الأسئلة ذات علاقة


ماذا سيكون موقفك إن قررت حماتك مرافقتك وزوجك إلى رحلة شهر العسل؟ هل سترفضين ليعتادوا على وجود مساحة خاصة لك منذ البداية؟ أم ستكونين مرنة وتحاولين استغلال الفرصة لكسب القلوب؟ هل ستتركين القرار لزوجك؟ أم ستناقشين الموضوع معه؟!

"الحماة والكنة" حكاية لا تنتهي؛ بدأت منذ عصور وستمتد إلى ما لانهاية، يختلف عنوانها من بيت إلى آخر، ولكن خطوطها العريضة تتشابه في معظم الحالات! 

لكن، عنوان مشكلة الحماة والكنة على حلّوها مختلفة اليوم، حيث تشتكي العروس صاحبة المشكلة قائلة: "حماتي تريد السفر معي في شهر العسل"! وإليك التفاصيل كما روتها صاحبتها بقلمها ومشاعرها الخاصة دون أي تعديل من قبل فريق حلّوها:

"أنا متزوجة من 7 أيام، قررت أنا وزوجي الذهاب ل3 دول أوروبية في إجازة شهر المتزوجين. المشكلة أن زوجي له 4 أخوات عازبات وحماي مسافر برا وحماتي أبدا ما كانت مرتحالي من يوم ما بدت قصة الحب اللي بينا عشان كان بدها تزوجه لبنت خالته.

 المهم كانت قالتله أن في إجازة الشهر راح تروح معانا هي وبناتها! كيف يعني يروحوا معنا؟! لسه متزوجين! كثير عصبت وما بقدر اقول لزوجي عشان كثير بيحبها، وأانا أصلا ملاحظة أنها تبي توقع بيني وزوجي من أول يوم، والمشكلة إن هي ما بدها نسوي العلاقة وهيك هي قالته! أنا ما بقدر أتحملها، وكانت الشهر العطلة  فرصة أكون مع زوجي مع أنه لسه ما لامسني بس هي تبي تروح معنا العطله شو أسوي؟؟؟"

هذه مشكلة صديقتنا من الكويت، التي وثقت بموقع حلوها وائتمنتنا على مشكلتها وتفاصيل حياتها، على أمل أن تجد الحل بين يدي خبراء ومجتمع حلوها. ووصلت مشكلتها إلى أكثر من نصف مليون مشاهد على الموقع وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، وكان لها ما طلبته من خلال نصيحة خبير حلوها المدرب والأستاذ الكاتب ماهر سلامة:

"كان من المفروض أن تعرفي زوجك وأهواءه وقدرته على إدارة أمر كهذا من البداية. لذا عليك طرح وجهة نظرك من ناحية أنك تريدين هذه الفرصة للتقرب منه ومنك، هذه فرصة لتحقيق الحلم الذي حلمتموه معا، ولا شك أنه أيضا حريص على ذلك. والآن كيف سيتصرف؟ عليك أن تتركي له المجال ليأخذ هو قراره، هذا قراره هو وليس قرارك بالتأكيد. أنت عضو جديد على العائلة، وهو من يجب أن يتخذ هكذا قرار ويتحمل هو تبعاته. أما دورك أنت، فيجب أن يكون حياديا قدر الإمكان، فأنت من قررت الارتباط بهذا الشخص جملة وتفصيلا، بقراراته وطريقة تفكيره بمشاعره وعواطفه العائلية وقدرته على إدارتها. والآن ليس وقت محاولة تغييره أو إقناعه برأيك الصلب في هذا الموضوع. التفاهم الأعرض والأكبر سيتم مع الاْيام. هي مشكلة صادمة، وأنت بالتأكيد تعرفين شخصيته وطريقة تفكيره وقبلتي بها، ومن المبكر تغييرها إن لم تكن لصالحك. واعتبريها فرصة لتثبتي له بأنك مرنة ومحبة وتقدرين ظروف قبوله (إن قبل في اصطحابهم)، وسيكون لكم فرصة أخرى للذهاب. قد يستطيع اللجوء إلى العم أو الأب أو الخال لإحباط محاولة أمه الذهاب معكم، من دون أن تعرف والدته بهذه الصيغة".

هل تؤيدين رأي خبير حلّوها؟ وماذا تتوقعين كانت نصيحة جمهور حلّوها للعروس الجديدة؟

ساند ثلث القراء قرار الحماة بمرافقة ابنها وعروسه إلى شهر العسل، من منطلق أنه من حقها على ابنها أن تسافر معه إن كانت ترغب بذلك، ومن واجب الرجل أن يبر بأمه ولا يرفض طلبها. بينما نصح الثلث الآخر العروس بأن ترفض هذا القرار، وأن تفرض ما تريده منذ البداية كي لا يعتادوا على تسيير حياتها، ولأنه من حقها أن تحصل على شهر العسل الذي حلمت به وحدها مع زوجها.

بعض القراء نصحوا العروس أن تتعامل بذكاء وأن تعتبرها فرصة لتكسب محبة حماتها وزوجها وعائلتها الجديدة.

والبعض الآخر، كان لهم آراء مختلفة وغير تقليدية، اتسم بعضها بالحيلة والذكاء، بينما اتسم البعض الآخر بالفكاهة، اخترنا لكم مجموعة منها:

- رأي صديقتنا من مصر المقيمة في الولايات المتحدة: من رأيي اطلعي الرحلة مع حماتك وكوني بجحة ومتكسفيش وادلعي بزيادة على جوزك، لو هي جاية تفسد الرحلة هتتجنن ومش هتفكر تطلع تاني، ولو بتحب ابنها هتفرح إن ابنها سعيد.

- نصيحة صديقتنا من السعودية: اعملي تعبانة في آخر لحظة وخليهم هم يسافروا واجلسي مع زوجك لوحدكم!

- تعليق صديقنا من السعودية: اتفق مع رأي الأستاذ ماهر، وأيضا تصرفي بذكاء، مثلا تمنعي عن زوجك ببعض الأمور أحيانا خلال السفر بحجة الخجل من حماتك وبناتها، ليشعر بلطف أنه أخطأ في اصطحابهم.

- نصيحة صديقنا من الإمارات: اتركي له الساحة وابتعدي... كأنك تتابعين فيلماً وتتشوقين لمعرفة النهاية... تابعي عن بعد... اتركي له المجال ليتخذ القرار الذي يقنعه، وبعدها... لك أن تتصرفي بما فيه سعادتكما دون تجريح.

أما التعليق الذي نال أعلى درجات الإعجاب من القراء فكان من الكويت:

"إن أردت أن تستمر حياتك فتعاملي معها على أنها أمك، وإن أردت الطلاق عاجلا أو آجلا فتعاملي معها بندية، وادخلي معها حرب. أكرميها وضعيها فوق رأسك ليضعك زوجك فوق رأسه، وتصبح حماتك سندا لك كلما تشاجرتي مع زوجك. كلامي هذا عن تجربة، حين استضفت أمي فى دولة أخرى فى بيتي لمدة شهر وأهانت زوجتي، تعاملت زوجتي معها بالحسنى، زوجتي لم تقل لي ما حدث، من قال لي أمي، ووصتني أن لا أترك هذه الزوجة مهما فعلت لأنها مؤدبة ومتربية. وأصبحت الآن زوجتي تهددني أنها ستتصل بأمي لتشكوني لها، واعلمي وأقسم بالله إن كان زوجك بارا بأمه فهو نعم الزوج، وإن أرضاكي على حساب أمه فستأتي واحدة ترضيه أكثر منك وتأخذه لأن الأيام دول. كوني لأمه خادمة يكن زوجك عبداً لك، ولن تخسري شيء. أولا انويها لله عز وجل بنية إرضاء الزوج ولا تستمعي لصديقاتك ولا أقربائك من البنات. آخر شيء، مهما حدث بينكما فى زواجكما إن أردتي شكوى لأحد فلتكن لأبو زوجك أو أمه، وإن أراد زوجك شكوى لأحد، فيشكو لأمك ولأبيك، هكذا إن شاء الله تستقيم حياتكم".

وماذا عنك عزيزتي؟ هل أنت مع أم ضد ذهاب الأم معهما إلى شهر العسل؟ وكيف ستتعاملين مع الموقف إن كنت مكان العروس؟ 

تابعوا أكثر من 1000 تعليق للقراء على القصة بالنقر هنا "حماتي تريد السفر معي في شهر العسل"، شاركونا آراءكم.