ابني متعلق بصديقه بشكل مبالغ فيه ماذا أفعل؟

مشاكل المراهقين
ابني متعلق بصديقه بشكل مبالغ فيه ماذا أفعل؟

ابني متعلق بصديقه بشكل مبالغ فيه ماذا أفعل؟ أنا أم عندي ابن عمره 15 سنة، ومن مدة انتقل شاب جديد يدرس معه في نفس المدرسة، هذا الشاب أكبر منه شوية، وحتى بنيته الجسدية مختلفة تمامًا عن ابني، أطول وأقوى منه وشخصيته كذلك مختلفة، في البداية ما أعطيتش الموضوع أهمية، لكن مع الوقت لاحظت أن ابني تقرب منه بزاف، وأصبحوا أصدقاء مقربين

المشكلة أنني أنا ووالده ما كناش مرتاحين لهذه الصداقة من البداية، الشاب مختلف عنا في أشياء كثيرة؛ هو ليس مسلمًا وليس عربيًا، وحتى طريقة لباسه ومظهره مختلفة تمامًا عن مجتمعنا، في البداية قلت لنفسي: عادي، لكن مع مرور الوقت لاحظت أن الأمر تجاوز مجرد صداقة بين زملاء، ابني أصبح يقضي تقريبًا كل وقته معه بعد المدرسة؛ حرفيًا بمجرد ما يخرج من المدرسة يروح عنده، وأصبح أحيانًا ينام في منزل هذا الشاب، لدرجة أن وجوده في بيتنا أصبح قليلًا جدًا كأنه ضيف

وأكثر شيء يقلقني أنه عندما يأتي للمنزل أشعر أنه ليس حاضرًا معنا يكون ساكتًا منعزلًا في غرفته، ويتكلم مع هذا الشاب في الهاتف بالساعات، أحيانًا أشوفه وكأنه ينتظر فقط الفرصة حتى يعود عند صديقه

وهذا الذي زاد الطين بلة أنه لاحظنا أنه بدأ يتراجع في دروسه شوية، بعدما كان مستواه أحسن من قبل، وكي نحاول نناقشه في الموضوع، يكون مستعجل باش يرجع للهاتف ويتكلم مع صاحبه

أنا لا أريد أن أتهم أحدًا بلا دليل، لكن كأم يصعب علي أن أتجاهل كل هذه التغييرات التي أراها أمامي، أريد أن أفهم هل هذا فقط مجرد تعلق في سن المراهقة، أم أن الأمر أخذ منحنى أعمق؟

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي ابني متعلق بصديقه بشكل مبالغ فيه! ابنك في الخامسة عشرة من عمره وهو سنالمراهقة ،  من الطبيعي جدًا أن تصبح الصداقة مع شخص معيّن شديدةالأهمية، خصوصًا إذا كان الابن يشعر أن هذا الصديق يفهمه أو يشاركه اهتمامات لايجدها مع غيره. ما تصفينه يستحق الانتباه ليس لأن الصديق غير مسلم أو غير عربي،وإنما لأن هناك تغيّرًا واضحًا في حياة ابنك مثل قضاء معظم الوقت مع هذا الصديق والمبيت المتكرر، والعزلة عن الأسرة ومحادثات  الهاتف لساعات، وتراجعمستواه  الدراسي . من الأفضل ألا تبدئي من فكرة أن " هذا الصديقسيئ" ، ابدئي من سؤال: ماذا يحدث لابني من خلال هذه العلاقة؟ لاتهاجمي الصديق ولا تمنعي العلاقة فجأة. إذا قلتِ لابنك مثلا : " إن هذاالولد لا يشبهنا، ولا أريدك أن تراه" فقد يشعر أنكما لا تفهمانه، وقد يزيدتعلقه به ويبدأ بإخفاء الأمور عنكما. بدلًا من ذلك قولي له بهدوء ،" أنا سعيدة أن عندك صديقًا تحبه وترتاح له. لكني لاحظت أنك أصبحت تقضيكل وقتك معه، وأن دراستك ووجودك معنا تغيرا. أنا لا أريد أن أقطع صداقتك، لكن أريدأن نعرف كيف نحافظ على توازنك."  ضعي حدودًا واضحة للوقت، وليس للصداقةنفسها. في هذا العمر من حقه أن تكون له حياة اجتماعية، لكن ليس من الصحي أنيصبح شخص واحد مركز حياته بالكامل. يمكن الاتفاق  معه على أوقات محددةللهاتف ووقت يومي للدراسة وعدم المبيت المتكرر لقضاء وقت عائلي ثابت . هللهذا الصديق عائلة ؟ حاولي التواصل مع أهله والأهم أن تكون القواعد واضحةومطبقة على حياته الاجتماعية عمومًا، وليس على هذا الصديق وحده . تحدثي معهعن الصديق بطريقة فضولية، لا بطريقة تحقيق. اسأليه @ ما أكثر شيء يعجبكفيه ؟ ما الذي يجعلك تحب قضاء كل هذا الوقت معه؟ هل تشعر أنه يفهمك أكثرمن الآخرين؟هل سبق أن طلب منك أن تفعل شيئًا لم تكن مرتاحًا له؟هل تستطيع أن تقولله لا عندما لا تريد شيئًا؟ًهذه الأسئلة ستخبرك أكثر بكثير من مراقبةالهاتف. انتبهي إلى علامات الخطر الحقيقية. القلق يصبح أكبر إذا لاحظتِمثلًا: خوفًا من رفض الصديق، ضغطًا عليه للقيام بأشياء لا يريدها، إخفاء أماكنوجوده، تهديدًا أو ابتزازًا، تعاطي مواد، سلوكًا جنسيًا غير آمن، عنفًا، هروبًا منالمنزل، أو تغيرًا شديدًا في النوم والمزاج والدراسة. أما مجرد كون الصديق غيرمسلم أو غير عربي أو مختلفًا في اللباس والمظهر فليس بحد ذاته دليلًا على أنالعلاقة مؤذية. لا تتركي الدراسة تتدهور ، التراجع الدراسي هنا مهم لأنهيدل على أن التوازن اختل. اتفقي معه على هدف بسيط ، الدراسة أولًا، وبعد إنجازالمطلوب يكون لديه وقت لصديقه. وإذا استمر التراجع، تحدثي مع المرشد المدرسي أوأحد المعلمين لمعرفة ما إذا كان هناك تغير آخر لاحظوه. لا تجعلي ابنك يختاربينك وبين صديقه . هذه النقطة مهمة جدًا. إذا شعر أن الرسالة هي إما نحنوإما هو ، فقد يختار الصديق، ليس بالضرورة لأنه أهم منكم، وإنما لأنه في سنيحتاج فيها بشدة إلى الاستقلال وإثبات نفسه. كوني  حازمة في موضوعالمبيت خصوصًا ، من حق الوالدين أن يعرفا منزل من يبيت فيه ابنهما، ومن الموجود فيالمنزل، وما هي القواعد والإشراف هناك. هذه مسألة سلامة وليست حكمًا على دين أوأصل الصديق .  لا تهملي الجانب الإيجابي،  ربما ابنك وجد للمرةالأولى شخصًا يشعر معه بأنه مفهوم ومقبول. إذا فهمتِ ما الذي يحصل عليه من هذهالصداقة، يمكنك مساعدته على الحصول على ذلك أيضًا من الأسرة وأصدقاء آخرين، بدلمحاولة انتزاع الصديق منه.إذا كان احتمال وجود علاقة جنسية هوما يخيفك، فالأهم الآن ألا تفترضي أنها موجودة ولا تتجاهلي الاحتمال أيضًا. في عمر15 سنة، التعامل الهادئ مهم جدًا لأن الخوف أو الاتهام قد يدفع الابن إلى إخفاء كلشيء. إذا شككتِ بوجود علاقة جنسية ، تحدثي مع ابنك على انفراد، في وقت هادئ،ومن دون الأب في البداية ، إذا كان وجوده سيجعل ابنك يخاف أو يغلق الحوار. يمكنكأن تقولي: " حبيبي، أريد أن أسألك شيئًا، ولن أصرخ عليك ولن أحكم عليك.أنا لاحظت أنك أصبحت قريبًا جدًا من صديقك، وأريد فقط أن أتأكد أنك بخير وأن لاأحد يضغط عليك أو يجبرك على شيء. إذا كان بينكما أي شيء جسدي أو جنسي، يمكنكأن تخبرني. حتى لو كنت خائفًا من ردة فعلي، أريدك أن تعرف أن أول شيء يهمني هوسلامتك. إذا  حصل شيء، أريد أن أعرف هل كان برضاك فعلًا، أم أنك شعرتبضغط أو خوف أو أنك لم تستطع أن تقول لا؟ ومهما كان ما حصل، لا تكذب عليّبسبب الخوف. يمكننا أن نتعامل مع الأمر معًا . " إذا قال لك إنه حصلشيء، ابدئي بسؤاله إن كان ذلك برضاه أو تحت ضغط عليك أو ابتزاز . إذاقال إنه لم يكن راضيًا، أو تعرض لضغط أو تهديد أو إجبار، فهذه مسألة حماية وسلامةوليست مجرد مشكلة صداق ويجب طلب مساعدة مهنية بسرعة . أما  إذا قال إنالعلاقة كانت برضاه، فلا تحوّلي اللحظة إلى إهانة أو تهديد أو فضيحة. ابنك ما زالقاصرًا، ويحتاج إلى شخص بالغ آمن يساعده على فهم الحدود، الموافقة، السلامةالجنسية، والعواقب القانونية والصحية المناسبة لمكان إقامتكم خاصة وأن ابنكما زال قاصرا . 
  • علم France
    علم France
    من مجهول

    ممكن في علاقة معه تاكدي من موضوع المحادثات

  • animate

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    والجبات الوالدين: تامرينه بالصلاة ٧ وتضربينه على الصلاة ١٠ وتعلمينه القران. لا تفعلي شيء ولا شيء ولا كلمة ولا تفكير. وادعي الله واستودعيه الله وخلاص. 

  • علم Kuwait
    علم Kuwait
    من مجهول

    لاتسمحي له ان ينام عنده ولاتسمحي له ان يخرج من البيت الا بعد الانتهاء من مذاكرته ويجب ان يكون والده حاسماً معه في ذلك، انعزال ولدك بعد عودته غريباًً وأخشى ان يكون صديقه شاذ وجره الى مستنقعه

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    انتبهي الموضوغ فيه إن

  • علم Qatar
    علم Qatar
    من مجهول

    كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته..في كثير علاقات تتكون بوقت المراهقة..مو من حقك يروح بيت صديقه وهو غير مسلم مافي حدود هل تضمنين شيء؟

  • علم United States
    علم United States
    من مجهول

    أنظري أنا شخص غير متخصص ولا متمرس ولا خبير في الشؤون التربوية أو الأخلاقية أو الدينية، لكن تعليقي نابعٌ عن حرصي للمسلمين لاننا كالجسد الواحد إذا اشتكى عضو واحد تداعى سائر الجسد بالسهر والحمى. ولأن أبناءنا سيورث منا ديننا و لغننا العربية و عاداتنا لأجيال وأجيال مديدة يلزمنا الحزم في مسائل العائلية إذا إنحادت عن الطريق المستقيم. الرسول صلى الله عليه وسلم قال ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) و ربنا عز وجل قال ( يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم ناراً) ومن خلال المعطيات التي ذكريتها الحساسة جداً المتعددة لطفلين مراهقين بالغين لا يملكون بشكل كافي لأساس الديني والمعرفي أو خبرة في الحياة. كونهما يقضيان وقتهما معاً الاغلب خارج منزلكم بعيداً عن أنظاركم، و سكوته وإنطواءه في المنزل عن أسرته دون وجود مساحات وفكر متبادل ونقاشات عائلية بينكم، ومصادقته لصديق لا يقربنا من ناحية الدينية أو العروبة أو على الأقل عاداتنا وهيئتنا كما ذكرتيه في إستشارتك يجعلنا أن نراجع الإبن عن قيمنا العربية والدينية وعاداتنا وتقاليدنا في كل صغيرة وكبيرة، ونوضح له الخطوط الحمراء، ونوضح له حقيقة ديننا السمح، و أصول الدين، وعاداتنا العربية السمحة والأخلاق الحسنة، و نريد أن يفهم هذا الإبن بأن والديه لديهما خطوط حمراء واضحة، غير مسموح بالتجاوز عنه مثلا ( الدين: إحترام الوالدين، الصلاة والصوم، حدود المحرمات : تعاطي مسكرات و مؤثرات العقلية، و الأخلاقية والآداب ، كالزنا واللواط والسرقة وإرتداد إلى أماكن غير أخلاقية وأنكم غير راضين لأمور الآداب وهي كالمبيت خارج منزل الوالدين بدون ظروف معتبرة أو طارئة  ونعدد لهم أمثلة عنها....الخ) ونريد أن يشرح لنا عن هذا الصديق كيف هو دينه وأخلاقه و عاداته وعن أهله و إرحامه وعن لباسه، وماذا توجهاته من ناحية الدينة والأخلاقية. و أن نفهمه بأنه إذا لمسك في أماكن العورة أو طلب منك لباس معين مثلا قصير أو قال لك شاهد هذه الفيديو الغير الأخلاقي لاتسمح له، أو قال لا تصلي لا تصوم أن لا نطيعه. وأن نفهمه لو أخطأ الإبن أو تعرض للمضايقة أو إبتزاز بالتصوير عارياً أو تصويره في علاقة غير شرعية بإكراه أن الوالدين سيقف معه حتى يأخذ حقه بالقانون.  [[ خاطرة : بصراحة أنا لو مكانك لن أسمح لابني أن يصادق إلا الأكفاء في الأخلاق والدين والتعليم وأن يكون أجسامهم متكافئة، بحيث يمكن أن يدافع عن نفسه إذا تعرضوا لخلاف أو إجبار قسراً لأمور كالتحرش أو إبتزاز أخلاقي، وأن أسمع من ابني مديح وصفات وثناء عن صديقه في دينه وصلاحه وتعليمه وتفوقه ... الخ]]. انتهى

  • علم United States
    علم United States
    من مجهول

    أنا شخص غير متخصص ولا متمرس ولا إختصاصي التربوي أو الأخلاقي أو مستشار ديني، لكن الرسول صلى الله عليه وسلم بين لنا ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) والأبناء فلذة كبدنا، وسوف يورث ديننا الإسلام، واللغة العربية، و الأخلاق الحسنة والعادات العربية الأصيلة إلى أجيال وأجيال قادمة، فلهذه الحزم في هذه الأمور -من واقع رأي الشخصي بحت- يلزمنا فتح نقاش ودي وأخوي وأبويّ ونوضح للأبناء ديننا الإسلام وصحته وفضائلها 

  • علم Algeria
    علم Algeria
    من مجهول

    أحيانا يتعلق الفرد بآخر تعلقا مبالغا فيه إذا كان شخصا منطويا لا أصدقاء له ، قد تكون طباعه فريدة لا يرتاح سوى مع أمثاله ، وقد يكون يتيما أو ضحية عنف أو إهمال أسري متعطشا للإهتمام ، قد تكون العلاقة بريئة كما قد تكون العكس تماما و ذلك حسب شخصية الشخص الآخر و ماضيه و سمعته ، يخاف الأهل من التسبب في خسارة صديق جيد ، لكن أكبر مخاوفهم أن ينخدعوا بصديق سيء و لا ينتبهون إلا بعد بعد حدوث كارثة ، المراقبة ثم المراقبة ، بالعين ، على الرسائل ، على الشبكة ، حماية الأولاد مسؤولية كبيرة ، حتى لو تطلب الأمر تنصتا على غرفة الصديق في منتصف الليل أو بتركيب آلة تصوير سرا إذا اشتبه الأهل بوجود علاقة شاذة .

  • علم Egypt
    علم Egypt
    من مجهول

    المرء على دين خليله وصديقه لا هو مسلم ولا عربى لا وكمان اكبر منه فى العمر .....الصاحب ساحب لو كان ابنك مهتم بدراسته ولا بحياته كنا هنقول أنه صديق ممتاز لابنك .....لكن ابنك مستواه بيزل فى الدراسه اوعى تستكى عن الموضوع افهمى منه بدون هجوم على صديقه بس مجرد استماع علشان تفهمى ابنك بيفكر ازاى وتحل الموضوع ازاى

  • علم Egypt
    علم Egypt
    من مجهول

    كلنا ولادنا وبناتنا بيتأثروا في السن ده باصحابهم واغلب الوقت بيقضوه معاهم اما خروج او في التليفون اعتقد ده له علاقة بالسن  ده لانهم بيتعلقوا باللي بيحسوا انه فيه تفاهم معاه وغالبا بيكونوا اصدقاء والاهل في الفترة دي بيكون طريقتهم واحدة في التوجيه والمراقبة وده بيخلي الاولاد عايزين يهربوا لاقرب حد بيتفاهموا معاه مضطرين نفضل نراقب ونوجه لان العِند معاهم مش هينفع ومع الوقت هيعقلوا لوحدهم.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    المقلق في القصة ليس أن صديق ابنك غير مسلم أو غير عربي أو مختلف في شكله ولباسه. هذه الأمور وحدها لا تقول شيئا عن طبيعة الصداقة ولا عن كونها ضارة. الشيء الذي يستحق انتباهكم فعلا هو أن العلاقة أصبحت تستهلك معظم وقت ابنك، وأن وجوده مع أسرته قل، ودراسته تراجعت، وأصبح الهاتف والصديق يأخذان مساحة كبيرة من يومه.في عمر 15 سنة، من الممكن جدا أن يتعلق المراهق بصديق تعلقا قويا، خصوصا إذا شعر أنه يفهمه أو يمنحه شعورا بالانتماء والاستقلال. لذلك لا أرى من الحكمة أن تبدأوا معه من فكرة «هذا الصديق سيئ» أو «ابتعد عنه لأنه مختلف عنا»، لأن النتيجة قد تكون أن يدافع عنه أكثر ويخفي عنكم تفاصيل العلاقة.الأفضل أن تتعاملوا مع السلوك نفسه. يمكن أن تقولي له بهدوء إنك لاحظت أن وقته مع صديقه أصبح كبيرا جدا، وأن مستواه الدراسي تغير، وأن النوم خارج البيت والهاتف لساعات يحتاجان إلى تنظيم، ثم ضعي قواعد واضحة تنطبق عليه وعلى أي صديق آخر: أوقات محددة للهاتف، وقت للدراسة والنوم، وعدم المبيت خارج البيت إلا إذا كان الأمر معروفا ومقبولا من الوالدين وبعد معرفة الأسرة والظروف.وفي الوقت نفسه، حاولي أن تعرفي ما الذي يجده ابنك عند هذا الصديق ولا يجده في البيت. ليس من الضروري أن تسأليه بطريقة تحقيقية. أحيانا سؤال بسيط مثل: «شنو كيعجبك فيه؟ شنو كتديرو ملي كتكونو مع بعض؟ واش كتحس أنه كيفهمك أكثر منا في شي حاجة؟» يعطيك معلومات أكثر بكثير من المنع المباشر.وهناك أمور تستحق تدخلا أسرع من مجرد اختلاف الشخصية أو الدين: إذا كان الصديق يضغط عليه ليخفي أشياء عن والديه، يعزله عن بقية أصدقائه وأسرته، يطلب منه المال، يهدده أو يخيفه، يدفعه إلى سلوك خطر، أو توجد أي حدود جسدية أو جنسية غير مناسبة لعمره. في هذه الحالات لا تنتظروا حتى تتفاقم المشكلة، بل تدخلوا لحمايته واطلبوا مساعدة مختص إذا لزم الأمر.أما المبيت عند صديق في هذا العمر، فليس شيئا ينبغي أن يصبح عادة بلا معرفة الوالدين وإشرافهما، بغض النظر عن جنسية الصديق أو دينه. ومن حقكم كوالدين أن تضعوا حدودا معقولة حول ذلك.وأهم شيء: لا تجعلوا ابنكم يشعر أنكم تريدون انتزاع هذا الصديق منه. الهدف ليس كسر الصداقة، بل التأكد من أن الصداقة لا تبتلع حياة ابنكم. إذا استعاد توازنه بين الدراسة والأسرة والأصدقاء والنوم والهاتف، فقد تكون المشكلة أساسا في حدود العلاقة لا في وجودها.

  • علم Algeria
    علم Algeria
    من مجهول

    نفس المشكل لي كان مع ابني ، لكن انا قطعت علاقتهم  نهائيا مرة وحدة 

  • علم
    علم
    من مجهول

    بصراحة الوضع يحتاج حزم لا تسمحين له ينام عنده باستمرار ولا تخلين الصداقة تأخذ من وقته ودراسته حطي قوانين للطلعات والجوال والنوم خارج البيت

  • علم
    علم
    من مجهول

    أنا شايفة إنك ما تكبريش الموضوع ولا تحكمي على صاحبه من دينه أو شكله المهم تعرفي ابنك متعلق بيه ليه وهل الصداقة دي مأثرة على دراسته وحياته اتكلمي معاه بهدوء ولو لقيتي تأثير سلبي وقتها حطي حدود واضحة

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