عندما تنظر إلى الأسباب الرئيسية وراء تداعي علاقات الزواج، فإن أكثرها شيوعاً هو "نقص التواصل" و"الاختلافات في الرغبة الجنسية" بين النساء والرجال، هناك أيضاً اعتقاد خاطئ بأن الرجال يريدون ممارسة الجنس أكثر من النساء... هذا غير صحيح على الإطلاق، وسنشرح السبب وراء ذلك في هذا المقال، كما سنوضح بعد شرح دقيق في البداية (أرجو أن تقرأه بتمعن)؛ تأثيرات العملية الجنسية وممارسة الجنس على الدماغ البشري وبشكل خاص حاجة المرأة المضاعفة للجنس، كواحد من طقوس تعميق شعورها بأنها مرغوبة ومحبوبة وتتمتع بتقدير واحترام شريك حياتها.


الأسئلة ذات علاقة


الدماغ والحب

لمحة عن أهمية الحب لتكامل نشاط الدماغ 
واحدة من الأشياء المدهشة حول دماغنا هي أن الجانب الأيسر والأيمن من وظائف الدماغ يعملان بطريقة مختلفة تماماً، وبتبسيط علم الأعصاب لإعطائك فكرة عن كيفية عمل دماغك، وكيفية عمل دماغ الجنس الآخر سنتحدث ببعض التفاصيل: 


أولاً: الجانب الأيسر من دماغنا عملي وهو موجه منظم واستراتيجي للغاية، كذلك هو الجزء الرياضي والمنطقي جداً، ويشار إليه بالدماغ "الذكوري".. الطبع لا نقول إن المرأة لا يمكن أن تكون استراتيجية ومنطقية، لكن هذه الصفات تميل إلى أن تكون أكثر ذكورية في طبيعتها، وفي هذا الجزء من الدماغ يعيش ناقل عصبي اسمه الدوبامين (Dopamine)، وهو مصدر دوافعك وتحفيزك.. فهل تذكر هذا الشعور عندما تحقق إنجازاً ما؟ أو عندما يحبك شخص ما؟ هذا من عمل الدوبامين، وبعبارة أخرى.. عندما تنخرط في سلوك يرفع مستويات الدوبامين في دماغك؛ فأنت أكثر عرضة للانخراط في هذا النشاط مرة أخرى للحصول على نفس الشعور الجيد، وعندما يكون لديك دافع كبير؛ يمكنك البقاء مشغولاً ومتحمساً لإكمال المهام وإدراك أهمية الحب والتقدير في حياتك، هذا هو الشيء الرائع حول الدوبامين، فهل يمكنك رفع مستوياته في دماغك؟ (ستعرف ذلك في سياق الحديث).


ثانياً: عندما ننتقل إلى الجزء الأيمن في الدماغ؛ تصبح الأمور أكثر إثارة للاهتمام لأنه الجزء الأكثر حسيّة (مادية)، كذلك الأكثر إبداعاً وعاطفةً وشغفاً.. هذا سبب الميل لتسميته الدماغ "الأنثوي"، ومرة أخرى نقول أنه يمكن أن يكون الرجال أيضاً؛ حسيين وعاطفين لكن هذه سمات أكثر أنوثة، وهذا هو المكان الذي يعيش فيه السيروتونين (Serotonin) أي هرموننا السعيد.. وهل تعلم أنه لا يمكنك رفع مستويات السيروتونين... ! حيث يتأثر هرمون السعادة بعوامل خارجية؛ من خلال ردود فعلك الإيجابية على سلوك أحبائك ونتائج عملك الإيجابية وما يحيط بك ويشجعك في بيئتك المحيطة أيضاً.


في المحصلة... من المهم أن تعرف كل هذه التفاصيل، لأن مستويات السيروتونين تزيد من مستويات الدوبامين.. لذا كلما زادت ردود الفعل الإيجابية التي تحصل عليها من بيئتك الخارجية والمحيطين بك من خلال الثناء والتقدير والحب، كلما كان الدافع أكثر.. للمواصلة في الانخراط بالنشاط الذي أنتج الثناء وبالتالي ردّ فعلك الإيجابي، هذا يعني أن شريكك في سياق العلاقة الزوجية؛ يرفع مستويات السيروتونين لديك! حيث تتلقى ردود فعل إيجابية من هذا الشريك، وعندما ترتفع مستويات السيروتونين، هذا بدوره سيزيد من مستويات الدوبامين أيضاً.


والآن إليك المفاجئة!.. على الرغم من أن الجزء الأيمن من الدماغ أكثر أنثوية في الطبيعة، إلا أن الرجال لديهم نسبة 50٪ من مستقبلات السيروتونين أكثر من النساء!.. ماذا يعني ذلك في سياق العلاقات؟ وما هي حاجات المرأة المضاعفة في هذه العلاقة؟ والإجابة كالتالي: 
- تحتاج المرأة إلى ضعف الحب والمودة، لتحقيق مستويات مماثلة من السعادة لدى الرجال.
- تحتاج المرأة إلى ضعف الحب والمودة؛ من أجل الحصول على نفس المستويات من السيروتونين والدوبامين.
- تحتاج النساء إلى ضعف التعزيز الإيجابي من بيئتهم الخارجية ومحيطهم أكثر من الرجال؛ من أجل دفع نفس القدر من الحافز في نشاط الدوبامين بدماغها.
- تحتاج النساء إلى المزيد من التشجيع على طول الطريق؛ للحصول على نفس تكامل السلسلة العصبية الكيميائية لدى الرجل.
- إذا لم تحصل المرأة على التعزيز الإيجابي من بيئتها، فسوف تنخفض مستويات السيروتونين لديها، وفي النهاية ستفتقد الدوبامين والدوافع الإيجابية التي ينتجها أيضاً.


تأثير الإجهاد على المرأة

التأثيرات المترافقة مع حالات الإجهاد لدى النساء
قبل متابعة الحديث عن تأثيرات السيروتونين و الدوبامين، لا بد من توضيح تأثير الإجهاد على المرأة والذي يُعد إهمالها عاطفياً وجسدياً أحد أسبابه الكثيرة، فتصبح النساء أكثر عرضة للصداع والصداع النصفي، كذلك اضطرابات المناعة الذاتية ومشكلات الأمعاء واضطرابات النوم أكثر من الرجال.. فدعونا نستكشف لماذا يحصل ذلك مع بعض التفصيل والتوضيح:


مع زيادة استجابة المرأة لعوامل الإجهاد؛ تتسع حدقات عينيها كما يزداد معدل ضربات القلب لديها، وهذا التراجع للوضع الطبيعي يترافق مع آلام الجسد والقلق أيضاً، كل ذلك علامات على ضعف في الفص الأمامي في الدماغ، ولا بد أن نذكر أن واحدة من المهام الأساسية للفص الجبهي (الأمامي) هو تثبيط الوظيفة التعاطفية، بعبارة أخرى فإن  الحساسية الزائدة هي ردّ الفعل الطبيعي على حالات الإجهاد عند النساء، بالتالي عندما تزداد الحساسية المتوترة؛ ينتج عن ذلك بعض المشاكل مثل:
- تتضيق الشرايين والأوعية.. فتتوسع حدقتي العيون كما ذكرنا أعلاه.
- يصبح التنفس أكثر سطحية وأقل فعالية في تطويع العضلات المساعدة عن التنفس.
- هذا هو السبب في مواجهة المرأة للصداع النصفي و آلام الرقبة والكتف، كذلك التوتر واضطرابات النوم.
- كثيراً ما تحدث للمرأة بسبب الإجهاد المتراكم؛ تشوهات في الرقبة التي تنحني وتتحدب على شكل حرف (S)، الذي سيحني بدوره رأسها إلى الأمام، كما يزيد انقباض عضلات رقبتها (كعضلات الترقوة والعضلات التنفسية).
- عند الإجهاد يميل القفص الصدري للتحرك صعودا وهبوطا بدلا من الحركة الطبيعية للداخل والخارج، بالتالي يزيد معدل ضربات القلب، ناهيك عن تقليل ضخ الأكسجين.
- كما سيحصل بسبب الإجهاد؛ تغير في وظيفة القشرة المخية التي تغطي القسم الأمامي من الفص الجبهي (Prefrontal Cortex)؛ حيث يقيم الدوبامين والسيروتونين.


