الخوف من تعرض الأطفال للتحرش الجنسي من الهواجس التي لا تفارق الأهل، وعلى الرغم من تقصير بعض الأمهات والآباء بتعليم أطفالهم كيف يواجهون التحرش ويتحدثون عن تعرضهم لمضايقات جنسية بشكل صريح ودون خوف؛ إلا أن الأدهى والأمرّ هو سكوت بعض الأهالي عن تعرض أطفالهم للتحرش، وتخليهم عن حق الطفل وحقهم بمحاسبة المتحرش وإدانته، ليس فقط قصاصاً للطفل الذي يتعرض للتحرش، وإنما حمايةً للأطفال الآخرين أيضاً من التحرش الجنسي.

"قصة نور" الفتاة الصغيرة التي حرمها التحرش الجنسي من طفولتها البريئة، وحرمها سكوت أمها عن التحرش من الأمان والطمأنينة، تابع قصة نور في هذا الفيديو.