كيفية التعامل مع الخوف من الزواج والعلاقة الزوجية
السلام عليكم انا عروس وحفل زفافي سيكون بعد اسبوع باذن الله لكني خائفه من الحياه الزوجيه بكل ما فيها من مسؤوليات مع العلم أني أحب زوجي وهو يحبني لكني خائفه هناك الكثير من الأسباب لكن أهمها ليله الدخله اخاف منها ولا ادري ما الذي سيحصل فيها وانا لست شجاعه كفايه لأسأل امي واخواتي او اي شخص اريدكم ان تساعدوني على التخلص من هذه المخاوف لأعرف كيفية التعامل مع الخوف من الزواج والعلاقة الزوجية وشكرا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي وألف مبروك على الزواج وان شاء الله بالتمام على الف خير.أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي كيفية التعامل مع الخوف من الزواج والعلاقة الزوجية ؟ كلامك يعبّر عن وعي ونضج، ومن حقك تمامًا أن تخافي وتسألي وتبحثي قبل أن تدخلي مرحلة جديدة في حياتك. الخوف لا يعني أنك ضعيفة، بل يعني أن الزواج شيء مهم في نظرك وتريدينه أن يكون جميلًا ومحترمًا ومريحًا لك. أغلب البنات يدخلن هذه المرحلة وداخلهن خليط من الفرح والخوف والحياء والتوتر، خصوصًا إذا كانت المعلومات عن العلاقة الزوجية قليلة أو مشوّهة أو مخيفة. المجتمع أحيانًا يربط ليلة الدخلة بالألم والدم والقصص المرعبة، فيكبر الخوف في خيال البنت أكثر بكثير من الواقع، مع أنه من الناحية العلمية والنفسية العلاقة الأولى يمكن أن تكون لطيفة ومحتملة جدًّا إذا تمت بالهدوء والرفق والتدرّج. لستِ مطالَبة أن تكوني “شجاعة خارقة” ولا خبيرة، أنت زوجة محبة فقط ، زوجك أيضًا غالبًا متوتر مثلك، حتى لو لم يُظهر ذلك. الحياء شعور جميل ومطلوب، لكن لا تجعليه يتحول إلى رعب يشلّك أو يمنعك من الكلام. من المهم أن تكسري الصورة القديمة ، ليلة الدخلة ليست مشهدًا دراميًا مخيفًا ولا اختبار عذرية أمام الناس، بل في الأصل هي ليلة هدوء وأمان وبداية سكن بينكما. ليست ضرورة أن يحدث الجماع الكامل في أول ليلة ، كثير من الأزواج يبدؤون بمداعبة ويكملون التدرّج في الأيام التالية. هذا ليس فشلًا ولا عيبًا، بل غالبًا يكون أرحم نفسيًا وجسديًا للطرفين . هناك مقدمات بسيطة قبل العلاقة بين الزوجين مثل الكلام اللطيف والاحتضان، والقبل …. وكلما ارتاحت الزوجة جسديًا ونفسيًا، ساعدها ذلك على الاسترخاء وقلّ الألم إن وُجد . عندما تكون الفتاة متوترة وعضلاتها منقبضة، الألم يزيد، لكن مع الاسترخاء والتنفس العميق والتفاهم يقل كثيرًا. بعض البنات لا ينزل منهن دم ظاهر أبدًا في أول مرة، وبعضهن نقطة أو نقطتان فقط، وبعضهن أكثر قليلًا، وكلها حالات طبيعية . وجود الدم أو عدمه ليس معيارًا فأنت عفيفة ومحترمة بسلوكك وتقواك، لا بقطرة دم . كلما جاءتك صورة مرعبة في خيالك، ذكّري نفسك بأنها قصص مبالغ فيها، المهم هو التفاهم مع زوجك خطوة خطوة، ولو تأجل الجماع ليلة أو أكثر لا يحدث شيء . العلاقة، لن تكون مثالية من أول يوم، بل تتعلمان معًا بالتجربة والكلام والتدرّج. هذا يخفف شعور الضغط عليك . اهتمي بالاستحمام بالماء الدافئ قبل الليلة، لأنه يساعد على استرخاء العضلات وتهدئة الأعصاب. لو بدأ الجماع ووجدتِ ألمًا واضحًا، لا تسكتي ولا تتحملي فوق طاقتك حياءً ، اطلبي من زوجك بهدوء ، تفهم خوفك ومراعاته. قبل الزواج أو في الليلة نفسها توضئي، وصلي ركعتين، وادعي الله بصدق أن يرزقك السكينة وأن يرزقكما المودة والرحمة. ذكّري نفسك أن الزواج في الأصل سكن ورحمة، وليس ساحة خوف وعذاب، وأن الله لطيف بعباده ولا يحمّلك فوق طاقتك . الحوار بينكما هنا هو المفتاح الذهبي ، لا تحتاجين أن تدخلي في تفاصيل دقيقة, يكفي أن توصلي له فكرتين أساسيتين: أنك تحبينه ومستعدة للحياة معه و أنك خائفة ومحتاجة تدرّج ورفق. الرجل الواعي يحترم هذه الجملة جدًا، بل غالبًا يشعر براحة لأنه يعرف الآن ماذا تحتاجين، بدلاً من أن يفسر خوفك أنه رفض له أو عدم حب.لو حدث الجماع وكانت هناك بعض الحرقة أو الألم الخفيف في المرات الأولى فهذا غالبًا أمر متوقع، ويقل بالتدريج مع التكرار والراحة.في الحالات النادرة التي يكون فيها الألم شديدًا ومستمرًا لأسابيع أو لا تستطيعين تحمّل أي دخول، فهنا من الأفضل لاحقًا إن أمكن استشارة طبيبة نساء للتأكد من عدم وجود تشنج مهبلي شديد أو مشكلة عضوية، وهذا علاجه موجود ومشهور. لو مرت الليلة الأولى بدون جماع، هذا لا يعيبك ولا يعيب زوجك . الخوف عندك ليس فقط من ليلة الدخلة، بل أيضًا من المسؤولية والحياة الجديدة. هنا بعض النقاط العملية ، قسّمي المسؤوليات في عقلك: بيت – مشاعر – علاقة خاصة – أهل – مال… وذكّري نفسك أنك لن تتقني كل شيء من اليوم الأول. تتعلمين الطبخ، التنظيم، إدارة ميزانية البيت مع الوقت. لا تحمّلي نفسك دور “الزوجة الكاملة” من اليوم الأول، يكفي أن تكوني محترمة، لطيفة، وحريصة على تطوير نفسك خطوة خطوة. اتفقي مع زوجك منذ البداية على التعاون ، من حقك أن يشاركك في أعمال البيت، وفي القرارات، وأن تكون بينكما شراكة لا أوامر.
من مجهول
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مبارك لكِ زواجكِ مقدما وما تشعرين به طبيعي جدًا خصوصا لأنك عروس وعلى أبواب مرحلة جديدة تدخلين عالما جديدا لم تعيشيه من قبل فالمجتمع يصور ليلة الدخلة كشيء مخيف أو مؤلم لأنك خجولة ولا تملكين معلومات صحيحة كل العرائس تقريبا مررن بهذا الشعور
من مجهول
افعلي ما يطلبه منك زوجك وخلص لا داع لان تعرفي شيء فنساء كثيرات تزوجن دون معرفة شيء قبل الزواج وهذا قد يحدث لا داع لتعقيد الامور ولا التفكير في انها نهاية العالم حاولي ان تحترمي زوجك وان تقدريه وان يكون بينك وبينه احترام متبادل ورغبة في انجاح العلاقة الزوجية ولن تكون هناك مشكلة باذن الله تعالى
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين