كيف أجعل ابنتي تتفهم وضعنا الاقتصادي؟
كيف أجعل ابنتي تتفهم وضعنا الاقتصادي؟ بنتي 13 عامًا دللناها من صغرها، وحاولت أن أربيها أفضل تربية على الأخلاق والقيم، هي متفوقة وهادئة، ومنذ 3 سنوات قل الدخل المادي بسبب عدم وجود عمل ثابت لوالدها، ورغم ذلك ما قصرنا عليها، لكن الآن مع بدء المراهقة، زادت طلباتها بشكل كبير، وأصبحت تطلب أشياء غالية لا نقدر عليها
كلما أفهمها الوضع المادي تقول بكل برود: "مو مسؤوليتي، هذه مسؤوليتكم"، أو ترد: "من قال لكم تخلفوني؟ مادام خلفتوني، اتحملوا مسؤوليتكم"
أنا تكلمت كثيرًا، بشكل مرهق نفسيًا بالنسبة لي، كيف أخليها تتفهم ظروفنا الاقتصادية، ويكون قلبها علينا؟ أصبحت تحب الانعزال عنا، وما تشارك بأي شيء في البيت، فقط تبي ترتاح ونخدمها، أبي حلولًا عملية، لأنني جربت كثيرًا، وما فيه تقدم معها، الله يصلحها، عندها أخت صغيرة بس، وجزاكم الله خيرًا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي كيف أجعل ابنتي تتفهم وضعنا الاقتصادي؟ تصرفات ابنتك ليست نادرة في بداية مرحلة المراهقة، في عمر الثالثة عشر ، يجتمع تغير التفكير مع التأثر بما تراه عند صديقاتها ووسائل التواصل الاجتماعي، فيصبح التركيز على الرغبات أكبر من قدرتها على تقدير ظروف الأسرة. قولها ليست مسؤوليتي وأنتم من اخترتم انجابي ، عبارات قد تكون مستفزة جدًا، لكنها لا تعني بالضرورة أنها لا تحبكم، بل قد تكون طريقة مراهقة للتعبير عن غضبها أو شعورها بالحرمان مقارنة بمن حولها .توقفي عن تكرار شرح الأزمة المالية في كل مرة تطلب شيئًا، لأن كثرة التبرير قد تجعلها لا تصغي. اكتفي برد هادئ مثل: “نعرف أن هذا يعجبك، لكن ميزانيتنا لا تسمح الآن. ضعي حدودًا واضحة، ليس كل ما يريده الأبناء يجب أن يُلبى، حتى لو كانت الأسرة ميسورة. علميها تقبل كلمة “لا” لأنها مهارة مهمة . إذا كان لها مصروف، ساعديها على تعلم الادخار وشراء ما تريد ، فإذا أرادت شيئًا غاليًا، يمكن أن تدخر جزءًا من مصروفها أو تنتظر مناسبة مثل العيد أو عيد الميلاد . أشركوها في بعض المسؤوليات المنزلية، ليس كعقوبة، بل لأنها فرد في الأسرة. الجميع يساهم بحسب عمره . ركزي أنت ووالدها على العلاقة معها خارج موضوع المال ، خصصوا وقتًا للحديث أو الخروج أو ممارسة نشاط تحبه، حتى لا تشعر أن كل حديث معكم مرتبط بالرفض أو بالمصاريف . امدحوها عندما تُظهر أي تصرف إيجابي أو تفهم، ولو كان بسيطًا، فالتشجيع غالبًا أنفع من اللوم المستمر. هل كانت معتادة منذ الصغر على تلبية معظم طلباتها؟ إذا كان الجواب نعم، فمن الطبيعي أن يكون انتقالها إلى مرحلة الحرمان النسبي صعبًا، لكنه ليس مستحيلًا، ويحتاج إلى صبر وثبات منك ومن والدها .لا تشعرا بالذنب لأن ظروفكم تغيرت ، مسؤولية الوالدين هي توفير الأساسيات، والمحبة، والتربية الصالحة، وليس تحقيق كل رغبة مهما كان ثمنها. مع الثبات والهدوء، ومع نضجها مع مرور الوقت، غالبًا ستنظر إلى هذه المرحلة بطريقة مختلفة وتقدر ما بذلتموه من أجلها بإذن الله.