صورة علم United States
من مجهول
منذ 5 شهور 14 إجابات
0 0 0 0

أخي سبب انعدام ثقتي بنفسي، فما الحل؟

السلام عليكم انا امراة متزوجة ولدي طفلان أبلغ من العمر 29 سنة مشكلتي اعتبرها مشكلة حياتي او لعنة تطاردني منذ ان وعيت على الدنيا تكلفت امي وعمري 4 سنوات ولدي اخ اكبر مني ب5 سنوات طوال حياتي في منزلنا كان يعتبر نفسه مسؤولا عني او في مكان والدي. امي بذلت ما في وسعها لتربينا وتنشرها احسن تنشئة على القيم والمبادى والاخلاق ولكن كفة اخي الاكبر كانت داءما راجحة بصفته رجل المنزل وامي كانت تخاف منه وتقدره اكثر من اللازم. لا احمل في ذكريات طفولتي مواقف لاخي كان فيها حنونا ومتفهما بل بالعكس كان يضربني كثيرا ويحتقرني جدا وانا اعتبره السبب الاساسي في معاناتي في حياتي وسبب انعدام ثقتي بنفسي. لا اذكر له موقفا واحدا جعلني فيه اشعر بان لي سندا في الحياة وان لي اخا يقدرني كانسان له حقوق وقيمة في الحياة. الى ان كبرنا وتجاوزنا سن المراهقة اخي كان متنمرا علي كثيرا. عندما بدات الذهاب الى المعهد كان يراقب تحركاتي كلها كان هاجسه ان يمنعني من محادثة الشباب او ان يكون لي حبيب. انا لم اكن افكر في ذلك ابدا كنت ادرس بجد ومتفوقة في دراستي واريد تطوير ذاتي والشعور باني انسان محترم. اخي كان يفعل كل شيء يجعلني اشعر بالنقص وعدم الجدارة. للاسف تلك كانت عقلية في منزلنا ان البنت لازمها التخويف والترهيب لكي لا تنحرف. كان داءما يهددني بان يمنعني من الدراسة ان لاحظ علي اي شيء مريب... كل تلك الامور بالاظافة الى اشياء اخرى جعلت مني انسانة عديمة الثقة والقيمة في نظر نفسي... كبرت ودخلت الجامعة وقل ضغط اخي علي قليلا او لعله نضج اكثر وتوقف عن تنمره وطريقته الفجة في التعامل معي ولكن بعد ان تركني شخصية هشة لا تفقه شيءا من امور الحياة... طوال فترة دراستي في الجامعة كنت منطوية كثيرا على نفسي لا احادث الناس كثيرا كنت معقدة اشد التعقيد لا اعرف كيف اتصرف او اتحدث او يكون لدي موقف. كنت مصابة بمرض الرهاب الاجتماعي ولكن تصور حجم معاناتي. كنت اعتبر الوقوف امام زملاءي في الصف وتقديم المواضيع وشرحها امرا مرعبا ومفزعا... كنت واعية كثيرا بوضعية واحاول تحسينه عبر القراءة والاطلاع على كتب علم النفس او المقالات على الانترنت وفعلا تمكنت من تجاوز العديد من الامور والتحسن ولكني لم اقض على المشكلة من جذورها فمثلا لا استطيع عقد صداقات جديدة حتى ان تحدثت مع احد مرة فاني لا اعود لنفس المكان. انا الان لا اصدقاء لي اطلاقا اعيش في بلد اجنبي مع زوجي وابناءي. عندما اخذ اولادي في نزهة اتجنب الاحتكاك بالناس كثيرا بل اصبحت اختار الاوقات التي تكون الحديقة خالية فيها ولكني بذلك احرم اولادي من الاحتكاك بالاخرين. زد على ذلك ان فكرة العمل تؤرقني رغم رغبتي الشديدة فيه. ولكن كلما فكرت في العمل تراودني افكار باني لن انجح وباني لن استطيع التعامل مع زملاء العمل وبان الناس سوف يسخرون مني بسبب ارتباكي لان الامر حصل معي في الجامعة مع زملاءي وصادف ان كنت محل سخرية بسبب خوفي. حاولت ان اشرح للمحيطين بي كثيرا ولكن الكل يقولون لي بان تلك فترة وانقضت وانه لدي حياة اخرى وعاءلة وينبغي ان انسى ما فات ولكن لا احد يشعر بعذابي واني رغم ذكاءي وابداعي لم احقق اي شيء في حياتي افخر به ويقوي ثقتي بنفسي. زوجي ضد فكرة العمل ولا يعرف حجم معاناتي النفسية وحاولت الذهاب الى اطباء نفسيين ولكن لم ينجح الامر. انا الان اقرء كثيرا عن التنمية البشرية وتقدير الذات. اتابع كثيرا فيديوهات الدكتور احمد عمارة خاصة المتعلقة بتقدير النفس وحبها وضرورة فهم الدين فهما صحيحا يقودنا الى جنة الدنيا والاخرة انشالله. انا حقيقة اصارع كل يوم كما هائلا من الافكار السلبية والذكريات التعيسة. اريد ان اكسر كل الخوف الذي بداخلي وانطلق في الحياة بكل حب وراحة ورضا عن نفسي... هل هو حلم مستحيل؟