هل أنا أم مقصرة رغم أنني مضطرة للعمل؟
السلام عليكم موقعنا المتميز دائمًا، هل أنا أم مقصرة رغم أنني مضطرة للعمل؟ أنا أرملة، تُوفي زوجي فجأة فكانت صدمة غيّرت كل حياتي وحياة من حولي، لديّ وَلَدان صغيران، وبعد وفاة زوجي تهرّب أهلي مني ورفضوا استقبالي في منزلهم، وواجهت كلامًا جارحًا وقاسيًا، لكني تحملت كل الأذى من أجل أولادي
وبفضل الله وفقت في عمل براتب ممتاز استطعت من خلاله استئجار منزل أعيش فيه مع أولادي، وأُدخلهم المدارس، وأنفق عليهم معتمدة على ربي أولًا ثم على نفسي، والحمد لله، لكن كثيرًا ما أشعر بالذنب؛ فعملي طويل ومتواصل من الصباح إلى المساء، وأعود متأخرة إلى المنزل، ولا أجلس مع طفلي إلا ساعة أو ساعتين قبل النوم، ألعب معهما وأقرأ لهما القصص
كثيرًا ما أفكر بهما وأتألم من الداخل، فقد أُجبرت على هذا الواقع الأليم، فحتى أستطيع توفير حياة كريمة لهما يجب أن أعمل كثيرًا، لأنه لا أحد يساعدني، ولم يترك لي زوجي مسكنًا أعيش فيه، وللأسف لم يرحب بي أهلي ولا أهله
أنا مضطرة لهذا الواقع، لكن لا أعلم كيف أتجاوز عقدة الذنب هذه، دعواتكم لأختكم، فهي مثقلة، والحمد لله
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي هل أنا أم مقصرة رغم أنني مضطرة للعمل؟ أنتِ أم عظيمة ولستِ مقصرة، بل تقومين بواجب أمٍّ وأبٍ في وقت واحد، وتتحملين مسؤولية ثقيلة اضطرارًا لا اختيارًا، وهذا جهاد تُؤجرين عليه إن شاء الله. شعورك بالذنب مفهوم، لكنه ليس دليلًا على التقصير، بل على حبك الشديد لأولادك وحرصك عليهم. لا يكلّف الله نفسًا إلا وسعها، وأنتِ مضطرة للعمل لتوفري المسكن، والتعليم، والنفقة لأولادك، وهذا من أعظم أبواب البر والعبادة. القيام بالنفقة على الأولاد عمل تعبدي، ومع الصبر والاحتساب يكون لكِ أجر عظيم بإذن الله، خاصة مع غياب من يعينك من الأهل . أثر الوالدين في نفس الطفل يرتبط أكثر بـ“جودة الوقت” معه وليس “بعدد الساعات”، ما دام هناك تواصل حنون منتظم ، وهذا ما تفعليه . ما تعطيهما في الساعة أو الساعتين مساءً (لعب، احتضان، حوار، قراءة قصص) يترك أثرًا تربويًا عميقًا إذا كان بحضور قلب وهدوء واهتمام. ذكّري نفسك أن هذا الواقع مؤلم لكنك لم تختاريه، بل أُجبرتِ عليه، وأنك تؤدين ما عليكِ قدر استطاعتك، وهذا هو المطلوب منك. حاولي وضع روتين صغير ثابت مع أولادك مثل دعاء قبل النوم، قصة، حضن وكلمات طمأنينة، حتى لو كان الوقت قصيرًا، فالانتظام يعطيهم أمانًا داخليًا . ابحثي عن دائرة دعم: صديقة صالحة، جارة طيبة، مجموعة أمهات، أو مسجد قريب؛ وجود من يسمعك ويقدّرك يخفف عنك ثقل الوحدة بعد أن تخلى عنك الاهل من الطرفين . اثبتي على الأذكار والدعاء، واطلبي من الله أن يربط على قلبك وقلب طفليك، وأن يجعل تعبك نورًا في دنياك وسببًا لرفعة درجتك في الآخرة. أولادك حين يكبرون سيعرفون أنك تحملتِ وحدك ما لا يتحمله اثنان، وأنك اخترتِ التعب بدلًا من أن تفرّطي فيهم أو تهمليهم.
