هل الاهتمام الزائد بالزوجة يفسد العلاقة الزوجية!

هل الاهتمام الزائد بالزوجة يقتل الحب! أشكال اهتمام الرجل الزائد بزوجته وكيف تتعاملين مع المبالغة بالاهتمام، سلبيات وإيجابيات اهتمام الزوج الزائد بزوجته

هل الاهتمام الزائد بالزوجة يفسد العلاقة الزوجية!

هل الاهتمام الزائد بالزوجة يفسد العلاقة الزوجية!

الاهتمام من أفضل الطرق للتعبير عن الحب وإظهار الود للطرف الآخر وتحتاج له جميع السيدات لتتمكن من تحمل أعباء الزواج الكبيرة ومسؤولياته المتعبة، ولكن هنالك حالات قد يكون الاهتمام فيها زائداً لدرجة تصل إلى التقييد والتملّك، فهل يمكن أن تكره المرأة اهتمام زوجها الزائد بها! وما هي أشكال اهتمام الزوج الزائد المزعجة وكيف تتعاملين معها... هذه الأسئلة وغيرها في الفقرات التالية.

يوجد عدة أنماط من الاهتمام الزائد بالزوجة التي قد تكون مزعجة للمرأة وغير محببة، ذكر منها مثلاً: [2]

  1. اهتمام الزوج الزائد بالتفاصيل: تشكو الزوجة عادةً من تجاهل زوجها للتغييرات البسيطة التي تجريها كتغيير لون شعرها أو تبديل شيء في ديكور غرفة الجلوس، لكن عندما يكون الاهتمام زائداً ومبالغاً به، وينتبه الرجل لأدق التفاصيل حتى يصل إلى حالة من الهوس، ما يجعله أيضاً يعطي رأيه في أشياء لا تريد الزوجة أن تسمع رأيه بها، أو يتدخل بتفاصيل تعتبرها من اختصاصها فقط؛ هذا كله قد يؤدي لخلافات جذرية في العلاقة الزوجية بسبب هذا النمط من الاهتمام الزائد.
  2. الاهتمام الزائد من الغيرة والشك: ربما يكون اهتمام الزوج الزائد بدافع الغيرة من جميع الأشخاص المحيطين بالزوجة، والذي قد يصل في بعض الأحيان إلى الشك وهو الأمر الذي لا تستطيع تقبله أي امرأة، فعندما يبرر الزوج اتصالاته الكثيرة من مكتبه للبيت بأنه يريد الاطمئنان؛ غالباً ما تشعر المرأة بالانزعاج وتفسر ذلك كنوع من الشك.
  3. المحبة المفرطة والتملّك: من أشكال الاهتمام أيضاً هو المبالغة في الحب والذي يصل للرغبة بالتملك، فقد يصل الزوج لمرحلة يمنع فيها الزوجة عن أهلها وصديقاتها تحت مسمى الحب، ويبرر ذلك أنه مستعد لتأمين كل ما تحتاجه مقابل الحفاظ على هذا الوضع، لكن هذا النوع من الاهتمام الزائد يجعل المرأة تنفر من الرجل.
  4. المبالغة بالهدايا: كثرة الهدايا التي يحضرها الزوج دون مناسبة تعبيراً عن اهتمامه؛ قد تنعكس على شعور الزوجة من خلال فقدان المتعة بالهدية لأنها متوقعة في كل وقت وفي أي وقت، أو لأنها تخشى أن زوجها يصرف أكثر مما يجب على الهدايا التي غالباً ما تكون غير ضرورية، وقد تخشى أن تصارحه بمشاعرها خوفاً من جرح مشاعره.
  5. المبالغة بمراعاة مشاعر الزوجة: الابتعاد عن الأشياء التي تجرح المرأة والحفاظ قدر الإمكان على مشاعرها هو بحد ذاته من أهم علامات الاهتمام بها، والذي يعطيها استقرار من الناحية العاطفية، لكن عندما يتحول هذا الاهتمام إلى نوع من المحاباة أو الضعف أمام المرأة أو حتى النفاق؛ ذلك قد يكون مزعجاً للزوجة أكثر من الإهمال!
  6. المبالغة بتلبية رغبات الزوجة: لا شكّ أن الزوجة تكون سعيدة بتلبية رغباتها المادية والمعنوية، لكنها أيضاً قد تشعر بالضيق إن كان زوجها يحاول تلبية كل ما تريده مهما كان دون أدنى نقاش، خصوصاً إذا كانت هذه الرغبات مادية صرفة، حيث تشعر في لحظة أنه "يشتري سكوتها" أو يتجنب الدخول معها في نقاش حتى وإن لم يكن مقتنعاً، وسنفسر ذلك أكثر في الفقرة التالية عن أسباب انزعاج المرأة من الاهتمام الزائد.
  7. اهتمام الزوج المنافق: لا شكّ أن هذا أسوأ أنواع الاهتمام الزائد بالنسبة للمرأة، فالزوج عندما يبالغ بإظهار اهتمامه بزوجته أمام الآخرين -حتى وإن كان ذلك عفوياً- تشعر الزوجة أن هذا الاهتمام مجرد تمثيلية يقوم بها الزوج أمام الناس وليس الهدف الحقيقي منه هو إرضاؤها هي!

