كيف أجعل ابنتي المراهقة تحبني وتسمع كلامي
كيف أجعل ابنتي المراهقة تحبني وتسمع كلامي فانا أم اعيش على اعصابي لا استطيع النوم من قلقي على ابنتي ١٤سنة تصرفاتها تقلقني خائفة عليها جدا في فترة المراهقة لا تريد أن تلتزم بدراستها ومستوها في دراسة في نزول تستهزء كثيرا ترد الكلام كثيرا وحتى معي بدآت اشعر انها لا تحبني واصبحت كتومة بالرغم اني اكون صديقتها احيانا جربت معها كل الطرق لم تنفع
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي كيف أجعل ابنتي المراهقة تحبني وتسمع كلامي ؟ عندما تزداد تصرفات المراهقة جرأة أو استهزاء، يُفضَّل تجنّب المواجهة المباشرة أو العقاب الحاد، لأن ذلك غالبًا ما يفاقم العناد والعدائية. في هذه المرحلة تحتاج ابنتك أن تشعر بأن حبك لها ثابت حتى عند الغضب أو الأخطاء، لذلك احرصي على إظهار المودة بكلمات لطيفة يوميًا، ومنحها مساحة من الحرية والثقة دون متابعة مفرطة لتفاصيل حياتها. شاركيها الرأي في الأمور التي تخصها أو تخص المنزل، وابتعدي عن النقد المباشر لمظهرها أو أفكارها، وابدئي أحاديث ودية حول اهتماماتها ومشكلاتها دون لوم أو مقارنة، ودعيها تعبّر عن رأيها بحرية حتى لو خالف رأيك، مع تشجيعها على الحوار الهادئ وشرح وجهة نظرك بهدوء، ومشاركتها تجاربك الخاصة عندما يناسب ذلك. كوني صديقة لها أحيانًا مع الحفاظ على دور الأم المسؤولة، وخصصي وقتًا ثابتًا لنشاط مشترك يخفف التوتر مثل المشي أو مشاهدة برنامج محبّب، إلى جانب تخصيص وقت لنفسك للراحة. حدّدي أيضًا جلسات قصيرة ومنتظمة للدراسة دون ضغط، وساعديها على وضع أهداف صغيرة والاحتفال بتحقيقها، وشجعيها على البدء بالمواد التي تفضّلها لإعادة تحفيزها. وإن لاحظتِ تفاقمًا في الوضع مثل الانعزال أو السلوكيات المقلقة، يمكن الاستعانة بمستشار تربوي يقدم الدعم لك ولها. تذكّري أن ما تمرين به طبيعي ولا يعني فشلًا في الأمومة، بل فرصة لتعزيز علاقتكما بالصبر والتفهّم. استخدمي لغة “أنا أشعر” بدلًا من “أنت تفعلين” لتجنّب الصدام، مثل: “أنا أقلق عندما لا تدرسين لأنني أحبك وأتمنى لك مستقبلاً مشرقًا”. اتفقي معها على قواعد واضحة وسهلة الفهم مع نتائج واقعية عند كسرها، ومكافآت للسلوك الجيد، وشاركيها في وضع هذه القواعد لزيادة التزامها بها. امنحيها مساحتها الشخصية مع التأكيد الدائم على حبك ودعمك، وشجعيها على الدراسة الجماعية، وناقشي معها ارتباط الدراسة بأهدافها المستقبلية لتعزيز دافعها الداخلي. ولا تنسي العناية بصحتك النفسية من خلال الراحة أو تمارين التنفس والمشي، فهدوءك ينعكس مباشرة على أسلوبك معها. بالصبر والاستمرارية ستتمكنين من بناء علاقة قوية وصحية مع ابنتك مليئة بالمحبة والتفاهم، وتساعدينها على اكتساب سلوك إيجابي دون فقدان السيطرة أو القلق المستمر.
من مجهول
عادي اصبري و حاولي تكسبيها بود وعن طريق احاطتها بصديقات صالحات يكونو مجتهدات و بنات اصل لان الاغلب في هذا السن بيتعلمو من اصدقائهم ولا يريدون الاوامر امي صبرت كثير كثير على اختي في هذه المرحلة بس الحمد لله كانت عندها صحبة صالحة والحين هي مراة ببيتهاو اولادها و صارت علاقتها حلوة كثير بامي كانهم صديقات
من مجهول
الله يعينك هذي مرحله طبيعيه بس توصل العشرين تتغير وتنضج تواصلي مع أخصائي انتي عندك وحده انا عندي ٥ وكل وحده لها مشكله غير اللي مريضه نفسيه واللي عندها فصام واللي ماتبي تكمل تعليمها واللي حساسه وبس تبكي وولد يدخن ومهمل وأصدقاء سؤ وكل يوم بيتنا صراخ ومشاكل لوعندي فلوس كان استأجرت لهم شقه وفصلتهم عن بعض وأبوهم متوفي وأنا شايله الحموله لحالي صرت ادعي على نفسي بالموت كل يوم الله ياخذني يارب
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 23-11-2025
من مجهول
اسمها "مرحلة البلوغ"وليست مرحلة مراهقه. هذا مصطلح دخيل على العرب والمسلمين حتى نترك البالغ على راحته يضيع وهو في مرحله انتقاليه ما بين الطفوله والبلوغ. يعني الا نرهقه الا نتعبه لان بهذا الوقت بالذات تبنى الشخصيه القويه القياديه. ولنا في قادة الاسلام اسوه حسنه فاغلب القاده كانوا ابناء ما بين ١٥ عاما و ٢٠ عاما وهذا ما نسميه اليوم "المراهقه" وذلك كي يضيع ابناءنا في هذه الفتره الحرجه جدا ومهمه جدا في حياة البالغ . المهم حاولي ان تصادقي ابنتك ما استطعت .وامدحيها عند الأعمال الطيبه . وحاولي ارشديها عند الخطأ . قولي حبذا لو تفعلين كذا بدل كذا . انتقدي الفعل السلبي لا تنتقديها هي كشخص. وحاولي التقليل من الانتقاد ما استطعت . حاولي إظهار الصفات الحسنه فيها مثلا قولي " انت فتاه صادقه ولكن اتمنى لو كنت تصلين الصلوات على وقتها ..." مثال اخر " رائع انجازك في هذه الماده .. وانا مؤمنه انك تستطيعين ايضا مثلا في الرياضيات او العلوم والخ.. الرسول صل الله عليه وسلم كان يظهر الحسن قبل ان يبدأ بالتركيز على السيء هذا يفتح للمجال للعقل ان يركز ويستوعب وان يرى الايجابي ايضا لا ان ينفر من النصيحه التي كلها كلمات سلبيه . حاولي الحقيها بنشاطات مثل أي رياضه ممكن ان تفيدها لان كثرة استخدام الاجهزه هي التي تدمر العقل وتحد التفكير . ونصيحه اخرى تصدقي بنية ان يصلحها الله ويهديها . الله سبحانه وتعالى قال "خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها..وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم " . اذن الصدقه والدعاء تغير الحال للأفضل بامر الله. وايضا المعامله الطيبه ما استطعنا . فسبحان الله الرسول صلى الله عليه وسلم الذي لم ينطق عن الهوى اخبرنا ان الكلمه الطيبه صدقه . وذلك ان الكلام الطيب ( واحذري الا تبالغي في المدح والكلام الطيب الكثير . خير الأمور اوسطها) الكلام الطيب سبحان الله يرفع هرمون السيروتونين في الجسم ويعدل المزاج. الاعتدال والتذكير بالايجابيات قبل الانتقاد السلبي. المهم يا اختي عليك بالصبر والصدقه وكثرة الدعاء لها . وربنا يجعلها من الصالحات البارات ويحفظها من كل سوء ويقر عينك بها.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 22-11-2025
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات تربية الطفل
احدث اسئلة تربية الطفل
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين