شفط الدهون بالفيزر Vaser النتاج وأسعار العملية

نتائج وفوائد شفط الدهون بالفيزر Vaser وشروط العملية، خطوات عملية شفط الدهون بالفيزر، تكلفة وأسعار عملية شفط الدهون بالفيزر، وأضرار شفط الدهون بالفيزر

شفط الدهون بالفيزر Vaser النتاج وأسعار العملية

شفط الدهون بالفيزر Vaser النتاج وأسعار العملية

يسعى الأشخاص عموماً للحصول على جسم رشيق وقوام متناسق فيبحثون عن الطرق المتاحة للتخلص من الدهون والسمنة والوزن الزائد. في هذه المقالة عن شفط الدهون بالفيزر وهي إحدى التقنيات الحديثة التي يتم من خلالها التخلص من الدهون سنوضح لكم ما هي هذه العملية وكيف تتم إضافة لما هي الشروط والضوابط لإجراء عملية شفط الدهون بالفيزر.  وبالطبع فلأي عملية آثار جانبية سنتحدث عنها كما سنعطيكم لمحة عن التكلفة المالية لمثل هذا الإجراء الطبي التجميلي.

animate

تتم عملية شفط الدهون بتقنية الليزر الرباعي أو ما يسمى بالفيزر Vaser ويتم خلالها تذويب الدهون الموجود حول العضلات وفي المنطقة المحيطة بها وتتم باستخدام موجات فوق صوتية ذات دقة وقوة عاليتين أعلى وأفضل من الأشعة المستخدمة في تقنية الليزر العادية ويمتاز هذا الاجراء بكونه دقيقاً جداً حيث يستطيع الطبيب المختص نحت شكل العضلات التي يرغب المريض بالحصول عليها ويشكلها في حالتي السكون والحركة.
وهذه التقنية قادرة على نحت الجسم بزوايا وعضلات وأماكن لا تتمكن التقنيات الأخرى من الوصول إليها وبشكل خاص نحت عضلات الذقن والتخلص من الدهون الموجودة في الفخذين من الداخل والدهون التي تتراكم في الذراعين.

ومن مميزات عملية شفط الدهون بالفيزر ما يلي: [1]

  1. الدقة العالية في استهداف والدهون والخلايا المراد التخلص من الدهون الموجودة فيها حيث أنها تستهدف بشكل خاص الخلايا الدهنية ولا تحدث أي ضرر بالأنسجة المحيطة بها.
  2. إمكانية نحت الجسم وتشكيل العضلات في أجزاء وأماكن من الجسم لا تستطيع التقنيات الأخرى تحصيل نفس النتيجة على نفس الزوايا والعضلات كما أنها تقوم بإذابة الدهون المستعصية التي لم يستطع الشخص التخلص منها عبر ممارسة الرياضة واتباع الحمية الغذائية أو حتى استخدام التقنيات الأخرى لشفط الدهون من الجسم.
  3. بدأت التقنية في الولايات المتحدة الأمريكية بموافقة هيئة الغذاء والدواء لأول مرة عام 2001 وتم استخدام تقنيات الموجات الصوتية الانتقائية وبدأت الأجهزة الطبية بالتطور وصولاً للجيل الرابع المنتشر هذه الأيام.
  4. تقليل احتمالية حدوث نزيف بعد الانتهاء من عملية شفط الدهون بالفيزر على عكس التقنيات الأخرى التي قد تسبب حدوث نزيف للمريض بعد الانتهاء من إجراء العملية.

لضمان نجاح إجراء عملية شفط الدهون بالفيزر هناك عدد من الشروط والضوابط والمحددات ومنها: [2]

  1. إذا كانت زيادة الدهون ليست كبيرة أي لا تزيد عن 30% من وزن الشخص.
  2. أن تكون الزيادة في الدهون متركزة في مناطق معينة من جسم الإنسان وليست موزعة على كل الجسم فهذه التقنية تعمل بشكل دقيق لذلك لكما كانت المساحة محددة أكثر كان نجاح هذا الإجراء أكبر.
  3. في حالة السمنة في المناطق مثل أعلى الذراعين والفخذين ومنطقة البطن والذقن والمعدة والصدر والساقين ومحيط الركبة.
  4. يصلح إجراء عملية شفط الدهون بالفيزر في المناطق ذات الأنسجة الليفية المعقدة والصعبة مثل منطقة الظهر.
  5. تستخدم تقنية شفط الدهون بالفيزر في حالات تضخم الثدي عند الرجال أو ما يعرف بمشكلة التّثدي.
  6. يفيد إجراء شفط الدهون بالفيزر في نحت جسم المرأة بعد الحمل والولادة للتخلص من الدهون التي تتراكم في منطقة البطن بعد الولادة.

لتوضيح الإجراءات التي تتم في عملية شفط الدهون بالفيزر فإن العملية تتم ضمن الخطوات والمراحل التالية:  [3]

  • التخدير: في إجراء شفط الدهون بالفيزر يتم الإجراء تحت تأثير التخدير الموضوعي والذي يقلل الألم ويجعله شبه معدوم لكن في بعض الحالات التي يشعر فيها المرضى بالتوتر والخوف من العملية يتم تخديرهم تخديراً كلياً في عملية شفط الدهون بالفيزر من الجسم.
  • الشق الجراحي: يتم عمل شق جراحي صغير جداً لا يتجاوز بضع ميللي ميترات ليتم حقن السائل من خلال هذا الشق باستخدام قناة صغيرة. ويتكون هذا المحلول من ملح يسبب زيادة سمك الطبقة الدهنية التي يود المريض التخلص منها وإزالتها كما أن هذا السائل يقوم بتخدير المنطقة المراد شفط الدهون منها بتقنية الفيزر. كما أن السائل يقوم بتقليل فقدان الدم أثناء إجراء العملية بسبب إبعاد الأوعية الدموية أثناء عملية شفط الدهون.
  • إغلاق الشق الجراحي: بعد الانتهاء من شفط الدهون بالفيزر يتم سحب القناة وإغلاق الشق الجراحي وهو إجراء بسيط وغير مؤلم أيضاً.