الاهتمام والدلال مطلب أساسي لمعظم الزوجات، خصوصاً أن الرجال غالباً ما يفقدون جزءاً كبيراً من الرومانسية والاهتمام العاطفي بعد الزواج، ربما بسبب ثقل مسؤولياتهم أو أنها طبيعة الرجل التي تملي عليه التراجع عن الحالة الرومانسية عندما يطمئن للارتباط ويبدأ في معركة الحياة العملية، وعلى الرغم أن الشكوى الأكثر شيوعاً من السيدات هي "زوجي لا يهتم بي"، لكن الاهتمام قد يكون هو المشكلة عندما يصبح مبالغاً به وزائداً عن حدوده، كذلك الأمر عندما يكون هذا الاهتمام متذبذباً أو مفاجئاً أو يخفي وراءه غاية.

لكن ما الذي يزعج المرأة باهتمام الرجل الزائد بها حقاً!

  • تشعر بتقييد الحرية: رغبة الزوجة بالحصول على مساحة خاصة سواء على مستوى الوقت أو الخيارات اليومية أو حتى المصيرية من الأمور التي تجعل الاهتمام الزائد مزعجاً. فعندما يلعب الزوج دوراً أبويّاً في علاقته مع زوجته، ويسدّ عليها أبواب الاختيار بحجّة الاهتمام؛ ستشعر بالتقيد بدلاً من شعورها بالأهمية.
  • تخشى أن يكون اهتماماً للتمويه: من أهم الأسباب التي تجعل المرأة منزعجة من اهتمام زوجها الزائد هو خوفها من هذا الاهتمام، خصوصاً إذا كان اهتمامه متذبذباً أو غامضاً ولا يتوافق مع طبيعته وشخصيته، فهي تخشى أن يكون الاهتمام تستراً على أمر يفعله مثل الخيانة، أو طبعٍ يخفيه مثل الشك، أو محاولةً لإثبات نفسه أمام أشخاص آخرين وليس أمام زوجته!
  • تخجل من الاهتمام الزائد أمام الناس: غالباً ما ينظر المحيط الاجتماعي -خصوصاً في البيئات المحافظة- إلى الرجل الذي يهتم بزوجته بشكل زائد على أنه رجل ضعيف "تحكمه زوجته"، وقد تكون هذه الصورة الاجتماعية مزعجةً للزوجة خصوصاً إن لم يكن التحكّم بزوجها أحد أهدافها، فنسبة كبيرة من السيدات يملن للحفاظ على الصورة الاجتماعي الذكورية لأزواجهن بغض النظر عمّا يحصل في البيت بعيداً عن عيون الناس.
  • تشعر أن شخصية زوجها ضعيفة: الشخصية القوية للرجل هي المفضلة لدى معظم السيدات، وبعض مظاهر المبالغة بالاهتمام قد تجعل الرجل يبدو ضعيف الشخصية وغير قادراً على المواجهة أو النقاش أو الرفض، وفي هذه الحالة قد يفسد الاهتمام الزائد العلاقة الزوجية لأن الزوجة تريد فعلاً أن يكون زوجها صاحب موقف.
  • تنزعج من التبذير: بما أن التبذير والإسراف من أشكال الاهتمام المفرط بالزوجة، فقد يكون انزعاج الزوجة مبني على خوفها من هذا التبذير ونتائجه على الحياة الزوجية، فعندما تكون الزوجة مدبّرة لن تكون سعيدة بهدية لا استخدام لها وبدون مناسبة، وفي نفس الوقت تعتقد أنها تستطيع توظيف ثمنها في شيء تحتاجه فعلاً.
  • لا تستطيع تحقيق التوازن: خصوصاً عندما يكون الزواج تقليدياً ولا يوجد مشاعر عميقة متبادلة تجمع بين الزوجين، حيث تشعر الزوجة بالذنب لأنها غير قادرة على تمثيل دور الشغف واللهفة والاهتمام لترد على اعتمام زوجها الزائد، هذا ما قد يجعل ردّ فعلها على اهتمام الزوج سلبية للغاية، حتى هي لا تكون راضية عنها.

طريقة التعامل مع الاهتمام الزائد تعتمد على طبع الزوجة ومدى قدرتها على احتواء الاهتمام دون أن يؤثر سلباً على الحياة الزوجية، ويمكن أن تتعامل المرأة مع اهتمام الزوج الزائد من خلال: [2،3]

