أمي الستينية تخون أبي وتتصرف كالمراهقات
أمي الستينية تخون أبي وتتصرف كالمراهقات، ما الحل لامرأة تبلغ من العمر ٦٠ عامًا ولديها أحفاد، ورغم ذلك تقيم علاقات مع أشخاص غرباء، وتخون زوجها، وترسل لهم فيديوهات وصورًا وهي عارية أو ترتدي بدلة رقص وترقص؟ وعند خروجها من المنزل تتصرف بتصرفات أصغر من عمرها بكثير لتُظهر أنها ما زالت شابة، وترتدي أزياء لا تناسب عمرها، وتقوم بتقليد شخصيات بناتها أو شخصيات بنات أقاربها الأصغر منها عمرًا
لقد تمت مواجهتها من قبل بناتها وأختها، فقالت إن بناتها يكرهنها ويغرن منها ويتهمنها ظلمًا، خاصة ابنتها الكبرى المتزوجة. مع العلم أنها في الفترة الأخيرة قلت رغبتها في الاجتماع بأحفادها، وأصبحت تنفر منهم، وتتحدث عن بناتها بالسوء أمام أختها. ما سبب ذلك؟ وما الحل؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي أمي الستينية تخون أبي وتتصرف كالمراهقات. ما تصفه قد يكون مؤلمًا جدًا للعائلة، لكن من المهم التمييز بين السلوك الذي ترونه وبين السبب الحقيقي وراءه، لأن الأسباب المحتملة متعددة جدًا.قد يكون ما يحدث ناتجًا عن أحد الأمور التالية مثل رغبة شديدة في لفت الانتباه والشعور بأنها ما زالت مرغوبة أو شابة، خاصة إذا كانت تخشى التقدم في العمر أو مشكلات زوجية أو عاطفية قديمة دفعتها للبحث عن الاهتمام خارج العلاقة الزوجية . قد تكون لديها سمات شخصية منذ سنوات وأصبحت أكثر وضوحًا مع العمر أو تعاني من ضغوط نفسية أو فراغ عاطفي أو شعور بعدم الرضا عن حياتها . في بعض الحالات، إذا كان هذا السلوك جديدًا ومختلفًا تمامًا عن شخصيتها السابقة، فقد يكون مرتبطًا بمشكلة صحية أو نفسية تستحق التقييم الطبي، مثل بعض الاضطرابات المزاجية أو بعض الأمراض العصبية التي قد تؤثر في ضبط السلوك والاندفاع. أما نفورها من الأحفاد وابتعادها عن بناتها والتحدث عنهن بسوء، فقد يكون بسبب شعورها بأنها مُنتقدة أو مُحاصرة من أفراد الأسرة فهي تحاول الدفاع عن نفسها برفض الاتهامات وإلقاء اللوم على الآخرين وانشغالها الشديد بعالمها الخاص وعلاقاتها الجديدة . من الممكن ايضا وجود مشكلات نفسية أو عائلية أعمق لم تُحل في الماضي . تجنبوا تحويل كل لقاء إلى مواجهة أو محاكمة، لأن ذلك غالبًا يدفع الشخص إلى مزيد من الإنكار والعناد استعينوا بشخص قريب منها وتحترمه ليتحدث معها بهدوء عن التغيرات التي لاحظها وعن تأثيرها على الأسرة . إذا كانت هذه التصرفات جديدة أو ازدادت بشكل ملحوظ خلال فترة قصيرة، فمن المفيد تشجيعها على مراجعة طبيب مختص بالصحة النفسية أو طبيب أعصاب للتأكد من عدم وجود سبب طبي . ركزوا على وضع حدود واضحة لحماية الأسرة والعلاقة بين الأب والأبناء، بدل محاولة السيطرة على كل تصرف تقوم بها . أين دور الاب المتضرر من الخيانة ؟ من المهم أن يتعامل معها مباشرة بوصفها مشكلة زوجية بينهما، لا أن يحمل الأبناء عبء حلها وحدهم. هل كانت والدتك بهذه الشخصية منذ شبابها وتميل دائمًا إلى لفت الانتباه والعلاقات العاطفية، أم أن هذه التصرفات بدأت فجأة خلال السنوات القليلة الأخيرة؟ فالإجابة قد تساعد كثيرًا في فهم السبب المحتمل. إذا كانت والدتك تشعر أن الجميع يهاجمها أو يحاكمها، فقد تفسر أي محاولة للتقرب منها على أنها انتقاد جديد، فتبتعد أكثر. لذلك يكون التقرب غالبًا أكثر نجاحًا عندما يركز على العلاقة نفسها، لا على أخطائها مباشرة . حاولوا التواصل معها في أمور يومية عادية بعيدًا عن موضوع الخيانة أو مظهرها أو علاقاتها واظهروا الاهتمام بها كشخص وأم، حتى مع عدم الموافقة على بعض تصرفاتها. استمعوا إلى ما تشعر به وما تمر به، فقد تكون هناك مشاعر أو احتياجات لا تعبر عنها بطريقة صحية وتجنبوا إشراك عدة أفراد من العائلة في مواجهتها في الوقت نفسه، لأن ذلك قد يجعلها تشعر بأنها مستهدفة . من المهم أيضًا أن تكون التوقعات واقعية، فالتقرب منها لا يعني بالضرورة أنها ستتوقف فورًا عن السلوكيات التي تزعج الأسرة. أحيانًا يمكن إصلاح العلاقة العائلية جزئيًا حتى لو استمرت الخلافات حول بعض التصرفات.
