تطوير الذات في ظل أزمة كورونا واستثمار وقت الحجر الصحي

أهم دروس النمو الشخصي خلال أزمة كورونا، كيف تحقق ذاتك وتطور شخصيتك خلال فترة العزل المنزلي والبعد الاجتماعي؟ نصائح استثمار فترة الحجر الصحي لتطوير الذات

تطوير الذات في ظل أزمة كورونا واستثمار وقت الحجر الصحي

تطوير الذات في ظل أزمة كورونا واستثمار وقت الحجر الصحي

خلق الوباء الحالي أزمات صحية ومالية وتعطلت حياة كل شخص تقريباً على كوكبنا، كما أن هناك أناس في جميع أنحاء العالم يمرضون وآخرون يفقدون أرواحهم للأسف، والاقتصادات العالمية تواجه الركود، والخطر يهدد المستقبل المالي للعديد من الناس، بالتالي لديك كفرد مجموعة واسعة من المشاعر السلبية، بما في ذلك الخوف والقلق والشك والإحباط والغضب، مما يزعزع ثقتك بنفسك ومجتمعك وحومتك وكل ما اعتمدت عليه سابقاً.

في هذا المقال كيف يختبر "COVID-19"؛ عزمك ومرونتك وقدرتك على التعامل مع طوفان الأخبار السيئة التي تقرأها وتشاهدها وتسمعها كل يوم؛ على الصعيد المحلي والعالمي؟ وكيف يمكن لك أن تضيف كل هذه الصعوبات والتحديات التي يخلفها كورونا على حياتك وتحصل على عاصفة فريدة من نوعها للأزمات في حياتك؟ ما هي طريق تطوير الذات والنماء الشخصي التي يمكنك أن تمارسها خلال هذه المرحلة الصعبة في التاريخ البشري؟

animate

تحقيق الذات ونمو الشخصية في ظل أزمة انتشار فيروس كورونا
في ذروة أزمة "COVID-19"، لا شك هناك محنة، ومضاعفات أكثر حدة وتحدياً من معظم ما نواجه من المحن في حياتنا اليومية العادية، إن كورونا مشكلة عويصة؛ حتى لو كنت في بلد تدور فيه حرب منذ سنوات!
لا أحد يقلل من خطورة الوضع ونحن في موقع حلوها منذ البداية؛ فسحنا المجال للتعبير عن مخاوفك مما يحدث، خاصة في ظل بقاء كل ما يتعلق بهذا الوباء مجهولاً، لكن كما تلاحظ معنا هذا التوجه الكبير للنكتة وروح الدعابة لدى أغلب شعوب العالم التي ابتليت بكورونا ومنها الشعب العربي، فلماذا لا ننظر إلى هذه الأزمة كفرصة نماء! مع العلم أن ذلك رفاهية للكثير من الأشخاص والأسر التي فقدت دخلها الشهري وتمويل عيشها أو أحد أفرادها بسبب كورونا، كذلك التفكير بشكل أكثر تفاؤلاً هو رفاهية لللاجئين والمشردين والفئات الأضعف مناعة في مواجهة الفايروس وهم كبار العمر.
ولن نتحدث بمبدأ رب ضارّة نافعة هنا! لكن يكفي لبعض الوقت خلال نهارك الصعب، أن تفكر بجدية بعيداً عن النكات وبعيداً عن الألم والأخبار (بغثها وسمينها) حول كورونا، ولتنظر إلى هذا كفرصة لك على الصعيد الشخصي أولاً، ولتفعل شيئاً.. لا تراقب وتنتظر.

طرق تساعدك على تحقيق ذاتك في ظل أزمة كورونا
إن نتيجة ما يحدث معك في حياتك هو 10% كيف يحدث، و90% في كيفية استجابتك ورد فعلك وموقفك من الصعوبات والتحديات التي تواجهها، وتختلف حدة الشدائد التي نتعرض لها اليوم بفعل كورونا، من شخص إلى آخر ومن بلد إلى آخر، فهناك دروس يمكن أن تتعلمها من أزمة "كوفيد19"، هذه الدروس بمثابة طرق تمكنك من النمو الشخصي وتطوير الذات [1]:

  1. عبّر عن مشاعرك السلبية: تتناهب مشاعر خيبة الأمل والحزن والدمار واليأس والتوتر والقلق واليأس والإحباط والغضب؛ أفكارنا بطرق مختلفة، فالبعض يمكن أن يبكي خوفاً على أهله وأطفاله وأحبائه، كاستجابة طبيعية لهذا الاضطراب العالمي غير المسبوق، لذا عليك أن تتعامل مع هذه المشاعر الصعبة وتضبط إدارتها كي لا تسيطر على حياتك، فلا تعلم إلى متى تستمر هذه الأزمة بحيث لا يمكنك اختيار ما تشعر به، لكن يمكنك التحكم بمشاعرك من خلال:
    • اسمح لنفسك أن تشعر بالسوء.
    • لا تحاول أن تهدئ مشاعرك أو تشتت انتباهك عما يحدث حولك.
    • لا تحاول التقليل من قيمة ما يحدث لأن كورونا فيروس خطير؛ فكثيراً ما سمعت البعض يقول: "ياه.. إنها ليست مشكلة كبيرة".
    • لا تحاول إلقاء اللوم على أزمة "COVID-19" في كل مشاكل حياتك العاطفية منذ الأزل! أو تلعب دور أبو عريف وتشرح الأزمة من وجهة نظرك فقط، أو أن تلقي اللوم على حكومة أو الطبيعة أو شخص ما في هذا البلاء.
    • بدلاً من مقاومة المشاعر السلبية، كن لطيفاً ومتعاطفاً مع نفسك ومع الآخرين؛ استمع وتحدث إليهم من القلب إلى القلب.
    • أخيراً.. اسمح لنفسك بالمرور خلال مراحل من الحزن الخمسة (الإنكار والغضب والمساومة والاكتئاب والقبول).
  2. ضع الأمور في نصابها (لا تركز على تأثير كورونا على حياتك): أنت اليوم تركز على شدة تأثير فيروس "كوفيد19"، على حياتك وأعمالك وعائلتك، من ناحية تطورية وبحكم الضرورة والخوف من المجهول هذا طبيعي، لكن لن تستطيع تقييم الأضرار والتفكير بحلول آنية ومستقبلية وأنت في قلب الأزمة، ولا تنظر أبعد من مدى خطورتها وتأثيراتها عليك شخصياً، لذا ما يمكنك القيام به هو:
    • تكوين معرفة والبحث عن معلومات صحيحة بعيداً عن الزيف والتضليل الإعلامي، بحيث يمكنك قراءة أرقام وبيانات وإحصاءات ومعلومات تدعمها جهات موثوقة.
    • فكر على المدى الطويل، مع أن الأزمة قد تكون قصيرة الأجل وتعود الأمور إلى طبيعتها على المدى القريب.
    • أزمة "كوفيد 19" هي جزء كبير من حياتنا الآن، لكنها ليست الحياة كلها، فهناك أشياء كثيرة جيدة، ويجب أن تشغل الصورة الكبيرة لديك أيضاً، عندما تفكر بحلول للمشكلات التي تعترضك.
  3. تقبل المحنة: سواء أحببنا ذلك أم لا.. فإن أزمة (COVID-19) ستكون موجودة هنا لفترة من الوقت، على الرغم من أننا قد "نغضب"، لكننا لا نملك سوى القليل من السيطرة عليها أو حلها، وعلى الرغم من إمكانيات تخفيف مخاطر الفيروس في المستقبل القريب؛ قد تستمر آثاره الاقتصادية لسنوات، ولديك هنا خيارات:
    • ليس مطلوب منك أن تكون سعيداً أو حزيناً بشكل دائم، أو أن تكره أو تحب الأزمة الحالية.
    • الخيار الأكثر واقعية هو احتضان وتقبل أزمة (COVID-19) كشيء يمكننا تحويله لتجربة إيجابية إلى حد ما، بأن تختار ألا تصبح ضحية للإشاعات حول الفيروس مثلاً.
  4. فكر بأزمة الفيروس الوبائي على أنه تحدٍ جديد عليك التغلب عليه: الأمر خطير ولا يمكنك الاختباء أو الهروب من المواجهة، وتهديد الفيروس التاجي المستجد للصحة والثروة والأحباء... يحفزك لاتخاذ بعض الخطوات الاحترازية مثل البعد الاجتماعي والعمل من المنزل والالتزام بمعايير أكثر دقة للنظافة والتعقيم، وكل ذلك لا يمنعك من إعادة النظر فيما تمر به؛ كتحدي للتفكير بمشاعرك وأفعالك في اتجاه بنّاء.
  5. اعتبر هذه الأزمة فرصة: وهذا يعتمد على رؤيتك للأمر كأزمة أو فرصة، ومن خلال التفكير بما خسرته وما كلفته هذه الأزمة، أو التفكير بالمكسب الذي ستحققه أزمة كورونا في حياتك! فيما يلي بعض الطرق التي يمكنك من خلالها إعادة توجيه تفكيرك حول أزمة "COVID-19" كونها فرصة:
    • يمكنك تعديل أهداف حياتك للعمل ضمن "الوضع الطبيعي الجديد".
    • يمكنك أن ترى فقدان الحياة العادية على أنه فرصة للتركيز على جوانب أخرى من حياتك تجاهلتها سباقاً؛ لأنك مشغول جداً في العمل.
    • يمكنك تحديد المجالات التي ترغب في العمل عليها أو تحسينها في حياتك والتركيز على تطوير تلك المجالات.
    • يمكنك استخدام هذا الفاصل من "الحياة الطبيعية" للبحث عن التوازن في حياتك ومتابعة جوانب لم يكن لديك وقت لها قبل كورونا، على سبيل المثال استمتع بهواية قديمة، وجرب شيئاً جديداً ومختلفاً.
    • يمكنك رؤية استجابتك للأزمة؛ كفرصة لتصبح أكثر إيجابية وقابلية للتكيف ومرونة مما سيخدمك عندما تمر المرحلة الحالية.
    • يمكنك إنشاء هياكل وروتين جديد في حياتك حول المدرسة والعمل والأنشطة اليومية والحياة الاجتماعية.
    • أخيراً، يمكنك اتخاذ إجراء ألا تستسلم لعقلية الضحية، من خلال تقليل شعورك باليأس والعجز وزيادة إحساسك بالكفاءة، والشعور بالسيطرة والتفاؤل.
  6. تبني موقف أكثر تفاؤلاً: ليس المطلوب منك أن تكون شخصاً إيجابياً فالوضع خطير وغير معلوم النتائج على المدى القريب، ومن السهل أن تتبنى موقفاً حزيناً وتزيد من قلقك وخوفك بسبب الأخبار المتدفقة حول فيروس كورونا، لكنك ومن خلال تبني النصائح أو الخطوات أعلاه، فإنك تضع الأساس للأمل والتفاؤل ومقاربة الموقف الإيجابي، مما يساعدك على تجاوز المحنة التي لا تتوفر لديك فيها الحماية أو الهروب.

