تعلم مهارات جديدة وأهمية تعلم المهارات

أريد تعلم شيء جديد! فوائد تعلم مهارات جديدة وما هي أهم المهارات التي عليك تعلمها؟ ما هو الفرق بين المهارات الليّنة والمهارات الصعبة وكيف تتعلم مهارة؟

تعلم مهارات جديدة وأهمية تعلم المهارات

تعلم مهارات جديدة وأهمية تعلم المهارات

المهارات شيء أساسي وضروري عند شغل أي وظيفة، ومن المهم أن يطور الإنسان مهاراته حتى أثناء العمل، فما أهمية تعلم مهارات جديدة وما الفرق بين المهارات الصعبة واللينة والمهارات التي عليك تعلمها بعد التخرج؟ والمزيد ستتعرف عليه في هذا المقال.
 

تعلم مهارات جديدة مهم للغاية، وسنعرض فيما يلي أبرز فوائد تعلم مهارات جديدة: [1]

  1. يبقيك بصحة جيدة: التعلم يبقي عقلك مشغولاً وجسمك نشطاً، ويحقق لك الفوائد التالية:
    • يساعدك تعلم مهارات جديدة في الحصول على وجهات نظر مختلفة وأفكار جديدة بناءً على أدلة.
    • يساعدك على اكتساب خبرات جديدة.
    • يدرب عقلك على التعامل مع مجموعة واسعة من التحديات، ويحافظ على مساراتك العصبية نشطة. 
    • يمكن أن يكون مفعول تعلم مهارات جديدة علاجياً للاضطرابات النفسية والعقلية. 
    • يساعدك تعلم المهارات في اكتشاف إمكاناتك اللامحدودة.
    • إدراك مدى فائدتك للعديد من الأشخاص وقدرتك في التأثير عليهم بشكل إيجابي وتحفيزهم، وهذا ما يجعلك سعيداً.
  2. يفتح الأبواب أمام طموحاتك وأحلامك: يفتح تعلم مهارات جديدة مجالات عمل جديدة أمامك، فعلى سبيل المثال: عندما تتعلم لغة جديدة، تفتح لك الأبواب للعمل في أنواع مختلفة من الشركات (التي تحتاج إلى متحدثين بلغتين)، ناهيك عن العمل في الخارج. وعندما تتعلم البرمجة كمثال آخر، تكون لديك فرصة أفضل للحصول على ترقية في عملك الحالي.
  3. يزيد من قدرتك على التكيف: يعاني العديد من الموظفين في العمل عندما يأتي رئيس تنفيذي جديد (CEO)، أو عندما يتم إجراء تغييرات جذرية على أدوارهم الروتينية. هذا هو المكان الذي يمكن أن تكون فيه المهارات الجديدة مفيدة. فعلى سبيل المثال، إذا خضعتَ لدورة تدريبية في إدارة الوقت، فسيكون لديك المزيد من الوقت والمساحة لمساعدتك على التكيف مع التغيير، كما سيساعدك التدريب على إدارة الوقت في ابتكار طرق جديدة للعمل ضمن قواعد وخطط جديدة. 
  4. يزيد من ثقتك بنفسك: إذا كنت تعرف كيفية إصلاح الطابعات المعطلة أو فورمات جهاز كمبيوتر على سبيل المثال، فإن كل شخص في المكتب يحب أن يكون صديقك ويريد أن يستفيد من مهاراتك هذه.
  5. وإذا كنت تعرف لغة أجنبية، فمن الطبيعي أن تجذب الآخرين إليك. حيث تساعد معرفة مهارات جديدة على التواصل بشكل أفضل مع زملائك في العمل، و تساعدك على اكتساب الاحترام والإعجاب بين أقرانك، ويمكن أن يزيد من فرصك في التوظيف أو في الترقية الوظيفية. 
  6. تواكب التطور: اكتساب مهارات جديدة يساعدك على مواكبة التطور في مجال عملك، بينما ستجد صعوبة في تحقيق أهداف حياتك المهنية دون الاستمرار في التعلم واستعراض عضلاتك المهنية! 