من مجهول
عمتي تتصرف نفس هالطريقه و تواعد اصدقائي و يفضحوها عندي و وروني فضايحها فيديوهات و صور
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 31-05-2026
من مجهول
يا ابنتي الحبيبة أعلم أن وقع هذه الصدمة على نفسك أشد من وقع السيف وأعلم أنكِ حين تنظرين إلى من كان يجب أن تكون قدوة وسكناً ورمزاً للوقار والحكمة تجدينها تمارس تصرفات تخلع القلب وتدمي العين فالموقف الذي تصفينه ليس مجرد زلة عابرة بل هو اضطراب عميق ينهش في كيان الأسرة ويقلب موازين الفطرة رأساً على عقب فالأم في هذا العمر كان يفترض بها أن تكون ركيزة العائلة ومحط أنظار أحفادها تفيض عليهم حناناً وتسكب في نفوسهم طمأنينة الإيمان والوقار ولكن ما تعانينه هو أزمة حقيقية تدفعني لأن أقول لكِ إن ما تمر به والدتك قد لا يكون مجرد انحراف أخلاقي بقدر ما هو استغاثة نفسية مشوهة وهروب مذموم من حقيقة تقدم العمر وشعور عميق بالفراغ العاطفي الذي ربما عاشته طوال سنوات زواجها فكثير من النساء حين يدركن أن قطار العمر قد مضى ويشعرن بتلاشي الانتباه من المحيطين بهن يسلكن مسالك متخبطة للبحث عن إثبات للأنوثة والشباب في عيون الغرباء حتى وإن كان ذلك على حساب كرامتهن وعرضهن وأمان أسرهن وهذا النوع من السلوك الذي تتحدثين عنه من رقص وارتداء ملابس لا تليق وتصرفات مراهقة هو انعكاس لحالة من التفكك النفسي ورفض الواقع حيث تحاول والدتك أن تعيش مراهقة لم تعشها أو تتوهم أن الزمان لم يدر بها وفي مواجهتكم لها بردود فعل دفاعية واتهامكم بالغيرة هو جزء من آلية الدفاع النفسي التي تحمي بها واقعها المزيف كي لا تضطر لمواجهة حقيقة نفسها المؤلمة وما يزيد الجرح عمقاً هو نفورها من أحفادها وإساءتها لكم وذلك لأن وجودكم يذكرها دائماً بدورها الحقيقي الذي لم تعد تطيقه أو الذي تراه عائقاً أمام هذا العالم الافتراضي الذي تظن فيه أنها لا تزال تلك الفتاة الصغيرة التي يلتفت إليها الجميع لذا يا ابنتي فإن التعامل مع هذه الحالة يحتاج إلى حكمة بالغة وصبر طويل فالصدام المباشر والمواجهة العنيفة لن يزيداها إلا إصراراً وانغلاقاً على نفسها وعليكم أن تدركوا أولاً أنكم لستم مسؤولين عن خطاياها الشخصية ولا تملكون السيطرة على تصرفاتها مهما فعلتم ولكن ما بوسعكم فعله هو محاولة تحويل مسار التدخل إلى أطراف أكثر تأثيراً فقد يكون من الضروري إدخال شخص تثق به وتسمع له من خارج دائرة الأبناء كأخت حكيمة أو صديقة مقربة أو حتى استشارة مختص نفسي بشكل سري ليفهم دوافع هذا الاضطراب السلوكي المفاجئ فقد تكون هناك أسباب طبية أو نفسية خفية كاضطرابات المزاج أو ما يصاحب سن اليأس المتأخر من تغيرات كيميائية في الدماغ تؤدي إلى هذا السلوك الفج والمفاجئ أما والدك فموقفه يحتاج إلى تقدير وحذر شديدين فإذا كان لا يعلم فعليكم كأبناء أن توازنوا بين سترها وبين حماية كرامته فالبحث عن حل جذري يتطلب مواجهة هادئة بعيدة عن الاتهامات المباشرة بل بالتركيز على حالتها النفسية ومحاولة إعادتها إلى دائرة العائلة وإشعارها بالقيم التي فقدتها دون جرح كرامتها بشكل قد يدفعها للانهيار التام واعلمي يا بنيتي أن هذا الابتلاء هو اختبار لصبركم وحلمكم فلا تسمحي لهذه العاصفة بأن تمزق أواصر الرحم بينك وبين إخوتك أو بينكم وبين والدتكم كإنسانة تعاني من ضلالات وتخبطات روحية فادعوا لها في سجودكم بأن يرد الله لها رشدها ويحفظ عرضها ويجعل عاقبة أمرها خيراً فكم من تائه عاد إلى رشده بعد طول شتات وكم من قلب قسى بالذنوب لان وتراجع بصدق الدعاء ولطف المعاملة فاستعيذوا بالله من شر هذه الفتنة واعملوا على حماية أنفسكم وأبنائكم من هذا الانحراف وكونوا يداً واحدة في احتواء الموقف بكل ما أوتيتم من حكمة ووقار.