توليد المشاعر الإيجابية من حولك للتغلب على مشاعر اليأس بسبب كورونا
من الصعب العثور على مشاعر إيجابية في محنة التشاؤم التي تنتجها أزمة "كوفيد19" لدى الجميع، لكن هناك الكثير من الإيجابية؛ مع عائلتك وأصدقائك، كذلك في التزامك بعملك المدرسي أو وظيفتك، واستمرار جهودك لتكون أفضل شخص أيضاً، كل ذلك يساعدك في جني المشاعر الجيدة التي يمكنك استخدامها لمواجهة المشاعر السيئة التي تتعرض لها يومياً، لذا ابحث عن الحب والرعاية والتعاطف من عائلتك وأصدقائك، وابحث عن المرح والفرح والإثارة والرضا في أنشطتك اليومية، واختبر الإلهام في جهودك وافتخر بتقدمك وإنجازاتك بينما تستمر في السعي نحو أهداف حياتك، ويمكن أن تدرى الإيجابيات في زمن كورونا من خلال [2]:

  1. لن تضطر إلى صرف المزيد من النقود لتحقق السعادة: حيث تشعر بالرضا لقضاء الوقت مع العائلة، وتحقق رفاهية خلال المشي لمسافة قصيرة مع من تحب أو لوحدك، وتدرك في وقت الأزمات أنك لست بحاجة الكثير من النقود كي تكون سعيداً.
  2. تسعى إلى تحسين حياتك والبيئة المحيطة: حيث تحظى العلاقات الاجتماعية وروح الجوار بالتقدير أكثر من أي وقت مضى، وتقدم مساعدتك للمجتمع المحلي وكبار السن، كما ستهتم بالبيئة وتلاحظ اليوم التحسن الذي أبدته الطبيعة والكائنات الحية على سطح هذا الكوكب؛ في غياب شبه كامل للنشاط البشري المدمر للبيئة!
  3. مفاهيم التعليم والعمل قد تتغير إلى الأبد: قد يثبت التعليم والعمل عن بعد، أنه أكثر استدامة.
  4. تقدير الأشياء المسلم بها: قد يكون توفر الطعام بشكل دائم، وعدم شعورك بالجوع والحاجة قبل اليوم من الأمور المسلم بها، لكنك اختبرت اليوم مع أزمة انتشار الوباء، كيف يمكن للأشياء البسيطة أن تكون مفقودة ولن تحصل عليها مجدداً! ثم أنك ستعيد تقييم أمورك الصحية والبدنية اليوم، مع القلق من المرض وانتشار الوباء.
  5. ستكون أقل تبذيراً وسترضى بالقليل: لم تعد بحاجة لفائض في الطعام واللباس وكل الأمور الأساسية؛ كي تشعر بالرضا، وستكون شاكراً للقليل مهما كان.

كيفية تنظيم العواطف الصعبة التي يسببها الذعر من وباء كورونا
بعض الأشخاص ينتمي لفئة القلقين بشكل مبالغ به، حتى مع خدش صغير يمكن أن تصبح القضية إصابة خطيرة، ومع كورونا ازدادت حالات الهلع والرعب بطريقة فائقة.
من الطبيعي أن تعرضك لكوارث وهزّات شخصية خلال حياتك وفي ماضيك؛ يساهم في صقل شخصيتك للتعامل مع المصاعب الآن ومستقبلاً، وفي حالات الأوبئة والكوارث التي تنعكس على البشر أجمعين (ليس عليك فقط)، لا يختلف الأمر في تعاملك معها؛ عن أي مصاعب أخرى شخصية، فلا تدع أفكارك وعالمك الداخلي يزيد من الخوف خوفاً ويفاقم حالة التوتر لديك.

في أسوء الاحتمالات؛ الموت ليس اختراعاً جديداً! كل الأحياء ينتهون إلى الموت، وعندما تتقبل المحنة وتتعامل مع أفكارك بحكمة، ستكون عوناً لأحبائك ومن يحيطون بك، وهذه الثقة بك ستزيد من تماسكك الداخلي بالضرورة، نحن نميل إلى الاعتقاد بأن الفرق بين الحياة الجيدة والحياة السيئة يجب أن يكمن في نوعية الأحداث التي تصيب الناس، لكن الاختلاف يكمن في الطريقة التي يستطيع بها كل منا تفسير الأحداث [3].

لدينا القدرة على التفكير الأكثر حكمة، وتحمل الأشياء الصعبة دون إضافة تعليقات فاشية إضافية (مثل هذا جزاء للكفرة، أو هذا عقاب من الطبيعة.. الخ)، لكننا قادرون على مواجهة الأحداث الأكثر فظاعة، من خلال تهدئة أنفسنا والتعاطف مع من يُبدون رد فعل مبالغ فيه من القلق والخوف، ومحاولة تهدئة روع طفل خائف، حيث يمكنك أن تستفيد من هذه النصائح لتهدئة العواطف الجنونية [4]:

