وإن كانت بعض الدول قد منيت بحروب طاحنة وظروف صعبة وقاسية شتّتت العائلات وأبعدت الأبناء عن الأمهات؛ إلا أنه وحتى في أكثر بلداننا استقراراً يهاجر الشباب والشابات وراء الأحلام والطموحات، تاركين ورائهم ملاكهم الحارس في الوطن، أمّهم التي يفجعها فراقهم لكنها لا تمسك أحداً عن الرحيل واللحاق بحلمه أو النجاة بنفسه.

إلى كل أم صبرت وعانت أوجاع الحرب ولوعة الفقد على مر السنين، عائلة حلّوها تهدي فيديو "كيف عني أبعدوك". كل عام وأمهاتنا رمزاً للحب والجمال والسلام.