فوائد الطحينة والقيمة الغذائية للطحينة

المكونات الغذائية للطحينة والسعرات الحرارية في الطحينة، فوائد الطحينية الصحية والغذائية، أضرار الطحينة والآثار الجانبية، طرق صناعة الطحينية وكيفية استخدام الطحينة

فوائد الطحينة والقيمة الغذائية للطحينة

فوائد الطحينة والقيمة الغذائية للطحينة

الطحينة أو طحينية السمسم هي خليط زيتي سميك يصنع من بذور السمسم بشكل أساسي، وينتشر استخدامها بشكل أساسي في مطابخ حوض المتوسط والبلدان العربية، وفي الأطباق الأسيوية والأفريقية التقليدية حيث أن الصلصات التي تعتمد على الطحينية تظهر بشكل أساسي في المطابخ الشامية والعراقية والتركية والقبرصية واليونانية وشرق أسيا والهند. ويرجع أقدم ذكر معروف لها إلى 3500 قبل الميلاد.

الطحينية غنية بالألياف والبروتين والعديد من الفيتامينات والمعادن الهامة لصحة الجسم ما يجعل منها مادة مغذية بشكل جيد جداً ومن أهم مكوناتها هي النحاس، السلينيوم، الفوسفور، الحديد، الزنك، الكالسيوم، الدهون، البروتين، الكربوهيدرات، الألياف، ونسبة ضئيلة من السعرات الحرارية.

يحتوي كل 100 غ من الطحينية على [2]:

العنصر الغذائي

كميته في كل 100 غرام من الطحينة

سعرات حرارية

570 سعرة حرارية

دهون

48 غ

كربوهيدرات

266غ

الألياف

9.3 غ

البروتين

18 غ

حمض الفوليك

98 ميكروغرام

النياسين

5.92 ملغ

فيتامين A

3 ميكروغرام

فيتامين B6

0.149 ملغ

كالسيوم

420 ملغ

النحاس

1.6 ملغ

حديد

2.51 ملغ

مغنسيوم

96 ملغ

منغنيز

1.4 ميكروغرام

فوسفور

752 ميكروغرام

بوتاسيوم

414 ملغ

السيلينيوم

74ملغ

الصوديوم

4.64 ملغ

  1. فوائد الطحينية لصحة القلب:
    •  إن بذور السمسم والتي هي المكون الأساسي للطحينية تتمتع بتأثير قوي في تقليل عوامل الخطورة على القلب ولهذا:
    •  فإن مادة الطحينة التي تحتوي على هذه البذور تساعد على خفض نسبة الكوليسترول الضار والذي يعتبر عامل خطير على صحة القلب والأوعية الدموية بسبب أحماض أوميجا 3 الدهنية التي تحتويها الطحينية [2]
    • بذور السمسم مليئة بمضادات الأكسدة أيضاً مثل Sesamin, Sesmolin وهما من مضادات الأكسدة الفريدة التي ينتجها السمسم وتقوم مضادات الأكسدة بحماية الخلايا من تلف الجذور الحرة والتي قد يسبب تلفها أمراض القلب والأوعية الدموية. [3]
  2. الطحينة وتقليل الالتهابات:
    • أحد أهم أسباب حدوث الالتهابات في الجسم هو النظام الغذائي الفقير والذي قد يسبب التهاب في المفاصل ومعظم الأمراض المزمنة في الجسم مثل السكري والسرطان وارتفاع ضغط الدم.
    • تعتبر الطحينية من مصادر الغذاء الغنية بمضادات الأكسدة والتي تكافح الالتهابات في الجسم، فهي تحتوي على Sesamin, sesmolin والذين يلعبان دوراً هاماً في مكافحة الالتهابات في الجسم
    • بالإضافة لأن مضادات الأكسدة الموجودة في بذور السمسم تمنع انتاج السيتوكينات الالتهابية.
  3. الطحينة تحمي من السرطان:
    تحتوي الطحينية على مركب يدعى السمسمول وهو مركب طبيعي يعتقد أن له خصائص مضادة للسرطان وأنه يوقف نمو وانتشار خلايا سرطان الكبد، ويقاوم سرطان القولون وسرطان عنق الرحم أيضاً. [2]
  4. فوائد الطحينة للبشرة:
    • يوجد في الطحينية الكثير من الدهون الجيدة للبشرة والتي تعزز امتصاص الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون مثل فيتامين A وفيتامين E ، حيث أن كلاهما من الفيتامينات الهامة في منع علامات الشيخوخة.
    • كما أن الطحينية تحتوي على الزنك والذي يعتبر مركب أساسي في الكولاجين المسؤول عن مرونة البشرة والحفاظ عليها
    • كما تحوي الطحينية الحديد النباتي والذي يعتبر عنصر هام جداً للشعر والجلد والأظافر. [3]
  • تحتوي الطحينية على نسبة عالية من الدهون الصحية غير المشبعة والتي تعتبر من الدهون الجيدة، فهي غنية بأحماض أوميجا3 وأوميجا6 الدهنية ولهذه الأحماض خصائص تدعم صحة القلب وظائف المخ، وتساهم هذه الدهون أيضاً في خفض نسبة الكوليسترول. [3]
  • الطحينية غنية أيضاً بفيتامين B1 والحديد والمغنيسيوم والفوسفور والمنغنيز والنحاس وبعض الفيتامينات الأساسية والتي توفر فوائد صحية كبيرة.
  • الطحينية مصدر جيد للكالسيوم: تكمن أهمية الكالسيوم في بناء العظام والمحافظة عليها وتقويتها إضافةً للقيام بالعديد من عمليات الجسم الهامة كمساعدة الأوعية الدموية بنقل الدم من خلال الجسم، وتعتبر الطحينية من أفضل المصادر النباتية للكالسيوم لأنها مصنوعة بالأغلب من زيت بذر السمسم الغني بالكالسيوم.
  • خصائص الطحينية المضادة للأكسدة: الطحينية غنية بالعديد من المعادن الأساسية مثل النحاس الذي له دور كبير في تخفيف الألم وتقليل التورم، كما أنه يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، ويساعد أيضاً جهاز المناعة بخصائصه المضادة للأكسدة.
  • الطحينية والجهاز المناعي: تحتوي الطحينية على الحديد والنحاس والزنك والسيلينيوم، وتوفر هذه المغذيات الكثير من الدعم للجهاز المناعي حيث أن الزنك يساعد في تطوير خلايا الدم البيضاء ويدعمها في تدمير الجراثيم، أما النحاس فيحتوي على أنزيمات تساعد الجهاز المناعي في انتاج كريات الدم البيضاء أيضاً، والسيلينيوم يساهم في انتاج مضادات الأكسدة والأجسام المضادة.
  • تساعد الطحينية في إنقاص الوزن بسبب النسبة العالية من المعادن القلوية التي تحتويها والتي تساعد في هضم الطعام بطريقة أفضل. [4]