  • البقاء على اطلاع: يمكنك متابعة صفحات المراكز الطبية الرسمية، كذلك الاختصاصين الذين ينشرون فيديوهات علمية وموثوقة عبر يوتيوب مثلاً، لمعرفة آخر ما توصل إليه الباحثون في معالجة مرض كورونا، ولا تشارك أو تنشر مقالات ومعلومات طبية زائفة حول كوفيد19.
  • إعادة صياغة التوقعات بشكل منطقي: فكم هي الصعوبات التي مرت بها البشرية؟ أو أنت شخصياً.. يمكنك الآن.. أن تكون مسؤولاً عن دورك في احتواء المرض أو نشره، من خلال التزام استراتيجية البعد الاجتماعي، ويمكنك إعادة صياغة وقتك مع أحبائك كفرصة لمعرفة بعضكم البعض بشكل أفضل! فكم من أزواج اكتشفوا بسبب كورونا؛ أنهم لا يعرفون بعضهم البعض جيداً بعد سنوات من الزواج!؟ ويمكنك أخيراً أن تتذكر؛ هذا الوضع لن يستمر إلى الأبد.
  • راقب ما الذي تقوله لنفسك: فكر في الكيفية التي تنصح بها أحد أفراد أسرتك وحاول أن تأخذ نفس النصيحة لنفسك، فانت بدلاً من تنصح ابنك مثلاً بما يجب أن يفعله أو يفكر فيه، اسأله عما سيقوله لأفضل صديق لديه، إذا شعر باليأس والملل بسبب البقاء في المنزل.
  • ابعد نفسك: لا بأس في الابتعاد نفسياً عن لحظة صعبة؛ من خلال روح الدعابة أو الإلهاء أو حتى التجنب، اسمع نكات حول كورونا.. وما أكثرها على مواقع التواصل الاجتماعي، لا تستمع للأخبار على مدار الساعة، إذ ليس عليك التعامل مع التحديات بشكل مباشر دائماً، فالحصول على قدر مهما كان ضئيلاً؛ من المساحة النفسية، يمكن أن يتيح لك مجالاً كافياً لحل المشكلات.
  • يعتمد تنظيم العواطف على الحصول على قسط كافٍ من النوم، والتغذية الجيدة وممارسة الرياضة، وكلها تدعم نظام المناعة الصحي.

في النهاية.. قد تناسبك بعض طرق ووسائل تطوير الذات وتنظيم العواطف الجنونية خلال أزمة كورونا، بينما بعضها الآخر يبدو مضحكاً أو يثير حنقك حتى! المهم أن تحاول الاستفادة من أية نصيحة تساعدك على تجاوز هذه المرحلة بأقل الخسائر النفسية والمزاجية، وشاركنا من خلال التعليقات على هذا المقال، طريقتك المميزة في السيطرة على المشاعر الصعبة خلال كورونا، وكيفية تنظيم عواطفك والاستفادة من الحجر المنزلي في تطوير شخصيتك ونموك الذاتي.

التوتر والمشاعر السلبية التي تعتبر حالة طبيعية أثناء الأزمات؛ ستكون هي العائق الأكبر أمام إعادة اكتشاف الذات واستثمارة فترة الحجر الصحي بتطوير الشخصية؛ في هذا الفيديو تمنحكم المدربة هيلينا الصايغ بعض النصائح والأفكار للسيطرة على القلق والمشاعر السلبية وتهدئة النفس في الأزمات، يمكنكم أن تشاهدوا الفيديو من خلال النقر على علامة التشغيل  أو الانتقال إلى هذا الرابط:

  1. مقال Jim Taylor "طرق استخدام الأزمة الحالية في النمو الشخصي"، منشور على موقع psychologytoday.com، تمت المراجعة في 11/04/2020
  2. مقال Toby Hazlewood "بعض الإيجابيات من كورونا!"، منشور على موقع psiloveyou.xyz، تمت المراجعة في 11/04/2020
  3. مقال "النضج العاطفي في الأزمات"، منشور على موقع theschooloflife.com، تمت المراجعة في 11/04/2020
  4. مقال Marc Brackett "تنظيم العواطف الجنونية"، منشور على موقع elemental.medium.com، تمت المراجعة في 11/04/2020