سنتعرف فيما يلي على أبرز المهارات التي عليك تعلمها خلال عام 2021: [2]

  1. محو الأمية الرقمية: البرمجة مهارة مفيدة للغاية، ولكن يحتاج العالم إلى أشخاص يمكنهم إدارة الشركات، والتوصل إلى أفكار تجارية، وبيع وتسويق المنتجات التي يساعد المبرمجون في إنتاجها. فيما يلي بعض مهارات الكمبيوتر الضرورية والتي يمكنك التفكير في تعلم بعض منها أو جميعها:
    • كيفية الكتابة على شاشة اللمس.
    • استخدام اختصارات لوحة المفاتيح.
    • استخدام برنامج إدارة مهام بسيط مثل (Todoist). 
    • كيفية التعاون في المشاريع باستخدام ( Google Suite) أو (Microsoft 365).
    • إدارة صندوق البريد الإلكتروني.
    • كيفية استخدام برامج مؤتمرات الفيديو مثل (Zoom).
    • كيفية استخدام برامج الدردشة مثل (Slack).
  2. التواصل الكتابي: من المهم أن تكتب سواءً رسالة بريد إلكتروني إلى رئيسك في العمل، أو رسالة تغطية لوظيفة جديدة، أو حتى رسالة نصية إلى صديق، فتعلم إيصال أفكارك كتابياً سيجعل الحياة والعمل أسهل بكثير. 
  3. فن الخطابة والتحدث أمام جمهور: قد يكون من الغريب الكتابة عن الخطابة في وقت يتم فيه إلغاء العديد من الفعاليات التي تتطلب الحضور الشخصي أو تأجيل (بسبب كوفيد 19)، ولكنها لا تزال مهارة قيّمة حتى لو كنت تتواصل عبر مكالمات الفيديو أو الهاتف، فهي تساعدك على إيصال أفكارك إلى مجموعة بطريقة واضحة ومقنعة وتقديم أي أفكار أو مشاريع تعمل عليها إلى ممولين محتملين. 
  4. الإدارة الذاتية: من المهم أن تتعلم كيف تدير ذاتك، فيما يلي بعض المبادئ الأساسية للإدارة الذاتية التي يجب على الجميع تعلمها:
    • كيفية إنشاء والحفاظ على التقويم.
    • كيفية إنشاء واستخدام قائمة المهام.
    • كيف تغير عاداتك.
    • كيف تتوقف عن المماطلة والتسويف.
    • كيف تفعّل مراجعة أسبوعية وشهرية وفصلية لإنتاجيتك وإنجازك في العمل.
    • كيف تركز بعمق وتوزع المهام التي عليك القيام بها من الأهم إلى المهم والأقل أهمية.
  5. تطوير الشبكة: تطوير شبكات الويب يعد مهارة قيّمة للغاية يمكنك استخدامها لكسب المال من خلال العمل الوظيفي أو العمل الحر، كما يسهل إنشاء مشروعاتك وتسويقها عبر الإنترنت. 
  6. إنشاء موقع على شبكة الانترنت: يعد موقع الويب أداة قوية لعرض منتجك وإقناع أصحاب العمل أو الممولين المحتملين. ويتطلب الأمر مجهوداً أكبر من السيرة الذاتية، إلا أن الأمر يستحق ذلك لتحسين فرص عملك، وتعلم الكثير من المهارات القيمة في هذه العملية، مثل كيفية شراء مجال على الشبكة، والحفاظ على مدونة ويب بتعلم استخدام برامج مثل (WordPress).
  7. التصميم: حتى لو لم تكن مصمماً محترفاً، فإن تعلم بعض المبادئ الأساسية للتصميم يمكن أن يكون مفيداً للغاية، ستكون قادراً على تصميم عروض تقديمية بمظهر أفضل، أو كتابة منشورات أكثر إثارة على (Instagram) مثلاً، وإذا كنت تعمل مع مصممين في وظيفتك، فستجعل التواصل أسهل بكثير.
  8. إنتاج الوسائط الرقمية الأساسية: كل شخص تقريباً لديه جهاز يمكنه من التقاط مقاطع فيديو عالية الدقة، والتقاط صور مميزة، وتسجيل صوت لائق بشكل احترافي. كل ذلك هذا جعل إنتاج الوسائط الرقمية أكثر سهولة من أي وقت مضى. حتى إذا لم تكن لديك رغبة في إنشاء مقاطع فيديو أو التقاط الصور بشكل احترافي، فإن تعلم الأساسيات يمكن أن يكون ميزة لكل من وظيفتك ومشاريعك الشخصية. 
  9. كيفية إجراء مقابلة عمل ناجحة: المقابلات الوظيفية شيء يتعين علينا جميعاً القيام به بشكل أو بآخر. على الرغم من أنها قد لا تكون ممتعة، لكنك قد تجعلها أقل إرهاقاً وتجربة أكثر إيجابية. فتذكر أن مقابلة العمل ليست استجواباً. إلا أنها محادثة لمساعدة الأشخاص على تحديد ما إذا كان بإمكانهم العمل معاً بطريقة مفيدة للطرفين!
  10. كيف تتحدث لغة جديدة: إذا كانت تجربتك الوحيدة في تعلم اللغة خلال المدرسة أو الكلية، فهذا لا يعني أنه لا يمكنك تعلم لغات جديدة، بالعكس يمكنك التحدث بلغات جديدة بطلاقة من خلال اتباع دورات في معاهد متخصصة أو أي مراكز تعلم اللغة التي تحبها وتريد تعلمها.

هناك فرق كبير بين المهارات الصعبة والمهارات اللينة: [3]

  1. المهارات الصعبة: هي تلك المواهب والقدرات التي يمكن قياسها. عادة ما تكون خاصة بوظيفة معينة، ويمكن تعلمها من خلال التعليم أو التدريب على الوظيفة، مثل مهارات التصميم والبرمجة.
  2. المهارات اللينة: هي مهارات أقل تحديداً لكنها ليست حكراً على وظيفة معينة ومحددة، هذه هي المهارات الشخصية التي تساعد الناس على الانسجام مع بعضهم البعض والتعاون: مثل القدرة على العمل ضمن فريق، والفهم العام لثقافة شركتك والمشاركة فيها.

سنعرض فيما يلي أبرز المهارات اللينة التي يجب عليك تعملها كمهارات جديدة: [4]

  1. مهارات القيادة: تريد الشركات موظفين يمكنهم الإشراف على العمال الآخرين وتوجيههم من خلال قيادة فريق، وتنمية العلاقات مع رؤساء العمل والمرؤوسين، يجب على القادة تقييم وتحفيز وتشجيع وتحفيز العمال وبناء الفرق وحل النزاعات وتنمية الثقافة المرغوبة للمنظمة. يعد فهم كيفية التأثير على الناس وتلبية احتياجاتهم عنصراً أساسياً في القيادة. 
  2. العمل الجماعي: معظم الموظفين هم جزء من فريق/ أو موظف في قسم، قد تفضل العمل بمفردك، ولكن من المهم أن تثبت أنك تفهم وتقدر قيمة توحيد القوى والعمل مع الآخرين لتحقيق أهداف الشركة. هذا يدل على أنك تمتلك المهارات الشخصية اللازمة للانخراط في تعاون مثمر.
  3. مهارات الاتصال: يتضمن الاتصال الناجح خمسة مكونات:
    • الاتصال اللفظي: قدرتك على التحدث بوضوح ودقة.
    • التواصل غير اللفظي: يتضمن القدرة على إظهار لغة الجسد الإيجابية في بيئة العمل. 
    • الاتصال الكتابي: يشير إلى مهارتك في إنشاء الرسائل النصية والتقارير وأنواع أخرى من المستندات والدراسات الخاصة بالعمل. 
    • الاتصال المرئي: يتضمن قدرتك على نقل المعلومات باستخدام الصور والوسائل المرئية الأخرى وبرامج العروض المختلفة. 
    • الاستماع النشط: لأن الإصغاء مهارة اتصال أساسية تساعدك على الاستماع إلى ما يقوله الآخرون وفهمه وليس مجرد الرد عليه. 
  4. مهارات حل المشكلات: تعتبر الثغرات جزءاً مهماً من الوظيفة وتمثل فرصاً للتعلم، وحل المشكلات الملحة وصياغة حلول عملية للتعامل مع وظيفتك.
  5. أخلاقيات العمل: يتوقع منك المسؤولون أن تكون مسؤولاً وتقوم بمهامك والتي تشمل الالتزام بالمواعيد في العمل، والوفاء بالمواعيد النهائية لتسليم المشروعات، والتأكد من خلو عملك قبل التسليم من الأخطاء.
  6. المرونة/ القدرة على التكيف: تحتاج الشركات إلى إجراء تغييرات سريعة لتظل قادرة على المنافسة. لذا فهم يريدون عمالاً يمكنهم تعلم مهارات جديدة وقادرون على تحمل ضغوطات العمل وظروف التغيير المفاجئة. 
  7. مهارات التعامل مع الآخرين: تشمل بناء العلاقات والحفاظ عليها، وتطوير العلاقات، واستخدام الدبلوماسية. كما يشمل تقديم النقد البناء وتلقيه، والتسامح والاحترام تجاه آراء الآخرين، والتعاطف معهم. 

هناك الكثير من المهارات الصعبة التي يمكنك تعلمها إليك أبرزها: [5]

  • مهارات الاتصال الصعبة: مثل تعلم لغة جديدة، كتابة خطاب أو رسالة تغطية، لمساعدتك في الحفاظ على عملك أو إيجاد عمل جديد.
  • الشهادات والدورات: على الرغم من أنها قد لا تكون مهارات صعبة، إلا أن الشهادات مثالية لتثبت لأرباب العمل المحتملين أنك تمتلك بعض القدرات المطلوبة، مثل شهادة في أنك تتقن العمل على برامج التصميم أو تتقن لغة معينة أو مهنة معينة كتصميم الأزياء والخياطة.
  • التسويق: ستكون القدرة على إقناع المستهلكين بشراء منتجات الشركة أو خدماتها دائماً ذات قيمة كبيرة لأصحاب العمل المحتملين. بعد كل شيء، يرتبط النجاح في التسويق ارتباطاً مباشراً بزيادة الإيرادات، مثل: تحسين محتوى موقعك على محركات البحث (SEO).
  • إدارة المشاريع: مهنة تغطي مختلف الصناعات، بما في ذلك تكنولوجيا المعلومات والرعاية الصحية والبناء. لهذا السبب، أصبحت مهارات إدارة المشاريع ذات قيمة كبيرة للعديد من أصحاب العمل.
  • التصميم: في حين أن الموهبة الفنية هي قدرة طبيعية، إلا أن هناك عناصر وأدوات تصميم معينة يجب تعلمها من خلال التعليم أو التدريب مثل: الفوتوشوب، الغرافيك.
  • الحوسبة السحابية: مع تقدم تقنية الشبكات والإنترنت، تحول المزيد من الشركات إلى الحوسبة السحابية كحل مناسب لتخزين البيانات وإدارتها. هذا يعني أن الأشخاص الذين لديهم المهارات اللازمة لبناء وإدارة الشبكات السحابية مطلوبون بشكل كبير.

المصادر و المراجعadd