أفضل طريقة لحفظ القرآن الكريم

تعرف معنا على أفضل طريقة لحفظ القرآن الكريم ومراجعته وفضل حفظ القرآن وثوابه
أفضل طريقة لحفظ القرآن الكريم
تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

القرآن الكريم كتاب الله تعالى وكلامه أنزله على أشرف خلقه نبينا محمد صلى الله عليه وسلّم وجعل لحافظه مكانة كبيرة في الدين الإسلامي، فما هي أفضل الطرق لحفظ القرآن الكريم، وكيف يمكن تثبيته ومراجعته، وما هو فضل حفظ القرآن الكريم؟ هذا ما سنتحدث عنه في مقالتنا هذه، بالإضافة لبعض النصائح التي تساعد في حفظه القرآن الكريم.

كيف أحفظ القرآن من دون نسيان؟ يعتمد حفظ القرآن على استخدام التركيز والفهم والاستماع الجيد للسور والآيات، وفيما يلي أهم النقاط التي تساعد في حفظ القرآن الكريم:

  1. الاستماع قبل القراءة والحفظ: قبل البدء بالحفظ استمع إلى السورة بشكل جيد وكررها قدر المستطاع، حتى تألف الكلمات والسياق، ويمكن أن تردد مع المقرئ سراً أو جهراً مما سيسهل عليك حفظ الآيات وحفظ تتابعها.
  2. قراءة القرآن بصوت مرتفع: القراءة في السر قد لا تترسخ في الذهن، لذلك اقرآ الوِرد اليومي قبل حفظه بصوت مسموع، وينصح قراءته مع التجويد فذلك يساعد على ترسيخه بشكل أكبر، فعندما تتعود على قراءة الآية بنغمة معينة فإنك ستكتشف بسهولة وقوعك بأي خطأ نتيجة أي تغيير في النغمة.
  3. قراءة القرآن مع التفسير: من أهم الطرق التي تساعد على حفظ القرآن الكريم هي فهم معاني الآيات بشكل جيد وفهم معاني الكلمات والمفردات، فقراءة التفسير وأسباب النزول وشرح المفردات يساعد على حفظ القرآن الكريم بشكل أسرع وأفضل، كما يعزز قدرتك على الربط بين السور والآيات المختلفة.
  4. التركيز على رسم الآيات: إطالة النظر إلى الآيات ورسمها له أهمية كبيرة قبل البدء في الحفظ خاصة إذا كان الهدف هو حفظ القرآن كاملاً بحيث تنطبع الصفحة في ذهنك ويكون تذكرها يسيراً.
  5. البدء بالحفظ بطريقة التسلسل: تعتمد هذه الطريقة على تكرار الآية لأولى عشرين مرة ثم الانتقال للآية الثانية وتكرارها عشرين مرة وبعدها تسميع الآيتين أربع مرات على الأقل، ثم حفظ الآية الثالثة عشرين مرة وإعادة الآيات الثلاثة أربع مرات على الأقل، وهكذا حتى تنتهي من الورد اليومي الذي حددته.
  6. كتابة الآيات: يمكن استخدام طريقة الكتابة بعد كل أربع آيات يتم حفظها أو بعد الانتهاء من حفظ القسم المطلوب يومياً، وبعد الانتهاء من الكتابة يتم مقارنة ما تم كتابته مع المصحف وملاحظة الأخطاء، بحيث يكون الحفظ مقترن بالكتابة والنظر والسمع، وهكذا فتكون قد قمت بحفظ الورد اليومي بشكل مثالي.
animate
  1. التخطيط وتنظيم الوقت: يعتبر التخطيط مفتاح لنجاح أهدافك، استخدم الورقة والقلم لوضع خطة حفظ القرآن الكريم وتابع هذه الخطة بانتظام وتأكد من الالتزام بالجدول الزمني الذي وضعته، احرص على أن تكون خطتك واقعية وقابلة للتطبيق، فمثلاً لا تضع خطة لحفظ القرآن بشهر، لأن هذا الأمر مستحيل وسيشعرك بالإحباط عند عدم القدرة على تحقيقه.
  2. خصص وقتاً للحفظ: عود نفسك على الحفظ يومياً حتى ولو لساعة أو ساعتين، واختر وقتاً مناسباً لظروفك تكون فيه بكامل التركيز والهدوء، ويعتبر وقت ما بعد الفجر أفضل وقت للحفظ وذلك بسبب صفاء الذهن.
  3. استخدام نسخة واحدة من المصحف: ينصح بالالتزام بنسخة واحدة للمصحف وذلك لأن مكان انتهاء الآيات قد تختلف من طبعة لأخرى، منعاً من التشوش في أماكن الآيات في ذاكرتك لأن موضع الآيات تنطبع في ذاكرتك حسب صفحاتها، وينصح بالحفظ من طبعة تبدأ فيها السورة في بداية الصفحة وتنتهي بآخرها، فذلك أسهل في الحفظ وتترك بصمة في الذهن عند النظر لها بشكل متكرر.
  4. لا تترك سورة وتنتقل لأخرى قبل إكمالها: لا تنتقل إلى السورة التالية قبل أن تتقن السورة السابقة فذلك سيشتت أفكارك ويجعلك تنسى الآيتين، فاحرص على التأكد من اتقان حفظ كل آية قبل الانتقال لأخرى.
  5. الحفظ باستخدام عدة حواس: استخدام عدة حواس في الحفظ يساعد في تثبيت الحفظ وتجنب النسيان قدر الإمكان، لذلك استمع إلى الآية قبل البدء بحفظها، ثم اقرأها من المصحف وبعد تكرارها قم بكتابتها.
  6. البدء بالأجزاء السهلة: ينصح بالبدء بحفظ السور القصيرة والسهلة فذلك يزيد من الثقة بالنفس بالتالي يقوي الإرادة والرغبة في الاستمرار.
  7. القراءة بصوت مرتفع: اقرأ القرآن بصوت تكون قادراً على سماعه بالتالي تحفظ بحاسة السمع والبصر فالقراءة بصمت لا ترسخ في الذهن.
  8. تعلم التجويد: يساعد تعلم التجويد في حفظ القرآن بالطريقة الصحيحة حيث يتعود لسان المسلم على نغمة صوت محددة، فإذا وقع خطأ عند تسميع الآية سيشعر به بسبب الخلل في نغمة الآية التي اعتاد عليها، فيسهل عليه تصحيحها.
  9. الاستنارة بتجارب الآخرين: يمكن أن يساعد استشارة كبار حفّاظ القرآن في التعرف على الأسلوب الأمثل للحفظ ووضع برنامج يتناسب مع هدفك وظروفك، كما أن سؤال الأشخاص الذين حفظوا القرآن سابقاً قد يفيد من خلال تجربتهم.
  10. اختر مكاناً مناسباً: حفظ القرآن بحاجة إلى مكان هادئ وبعيد عن الملهيات والناس، خصص مكاناً في غرفتك كما يمكنك حفظه في المسجد.
  1. تلاوة الآيات في الصلوات الخمس: لتثبيت حفظ للقرآن الكريم يفضل تلاوة الآيات القرآنية التي حفظتها خلال اليوم في صلواتك سيكون لديك فرصة لتكرار الورد اليومي خمس مرات في اليوم بأوقات مختلفة.
  2. تكرار سماع الآيات: لتثبيت ما حفظته من آيات ينصح بتكرار الاستماع للآيات المحفوظة خاصة في الفترة قبل النوم أو عند الاستيقاظ صباحاً فذلك يساعد في تثبيته في الذهن.
  3. إعطاء وقت للحفظ: الحفظ السريع لا يثبت في الذاكرة وينسى بشكل سريع لذلك ينصح بإعطاء الوقت الكافي لعملية الحفظ والقراءة ببطء وتمعن فذلك يجعل ما تحفظه أمتن في الذاكرة ويصعب نسيانه فيما بعد.
  4. التكرار: التكرار من أهم الأشياء التي تساعد في تمكين ما حفظته خلال اليوم فلا يجب الاكتفاء بإعادة الآية مرتين أو ثلاث وإنما ينصح بتكرار كل آية عشرين مرة حتى تثبت في الذهن، وبعد ذلك يتم تكرار كامل الورد اليومي الذي حفظته.
  5. المراجعة: أهم خطوة لتثبيت ما حفظته من آيات قرآنية هو المراجعة المنتظمة والمستمرة والتي تقسم إلى مراجعة يومية وأسبوعية وشهرية نصفية.
  6. عدم الحفظ عند الشعور بالتعب: ينصح بتجنب القيام بحفظ الورد اليومي من القرآن في حال الشعور بالتعب والإرهاق لأن هذا الحفظ لا يثبت في الذهن ومن الأفضل القيام بأخذ استراحة أو قسط من النوم حتى يعود إليك نشاطك.

لا تقل عملية المراجعة أهمية عن عملية الحفظ حيث يجب أن تولى نفس الاهتمام منعاً من نسيان ما حفظه بعد مدة، وللمراجعة طرق خاصة هي:

  1. المراجعة اليومية: يجب الانتظام بالمراجعة اليومية من خلال مراجعة ما تم حفظه في اليوم السابق قبل البدء بحفظ الورد اليومي الجديد، فذلك يضمن تثبيت ما حفظته وربط الآيات ببعضها.
  2. المراجعة الأسبوعية: المراجعة الأسبوعية أساس تثبيت الحفظ وتكون من خلال تفريغ يوم كل أسبوع لمراجعة ما تم حفظه خلال الأسبوع كاملاً، فلا يحفظ أي جزء جديد في هذا اليوم بل يخصص للمراجعة الأسبوعية فقط.
  3. المراجعة الشهرية: المراجعة الشهرية تعتمد على تخصيص أسبوع في نهاية كل شهر لمراجعة الأجزاء التي تم حفظها خلاله، وهذه المراجعة مهمة جداً في السور الطويلة مثل سورة البقرة وذلك لربط الآيات ببعضها البعض.
  4. المراجعة النصفية: عند حفظ نصف القرآن الكريم ينصح بالقيام بالمراجعة النصفية أي تخصيص ثلاث أسابيع أو أربعة حسب قدرة الشخص لمراجعة نصف القرآن الذي تم حفظه، كذلك عند القيام بحفظ النصف الآخر.
  5. مراجعة القرآن بعد ختمه: عند حفظ القرآن الكريم كاملاً يجب القيام بمراجعته بتقسيم القرآن إلى ثلاثين جزء فيراجع كل يوم جزء بحيث تنتهي المراجعة بشهر واحد.

للقرآن الكريم فضل كبير على حافظه في الدنيا والآخرة، وقد ودر فضل حفظه في كثير من الآيات والأحاديث النبوية الشريفة، ومن فضل حفظ القرآن الكريم نذكر:

  1. التقرب من الله: يعتبر حافظوا القرآن من أهل الله تعالى فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم "إنّ للهِ أهلين من النّاسِ. قالوا: من هم يا رسولَ اللهِ؟ قال: أهلُ القرآنِ هم أهلُ اللهِ وخاصَّتُه" عن أنس بن مالك.
  2. القرآن يشفع لحافظه يوم القيامة: إن القرآن الكريم يشفع لصاحبه يوم القيام وينجيه من النار، قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: "اقرؤوا القرآنَ، فإنه يأتي يومَ القيامةِ شفيعًا لأصحابِه" عن أبي أمامة الباهلي، أخرجه مسلم.
  3. الفوز بالسكينة والرحمة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: "ما اجتمعَ قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللهِ تعالى يتلونَ كتابَ اللهِ ويتدارسونَه بينَهم إلّا نزلت عليهمُ السَّكينةُ وغشيتهمُ الرَّحمةُ وحفَّتهمُ الملائِكةُ وذَكرَهمُ اللهُ فيمن عندَه" رواه أبو هريرة رضي الله عنه وأخرجه مسلم.
  4. نيل الحسنات وتاج الكرامة: كرم الله تعالى حافظ القرآن بأن منحه تاج الكرامة ويزيد بكل آية حسنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: "يجيءُ صاحبُ القرآنِ يومَ القيامةِ فيقولُ: يا ربِّ حلِّهِ، فيُلبسُ تاجُ الكرامةِ، ثم يقولُ: يا ربِّ زدهُ، فيُلبسُ حُلَّةَ الكرامةِ، ثم يقول: يا ربِّ ارضِ عنهُ، فيقالُ: اقرأْ وارقأْ ويزادُ بكلِّ آيةٍ حسنةً" عن أبي هريرة رضي الله عنه أخرجه الترمذي.
  5. نيل المراتب العظيمة يوم القيامة: فقد جعل الله تعالى حافظ القرآن في مرتبة عليا مع الملائكة السفرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم "مَثَلُ الذي يَقْرَأُ القُرْآنَ، وهو حافِظٌ له مع السَّفَرَةِ الكِرامِ البَرَرَةِ، ومَثَلُ الذي يَقْرَأُ، وهو يَتَعاهَدُهُ، وهو عليه شَدِيدٌ فَلَهُ أجْرانِ" عن عائشة أم المؤمنين، صحيح البخاري.

المراجع