أول ما تجب الإشارة إليه أن التنمر لم ينتشر في الآونة الأخيرة وحسب؛ بل تزايد الوعي بآثار وأضرار التنمر على الضحية أيضاً.
فإن كانت وسائل التواصل الاجتماعي من جهة، وتسارع تطور الحياة المادية من جهة ثانية، قد أدت لانتشار ظاهرة التنمر؛ فإن تطور علم النفس والتربية ساهم بشكل كبير بالكشف عن الآثار السلبية للتنمر على الأمد القريب والبعيد وتأثير التنمر على شخصية الطفل والصورة الذاتية، ما أدى بطبيعة الحال إلى حملات مكافحة التنمر التي شهدناها مؤخراً.

في هذا الفيديو نقدم لكم أهم وأبرز أعراض التنمر وتعرض الأطفال للتنمر في المدارس، كما يمكنكم الرجوع إلى مقالنا عن التنمر المدرسي من خلال النقر على هذا الرابط لتعرفوا أكثر عن مشكلة التنمر في المدارس وتأثيرها على حياة الأبناء وكيفية التعامل مع ظاهرة التنمر المدرسي.