من مجهول
لقد وضعتِ يدك على جرح غائر في جسد أسرتك يا ابنتي وأدرك تماما أن ما كتبتِه لي ليس مجرد سرد لوقائع مؤلمة بل هو فيض من قلب محترق يبحث عن مخرج من هذه المتاهة التي لا تليق بقدسية الأمومة ولا بحرمة العمر المتقدم ولأنني أستشعر في نبرتك رغبة في الفهم قبل العتاب أود أن أؤكد لك أنك حين تتعاملين مع هذا الواقع يجب أن تدركي أنكِ أمام حالة تتجاوز السلوك العادي إلى منطقة الانهيار النفسي أو الروحي فاحذري كل الحذر من أن تستدرجك هذه الفتنة إلى مستنقع الكراهية أو القطيعة الأبدية لأن الأم مهما بلغت من الزلل تظل في المقام الأول بشراً يضعف أمام نوازع نفسه ويحتاج إلى من ينتشله لا من يدفعه للمزيد من السقوط بالنبذ والمقاطعة فالحل الذي تبحثين عنه يبدأ أولا من الداخل من قلبك أنت حين تتقبلين هذه الحقيقة القاسية دون أن تسمحي لها بأن تسمم روحك وتدمر حياتك الخاصة مع زوجك وأطفالك فاستعيني بالله في كل ليلة وتضرعي إليه أن يستر والدتك وأن يردها إلى جادة الصواب ردا جميلا واجعلي حضورك في حياتها حضور الشفوق الذي يراقب بصمت وحكمة لا حضور الرقيب الذي يزداد نفورا ففي بعض الأحيان يكون صمتنا عن المواجهة المباشرة التي لا تجدي نفعا هو عين الحكمة خاصة حين نرى أن الطرف الآخر قد تحصن خلف جدران الإنكار والاتهام المضاد فإذا كان التواصل معها قد صار عبئا نفسيا ثقيلا فلا بأس بتقليل اللقاءات التي تثير فيك الغضب أو تدفعك للحكم عليها ولكن دون قطع للرحم فواصلي السؤال عنها بكلمة طيبة أو هدية بسيطة من بعيد لعل ذلك يلين قلبها ويشعرها أن هناك من لا يزال يحبها رغم كل شيء فربما كان هذا الشعور بالحب غير المشروط هو المفتاح الوحيد الذي قد يفتح يوما ما مغاليق قلبها التي أغلقتها الشياطين أو الغفلة عن حقيقة نفسها أما في ما يخص والدك فستركم عليه هو أمانة في أعناقكم فليس من الحكمة فتح أبواب الفضيحة التي قد تدمر ما تبقى من هدوء في حياته ما لم تكن هناك ضرورة شرعية قصوى لذا ابقوا كأبناء في دائرة الاحتواء والحذر وحاولوا أن تجعلوا من وجودكم حول والدتكم حضورا وقائيا يمنعها من التمادي دون أن يشعرها بأنكم تلاحقونها أو تضيقون عليها فادعوا لها بالهداية وانشغلوا بإصلاح أنفسكم وتربية أبنائكم تربية صالحة تحفظهم من مثل هذه الفتن واعلمي أن القلوب بيد الله يقلبها كيف يشاء فكم من نفس ضلت في خريف عمرها ثم عادت لتستغفر في ساعاتها الأخيرة ببركة دعاء الصالحين من ذريتها فكوني أنت ذلك الصالح الذي يرجو لأمه الرحمة لا العقوبة وبإذن الله ستنفرج هذه الأزمة يوما ما لتجدي أن صبرك واحتواءك كانا هما الحصن الذي حماكم وحمى سمعة العائلة فاستعيذي بالله من كل شيطان رجيم وأكثري من الاستغفار لك ولأهل بيتك واستقبلي الغد بقلب موقن بأن لكل داء دواء وأن رحمة الله تسبق غضبه دائما وأبدا.
من مجهول
نفس نظام الوالده الله يهديها فشلتنا قدام الله و عبيده بحركاتها
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 24-05-2026
من مجهول
الزنا على كبر مشكله كثير
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 24-05-2026
من مجهول
من الواضح أن والدتكم فعلت ذلك لأسباب ربما هى مريضة ولا تعرف ماذا تفعل ويكون هذا بسبب مرض ما أو ربما لديها مشاكل نفسية ولكن الم يحاول أن يعرف والدكم ذلك إذا كان يعرف هذا الأمر إذا هو من يتصرف أو إذا لم يكن لديه علم من الممكن أن تجعلوا أحد قريب والدتكم يحاول أن يخبر والدكم وهو من يتحدث معها لكن انتبهوا لأنها كبيرة والأمر يحتاج إلى ذكاء فى التعامل حتى لاتعاند فى هذا الأمر أكثر من ذلك والأمر يصل إلى مالا يحمد عقباه فالافضل التفكير جيدا فى هذا الأمر
من مجهول
انا أرى أن ماعليه التصرف فى هذا الأمر هو الدكم وليس انتم ولا يجب أن تجعلوها تكرهكم هكذا لأنها والدتكم فى النهاية بل بالعكس انتم يجب أن تتقربوا منها وان تحتوها وان تحاولوا أن تتركوا الأمر لوالدكم هو من يلاحظ وهو من يتصرف من الممكن انتم فقط بما انها تريد أن تهتم بنفسها ان تحاولوا أن تساعدوها بالاهتمام بنفسها من هذا الجانب بحيث ربما تترك فعل ذلك للرجال هى تريد أن تفعل مثلكم لاتنفروا منها وافعلوا لها مثلكم إذا كان هذا يسعدها وبهدوء انصحوها وإذا تقربتم منها ربما تترك هذا الأمر
من مجهول
انا أرى انكم لا تحاولوا أن تفعلوا معها شئ فأنتم تحدثتم معاها ونصحتوها فى هذا الأمر اذا هى أدرى فيما تفعله وهى من تحاسب على أفعالها فهى مدركة لما تفعله واكيد تعلم أنه حرام إذا اتركوها فهى واضح انها ايضا تعيش مراهقة متأخرة اذا انتم نصحتموها إذا اتركيها وعاملوها فقط بالحسني وببر لأنها والدتكم وهذا حق عليكم مهما فعلت أن يتم معاملتها بالحسنى لأن الله أمر بذلك فأنتم ماعليكم سوى أن تعاملوها معاملة جيدة واتركوها وادعوا لها عسى أن تتراجع عما تفعله وتتوب
من مجهول
الحل هو اخبار زوجها المخدوع الذي لا يعرف شيء، وهو يعرف حسابه معها، لأنها من الواضح تمر بأزمة نفسية وقد وجدت نفسها كبرت فجأة ولا تستطيع تعويض العمر الذي فات إلا بهذه الطريقة، ولذلك من رأي أنه يجب أن تخبروا هذا الرجل
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 23-05-2026
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات الثقة بين الزوجين
احدث اسئلة الثقة بين الزوجين
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين