دراسة تخصص التعويضات السنية وتقنيات صناعة الأسنان

معلومات عن اختصاص التعويضات السنية، مواد تخصص التعويضات السنية وتقنيات صناعة الأسنان، مستقبل التعويضات السنية وصعوبات دراسة الاستعاضة السنية

دراسة تخصص التعويضات السنية وتقنيات صناعة الأسنان

دراسة تخصص التعويضات السنية وتقنيات صناعة الأسنان

يقع على عاتق طبيب الأسنان مهمات تركيب الأسنان الاصطناعية والجسور وغيرها من التقنيات الحديثة التي تم تصميمها لرسم الابتسامة المتألقة على وجوه المرضى، ولكن من يقف وراء تصنيع هذه الأدوات؟ هل فكرت يوماً بمن يقوم بتصميم الجسور والتيجان قبل أن يتم تركيبها من قبل الطبيب، عند التفكير بهذه التساؤلات فهنا نتحدث عن اختصاص التعويضات السنية، وسوف نتعرف على هذا الاخصاص من خلال المقال التالي.

اختصاص التعويضات السنية هو اختصاص مرتبط باختصاص طب الأسنان بشكل أو بآخر فلا يمكن أن يكمل طبيب الأسنان عمله دون الحاجة لفني الأسنان، وتختلف دراسة الاختصاص من بلد إلى آخر فمثلاً: [1،2]

  1. تسمية الاختصاص:
    يمتلك اختصاص التعويضات السنية تسميات أخرى فهنالك بعض البلدان العربية التي تسمي الاختصاص باسم فني الأسنان.
  2. التعويضات السنية كلية أم معهد؟
    هنالك فرق بين دبلوم فني الأسنان وتكنولوجيا صناعة الأسنان حيث أن دبلوم فني الأسنان أو التعويضات السنية عبارة عن معهد تتم دراسته بعد إنهاء المرحلة الثانوية بالقسم العلمي تحديداً وبمعدل تحدده وزارة التعليم العالي وفقاً لمعايير خاصة، أما بما يخص تكنولوجيا صناعة الأسنان فهو عبارة عن كلية جامعية وليس معهد.
  3. عدد سنوات الدراسة في التويضات السنية:
    دبلوم فني الأسنان أو التعويضات السنية معهد تتم دراسته لمدة سنتين فقط، أما تكنولوجيا صناعة الأسنان فهي بكالوريوس تمتد دراسته لأربع سنوات.
  4. الجامعات التي تدرس احتصاص استعاضة الأسنان:
    معظم الدول العربية تملك معهد خاص لتدريس اختصاص التعويضات السنية وفي مصر الاختصاص عبارة عن دبلوم لسنتين أيضاً بعد دراسة الثانوية العامة [دبلوم فني الأسنان]، وهنالك بعض من الجامعات العربية التي تملك اختصاص بكالوريوس تكنولوجيا صناعة الأسنان كجامعة الملك سعود في السعودية، وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية واختصار اسمها Iust، أما بالنسبة للجامعات الأوروبية فيدّرس الاختصاص لسنتين تحت مسمى فني أسنان، وبكالوريوس لأربع سنوات باسم تكنولوجيا صناعة الأسنان في معظم الجامعات الأميركية والأوروبية، أما في ألمانيا التعويضات السنية اختصاص يمتد لثلاث سنوات ونصف.
  5. ماذا يدرس تخصص تقنيات صناعة الأسنان:
    يدرس المختصين في التعويضات السنية كل ما يتعلق بتعويض الأسنان المفقودة وتصنيع الجسور والغرسات وصنع أطقم الأسنان [البدلات] باستخدام أجهزة خاصة يتم إتقان العمل عليها خلال سنوات الدراسة، كما تتم دراسة أمراض الفم بشكل عام والتعرف على أسبابها وطرق علاجها، ويتم صنع الجسور والتيجان وأطقم الأسنان بناءً على الطبعة التي وصلت إلى المخبر من قبل أطباء الأسنان وهي عبارة عن شكل فك المريض الذي أخذ قياسه الطبيب في العيادة ويكون واضح مكان السن المفقود والذي يحتاج إلى تعويض ويقوم المختص بالتعويضات السنية بصنع الجسور التي تناسب القياسات المطلوبة وإرسالها إلى الطبيب لتعويض السن المفقود لمريضه، ولا يكون فني الأسنان على اتصال مباشر مع المريض ولكنه باتصال بشكل دائم مع الطبيب المشرف على الحالة.
  6. ماذا يحتاج الطالب في التعويضات السنية:
    التعويضات السنية من الاختصاصات التي تحتاج إلى مهارات إبداع حيث يكون القسم الأكبر من مجال عملهم في النحت وتحسين مظهر الأسنان بشكل تجميلي، بالإضافة إلى مهارات الإقناع والتأثير ومهارات التواصل الجيد من أجل التأثير بأطباء الأسنان وكسب ثقة أكبر عدد منهم في العمل.

تختلف مسميات المواد التي تتم دراستها في اختصاص التعويضات السنية بين بلد وآخر، ولكن محتوى هذه المقررات متقارب بنسبة كبيرة، حيث تتم دراسة هذه المقررات الرئيسية في اختصاص التعويضات السنية بالإضافة إلى بعض المقررات الأخرى الثانوية، وتنقسم هذه المواد إلى محاضرات نظرية وعملية ومنها: [5]

  1. تشريح وظائف الأسنان.
  2. تيجان وجسور.
  3. التعويضات الجزئية.
  4. التعويضات الكاملة.
  5. تقويم الأسنان.
  6. صناعة وتصميم الأسنان باستخدام الحاسوب.
  7. زراعة الأسنان.

مجال العمل بعد إنهاء دراسة التعويضات السنية يعتبر من المجالات الممتعة والمتنوعة والمهمة نظراً لأن عمل أطباء الأسنان لا يمكن أن يكتمل على الإطلاق دون فني الأسنان، ومن مجالات العمل نذكر: [1،2،5]

  1. المخابر السنية الخاصة: يحق للخريجين من التعويضات السنية أن يعملوا ضمن مخابر خاصة لتصنيع الأسنان ويمكن أن يكون المخبر خاص بالشخص نفسه في حال كان يملك الإمكانية المالية لافتتاح مخبره الخاص أو يمكنه العمل ضمن مخبر آخر كمساعد إلى حين تمكنه من افتتاح مخبره الخاص.
  2. فني في مخابر الجامعات: دراسة طب الأسنان يعتمد بشكل رئيسي على القسم العملي الذي يشعر فيه الطالب وكأنه ضمن عيادة خاصة وهذه العيادات تتطلب وجود فنيين لتصنيع الأدوات الخاصة للعمل، حيث يمكن لخريج تعويضات الأسنان أن يعمل كفني في مخابر هذه الجامعات.
  3. مندوب لشركات التصنيع: قد يعمل الخريجين من التعويضات السنية في شركات خاصة لتصنيع المنتجات والأدوات المتعلقة بالأسنان ويكون عملهم عبارة عن تسويق لهذه المنتجات وتعريف أطباء الأسنان على التقنيات الجديدة التي تم تصنيعها في الشركة.
  4. مراكز صناعة الأسنان: في حال لم يستطع الخريج في بداية عمله أن يعمل ضمن مخبر خاص فيه لسبب ما، يمكنه العمل ضمن مراكز تصنيع الأسنان حيث يقومون بتصنيع البدلات والجسور وغيرها ضمن هذه المراكز ويكتسبون خبرة واسعة قبل بدء العمل الخاص بهم.
  5. مراكز بيع أجهزة التعويضات السنية: يمكن للخريج العمل في مجال بيع الأجهزة والأدوات التي تستخدم في علاج الأسنان وتركيباتها على صعيد العمل الخاص أو ضمن المراكز المتخصصة بهذا المجال.

هنالك بعض الصعوبات التي تواجه المتخصصين في مجال التعويضات السنية لذلك يتوجب على الطلاب قبل اختيار الاختصاص أن يتعرفوا على جميع هذه الصعوبات لمحاولة تفاديها قدر الإمكان والنجاح في هذا المجال: [3]

  • القسم العملي يحتاج إلى لمسة إبداعية: دراسة مجال تعويضات الأسنان تحتاج إلى نحت البدلات والجسور وغيرها بطريقة جميلة وهذا يحتاج إلى مهارات إبداعية وقد لا يكون جميع المتخصصين في هذا المجال يمتلكون هذه المهارة مما يجعلهم يواجهون صعوبة في المحاضرات العملية.
  • تحتاج مبالغ مالية كبيرة: دراسة تعويضات الأسنان تتطلب شراء أدوات من أجل المحاضرات العملية وهذه الأدوات غالية الثمن بالنسبة لبعض الطلاب، وبعد التخرج فتح المخبر الخاص بالمتخصص لوحده يتطلب منه مبالغ باهظة جداً لتجهيز المخبر بكافة الأدوات اللازمة للعمل ويعد هذا الأمر من أكثر الصعوبات التي يواجهها الطلاب في اختصاص التعويضات السنية.
  • العمل يحتاج إلى خبرة واسعة: من الصعوبات التي يواجهها الطلاب في هذا التخصص أيضاً أن مجال العمل يحتاج إلى خبرة واسعة للدخول بقوة وهذا يتطلب منهم عمل قد يمتد لسنوات حتى الحصول على هذه الخبرة.
  • صعوبة إيجاد عمل: هنالك عدة صعوبات يعاني منها الخريجين لحين الاستقرار ضمن عمل محدد، أولها عدد الخريجين الكبير مقابل عدد المخابر الخاصة، بالإضافة إلى المبالغ المالية الكبيرة التي يتوجب دفعها، وصعوبة الحصول على الخبرة في بداية العمل هذا كله يشكل حاجز كبير بوجه الطلبة عند التخرج وبدء العمل في ظل المنافسة الكبيرة للحصول على فرصة عمل.
  • تحتاج إلى مواكبة دائمة: يحتاج اختصاص التعويضات السنية إلى مواكبة دائمة لأحدث تقنيات العلاج العالمية التي تظهر بشكل يومي كونه يصب في دائرة الفروع الطبية التي يطرأ عليها تحديثات بشكل يومي تقريباً.

العمل ضمن مجال التعويضات السنية يعطي العديد من المزايا لرواد هذا الاختصاص فعلى سبيل المثال: [4]

  • عدد سنوات الدراسة القصيرة: من المغري للعديد من الفئات الشابة بعد مرحلة الثانوية العامة هو الاختصاص الذي تنتهي دراسته خلال فترة قصيرة نوعاً ما، مما يجعل هؤلاء الشباب يرغبون بدارسة اختصاص التعويضات السنية كونه لا يتجاوز السنتين ويمكن بعدها الدخول في مجال العمل مباشرة مما يجعلهم يكسبون سنين عمرهم ويبدؤون بتأسيس مستقبلهم بشكل مبكر.
  • الاستقلال في العمل: يبحث الشباب عن الاختصاصات التي تجعلهم مستقلين في مجال العمل دون أن يكونوا تابعين لجهة معينة واختصاص التعويضات السنية يؤمن لهم هذه الاستقلالية كونهم قادرون على افتتاح المخبر الخاص بهم.
  • المردود المادي: العمل في تخصص التعويضات السنية يعود بمردود مادي جيد جداً ومناسب لتأمين مستقبل العاملين فيه مما يجعل العديد من الشباب يرغبون بدراسة هذا الاختصاص.
  • مناسب للأشخاص المبدعين: العمل في اختصاص التعويضات السنية ممتع جداً بالنسبة للأشخاص المبدعين والمحبين للتصميم والنحت والرسم فهذا يشبع موهبتهم ويمكنهم من استثمارها في العمل.
  • المرونة في العمل: العمل ضمن مجال التعويضات السنية مرن بشكل لا يؤثر على حياتهم الشخصية والعائلية مثل الأطباء، بالإضافة إلى أن المتخصص في هذا المجال يمكنه البقاء على رأس عمله حتى سنوات متقدمة من العمر مما يبقيه شخصاً منتجاً لفترة أطول ولا يحتاج للجلوس في المنزل دون عمل نتيجة تقدمه في السن فهو عمل آمن وسهل ولا يحتاج إلى تعب جسدي كبير

المصادر و المراجعadd