لهذا.. فإن المرأة هي أكثر عرضة للقلق والاكتئاب وأثار الإجهاد، حيث سيبدأ نظامها المناعي بالهيجان بشكل كبير، وبسبب اقترانه بالنشاط التعاطفي الشديد للمرأة وحساسيتها؛ تصبح أكثر عرضة من شريكها الرجل للإصابة بأمراض المناعة الذاتية، مثل انتشار حالات التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو (Hashimoto’s Thyroiditis)،  كذلك فقر الدم الخبيث (Pernicious Anemia)، والتهاب المفاصل الرثياني  (Rheumatoid Arthritis)، وغيرها من الأمراض الأكثر شيوعاً لدى النساء من الرجال، وبسبب هذا الضعف في جهازها المناعي يتأثر جهازها الهضمي أيضاً، كما يحدث تباطؤ في حركة الأمعاء والتهابات.. قد تؤدي إلى إصابتها بمتلازمة الأمعاء المتسربة أو الراشحة (Leaky gut syndrome).


التأثير الإيجابي بين السيروتونين والدوبامين
كما ذكرنا أعلاه عندما ترتفع مستويات السيروتونين، فإنه سيقود إلى مستويات أعلى من الدوبامين، وكمثال إيجابي بسيط لرقص السيروتونين والدوبامين هذا لدي أنا: "أتلقى الكثير من ردود الفعل الإيجابية (السيروتونين) من زملاء أصغر مني ساعدتهم يوماً على إتمام عمل ما، لأنهم يخبرونني باستمرار عن الفرق الذي أحدثته في حياتهم، وغالباً ما أقول لنفسي، لا أستطيع الانتظار حتى أتمكن من مساعدة زميل آخر"، وكثيراً ما تشعر بالسعادة تغمرك من أسباب بسيطة وفي متناول يدك يومياً كاللعب مع أطفالك.
إذ ما يحدث حقاً في هذه الحلقة الإيجابية من ردود الفعل؛ هو أننا.. أنت وأنا؛ حصلنا على دفعة من هرمون السيروتونين من بيئاتنا الخارجية، مما يحفز (الدوبامين) أيضا لذلك أنا حريصة على الاستمرار في خدمة الآخرين وأنت حريص على أن يكون أطفالك سعداء بوجودك معهم، وتذكّر كلما ارتفع السيروتونين، فإنه يدفع مستويات الدوبامين لديك أيضاً، في نوع من اليوتوبيا (المثالية) العصبية تُترجم من خلال تماشي أفعالِكَ ونتائجِها.


مثال على سلبية تأثير السيروتونين والدوبامين
امرأة تريد أن تُظهر لزوجها كم تحبه وتعتني به.. فتقضي النهار في طهي وجبته المفضلة وتنظيف المنزل وتنهي كل الأعمال المتراكمة، تستحم وترتدي أجمل ما لديها وتكون مستعدة لاستقباله؛ يأتي شريكها إلى المنزل متعب وفي مزاج سيء!.. فلا يريد التفاعل معها بل فقط الجلوس أمام التلفاز للاسترخاء!.. 
ما الذي سيحدث لسيروتونينها (السعادة) وبالتالي الدوبامين لديها (المحفز)؟! ببساطة.. سيكون هذا مدمراً عصبياً، لأنها تتوقع النتيجة بما تتوافق مع جهودها، فعندما لا تتلقى التعليقات التي تتوقعها والتقدير على جهودها؛ ستقلل من دافعها للقيام بذلك في المرة القادمة، إذاً انخفاض السيروتونين يؤدي إلى انخفاض في الدوبامين، فماذا يفعل الرجل لتحفيز (الدوبامين) في المرة القادمة؟.. لذا سنتحدث عن الجنس كطقس مثالي لتعزيز العلاقة الإيجابية في عمل كيمياء دماغ المرأة، من خلال تنظيم السيروتونين بالتالي تعزيز الدوبامين.

المرأة والجنس

ممارسة الجنس وتأثيرها على المرأة
كل حديثنا السابق لا يقل أهمية عن موضوعنا الرئيسي حول المرأة والجنس (والذي سنتابعه في سلسلة مقالات)، لكننا وضحنا في سياقه أهمية تفهّم حاجاتك وحاجات الطرف الآخر؛ الزوج- الزوجة- الأصدقاء.. وغيرها من العلاقات الإنسانية، حيث دار كل الحديث حول الإشباع العاطفي بالدرجة الأولى من الحب والتقدير والثناء.. الخ، فماذا عن الجانب المادي الملموس والعلاقة الجسدية بين الزوجين ودورها في تنظيم هذه السلسلة العصبية الكيميائية في عمل الدماغ؟ ماذا يمكن أن يحدث عندما ينخرط شخص ما في نشاط جنسي منتظم؟.


تأثير ممارسة الجنس على نشاط الدماغ
الذي يحصل أن كلا الجانبين الأيسر والأيمن على حد سواء في الدماغ؛ يضيئان كشجرة عيد الميلاد ويتقدان حيويةً ونشاطاً كترجمة حيّة ومباشرة لتأثير ممارسة الجنس على الدماغ والصحة بشكل عام، كما إن الإبداع والتفكير الاستراتيجي والمنطقي كلها تتقد وتذكّيها الممارسة المنتظمة للعملية الجنسية والجماع بين الزوجين، بالإضافة إلى حصولك على المزيد من الطاقة كذلك زيادة الإنتاجية في العمل، هذا ويتضاعف كل شيء جيد عندما يكون لديك حياة جنسية منتظمة، فدعنا نتحدث قليلاً عن هذه الحياة وأنتِ عزيزتي المرأة المعنية.. معنية بشدة بما سنأتي على ذكره.


حاجة المرأة المضاعفة للجنس
تتحدث بعض الحقائق عن ممارسة الجنس مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع باعتباره النشاط الذي ينتج أكبر كمية من السعادة (وسنتناول تفاصيل ذلك في مقالات مستقلة)؛ وما بين المرأة والرجل من يحتاج إلى الجنس أكثر؟ ولا تقل الرجل.. أرجوك!!.. لأن المرأة أيضاً تحتاج وتطلب ردود فعل إيجابية من شريكها من أجل زيادة السيروتونين في الدماغ، وبالتالي زيادة مستويات الدوبامين لديها.
أليس الجنس هو أكثر الطرق الطبيعية ولنقل "الخام" والأكثر حميمية؛ كي تتواصل بصدق عميق مع شريكة حياتك؟.. والصدق هو المكان المثالي الذي تحدث فيه العلاقة الحميمة والتواصل الحقيقي، كذلك الثقة والترابط المقدس، لذلك أنا أرفض تماماً كما ترفض أنتَ وأنتِ تحديداً سيدتي ترفضين؛ الفكرة القائلة بأن "الرجال لا يريدون سوى الجنس وأن النساء يفضلن الشوكولاتة"!!!! 
 

حق المرأة في الجنس

ما الذي يدفع المرأة لتطالب بحقها في ممارسة الجنس؟
إذا كانت المرأة محبوبة ومراعاة ومهتم بها من قبل زوجها، كما أنه يُشعرها بأنها مصدر فخره؛ فإنها ستهتم بالجنس وتعتبره حقها الطبيعي وتناشد ممارسته دائماً بلا انقطاع، لأنها تعلم بأنه يرفع لديها هرمون السيروتونين، بالتالي الدوبامين وباتت تعرف تأثيرات تكامل كيمياء دماغها الإيجابية الرائعة والسلبية الخطيرة على صحتها.
ثم أننا لا نحاول هنا تقريب كوكب الزهرة إلى المريخ والتسبب بكارثة كونية! لكنك عزيزي الرجل كلما كنت أكثر ذكورية؛ كلما ابتعدتَ عن معرفة ما تريده المرأة حقاً من رجلها الحقيقي، وأعلم الآن بعد أن وصلت في قراءة هذا المقال إلى هنا.. بأنه قد يكون من الصعب على البعض أن يهضم ما ذكرناه، لكن الاعتراف بالصحة عملية فعّالة، وبالنسبة للأنثى فإن صحتها هي انعكاس مباشر لعلاقتها مع شريكها، حيث يجب أن تشعر المرأة بالحب والاحترام والاعتزاز والأمان، والنساء يا أيها السادة؛ يجب أن يشعرنَ بالتقدير والاحترام

