم أن الدلال هذا قبل أن يضر ابنها يضرها هي ,, ابنها سيرها مجرد آله تنفذ ما يكطلب منها بدون أن يشعر منها بتوجهيه أو أنها تخاطب عقله أو حتى قلبه ,, و هذا سيجعله لا يقدر وجوجها في حياته و لا يشعر بقيمتها مع الوقت ولا يتقرب منها الا اذا أراد منها شيء و هذا هو الخطأ

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    على العكس لما الشجار أنا أرى أن من الأفضل أن ىتحاولي أن تتناقشي معها ,, اذا رأيتي أنها تعطي أخيكي ببذخ ,, لا تناقشيها في ذات الوقت .. اجلسي معها بجلسة هادئة و بأسلوب قريب من قلبها و بطريقة محببة لها وعيها بكا تفعله من ضرر لأخيكي ,, ربما هي لا تريد لأخيكي أن يكبر و هو محروم من هذه الأمور التي يمتلكها كل جيله يا عزيزتي و من ثم ربما أمك ترى أنه شاب و الشاب في مجتمعنا مهما أخطأ لا يُحاسب لكن عليكي أن توعيها من جهة الاستغلال الجنسي عبر النت أو الادمان أو ما تسببه هذه الأمور من انطوار و تأخراجتماعي 

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    أمك ربما لا تريد أن تمارس الحرمان على أخيكي لأنها تعلم أنه اذا حرم ربما يجد له مصدر آخر خارج البيت لذا هي لا تريجط أن يخطأ ابنها بعيد عنها ,, هي تفكر بطريقة صحيحة لكنها تنفذ بطريقة خطأ ,, التوعية لأخيكي في هذا العمر ضرورية .. هذا الجيل أصبحت المخعلومة متاحه له بشكل سهل للغاية لذا الأفضل أن تكون أمك و أنت مصدر المعلومات "الصحيحة" لأخيكي لابد و أن تتحدجث أمك معه لا أن تتركه للتلفاز و لا للأجهزة الذكية التي تدمر عقولهم .. لا بل الأفضل أن تقدم أمك المعلومة لأخيكي و أن توعيه و أن تحعل عقله هو الخط الدفاع الأول قبل أن تهتم بتنمية عضلاته

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا