منطقة الراحة "Comfort Zone" ‫هي عبارة عن سلوكيات يمارسها الشخص بحثاً عن حياة بلا مخاطر أو قلق أو توتر في إطار روتيني، يعطي الشخص شعوراً بالراحة والأمان، ولكنه يقيد قدرته على الإبداع أو المخاطرة التي تجلب النجاح.


الأسئلة ذات علاقة


قرارات وأحلام منطقة الراحة

هل أنت ممن يحلمون ولا يقررون؟
يمكن تفسير الأمر على أنه الرضا بالواقع وعدم السعي لتغييره، وعلى سبيل المثال يمكن أن تجد شخصاً يعيش في حالة نفسية صعبة بسبب العمل وممارسات مديره أو زملائه، أو عدم شعوره بالتقدير، أو عدم تحقيقه أي تقدم يذكر، ولكنه يظل مكانه من أجل ضمان راتب شهري، فهو يفضل الأمان المؤقت على الراحة الدائمة بالبحث عن تغيير مكان العمل.
يحلم هذا الشخص بحياة أفضل دائماً، ولكنه لا يقرر اتخاذ خطوات فعلية أبداً، خوفاً من الندم أو الإخفاق أو التعرض للمخاطر، على الرغم من أنه يحرم نفسه من اختبار السعادة أو النجاح أو تحقيق مفاجآت قد تكون مذهلة وتغير حياته.
 


لماذا عليك الهروب من منطقة الراحة؟

1- البحث عن المتعة 
هل هناك متعة أكبر من النجاح والتفوق والإبداع، وهو ما ينعكس على حياة الإنسان المادية والأدبية، فكم شخص أهدر فرصاً عظيمة لتحقيق إنجازات في المجال الذي يحترفه ولكن ضاعت الفرصة لأنه فضل منطقة الراحة، لذا حاول أن تبحث عن المتعة في التفوق الذي سيسعدك.

2- السعي للمعرفة
لا يتطور أي إنسان إلا بالسعي للمعرفة وأن يعرف أكثر، ويكتسب مهارات عديدة، ويفكر بطريقة إيجابية ومحفزة، وهذا ما يجعل البعض يفضلون البقاء في منطقة الراحة التي تحرمهم من التطور.

3- الفشل طريق النجاح 
لم ينجح أحد من المرة الأولى في تحقيق مراده، ولو خاف إديسون من الفشل لما اخترع المصباح الكهربائي لظلت حياتنا مظلمة، فلا تخف أبداً من الفشل، وحاول مرة بعد مرة ولو فشلت في الأولى والثانية ستنجح في الثالثة أو حتى العاشرة.
 

ماذا تفعل للخروج من منطقة الراحة؟

1- ثقتك سلاحك 
ثقتك بنفسك هي سلاحك الذي ستواجه به حصار منطقة الراحة لعقلك، والثقة ستساعدك على التخلص من الخوف من الفشل أو التعرض للسخرية أو التشكيك بقدراتك.
 اجعل ثقتك حديدية، وضع أهدافك الجديدة نصب عينيك، وذكر نفسك بها كل لحظة وستنجح حتماً، حاول ولا تتراجع، طالما كنت واثقاً من نجاحك في النهاية رغم الأخطاء والقرارات غير الصحيحة، لأن التجربة والخطأ طريق النجاح.

2- حدد أهدافك 
لا أحد يمكنه أن يعيش هائماً على وجهه لا يعرف ماذا يريد ولا ما هي فائدته في الحياة؟ ولكن يجب أن يحدد الإنسان أهدافاً تضمن له حياة أفضل، سواء على المستوى العملي أو النفسي، أو المادي، أو الاجتماعي، وهذا يتطلب التحرك من منطقة الراحة لتحقيق هذه الأهداف والسعي خلفها.
هل تريد أن تصبح بطلاً رياضياً ولكنك تخشى الفشل وتخاف أن تغامر بحياتك الحالية الرائعة، افتح مواقع مشاهدة الفيديوهات وابحث عن معاناة الأبطال الكبار في البداية حتى وصلوا لقمة المجد، ثم ضع خطة واضحة وابدأ في تنفيذها، وحتماً ستحقق العديد من النجاحات.
3- اطلب الكمال 
من يضع أحلامه الحقيقية أمام عينيه يمكن أن يفشل في تحقيقها، ولكن إذا تطلع إلى للكمال يمكن أن يصل إلى أكثر من 95% من أهدافك، لذا اجعل سقف أهدافك أعلى كثيراً مما تحلم به.

4- ابحث عن الإجابات 
السعي للبحث عن الإجابات سيحفز عقلك على التخلص من منطقة الراحة، لأن الفضول يقود إلى ما هو أبعد عن الطريق الأسئلة والإجابات، حاول أن تعرف كل شيء عن شيء وشيء عن كل شيء، ويمكن أن تقودك معلومة واحدة لقرار التخلص من منطقة الراحة.

5- المبادرة والإيجابية 
كن مبادراً وإيجابياً وفكر في أن الجري في المكان حتى ولو كان جرياً ورياضة إلا أنه لن يصل بك إلى شيء، لذا يجب عليك التفكير في الركض إلى أبعد نقطة ممكنة، لأن هذا هو الركض الإيجابي الذي سيصل بك إلى مكان آخر ومكانة أخرى.
فكر في نقطة أبعد من التي تقف فيها، وظيفة أفضل، حياة أفضل، تحدي كبير، بحصد النجاح والتميز والسعادة.

6- واجه مخاوفك باليقين 
يمكن لليقين أن يهزم مخاوفك، وترددك، وأن يساعدك في اتخاذ خطوات جديدة وقرارات مصيرية، فلو كنت واثقاً أنك ستبذل قصارى جهدك لتحقيق أهدافك متسلحاً باليقين فتأكد أنك ستخوض المغامرة، وتستقبل النتائج بصدر رحب.