  1. تحديد ما يزعجكِ بالاهتمام الزائد: أول ما يجب عليكِ فعله هو تحديد السبب الذي يجعلك غير مرتاحة مع زوجك المفرط بالاهتمام، هل تشعرين أنه لا يمتلك موقفاً واضحاً من شيء ويوافق على بياض! أم أنّك تخشين على صورتك الاجتماعية واتهامك بالتسلط؟ هل تعتقدين أنه يبالغ بالاهتمام ليخفي أمراً عنكِ، أم أنّه شكاك ويريد أن تظلي تحت عينه دائماً؟ تحديد سبب الاهتمام الزائد وما يزعجكِ فيه؛ هو مفتاح الحل.
  2. تبادل الاهتمام مع الزوج: يجب على الزوجة أن تبادل زوجها اهتمامه، لأنه يعطيها ما تحتاج إليه عاطفياً ومادياً؛ وبالمقابل يجب عليها مبادلته وأن تحاول قدر الإمكان التعبير عن اهتمامها به وامتنانها لاهتمامه بها.
  3. الحوار مع الزوج: في حال كان اهتمام الزوج مبالغاً به ووصل لحد مزعج ومقلق؛ من الممكن أن تلجأ الزوجة لنقاش زوجها بصراحة حول ما يزعجها باهتمامه الزائد أو ما يجعلها ترغب بتقليل هذا الاهتمام، لكن يجب أن تتجنب التجريح أو الهجوم عليه، خصوصاً إن آمنت بنيّته الطيبة.
  4. التجاهل الإيجابي: إذا كان اهتمام الزوج الزائد نابعاً من طبعه العطوف وشخصيته الحنونة؛ فالأفضل أن تحاولي الانسجام مع طبع زوجك هذا والتأقلم مع اهتمامه، هذا يسمى التجاهل الإيجابي، الذي يساعدك على قبول ما يزعجك قدر الممكن وتقليل آثاره على الحياة الزوجية.
  5. طلب استشارة زوجية: في كثير من الحالات قد تعجزين عن تفسير مشاعرك بنفسكِ أو عن إيجاد الحلول، يمكنك اللجوء إلى مستشار العلاقات الزوجية الذي يتعامل مع الكثير من الحالات المشابهة ويمتلك خبرة كافية لتقديم حلول عملية ومتابعة نتائجها، اختاري مستشاراً من حِلّوها عبر النقر هنا.
  1. الشعور بالتقييد: الشعور في بعض الأحيان بالتقييد نتيجة الاهتمام الزائد يجعل الزوجة تحاول بشتى الوسائل أن تحصل على مساحة قليلة من حريتها الشخصية، حتى لو دفعها ذلك للتهرب من زوجها أو الكذب عليه، وفي حال لم تستطع الحصول على هذه المساحة قد تنشأ خلافات عميقة ومستمرة بين الزوجين، ولن يستطيع الزوج فهم هذه الخلافات؛ فهو يعتقد أنه يقوم بدوره على أكمل وجه ويهتم إلى أقصى حد!
  2. قد تعاني الزوجة من قلق الانفصال: في حال لم تستطع الزوجة التوصل إلى حل مع اهتمام زوجها الزائد قد تصل للتفكير بالانفصال وتكرار هذه الفكرة قد ينشأ لديها قلق الانفصال بشكل دائم، وربما يطوّر الاهتمام المبالغ به نوعاً من الاعتمادية المرضية لدى الزوجة تجعلها تخشى دائماً من الانفصال.
  3. التعلق الزائد لحد الهوس: الاهتمام الزائد يولّد تعلّقاً زائداً بالزوجة، فحتى لو كان الرجل مشغولاً قد يريد معرفة ماذا تفعل زوجته نتيجة تعلقه بها، وكلّ تغيير ولو كان طفيفاً في مزاج الزوجة أو تصرفاته سيكون مصدراً للقلق، وهذه التصرفات قد تشعر الزوجة بالضجر والحصار وعدم التفاهم مع الزوج.
  4. تحول الاهتمام لعادة وروتين: الاهتمام الكبير له أوقات معينة ومناسبات خاصة، ولكن في حال كان الاهتمام مفرطاً بشكل دائم يصبح جزء من الروتين، الذي يكون مملاً في بعض الأحيان ويفقد معناه.
  5. الاهتمام الزائد والتمرد: عندما يزيد الاهتمام بشكل كبير بالمرأة قد تشعر بنوع من الغرور، وتحاول التمرد على الزوج، فهي على ثقة بأنه يحبها ولن يتوقف على الاهتمام بها مهما فعلت مما قد يجعلها تتمرد عليه. 
  6. الاستخفاف بقيمة الرجل: عندما لا تقدّر المرأة مشاعر الرجل قد تقوم بالاستخفاف بمشاعره نحوها واهتمامه الزائد فيها وتقلل من قيمته أمام نفسه بالدرجة الأولى، وهذا قد يغلق أبوب التفاهم في العلاقة الزوجية.
  7. التجاهل السلبي: أيضاً من أشكال تعامل المرأة مع اهتمام زوجها الزائد هو التجاهل وعدم مبادلته مشاعره واهتمامه، ما قد يجعل الرجل نفسه مكتئباً وحزيناً بسبب شعوره بالتضحية دون مقابل مع عدم قدرته على التوقف عن الاهتمام الزائد.

