كيف أستعيد الشغف في حياتي وأسترجع الطاقة والحماس؟

كيف أرجع شغفي بالحياة! تعرف إلى أهم النصائح لاستعادة الشغف في العمل والدراسة واسترجاع شغفك بالهوايات
كيف أستعيد الشغف في حياتي وأسترجع الطاقة والحماس؟
تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

استعادة الشغف في الحياة يتطلب تفكيراً هادئاً وإعادة تقييم تجربتك الشخصية، ومحاولة التخلص من جميع الأسباب التي أوصلتك إلى مرحلة فقدان الشغف، سواء بالعمل أو الدراسة أو الهوايات والأهداف، والعمل بجد على تنظيم حياتك مرة أخرى لاسترجاع الطاقة والحماس.

  • أعد تحديد واكتشاف شغفك في الحياة، فالأمور التي تحمّسك والدوافع تتغير مع تقدمك في السن وتجاربك.
  • ابتعد عن الأشخاص السلبيين وأحط نفسك بأشخاص إيجابيين وداعمين لك.
  • إذا كان فقدان الشغف مرتبط بتجربة مؤلمة أو سلبية يجب عليك أولاً معالجة آثار هذه التجربة.
  • خض تجارب جديدة مختلفة واكسر روتين حياتك، جرب الذهاب إلى أماكن جديدة والتعرف لأشخاص جدد.
  • حاول استعادة بعض العادات القديمة التي كنت سعيداً بها، مثل الهوايات.
  • اطلب المساعدة من المتخصص النفسي إذا كنت تعاني من التوتر والقلق أو أعراض الاكتئاب.
animate
  • أعد ترتيب الأولويات والأهداف من الدراسة.
  • فكر بأساليب تحسين أسلوب الدراسة من خلال استكشاف أساليب دراسة مختلفة.
  • ابتعد عن التسويف من خلال وضع خطط دراسة منطقية وقابلة للتحقيق.
  • ضع حلمك النهائي أمام عينيك واكتب على ورقة أمامك لماذا تريد أن تتفوق بالدراسة.
  • اطلب المساعدة من زملاء الدراسة الذي يستطيعون تنظيم أمورهم بشكل أفضل.
  • اطلب استشارة من متخصص أكاديمي يساعدك على استكشاف أهدافك واستعادة الحماس لها.
  • إذا كان فقدان الشغف بسبب فشل التجربة ربما تحتاج لاستراحة قصيرة.
  • مارس التحفيز الذاتي واستعد الأفكار أو العبارات التي كانت تحمّسك للهواية.
  • ابحث عن حلول مبتكرة وجديدة لإعادة التجربة التي أحبطتك.
  • قم باسترجاع أعمالك السابقة أو الصور أو المحادثات المرتبطة بهواياتك أو حلامك.
  • أعد التواصل مع زملاء الهواية أو شركائك.
  • ابدأ بمتابعة آخر التطورات والأخبار المرتبطة بالهواية.
  • شارك في أنشطة أو لقاءات لها علاقة بالهواية.
  • خذ استراحة إذا كان ذلك ممكناً للتقليل من الإرهاق الوظيفي والاحتراق النفسي في العمل.
  • حاول إدخال تحسينات وأدوات جديدة للعمل لتحسين الأداء بما يشجع أكثر على العمل.
  • اطلب الانتقال من قسم إلى قسم آخر كنوع من التغيير.
  • حاول تنظيم عملك بشكل أفضل لأن تنظيم المهام والوقت يقلل من الملل والشعور بفقدان الشغف.
  • فكّر بكيفية الاستفادة من موهبتك أو مهاراتك الشخصية في العمل.
  • اسأل نفسك لماذا فقدت شغفك في العمل واعمل على علاجها.
  • تأكّد من إعادة رسم الحدود مع الزملاء في العمل خصوصاً إذا كانوا سبباً في الضغط الذي تعاني منه.
أسئلة اختبار فقدان الشغف في الحياة والعمل
1- هل تشعر أن الأشياء التي كانت تثير حماسك سابقاً أصبحت بلا معنى بالنسبة لك؟

نعم

لا

2- هل تجد صعوبة في بدء أي نشاط حتى لو كان بسيطاً أو ممتعاً سابقاً؟

نعم

لا

3- هل تمر أيامك بشكل متكرر دون أن تشعر بوجود هدف واضح تسعى إليه؟

نعم

لا

4- هل فقدت الرغبة في تطوير نفسك أو تعلّم أشياء جديدة؟

نعم

لا

5- هل تؤجل كثيراً لأنك لا تشعر بالحماس تجاه ما تفعله؟

نعم

لا

6- هل تشعر أن النجاح أو الإنجاز لم يعد يمنحك شعوراً حقيقياً بالرضا؟

نعم

لا

7- هل أصبحت تميل للانعزال أو تقليل تواصلك مع الآخرين بسبب فتور داخلي؟

نعم

لا

8- هل تستيقظ أحياناً وأنت تشعر أن يومك سيكون مملاً أو متشابهاً مهما حدث؟

نعم

لا

9- هل تجد نفسك تقوم بمهامك بشكل آلي دون اهتمام أو اندماج؟

نعم

لا

10- هل تشعر أن لديك طاقة عاطفية أو نفسية أقل بكثير مما كنت عليه سابقاً؟

نعم

لا

11- هل أصبحت تهمل هواياتك أو الأشياء التي كنت تعتبرها جزءاً مهماً من شخصيتك؟

نعم

لا

12- هل تشعر أن الحماس الذي يظهره الآخرون تجاه الحياة يبدو غريباً أو مبالغاً فيه بالنسبة لك؟

نعم

لا

13- هل تتجنب وضع خطط طويلة المدى لأنك لا تشعر برغبة حقيقية في المستقبل؟

نعم

لا

14- هل تجد صعوبة في الشعور بالفرح حتى عند حدوث أمور جيدة؟

نعم

لا

15- هل يراودك شعور متكرر بأنك “تطفئ الوقت” أكثر من أنك تعيشه فعلاً؟

نعم

لا

إذا كانت إجاباتك على معظم الأسئلة السابقة هي "نعم" فهذا يدل على أنك تعاني فعلاً من فقدان الشغف في الحياة، أما إذا كانت معظم إجاباتك هي "لا" فهذا يدل أنك ما زلت تتمتع بشغف كبير في حياتك، وإذا حصلت على نتيجة متعادلة بين الموافقة والرفض فهذا يدل على وجود مؤشرات لبداية فقدان الشغف مع وجود فرصة أكبر للتعامل معها قبل أن تتفاقم.

المراجع