يمتاز السائل المستخدم في عملية شفط الدهون بالفيزر بقيامه بعدة وظائف مهمة تضمن نجاح عملية شفط الدهون بالفيزر وتحقيق أفضل مستوى من الفائدة ومن هذه الوظائف:

  1. يقلل من حدوث الكدمات والالتهابات التي تنتج عن العملية.
  2. تسريع عملية التعافي والاستشفاء مقارنة بالتقنيات الأخرى لشفط الدهون.
  3. استهداف الأجزاء التي يراد التخلص من الدهون منها بدقة عالية وبشكل محدد.
  4. استخدام السائل يسهل عملية رسم العضلات وشفط الدهون بالفيزر وخاصة رسم عضلات المعدة وإزالة الدهون في منطقة الذقن والذراعين.
  5. امتصاص الدهون وشفطها دون تعريض الأعصاب أو الأنسجة أو الأوعية الدموية للمنطقة المراد شفط الدهون منها لأي ضرر أو أذى أثناء إجراء عملية شفط الدهون بالفيزر.

تختلف تكلفة عملية شفط الدهون بالفيزر من بلد لآخر فتعتبر تكلفة العملية في الدول العربية أقل تكلفة منها بالمقارنة مع الدول الأوروبية حيث أنها مثلاً في الولايات المتحدة الأمريكية تصل تكلفة هذه العملية بالمتوسط إلى 6 آلاف دولار أمريكي بينما في الإمارات العربية المتحدة فإن متوسط تكلفة عملية شفط الدهون بالفيزر هي 5500 دولار وفي مصر متوسط التكلفة للتعملية تقدّر تقريباً ب 2500 دولار أمريكي.

وبحسب مواقع متخصصة بمتوسط تكلفة العملية فإن متوسط تكلفة العملية في عدد من الدول هي كالآتي: [4]

  • أسعار شفط الدهون بالفيزر في الأردن 1000 دولار أمريكي.
  • أسعار شفط الدهون بالفيزر في تركيا 6500 دولار أمريكي.
  • أسعار شفط الدهون بالفيزر في بولندا 1500 دولار أمريكي.
  • أسعار شفط الدهون بالفيزر في إيطاليا 2500 دولار أمريكي.
  • أسعار شفط الدهون بالفيزر في أوكرانيا 1500 دولار أمريكي.
  • أسعار شفط الدهون بالفيزر في قطر 3000 دولار أمريكي.
  • أسعار شفط الدهون بالفيزر في اليونان 6000 دولار أمريكي.
  • أسعار شفط الدهون بالفيزر في بريطانيا 6500 دولار أمريكي.
  • أسعار شفط الدهون بالفيزر في ألمانيا 3000 دولار أمريكي.

لكل إجراء طبي عدة آثار جانبية ومضاعفات، كما أن كل عملية يوجد لها عدد من المخاطر التي يتوجب على الطبيب شرحها للمريض وإخباره عن طرق التعامل معها للتخلص منها. وفي عملية شفط الدهون بالفيزر يوجد عدد من المخاطر التي قد تصيب المريض بعد انتهاء العملية ومن هذه المخاطر:  [5]

  1. خطر حدوث النزيف أثناء عملية شفط الدهون بالفيزر.
  2. خطر التعرض للكدمات والتهابات.
  3. خطر إصابات الأنسجة غير الدهنية وتتمثل بالاحمرار والالتهاب.
  4. خطر التعرض للعدوى بعد العملية أو خلالها.
  5. خطر التعرض للجلطات والخثرات في أثناء العملية أو بعدها.
  6. احتمالية الإصابة بالحروق في حال قلة خبرة الطبيب الذي يقوم بإجراء عملية شفط الدهون بالفيزر.

يجب على الطبيب شرح العيوب المحتملة من إجراء عملية شفط الدهون بالفيزر للمريض ومن هذه العيوب التي قد تغير رأي المريض في نوع التقنية أو الإجراء:

  • الوقت الطويل الذي تستغرقه عملية شفط الدهون بالفيزر مقارنة بالتقنيات الأخرى لعمليات شفط الدهون.
  • احتمالية حدوث عدم تماثل في الجسم وذلك يعود لأن آلية عمل شفط الدهون بالفيزر تقوم على إزالة الدهون من جزء معين ما قد ينتج في حال قلة خبرة الطبيب عدم تماثل في شكل الجسم.
  • احتمالية حدوث حروق سطحية في الجلد وحدوث ندوب على البشرة.
  • عدم ظهور نتائج مباشرة حيث أن عملية شفط الدهون بالفيزر تحتاج قرابة ست أشهر ليلاحظ المريض الفرق الذي يحتاجه ويرضيه.
  • الراحة لمدة أسابيع بعد إجراء عملية شفط الدهون بالفيزر بسبب تورم منطقة العملية وحدوث تنميل فيها.
  • احتمالية حدوث التهاب شديد في مكان إجراء عملية شفط الدهون بالفيزر في حال عدم أخذ العلاج المناسب.

المصادر و المراجعadd