إذا استطاع الزوج ترشيد اهتمامه بزوجته؛ فهو المطلوب لتحقيق التفاهم والسعادة الزوجية، بحيث لا يكون مهملاً بارداً، ولا مهتماً بشكلٍ مزعج وفظ، ومن إيجابيات الاهتمام المتوازن بالزوجة:

  • الانسجام والتفاهم: الاهتمام من قبل الرجل يساعد على حل الخلافات الزوجية مهما كانت طبيعة الخلاف، فالأنثى بطبعها عاطفية تحب الاهتمام، وهذا الأمر بمثابة طاقة لها لتكون قادرة على تقبل الواقع وحل خلافاتها الزوجية قبل أن تتفاقم، لذلك يكون الاهتمام وسيلة لبعث الانسجام والتفاهم في العلاقة الزوجية بعيداً عن الخلافات.
  • الثقة المتبادلة: الاهتمام يعزز شعور المرأة بالثقة بنفسها أولاً وبزوجها ثانياً، وهذا ينتج عنه العديد من الإيجابيات على العلاقة الزوجية والتي تبعث الاستقرار في المنزل، فالثقة تعزز الصدق بين الزوجين والصدق يعزز الاستقرار المنزلي.
  • إشباع العاطفة للزوجة: من أهم إيجابيات الاهتمام هو إشباع الرغبة العاطفية للزوجة، فعند شعورها بالاكتفاء العاطفي هذا يعطيها حافز لتكون أقوى ولتشعر بالسعادة الزوجية.
  • استقرار نفسي للأطفال: الاستقرار الزوجي ينعكس بشكل أساسي على الاستقرار النفسي للأطفال ويجعل الزوجين قادرين على تأمين الجو التربوي المناسب للأطفال من أجل بناء شخصياتهم بالطريقة الأمثل.
  • هل الاهتمام الزائد يقلل من قيمة الرجل؟ الاهتمام بحد ذاته لا يقلل من قيمة الرجل، لكن المبالغة بالاهتمام خصوصاً عندما تعبّر الزوجة عن انزعاجها من هذا الاهتمام المفرط؛ قد تؤثر على صورة الرجل في عين زوجته وربما في أعين المحيطين به، لكن إذا كان مستوى الاهتمام مقبولاً من الشريكين، فهو يعزّز قيمة الرجل عند زوجته وأطفاله، ويعطي استقرار للعلاقة الزوجية ويجعل المرأة تساعد الرجل وتقف معه في جميع العقبات التي قد تواجهه، لمجرد أنها تشعر باستقرار عاطفي معه. [4]
  • هل الاهتمام الزائد يقتل الحب؟ هنالك حالات مختلفة للاهتمام الزائد فمثلاً في حال كان الاهتمام نابع عن محبة من الزوج فهذا لا يقتل الحب؛ بل على العكس يعزز الحب بين الزوجين، ولكن في حال كان الاهتمام الزائد استجابة لطلب الزوجة، فهذا سوف يقتل الحب لأنه نابع مجاملة أو رغبة مزيفة أو حتى نفاق، وفي حالة أخرى قد يقتل الاهتمام الزائد الحب إن وصل لحدود فرض السيطرة ومحو شخصية الطرف الآخر، أو كان نابعاً من الشك المرضي.
  • هل الاهتمام الزائد يجعل المرأة تعشق الرجل؟ الاستقرار العائلي مبني على عدة أسس منها أن وجود استقرار مادي وقدرة على التعامل الصحيح مع الأطفال، فمثلاً في حال كان الزوج نكدي ويعامل الزوجة والأطفال بطريقة مزعجة؛ وبعد ذلك يقدم الهدايا والاهتمام، هذا لا يجعل المرأة تعشق الرجل بل يجعلها تكرهه.
  • ما الفرق بين الاهتمام الزائد والتملك؟ يوجد فرق كبير بين الاهتمام الزائد النابع من الشعور بالحب تجاه المرأة، وبين التملك الذي يجعل المرأة تضجر من التقييد والتسلط، فعندما يتحول الاهتمام إلى حب للسيطرة ورغبة بإبراز شخصيته تحت غطاء الاهتمام؛ هذا يحوّله من الاهتمام الزائد إلى سيطرة وتملك، وهو ما تكرهه المرأة ولا تستطيع تحمله إطلاقاً.

المصادر و المراجعadd