تعتبر الطحينية منتج آمن بشكل عام ولكن يوجد بعض الحالات التي قد تتضمن آثار سلبية محتملة لها ومنها:
تعتبر الطحينية غنية جداً بأحماض أوميجا 6 والتي هي عبارة عن دهون غير مشبعة موجودة بشكل أساسي في الزيوت النباتية مثل عباد الشمس وزيوت الذرة
وإن اتباع نظام غذائي غني بأحماض أوميجا 6 ومنخفض بأحماض أوميجا 3 قد يسبب بعض الاضطرابات في الجسم، لذا ينصح بتناول الطحينية مع الأطعمة الغنية بأحماض أوميجا3 مثل الأسماك أو تناول الطحينية بكميات معتدلة وعدم الأفراط بها.
بعض الأشخاص قد يعانون من حساسية تجاه بذور السمسم والتي قد تسبب رد فعل تحسسي يمكن أن يؤدي إلى صعوبة وضيق في التنفس، في هذه الحالة يجب تجنب تناول بذور السمسم.
تخزين الطحينية بشكل عام في أماكن تخزين الطعام ويمكن وضعها في البراد أيضاً للحفاظ عليها لمدة أطول لكن تجنب وضعها في الثلاجة أو في الأماكن الحارة لأنها تفسد وتصبح مضرة على الصحة. [5]

تصنع الطحينة بشكل أساسي من بذور السمسم الطبيعي غير المقشر "الخام" أو المقشر الذي يعطي لون فاتح أكثر إضافة لذلك فإنها تصنع من بذور السمسم الأسود أيضاً، ويمكن استخدام بذور السمسم بشكل نيء أو بعد التحميص ويتميز كل صنف بنكهة ولون مختلف.
من الأفضل عند صنع الطحينة استخدام الزيت معها مثل زيت الزيتون أو زيت السمسم، حيث أن طحن البزور بدون زيت يزيد وقت الطحن ولا تكون بالجودة المطلوبة.

وهذه واحدة من أفضل طرق صناعة الطحينة [6]:

  • نختار بالبداية بذور السمسم الخام التي تمنح الطحينية قيمة غذائية أكبر من بذور السمسم المقشرة.
  • نضع البذور في مقلاة على نار متوسطة ونقوم بتقليبها بشكل متكرر حتى تصبح بلون فاتح تقريباً لفترة خمس دقائق.
  • بعد ذلك ننقل البذور إلى طبق كبير من أجل تبريدها بشكل كامل.
  • نقوم بوضع البذور بعد تبريدها بشكل جيد في الخلاط أو في مدق الهاون ونقوم بطحنها حتى تشكل عجينة متفتتة.
  • نقوم بإضافة ملعقتين من زيت الزيتون إليها وثم نقوم بتحريكها بشكل جيد حتى يتجانس الزيت مع عجينة السمسم ونقوم بعدها بزيادة الزيت حسب الرغبة حيث نقوم بإضافة ملعقتين من الزيت في كل مرة ونحركها بشكل جيد بعدها.
  • بعد ذلك ننقل الطحينة إلى وعاء محكم الإغلاق، ونضعها في البراد لمدة شهر، وتصبح جاهزة للاستخدام بعد ذلك.

تعتبر الطحينة مادة متعددة الاستخدام بشكل كبير ويمكن استخدامها كما يلي [1]:

  • تناولها بشكل مباشر من العلبة.
  • وضعها بشكل مباشر على الخبز المحمص.
  • يضاف إليها القليل من زيت الزيتون وعصير الليمون والخردل والتوابل لإنشاء صلصة يمكن استخدامها مع سلطات الخضار والفواكه أو مع السمك.
  • تستخدم لإضافة نكهة خفيفة على الخبز بأنواعه المختلفة والحلويات والكعك.
  • تستخدم بشكل أساسي مع الحلاوة الطحينية والبابا غنوج والحمص لصناعة الحمص الناعم "المسبحة" وهي واحدو من أشهر الأكلات الشامية.
  • تستخدم أيضاً إلى جانب البطاطا المقلية.
  • يمكن إضافتها إلى بعض العصائر الطبيعية أيضاً.

المصادر و المراجعadd