تغير الطباع في المراهقة أمر شائع وطبيعي إلى حد كبير، لكنه يختلف في شدته من مراهق لآخر. من أبرز التغيرات التي قد تظهر ، تقلب المزاج والانفعال السريع والرغبة في الاستقلال ورفض الأوامر وكثرة الجدال والدفاع عن الرأي والتأثر بالأصدقاء ووسائل التواصل الاجتماعي . ستلاحظين زيادة في الاهتمام بالمظهر والمقتنيات ومقارنة النفس بالآخرين والميل إلى قضاء وقت أطول بمفردها ، ولكن من المهم التفريق بين التغير الطبيعي والسلوك الذي يحتاج إلى تدخل. فإذا صاحب ذلك إساءة مستمرة لكما وعزلة شديدة لفترة طويلة وتراجع ملحوظ في الدراسة أو عدوانية أو كذب متكرر ، فهنا قد يكون من المفيد استشارة مختص نفسي أو مرشد أسري. قد تكون ابنتك تمر بمزيج من المراهقة وصعوبة التكيف مع انخفاض مستوى المعيشة بعد أن اعتادت على تلبية معظم طلباتها. هذا قد يفسر ردودها القاسية، لكنه لا يبررها. دور الوالدين هو الجمع بين الحزم والاحتواء ووضع حدود واضحة، مع الحفاظ على علاقة دافئة وحوار هادئ. كثير من المراهقين يصبحون أكثر نضجًا وتعاطفًا مع والديهم مع التقدم في العمر، خاصة عندما يشعرون بالحب والاحترام مع وجود حدود ثابتة.
من مجهول
قولي لها نعم خلفناك ونتحمل مسؤوليتك وليس من المسؤولية تجاهك ان نشتري لك كماليات غالية جدا لانقدر عليها، نحن مسؤوليتنا تجاه ان نربيك تربية حسنة وندرسك ونوفر لك المأكل والمشرب والمسكن ونؤهلك لتكوني فرداً صالحاً في المجتمع يعطي ويأخذ، فالحياة فيها حقوق وواجبات ونحن نعطيك حقوقك ونوفر. لك فوقها زيادة كماليات بالذي نقدر عليه ويناسبنا لكن انت ايضا يجب ان تقومي بواجباتك اتجاه عائلتك ووالديك وتبريهم
من مجهول
من الطبيعي أن تشعري بالحزن عندما تسمعين هذه العبارات من ابنتك، فهي كلمات قاسية على قلب أي أم، خاصة إذا كانت تعرف مقدار ما بذله والداها من أجلها. لكن في المقابل، لا تنسي أنها في مرحلة المراهقة، وهي مرحلة يكثر فيها التأثر بما يراه الأبناء عند أصدقائهم وفي وسائل التواصل الاجتماعي، فيظنون أن امتلاك الأشياء هو المعيار الطبيعي للحياة، وقد يتحدثون بانفعال أو بطريقة مستفزة دون أن يدركوا أثر كلماتهم في والديهم.أنصحك بألا تدخلي معها في نقاش كلما طلبت شيئا، لأن تكرار الجدال قد يجعلها تتمسك بموقفها أكثر. اختاري وقتا تكون فيه هادئة، واجلسي معها جلسة قريبة من القلب، لا على هيئة عتاب أو محاضرة، بل حدثيها عن واقع الأسرة، وأن الأب يبذل ما يستطيع، وأن الرزق بيد الله، وأن الأسرة الواحدة تتعاون في أوقات الرخاء والشدة. أخبريها أنك لا ترفضين طلباتها لأنك لا تحبين إسعادها، وإنما لأن الإمكانات لا تسمح، وأنك تتمنين لو استطعت تلبية كل ما ترغب فيه.ومن المهم أيضا أن تربطي هذا الأمر بالقيم التي حث عليها الإسلام، فالنبي صلى الله عليه وسلم عاش أياما لا يوقد في بيته نار، ومع ذلك كان أغنى الناس قلبا، وكان يعلم أصحابه القناعة والصبر. فإذا نشأت الابنة على أن قيمة الإنسان في أخلاقه وعلمه ودينه، لا فيما يملك، خف تعلقها بالمظاهر مع الوقت. ويمكن أن تشجعيها على الادخار، فإذا أرادت شيئا غير ضروري، تتفقان على توفير جزء من ثمنه مع مرور الوقت، حتى تشعر بقيمة المال والجهد المبذول في تحصيله.أما انعزالها وعدم مشاركتها في أعمال المنزل، فلا تجعلي الأمر اختيارا مفتوحا، بل اجعلي لها مسؤوليات تناسب عمرها، بهدوء وثبات، لأنها فرد من الأسرة، ولكل فرد حقوق وواجبات. لا تقدمي لها كل الخدمات بينما ترفض المساعدة، لأن ذلك قد يعزز لديها الشعور بأن الأخذ حق، وأن العطاء ليس واجبا. أشعريها أن التعاون داخل البيت ليس عقوبة، بل تعبير عن المحبة والانتماء.وفي الوقت نفسه، احرصي على ألا تشعر أن الحديث معها كله أوامر ورفض للطلبات، بل اقضي معها أوقاتا جميلة ولو كانت بسيطة، فالمراهق يحتاج إلى الاحتواء بقدر حاجته إلى التوجيه. ومع الأيام، ومع ثباتكم على نفس الأسلوب، ستبدأ بالنضج أكثر، وغالبا ستدرك مستقبلا حجم التضحيات التي قدمتماها لها، فكثير من الأبناء لا يعرفون قيمة والديهم إلا عندما يكبرون.أكثري من الدعاء لها، فصلاح الأبناء نعمة عظيمة، واسألي الله أن يلين قلبها، ويرزقها البر وحسن الخلق، وأن يوسع عليكم من فضله، فإن الرزق بيده سبحانه، وما ضاقت الأحوال على من أحسن الظن بربه وأخذ بالأسباب.
من مجهول
صحيح ما تقول فهذه مسؤليتكم بالفعل أن توفروا لها ما تحتاج لكن بطريقة صحيحة ومعها حب واهتمام وان تجعلوها مجتهدة وقريبة منكم لكن مع البعد عنها ودلال فقط وتتركوها طبعا ستكون مثل ما هى عليه الآن وسوف تسوء ابنتك فى حالة إذا لم تفهميها وتجعليها منعزلة فأنت حاولى أن تفهمى حالة ابنتك النفسية واحتياجاتها لأن هذا سيفرق إذا وجدت الحب ستصبر وإذا كانت منعزلة ولم تجد اهتمام ستكون متمردة وتسوء أكثر وتفعل اشياء سيئة
من مجهول
بالطبع هى يجب أن تكون كذلك فأنت من عودتها على ذلك بأن لا تكون شخص مسؤول وان لا تقدر ما تمرون به لانكم توفروا لها كل شئ فسيكون من الصعب تقبل وضعكم هذا بعد أن تعودت أن كل شئ متاح لها لذلك ليس عليك فعل شئ سوى أن تجعليها تتقبل الوضع إلى حين أن توفرى لها ما تريد بعد ذلك حاولى أن تجعلى والدها يتحدث معها إذا كانت لا تتقبل منك الكلام ولكن بهدوء ويوضح لها الأمر وبالتالى يطمئنها أنه بعد أن يتحسن الوضع كل شئ سيعود مثل السابق
من مجهول
فى هذا العمر الكثير من الفتيات من تحاول أن تقارن نفسها بمن حولها وهذا ما يجعل طلباتها قد تزيد حاولى أن تتحدثى معها بهدوء وان توضحى اهل ميزانية البيت بالارقام وتسمعى مشاعرها ولا تتركيها انت فى عزلتها وتنظرى إليها بل يجب أن تكونى صديقة لها وليس فقط أن تطلبى منها أن تتفهم ذلك فقط بل يجب أن تحاولى أن تكونى قريبة منها وتتحدثى معها دائما حتى تشعر بالاهتمام والإحتواء وإذا شعرت بذلك سوف تقدر الظروف واصبرى عليها أيضا لأن هذا السن مرهق معروف عنه أنه كذلك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات مشاكل المراهقين
احدث اسئلة مشاكل المراهقين
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين