"السلام عليكم ورحمة الله أنا بطرح مشكلتي واتمنى أجد الاجابه، أنا متزوجه من 7 سنوات ولدي 3 أطفال اكبرهم 6 سنوات، كانت حياتي جميله مع زوجي 3 سنوات بالرغم من قلة اهتمامي بشكلى كنت انا وزوجي كناري في الحب والصداقه وتلك الفترة كنت جد مطيعه ما أرفض طلب كل شي حاضر بعد ماجبت المولود الثاني كانت بنت انشغلت كثير مع اولادي حتى زوجي صار ينتقد على شغلات بسيطه وطبيعة زوجي ما يساعدني في تربيه اولادي بأي شكل وإذا حصل لهم خدش دام يلومني أنا كبرت المسؤولية عليه وصرت متوترة وبشدة زادت المشاكل وبعدنا انا وزوجي عن بعض اللي يجمعنا النوم وزوجي صار معد يتكلم معي وإذا اتكلمت مايهتم بكلامي ويشغل نفسه كثير بالجوال حتى وقت الاكل الوضع مزعج. قبل سنه اتزوج وماعارضت قلت حقه ويمكن يتعدل لكن للاسف زاد الوضع، نظامه عشرة أيام عندي وعشرة عندها ما حبيت نظامه وناقشته يقولي أنا عاجبني ماني على كيفك وأنا مليت من هذا الشي يجلس هذي الأيام عندها مايزورنا ابد إذا نقص شي يرسله علينا مع اخوانه انا تعبت من اسلوبه ما ابي أطلق جربت اطنشه أزعل، يراضيني ساعتها ويرجع الوضع على ماكان. أنا مكان إقامتي لا يوجد قريب لي سوا أهله وإذا اشتكيت منه تقلي أمه أصبري صبرنا على أكثر وأنا أرفض هذا الوضع بكرة يكبروا الاولاد، وضع أبوهم مو حلو معي، بس ساكت على الجوال والحاجة الثانيه في أيام يروح ليله يسهر معاها الفجر وأنا يجي من دوامه وينام وإذا كان عندها في أيام اشتاق له أقله تعال يقلي بعدين وإذا قلتله وين الكلام الحلو يقلي إنتى شبعتي كلام وأنا حزينه والله عمري 36 وصرت أعاني من الضغط وأخذ علاج. الكلام معاه بلا فايده ابي حل".

صديقتنا تريد حلاً لمشكلتها التي طرحتها على موقع حلّوها تحت عنوان "كنت أنا وزوجي كناري في الحب... أما الآن!"
فما هو الحل؟! هل الحل بأن تصبر وتدعو الله أن ينزل عليها الفرج؟ أم أن تدخل عائلتها أو أحد كبار عائلته في الموضوع؟ أم تراها يجب أن تكون أذكى وتحاول تغيير شكلها، فتغدو أكثر أناقة ورشاقة وجمالاً علّها تعيده إلى مملكتها؟ وربما الحل في أن تتجاهله ولا تهتم به أبداً وتركز على حياتها وأولادها علّه يفتقد اهتمامها ويشعر بقيمتها عندما يبدأ بخسارتها؟! 

حلولٌ كثيرة وآراءٌ مختلفة طرحها جمهور حلّوها على صاحبة المشكلة، كلٌ من زاويته الخاصة، ولكن ماذا كان رأي الخبير؟ نصحنا صديقتنا بأن تتحدث مع أحد أخصائيي الاستشارات الزوجية عبر خدمة ألو حلّوها كي تزود الخبير بالمزيد من التفاصيل ليتمكن من مساعدتها بالمشورة الصحيحة.

أما على صفحة السؤال نفسه، فخبيرة التأهيل والرعاية الاجتماعية وناشطة حقوق المرأة أمل السديري نصحتها بالتالي:

"عزيزتي أنصحك بأن تصبري من أجل أبنائك وأن تتحدثي مع أخيه الأكبر منه أو والده أو عمه أو الأقرب على قلبه عن وضعكما، وأنه لا يعدل بينكما لعله يحاول إفهامه بأن ما يقوم به خطأ وأن تعود المياه لمجاريها. ولا تنسي أن تهتمي بصحتك وحاولي إشغال حياتك بشيء آخر أنت وأبنائك ولا يحسوا الأبناء بأي شيء عن علاقتكم حتى لا يأخذوا موقفاً من والدهم. الله يوفقك ويعينك".

وإليك بعض نصائح مجتمع حلّوها:

- صديقنا من السعودية: "السلام عليكم ورحمة الله و بركاته أقول لأختي الكريمه عليك بالصبر و الصلاة والدعاء ان الله يصلح حاله وان ترجع لايامك الحلوه قال الله تعالى في محكم كتابه { واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين } وانا أقول اذا حضر إليك حاولي ان لا تتذمري أمامه و لا تطلبي أشياء منه حتى يستقر عندك و يرتاح و ان تظهري له بمظهر فاتن، الي اقصده خليه يراك ملكه جمال الكون وبعد ان يطيب و يستطيب ادخلي عليه الأولاد وقولي له ان الأولاد يفتقدونك و انت كذالك خاصة ان اهلك بعيدين عنك و خلي لسانك عسل بالكلام الطيب وعدم رفع الصوت ربما الرجل بعد انجابك للأطفال و العناية بهم ابتعدتي عن الاهتمام بزوجك وعدم ملاطفته فأنصحك بان ترجعي لايامك الأولى قبل الإنجاب أسال الله ان يزول الخلاف بينكم و أن يجمعكم مثل ما كنتم عليه بعد الزواج من محبه و أُلفه وان يبعد عنكم عين الحاسدين و صل الله على محمد ﷺ و الله اعلم"

- تعليق آخر من السعودية خالف الرأي السابق: "الحيلة مرة واحدة فقط والحب تضحية ضحي من اجل ابنائك او ضحي من اجل زوجك وكلاهما لا يستحق التضحية، ابنائك سوف يكبرون ويعيشون حياتهم وقد يتنكرون لك، وزوجك الاناني الذى تصارحيه بشوقك له يقول لك انتي شبعتي، وهو يعلم انك فى حاجة اليه ولكنه يبخل عليك بها. امامك طريقان تتركيه وتتزوجي غيره وتعيشي حياتك، او تظلي عبدة له ولأبنائه وامامك بئر الخيانة تشربين منه ولا ترتوين وتحشري فى جهنم وبئس المصير".

- ورأي من الإمارات: "كثرة ملاحقة الزوجة لزوجها وطلب الإهتمام من أكثر الأمور التي تنفر الرجل اجعلي لك اهتمامات دارسة مثلا تعلم الخياطة التطريز أو التسجيل بمراكز تحفيظ القرآن تهتمي بنفسك بمظهرك غيري من عاداتك باللبس بتسريحة الشعر دون أن تسأليه رأيه فأنت أولا تتجملين لنفسك اختلطت بالجيران اتخذي لنفسك صديقات تشاركي معهن ببعض الهوايات ولا تتكلمي معهن لمشاكلك الزوجية اتركيها وراء ظهرك أكثر ما يخيف الرجل هو شعوره أنه ربما يفقد شيء يمتلكه".

- وتعليق يلومها ويضع الحق تماماً عليها: "يعني الغلط عليكي من الاول 3 سنوات لا تهتمي في نفسك وبشكلك وهو متحمل ويقولك كلام حب ويعطيكي حقك وانت لا تعطيه حقه وهو متحمل وعلى امل انك تصلحي نفسك .... فلما جاء الولد زادت الامور سوءا ففقد الامل فيكي وتزوج من تقدره وتعطيه حقه... والامل الان ان تعودي وتهتمي فيه وفنفسك وبالتالي ممكن يرجعلك ويفدر هذا الشئ منك".

تعليقات ونصائح كثيرة مختلفة قدمها جمهور حلّوها لصديقتنا، تابعيها على رابط السؤال على موقع حلّوها وساعدي صاحبة المشكلة برأيك ونصيحتك علّها تكون فرجاً لها: "كنت أنا وزوجي كناري في الحب... أما الآن!"

ذات علاقة