وإليك الطريقة التي تترجم بها الحب لزوجتك؛ بحسب الدكتور إيمرسون إغريشس (Emerson Eggerichs) مؤلف كتاب (الحب والاحترام: الحب هي أكثر ما ترغب به، وهو بأمس الحاجة للاحترام):
- التقارب: تريد منك أن تكون قريباً منها.
- الانفتاح: تريدك أن تنفتح عليها بصدق وثقة.
- التفهم: لا تحاول إصلاح أخطائها أو تغيرها؛ فقط استمع واصغِ إليها.
- السلام: تريد منك أن تقول لها: "أنا آسف" عندما تخطئ بحقها.
- الولاء: يجب أن تعرف أنك ملتزم معها وألا تخونها مهما حصل بينكما ومهما طالت فترات البرود.
- التقدير: تريد منك أن تحترمها وتعتز بها.


يا أيتها السيدات.. الرجال لا يمكن أن يربو الطفل! لكنهم متأكدون من إرادتهم في مساعدتكن.. لذا أشكروهم على أي جهد بسيط كإخراج القمامة، أو إصلاح أجهزة المنزل الكهربائية، والأهم لمجرد كونهم عظماء وقولوا لهم عبارات مشجعة، سيؤدي هذا أيضاً إلى زيادة معدلات السيروتونين والدوبامين لديكن ولديهم، حيث يكونون أكثر حماساً كأفضل شركاء يمكن للنساء أن يحظوا بهم، عزيزتي المرأة أظهري لزوجك الاحترام والحب لجيناته الفريدة، وما هو جيد في طباعه وتصرفاته وسلوكه.


أخيراً.. في العلاقة الزوجية سيؤدي عدم الاعتراف برجلك وإبداء الاحترام له إلى انسحابه من حياتكما المشتركة، لأنه لا يشعر بنتيجة جهوده، أو لا يتم احترام مساهمته في هذه العلاقة، وعندما تلاحظين أن زوجك ينسحب؛ أنتِ كامرأة ستشعرين بأنك أقل تشجيعاً وأقل حباً وأقل تحفيزاً، فتبدئين بالانسحاب أيضاً، وهنا تكمن الدائرة المفرغة، وهو التفسير العلمي ربما لزيادة معدلات الطلاق في مجتمعاتنا، كما أنه مصدر معظم الصراعات في حياتك.
وفي النهاية.. حوّلوا الأخطاء إلى حكمة... سواء كنت متزوج حديثاً أو منذ ربع قرن؛ تذكر الاختلافات بين الرجال والنساء (لا تنسى علاقة السيروتونين – الدوبامين)، وكما تحتاجكَ النساء من حولكَ سواء زوجتك وابنتك وأمك وشقيقتك أو زميلتك في العمل، فإنهن يتطلبن تعزيزاً أكثر إيجابية من الرجال حولهن، كذلك يحتاجكِ الرجال من حولكِ، وصحيح أنهم قد لا يكونوا بحاجة إلى الكثير من التعزيز الإيجابي، لكنهم ما زالوا بحاجة إلى التقدير حتى يستمروا في تحفيزهم لكِ، تذكروا الحاجة للشعور بالاحترام إكسير الوجود البشري... شاركونا من خلال التعليقات بآرائكم، كما ذكرنا سنكون مع سلسلة من المقالات حول أهمية الجنس للرجل والمرأة على حد سواء.. فلم ينتهِ الحديث بعد.