من مجهول
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي الكريمة، أسأل الله أن يربط على قلبك، ويجبر كسرك، ويعوّضك عن كل لحظة ألم وصبر خيرًا في الدنيا والآخرة. أكتب لك هذه الرسالة كأختٍ تسمعك جيدًا، وترى حجم ما تحملينه على كتفيك، وتريد أن تطمئن قلبك قبل أي شيء: أولًا: أنتِ لستِ أمًّا مقصّرة… أنتِ أمٌّ مُضحية الإحساس بالذنب طبيعي عند كل أم، فكيف بأم أرملة تحمل مسؤوليات الأب والأم معًا؟ لكن الحقيقة التي يجب أن تسمعيها بوضوح: عملك ليس تقصيرًا، بل هو عينُ العطاء. لو تركتِ العمل، لضاق العيش، ولعانى طفلاك، ولساءت حياتهم… ولو عملتِ، شعرتِ بالذنب لأنك بعيدة عنهم! أنتِ الآن تقومين بأصعب معادلة: تحمين طفليك من الحاجة، وتوفرين لهم الأمان، وتؤدين دورين في وقت واحد. وهذا ليس تقصيرًا أبدًا، بل بطولة وصبر وكرامة. ثانيًا: عقدة الذنب تأتي من حبك، لا من تقصيرك الأم القاسية أو اللامبالية لا تشعر بالذنب… لكن الأم الحنونة، الخائفة على أبنائها، التي تحزن لغيابها عنهم، هي الأم الكاملة في إنسانيتها. شعورك بالذنب دليل أنكِ أم عظيمة… وليس أنكِ مخطئة. ثالثًا: أطفالك سيكبرون ويعرفون قيمة ما فعلتِ ربما اليوم هم صغار لا يفهمون، لكن بعد سنوات قليلة — أقسم لك — سيشعرون بامتنان عميق تجاهك. سيذكرون: من دفع ثمن المدرسة؟ من وقف أمام الدنيا وحده؟ من صبر وتحمل التعب؟ من ضحّى براحته من أجلهم؟ ستكبرين في أعينهم، وسيكونون سندك ودعائك بإذن الله. رابعًا: كيف تخففين هذا الألم؟ إليك خطوات عملية تُهدّئ القلب: 1. خصصي وقتًا صغيرًا… لكنه دافئ الساعتان اللتان تقضينهما معهم قبل النوم أهم من يومٍ كامل بلا تواصل. احضنيهم، اسأليهم عن يومهم، اجعلي وجودك دفئًا وحنانًا… وسيكفيهم ذلك. 2. غيري نظرتك لعملك كل ساعة تعملين فيها… هي ساعة حماية لأبنائك، وليست ساعة ابتعاد عنهم. 3. ذكّري نفسك دائمًا: “أنا لا أتركهم… أنا أعمل لأجلهم.” 4. الدعاء والسكينة قولي كل ليلة: “يا رب، أنت تعلم عجزي وتعلم حاجتي، فبارك لي في وقتي وبارك في أولادي وارزقني قوة لا تنفد.” 5. لا تسمحي لأي كلمة أن تكسر قلبك أنتِ لم تختاري هذا الطريق… لكنه اختارك، فأثبتِّ أنكِ أهله. خامسًا: الله معك… وربّ اليتامى لا يترك عبده أنتِ امرأة قامت من تحت الرماد، وصنعت حياة لأبنائها وحدها. وما دام لديك هذا القلب وهذا الصبر، فاعلمي أن الله لن يضيعك. ربّ اليتامى هو الذي وعد أن يكون أبا لهم، وأن يكون خير معين لك. أنتِ لستِ مقصِّرة… أنت أمّ عظيمة، مسؤولة، صابرة، مجاهدة، ومباركة. ولا يكتب الله هذا الطريق إلا لمن يعلم أنهم قادرون على حمله. أسأل الله أن يخفّف همك، ويبارك في رزقك، ويحفظ طفليك، ويعوّضك عن كل لحظة خوف وسهر ودمع خيرًا كثيرًا. اللهم آمين.
من مجهول
عمرك ماتتركين شغلك فهمتي؟انا كنت في وضعك لكن الفرق عندي بيت لكن الراتب التقاعدي قليل وماعندي سياره واتبهدلت مع عيالي ورفضت وظايف لأنها دوامين ومافيه احد بيمسك العيال والان ندمانه بعد ماكبرت ومافيه جهه تقبل توظف وحده بعمري والوضع المادي سيء لأن الاولاد كبروا ويبون سيارات ومستقبلا يحتاجون سكن وزواج وكبرت مشاكلهم نصيحه لاتتركين شغلك لكن وفري جزء من راتبك لين يكون عندك مبلغ حلو وافتحي فيه مشروع او اشتري شقق وأجريها او ارض وابني عليها محلات وفوقها شقق أجار بيدخل لك منها راتب شهري حلو ووقتها أتركي وظيفتك انا هذا كان حلمي لكن للأسف مافيه احد ارشدني
من مجهول
جبر الله بخاطرك يا اختي وكان الله معك وحفظك وحفظ اولادك . اعتقد ساعتين باليوم مع اولادك هو وقت كفايه لتطويرهم بشكل صحي . لكن حاولي ان تخفضي من هذه الساعات .فالاطفال الذين يكبرون بهذه الطريقه اكثر عرضه للانحراف مع الوقت حفظهم الله وبارك الله لك فيهم. يعني انت الان تعملين وهذا جيد حاولي استغلي الفرصه واحصلي على شهاده انتساب او اونلاين لو بنهاية الاسبوع والوقت يمر بسرعه وباذن الله السنوات تنتهي وتجدين انك قد حصلت على شهاده تؤهلك للعمل بكرامه في وقت ملائم لاولادك ايضا .اعلم ان الشيء ليس سهل لكن مع الاصرار والاراده والعزيمة بإذن الله تنجحين. وفقك الله وحفظكم
من مجهول حبيبتي واختي الصابرة انا اختك من الجزائر دعوت لك الان واليوم جمعة ان يشرح الله صدرك ويوفقك و يحفظك و يحفظ ابناءك ويجعلهم بارين بك متفوقين الله معك غاليتي وارجوك لا تشعري بالذنب ماتفعلينه جهاد والله يعينك على توفير اللقمة الحلال لابناءك حاولي ايام عطلة الاسبوع ان تنوعي لهم الأكل و تجلسي تتفرجو برامج مفيدة او تلعبو العاب مسلية مثل tik tak toe او لعبة بنت ولد فاكهة بلد وهيك عشان يحسو بالدفئ الاسري اللهم يسر امورك كلها و يكلل سعيك بكل نجاح
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات تربية الطفل
احدث اسئلة تربية الطفل
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين